
دي واحدة يتيمة إزاي تأذيها كدا، ولا هو عشان مابقاش ليها حد هتمرمطيها كدا
هي ببرود: أنا حرة أعمل فيها اللي أعمله لحد ما يجي حد يتجوزها وأنا هشوف هوافق عليه ولا لأ؟
جارتها بضيق وعصبية من برودها وقسوتها: وأنا يا ستي بطلب إيدها منك لابني
هي بضحكة سخرية: لأ طبعا مش موافقة، أنا مش هديها لواحد زي ابنك يعيشها مرتاحة وسعيدة، أنا عايزاها تبقى دايما شقيانة ومتمرمطة، ويلا بقى هوينا
جارتها بضيق: وهو مش كل حاجة بمزاجك، كل حاجة بتحصل في حياتنا من تدابير ربنا وماحدش عارف إيه اللي مكتوب لينا، ومش أنتِ اللي تقرري تتجوز مين عشان ماتعرفيش نصيبها هيكون مع مين ولا حالته إيه
ويمكن يكون فعلا مش حيلته حاجة بس ربنا يغنيه بعدين وتضطري تمدي إيدك له ومش تبقي لاقية تاكلي، ربنا يمهل ولا يهمل
وسابتها جارتها وهي مضايقة من تصرفاتها كله عارف إنها قاسية ومابتحبش غير نفسها وعيالها بس، وبتمرمط بنت جوزها حتى قبل ما يموت
راحت عند أعمام البنت عشان تقولهم على اللي مرات أخوه بتعمله فيها يمكن يتصرفوا ويبعدوها من عندها ومن تحت إيدها
واحد من أعمامها قال: احنا ماينفعش نقعدها معنا وتسيب بيتها وكمان أنا عندي ولاد هتقعد معهم إزاي
هي: ما أنا طلبت إيدها لابني هي مش رضيت وحكتله اللي حصل
هو: احنا مش هنرضى باللي بتقوله دا طبعا، وهنروح ونتكلم معها ونوقفها عند حدها هي ناسية إن ليها رجالة ولا إيه
اطمنت شوية من كلامهم ومشيت من عندهم وهي بتدعيلها بصلاح الحال
بالليل عمها راح عندهم فتحت مرات أخوه وقالتله: اتفضل
دخل قعد في الصالة ونادت على بنت جوزها يارا تسلم عليه وتعمله حاجة يشربها، عملت يارا زي ما طلبت منها
فقال عمها: إيه اللي سمعته من جارتكوا دا يا سهير؟ وحكى ليها اللي حصل
قالت سهير: دي بترمي بلاها عليا يا أبو محمد مستحيل أعمل كدا، دي عايزه تجوزها لابنها اللي بيرجع وش الفجر وأنا رفضت فقالت عليا كدا
وبعدين أنا بعامل يارا كأنها بنتي زي ما بعامل ولادي أحمد وكريم
عمها: تمام ماشي يا سهير، بس بيقولوا يعني إن ابنها بيكون راجع من الشغل وسمعته كويسة
سهير بضيق: احنا جيرانهم وعارفينهم أكتر وبعدين شغل إيه اللي لغاية الفجر دا هو النهار مش مكفيه، بس أهو كلام أمه بتقوله عشان تداري على سمعته واللي بيعمله والناس تصدقهم عشان لما تيجي تجوزه
وعايزه يارا له ليه يعني من قلة الشباب المحترمة ولا إيه؟ وبعدين دي لسه صغيرة عالجواز تقعد معززة مكرمة في بيت أبوها لغاية ما يجي عدلها واللي يستاهلها مش هنرمي بنتنا لأي واحد وخلاص
طبعا كانت يارا جابت الشاي وقاعده بتسمع لمرات أبوها واللي مصدومة من كلامها بس ماقدرتش تتكلم لأن عمها مش هيصدقها لأنها هددتها لو قالت لعمها حاجة هتقول إنها ماشية على حل شعرها وبتكلم ابن جارتهم
فسكتت غصب عنها عشان عارفه إن ماحدش هيصدقها وهتتعاقب، وهي واثقة إن ربنا هيجبر بخاطرها وإن رب الخير لا يأتي إلا بالخير
شرب الشاي وحط ميتين جنيه في إيد يارا وقال: ابقي هاتيلك حاجة يا بنتي واسمعي كلام مرات أبوكِ هي عارفه مصلحتك
هزت يارا رأسها من غير ولا كلمة ومشي عمها وكانت داخلة أوضتها، فوقفتها سهير وقالت: هاتي ياختي الفلوس دي هتعملي بيها إيه؟! وخدتها منها من عير ما يارا تجادل معها
رجع عمها البيت وقعد يحكي لمراته اللي حصل وولاده الإتنين كانوا قاعدين بيسمعوا الكلام
فقال ابنه الكبير اللي أكبر من يارا بسنة: طب خلاص يا بابا أنا هتجوزها وأهو تبقى قصاد عينا وبعيد عن ابن جارهم دا وأنا كدا كدا بشتغل يعني ولسه شهرين وأخلص جيش وتقعد معانا هنا لحد ما نبقى نشطب الدور اللي فوق على مهلنا
والده: لا يا بني شوف مصالحك الأول وبعدين نبقى ندورلك على عروسة لغاية ما تخلص شقتك بدل ما تقعد معنا يعني لسه قدامك سنتين تلاتة كدا أنت دلوقتي مش فاهم معنى الجواز ولا مسؤوليته
رد ابنه عليه وقال: مين اللي قال إني مش عارف معنى الجواز ومسؤوليته أنا أكيد مش هقترح عليك الموضوع دا غير وأنا مستعد إني أتحمل نتيجته، وبعدين الجواز مش بالسن طالما الواحد شايف إنه يقدر يفتح بيت ويبقى مسؤول عن نفسه وعن زوجته وبعدها عيال يبقى ناخد
الخطوة دي، وكمان اللي يساعد في اتحاذها لو لقيت شريكة حياتي اللي هتساعدني وإيدها في إيدي وتبقى فاهمة هي كمان معنى الجواز ومسؤوليته ونشارك بعض حياتنا في المرة والحلوة نبقى مع بعض وبندعم بعض
وأنا صراحة شايف إن يارا بنت عمي فيها الصفات اللي بتمناها في شريكة حياتي يعني مش هتجوزها شفقة، احنا نعمل خطوبة شهرين وبعد لما أخلص الجيش نتجوز على طول
والده: هي كويسة وكل حاجة بس نشوف رأيها بردوا وكمان مرات أبوها دي بتحبها وبتعاملها زي بنتها
عند جارة يارا كانت بتتكلم مع ابنها وبتحكيله اللي حصل وإنها طلبت إيد يارا له، وهو قال: طب عمها عمل إيه لما راح لهم
والدته: مش عارفه يا بني، كنت قاعده قدام الباب لقيته مابصش ناحية بيتنا حتى ماعرفش قالتله إيه، الصبح بقى هبقى أروح وأعرف رده وإن شاء الله هتبقى ليك وتطلع من تحت إيد مرات أبوها دي
ابنها: ماشي يا حبيبتي ربنا يقدم اللي فيه الخير همشي بقى عشان أروح أشوف شغلي التاني واقفلي الباب كويس عليكي وماتفتحيش لحد وأنا معايا المفتاح أهو لما أجي هفتح زي كل مرة
دعت لابنها ومشي وقفلت وراه وراحت تنام لأنها بتصحى تصلي الفجر وبيكون وقت وصوله
ياترى يارا هتتجوز مين ابن عمها ولا ابن جارتها ولا حد تاني غيرهم؟
#قصة_يارا
#يهمني🌹
