عام

سليم وليلى ل ملك ابراهيم الفصل ١٢

ـ “مين حضرتك؟”

 

ـ “واحد كان شاهد على اللي حصل.”

 

ـ “حصل إيه؟”

 

ضحكة قصيرة خرجت من الناحية التانية.

 

ـ “اسألي جوزك عن الشقة القديمة.”

 

ليلى اتجمدت.

 

ـ “إنت تعرف سليم؟”

 

ـ “أنا أعرف أبوه.”

 

المكالمة اتقفلت.

 

ليلى فضلت باصة للموبايل.

 

وفي اللحظة نفسها…

 

سليم دخل الغرفة.

 

كان ماسك المفتاح في إيده.

 

ليلى قامت بسرعة.

 

ـ “إنت كنت فين؟”

 

سليم بص لها.

 

ثم قال:

 

ـ “هقولك.”

 

قرب منها.

 

ـ “بس لازم تيجي معايا.”

 

ـ “فين؟”

 

بص للمفتاح.

 

ـ “مكان مقفول من سبع سنين.”

 

ليلى قلبها وقع.

 

ـ “ليه؟”

 

سليم رد:

 

ـ “علشان أمي قالت إن جواه الحقيقة.”

 

ليلى قربت منه بخوف:

 

ـ “سليم… متروحش.”

 

ـ “ليه؟”

 

سكتت.

 

ثم قالت:

 

ـ “علشان أنا حاسة إننا لو فتحنا الباب ده…”

 

دموعها نزلت.

 

ـ “حياتنا كلها هتتغير.”

 

سليم مسك إيدها.

 

ـ “يبقى لازم نفتحه.”

 

لكن قبل ما يتحركوا…

 

كريم فتح عينيه فجأة وقال بصوت ضعيف:

 

ـ “ما تروحوش…”

 

سليم وليلى لفوا له.

 

ـ “ليه؟”

 

كريم بص لهم برعب:

 

ـ “لأن اللي جوا الشقة… مش المفروض حد يشوفه.”

 

وسكت.

 

أما سليم…

 

فبص للمفتاح اللي في إيده.

 

ولأول مرة…

 

خاف فعلًا من الحقيقة اللي كان طول عمره بيدور عليها.

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى