
ويتناول زياد قهوته كالعادة
هاجر يا بني قلتلك بلاش القهوة على ريق مش كويسة على شانك
زياد بإبتسامة ما انت عرفاني يا أمي مش بحب أفطر عموما أنا ماشي عندي شغل عوزين حاجة
هاجر بطيبة عوزين سلمتك يا حبيبي
سلمى متنساش الفلوس يا حبيبي
زياد تمام يلا سلام
يضع نظاراته السوداء ويفتح له سائقه باب سيارته الفارهة
زياد إطلع على الشركة يا عمر
عمر بطاعة حاضر يا باشا
عودة لبطلتنا الجميلة حيث تقوم بتنظيف طاولة بعد الفطور فيأتيها صوت تلك الشمطاء
ماريا ملااااااااااااك أنت يا زفتة فينك
ملاك حاضر جاية
ماريا خدي الجزم دي ونضفيها كويس عشان عندي انترفيو
ملاك حاضر هو أنتي لقيتي شغل
ماريا أيوه يلا بلاش رغي وبسرعة
ملاك أكيه
في شركة الدمنهوري جروب
يدخل الشركة بكامل بهيبة ورجولة كاملة لا تليق إلا به يلقي عليه الموظفون التحية وتلاحقه نظرات منها المحبة ومنها الحاقدة يستقل المصعد المخصص له فقط إلى الطابق الخمسون حيث يقبع مكتبه هو وصديقه أحمد فقط.
سهى بإحترام صباح الخير يا فندم
زياد بجدية جبيلي قهوتي وأوراق الصفقة الجديدة وطبعا مواعيد النهاردة
سهى حاضر يا فندم
يدخل ذلك المكتب الواسع باللون الاسود والابيض يجلس على مقعده الوثير لتدخل سهى بغنج تحمل كوب القهوه وباليد الاخرى أوراق الصفقة
سهى بدلع إتفضل يا فندم تأمر بحاجة ثانية
زياد بعملية بلغي أحمد يجيني على المكتب
سهى حاضر
وتخرج وهي تتارجح في مشيتها على أمل أن تلفت إنتباهه
بعد لحظات يدخل أحمد المكتب كالعادة دون دق الباب
أحمد صباح الفل يا برنس
زياد بسخرية برنس! بذمتك في صاحب شركة محترم يقول برنس
أحمد بضحك مش أنا قلت يبقا فيه ههههههه
زياد بلا مبالاة عملت ايه في صفقة الجديد
أحمد بثقة كسبناها طبعا بس
زياد بس ايه
أحمد ماجد مش هيسكت المرة دي دا أنت خسرتو كل الصفقات أنا خايف يعمل حاجة ما هو نذل
زياد بلا مبالاة. يعمل لي يعمله دا جبان ولا يقدر
أحمد ماشي أنا رايح عشان أقابل السكرتيرة الجديدة
زياد. ماشي
أنا عند بطلتنا الجميلة حيث تجلس في المطبخ لإعداد طعام الغداء تأتي لها تلك الأفعى
كوثر بأمر أنا مشية حضري الغدا ونضفي البيت كويس مفهوم
ملاك بخوف هو انت هتسبيني لوحدي
كوثر بقسوة اه
ملاك بس
كوثر أنت حتبسبسي كملي شغل ولو جيت وملقتكيش خلصتي لطلبتو منك أنت عرفة العقاب كويس
ملاك برعب حاضر
في النادي تجلس تلك المتغطرسة
مرام وهي صديقة سلمى نفس السن وتشبهها في كل طباعها
مرام هاا يا سلمى إداكي الفلوس
سلمى بتكبر طبعا يا بنتي دا أنا سلمى بس في مشكلة
مرام مشكله إيه
سلمى الدكتور لي في امريكا كلمي بعد ما شاف كل تحليلي
مرام ها قلك إيه
سلمى قلي إني عقيم ومستحيل أخلف في كل حياتي
مرام هو زياد كلمك في موضوع الخلفة
سلمى لا زياد مش همو خالص الموضوع
مرام طب تمام زعلانة ليه
سلمى عشان أمو كلت راسي في موضوع الخلفة خايفة تخليه يجوز تاني أنت عارفة زياد بيعز أمو ومستحيل يقلها لا
سلمى بخوف أنا خايفة زياد إبتدى يشك دا لو عرف إني بصرف الفلوس على القمار مش بعيد يموتني
مرام متخفيش هو هيعرف منين
سلمى عندك حق
في مكان لم نزره من قبل
المجهول ١ نفذ الأمر بمجرد ما يطلع من الشركة مفهوم
المجهول ٢ أنت تأمر يا باشا
في شركة الدمنهوري بمكتب أحمد
أحمد تمام يا آنسة ماريا أنت تقبلتي وهتبتدي الشغل من بكرة
ماريا تمام يا فندم بس عندي سؤال
أحمد بعملية تفضلي يا آنسة
ماريا هو انا هشتغل عند زياد باشا ولا فين
أحمد بإستغراب لا أنت هتشتغلي سكرتيرتي أنا عندك اعتراض
ماريا لا يا فندم
أحمد تمام إتفضلي بكرة تكون هنا الساعة ثمنية الصبح تستلمي شغلك
ماريا تمام يا فندم
وتخرج من المكتب على أمل العودة غدا للبدا بخطتها للإيقاع بزياد.
أما عند زياد فيقوم بجمع متعلقاته وحقيبته السوداء ويخرج من مكتبه ليحضر إجتماع في أحد المطاعم الفخمة يخرج من الشركة بكل هيبته مقتربا من سيارته ليصدح صوت طلق ناري وتستقر الرصاصة في جسد زياد فيركض الحراس بحثا عن مطلق النار الذي فر هاربا ويتصل آسر بسيارة الإسعاف أما أحمد فيتجه إلى زياد الغارق في دمائه بعدما خرج بسرعة فور سماعه صوت الرصاص.
الفصل الثاني
بسم الله الرحمان الرحيم
في أحد أكبر المستشفيات وهي ملك لعائلة الدمنهوري.
حيث يقبع بطلنا في غرفة العمليات ويجلس أحمد بخوف على صديق عمره ليخرج من شروده على صوت هاتف زياد فقام بإخرجه ويجد أن المتصل ليست سوى والدته ليرد أحمد بإرتباك.
أحمد بإرتباك فشل في إخفائه ألو
هاجر ألو زياد
أحمد لا أنا احمد يا طنط
هاجر أمال فين زياد يا أحمد وليه مش هو لي رد على الفون دا حتى نسي يكلمني يطمني عليه دا عمرو معملها.
أحمد أصل بصراحة زياد في المستشفى
هاجر بصراخ يا لهووويي إيه لي حصل هو كويس وإيه وداه المستشفى طمني
أحمد هو كويس متخفيش
هاجر أنا جيا دلوقتي حالا
أحمد ماشي مستنيكي يا طنط
وتغلق هاجر الخط وهي تذرف الدموع من عينيها على إبنها الوحيد فلذة كبدها هديتها من الدنيا كما تسميه تخرج من شروده على صوت تلك المتغطرسة.
سلمى باستعلاء هاي يا انطي
هاجر لا رد
سلمى بلا مبالاة أنت مش بتحضري الأكل في مطبخ لزياد كالعاده ليه
هاجر بصراخ يا برودك يا شيخة جوزك في المستشفى وأنت ولا همك
سلمى ليه هو مش كان كويس
هاجر بالدموع أنا رايحة أشوفو