القصة خيالية ولكن أحداثها تجعلك تظن أنها واقعيةكانت قاعده يارا في المطبخ حست بحد وراها لفت عشان تشوف مين دا، رجعت لورا بخضة وصرخت وقالت: أنت بتعمل إيه هنا يا إياد خضتني
ضحك إياد وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا وقال: سلامتك من الخضة يا قلبي
قالت يارا بضيق: ابعد عني يا إياد عشان ماعملش حاجة تزعلك مني، مش عارفه هتفضل كدا لحد امتى كل شوية تعمل فيا مقلب شكل
طبطب إياد على كتفها وبيحاول يصالحها وقال: يا ستي بحب أناغشك بس أنتِ اللي قلبك رُهيف بيخاف من خياله، المهم عايز فنجان قهوة بس بسرعة
قال يارا: حاضر يا إياد، طلع من المطبخ وهو بيضحك كل لما يفتكر شكلها لما خضها، فقابل أخوه في الصالة فقاله بتضحك على إيه؟
حكاله إياد اللي عمله مع يارا فقال بعتاب مش قولتلك قبل كدا دا حرام، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يَحِلّ لمسلم أن يُرَوِّعَ مسلمًا)، النهي عن الترويع عام والجميع أقر بحرمانيته، لكن الكثير يفضل البعض عمل مقالب مخيفة مع أصدقائهم وعائلاتهم، بهدف اللهو، لكن البعض لا يدري أن قد يؤدي إلى أزمات كبيرة.
إياد بخجل: خلاص آخر مرة أنا بحب أهزر معها مش هعمل فيها مقالب تانية يا عمر
عمر بابتسامة: ماشي يا إياد
دخل عمر ليارا المطبخ يصبح عليها ويعمل لنفسه شاي، وقعد يتكلم معها
آخر اليوم كان عم يارا عندهم بيطلب إيدها لابنه
فقالت مرات أبوها بضيق: بس يعني ابنك لسه ماخلصش جيش وكمان مسؤولية الجواز دي كبيرة ومصاريف وحوارات، فأنا خايفة على يارا لتعاني بعد كدا أو مش يكونوا متفاهمين
بقلم إيسو إبراهيم
فقال عم يارا: من ناحية الفلوس فابني بيشتغل بعد لما خلص تعليم على طول، وله شغله الخاص ويقدر يفتح بيت، ولو حصل حاجة أنا هقف معهم، أنا بس عايز رأي يارا
بصت مرات أبوها لها بغضب، فخافت يارا من نظرتها لكن قررت تقول رأيها وإنها موافقة عشان تطلع من البيت دا بسرعة فقالت لعمها: اللي تشوفه يا عمو
فقال عمها بفرحة: يبقى هجيب عريسك بقى ومرات عمك ونيجي بعد العشاء نقرأ الفاتحة، وبكرة ننزل نجيبلك أحسن شبكة
فرحت يارا إن أخيرا هتفرح وتعيش في بيت لوحدها بعيدا عن مرات أبوها وقسوتها
مشي عمها بعد لما سلم عليها، ورجعت عند مرات أبوها اللي قالت بحقد: بقى مفكرة نفسك هتبقي أميرة في بيتهم، هيخلوكي خدامة عندهم زي ما خليتك هنا أصل دا مقامك يا حلوين، بس كويس إن ابن عمك هو اللي اتقدملك مفكر بالفلوس اللي بتطلعله دي هتعيشكوا مرتاحين دا هيبهدلك يا حبيبتي بس دا اللي أنا عايزاه
قعدت يارا زعلانة من كلامها وبتتمنى إنها تعيش حياة كريمة مستقرة عكس ما قالت مرات أبوها
يا ترى إيه اللي هيحصل بعد كدا هل هيكملوا مع بعض وجارتهم هتعمل إيه لما تعرف هي وابنها؟
#قصة_يارا
رأيكم


