قصص وروايات

طوفان قلب سميه عامر

دخل وقفل الباب وهي فضلت واقفة برة، وصل أخيراً الراجل وخدت المفتاح ودخلت وقفلت.

فتحت الباب بسرعة وفجأة بصت لقت عز واقف وجنبه شخص تاني للتنسيق.

عز وهو بيغيظها: لو عوزتيني أنا هبقى قاعد عالسحر.

نزل عز قعد على البحر.

دورت ياسمين على لبس مكنش فيه، قعدت تعيط في الأوضة ونزلت بلبسها اللي جات بيه وهي حزينة.

وصلت عند الشاطئ ومشيت حافية كان وقت الغروب، غمضت عينيها وقعدت على الرمل ولبست الهاند فري وشغلت أغاني وقعدت تغني مع الأغنية وهي مغمضة عينيها ومش في بالها عز ولا غيره.

شافها عز من البداية بس اتجاهلها، لما لقاها بعدت راح وراها كان قاعد وراها بيسمع صوتها وهي بتغني كان صوتها جميل وهادئ.

فجأة خلصت الأغنية وسكتت ياسمين ونزلت دموعها أول ما فتحت عينيها، سمعت صوت تصفيق لفت وشها وشفات عز، اتخضت وقامت وقفت وجريت بعيد.

ضحك عز وراح وراها.

عز وهو بيتجه ناحيتها: طلع منك فايدة وصوتك حلو.

برقت ياسمين وتوترت: أنت سمعتني؟

قرب أكتر منها ومسح دموعها: كنتي بتعيطي ليه، مين زعلك يا حلوة؟

ياسمين بحزن: يهمك تعرف؟ معتقدش إنه يهمك.

عز بسرعة: آه يهمني، اسمعك.

ياسمين: حكايتي مفيهاش حاجة تشد.

مسك إيديها وابتسم وقعدها على الرمل وقعد جنبها: احكي.

بصت ياسمين في عينه وتكسفت ولفت وشها للبحر.

عز: طيب أنا همشي عشان كلامك مش عاجبني.

كان لسه هيقوم مسكت ياسمين إيده وقالت: آسفة، ممكن تقعد؟

قعد تاني وابتسم.

ياسمين بخجل: طيب أنت ليه متجوزتش لحد دلوقتي؟

عز ابتسم: هو ده الكلام! أسألي في المهم على طول.

ضحك عز وقرصها من خدودها: لا مبهزرش.

ياسمين بحزن أكتر: بس أنت كده تتعب نفسك…

قرب عز منها وهمسلها: أنتي أول واحدة أسمحلها تكلمني كده.

اتخضت وبعدت شوية: أنت بتهددني؟

بعدت ياسمين عنه وهي زعلانة.

كان هيمشي ويسيبها بس وقفه كلامها: عز!

لف وشها وابتسم: نعم؟

ضحكت ياسمين بخفة ومشت قدامه، وهي حاسة بشوية أمان وسط كل الظروف دي.

دخلت أوضتها وقفلت الباب وهي بتضحك. غيرت لبسها ولبست برنس طويل وترمت على السرير من التعب.

دخل عز غير لبسه ورن عليه ناس كتير من اللي جاي يعمل معاهم شغل قرر أنه هروح يقابلهم، فتح الباب وخبط على ياسمين الي كانت نايمة.

اتخض أما مردتش، دخل أوضته وفتح البلكونة واطمن عليها.

حل الصباح لتستيقظ ياسمين وهي تشعر بتعب بسيط لكنها بحالة أفضل.

بصت ياسمين جنبها كان عز مش موجود. قامت بهدوء وفتحت الباب وخرجت.

ندى بابتسامة: صباح النور.

ياسمين بتوتر: صباح الخير، أنا…

ندى: ممكن تيجي معايا دقيقة؟

مشيت ياسمين وراها دخلوا أوضة ندى كانت جميلة جداً.

ابتسمت ياسمين: انتي مرات أخويا؟

ابتسمت ندى وقعدتها على السرير: أنا مرات أخوكِ وانتي كمان مرات أخويا، شوفتي بقا الصدف!

ياسمين: انتوا لايقين على بعض جداً.

ندى: تعالي اختاري من عندي لبس يعجبك.

ياسمين بارتباك: أنا متعودة ألبس لبس عز.

ضحكت ندى: مستحيل! عز ولبسه علاقة حب قديمة، لا يمكن يخلي حد يقرب من لبسه.

استغربت ياسمين وفكرت في بالها: إيه الهبل ده!

ندى: أولا ده مش قميص عز… ده كان بتاع أخويا أحمد.

بلعت ياسمين ريقها وشتمت في سرها: مغرور!

بصت ياسمين على نفسها في المراية كانت جميلة جداً.

دخل عز وقف وراهم وبص عليها بابتسامة خفيفة.

ياسمين: كويسة يا أبية، الف مبروك على جوازك.

باسم بحزن: وانتي مبروك ليكي، كنت مستني تعرفيني الأول.

ياسمين مسكت إيده وقالت بحزن: أنت عارف انك أكتر انسان أنا مبحبش يزعل مني، أرجوك متزعلش.

دخل عز وخدها لأوضتهم وقفل الباب.

ياسمين: هنسافر امتى؟

قرب عز منها وقال: قريب جداً متقلقيش.

بعد فترة قصيرة رجعوا، وكانت ياسمين قد بدأت تتأقلم مع تفاصيل الأيام الجديدة وهدوء حياتها برفقة عز الذي كان يحاول دائماً توفير الأمان والاطمئنان لها بطريقته الخاصة.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى