عام

العشق ١

مش عارف اوصلك إشتياقي إزاي، رفع رأسه وتقابلت نظراتهما بعشقهما فهمس لها
-وصلتيني لمرحلة مش عارف أعبر عن إشتياقي، احتضنت بين راحتيها
-آسفة حبيبي، رفعها من خصرها حتى أصبحت بمقابلته فتحدث وهو يدور بها
-أسفك غير مقبول ياغنايا، ولازم تعوضيني عن الأيام اللي فاتت، وضعت جبينها فوق خاصته
-متبقاش بكاش يابيجو، دا أسبوع ياحبيبي متحسسنيش أنهم شهور
أنزلها ومازال محاوط جسدها قائلًا
-اغلطي كمان حبيبي، الليل طويل للعقاب
انتفض جسدها وإزداد إحمرار وجنتيها وهو يطالعها بخبث، ويضغط على خصرها
-بيقولوا النهاردة عيد الحب إيه رأيك في الكلام دا
فاض الحب بعيناها

حتى ارتسمت على ملامحها
تحتضن وجهه مقتربة منه هامسة
-بيجاد وغنى مالهمش عيد حب لأن أيامهم كلها حب
قهقه بصوته الرجولي وهو يدور بها، ثم بدأ يتمايل على ألحان الموسيقى
– غنايا بتعرف تهرب من عقاب جوزها، داعب وجهها
-الحب هو إنتِ حبيب قلبي، رفعت رأسها وهي تحاوط عنقه
– أجمل هدية في الحياة إنت وسفيان، رفع حاجبه بسخرية
-نعم ياختي، هتجمعيني مع ابنك الشبر ونص
أطلقت ضحكة خافته من شفتيها وتحدثت بشقاوة
– دا حبيبي على فكرة، ابتلع كلماتها بجوفه حتى سلب أنفاسها
فصل قبلته عندما شعر بإختناقها، دفعته وصدرها

يعلو ويهبط
-ابعد يامجنون خنقتني داعبت انامله خصلاتها متأسفًا، ثم ضمها بقوة لأحضانها
– عشان تغلطي تاني ياقلبي، بيجاد ميتحطش في خانته حبيب غيره ودلوقتي جه وقت العقاب، قالها وهو يحملها متجهًا للداخل
عند فيروز وجاسر
دلف لغرفته وجدها تجلس بالشرفة وهي تحتسي مشروبها المفضل، وصل مقبلا رأسها، ثم خ.طف كوبها
-ينفع تشربي من غيري، ارتشف البعض من قهوتها، ثم اوقفها لتجلس على ساقيه، مد كفيها يزيح خصلاتها على جانب كتفها يمسدها بهدوء
-عملتي إيه النهاردة، خرجتي من الأوضة ولا لا
رفعت بصرها إليه
-جاسر هنفضل هنا لحد إمتى، إنت قولت هنرجع شقتنا،

وعدى اسبوعين كاملين انا اتخنقت الصراحة هنا
رفع ذقنها ناظرًا لفيروزتها
– فيروز إحنا هنفضل هنا مينفعش نرجع تاني الشقة، خلينا هنا لو سمحتِ، أنا هنا مرتاح أكتر
هبت فزعة من على ساقيه
-قصدك أيه؟!

هنفضل هنا في الجو دا، انت مش شايف والدك بيعمل أيه
بدأ تعد على اصابعها
– النوم بميعاد والأكل بميعاد، الخروج بميعاد، غير طبعا الدوشة اللي كل أسبوع لازم نفطر ونتغدى ونتعشى مع بعض
زفر بغضب ثم توقف محاولا السيطرة على نفسه حتى لا يغضب عليها، سحب نفسًا ثم طرده
– فيروز ممكن تهدي وخلينا نتكلم بالعقل، اولًا بابا عمره ماادخل في اللي قولته، من إمتى بيعمل اللي بتقوليه دا
فوقي يافيروز وحافظي على حياتنا، إنت كدا بتضيعينا

عند عز وربى
دلف لجناحه وجدها تجلس بذهن شارد أمام المرآة وتقوم بتمشيط خصلاتها ولم تشعر بوجوده..احتضنها من الخلف يطبع قبلة على خديها
-حبيبي سرحان في إيه..تلاقت بعيناه في المرآة
-ابدًا مفيش، بفتكر النهاردة حصل حاجة غريبة في سكشن التشريح
ضيق عيناه متسائلا
-إيه ال حصل..نهضت تقف بمقابلته تنظر إليه بعمق مردفة
-مش ملاحظ من زمان قوي مسألتش السؤال دا ياعز حتى بقيت انسى إيه ال بيحصل عشان احكيه..على العموم مفيش حاجة مستاهلة
حاوط خصرها يضمها وسؤالها الذي خرج من ثنايا قلبها متألم ليحرق صدره..سحب نفسا يزفره
-آسف يارُبى، بجد آسف ياعمري،، ووعد

مني بعد كدا مش هغيب عنك تاني
خرجت من أحضانه متجهة لغرفة ملابسها، تحرك خلفها يجذبها من الخلف
-روبي قلبي ممكن حبيبي تجهزي عشان نخرج نتعشى، فيه كلام مهم لازم نتكلم فيه
استدارت تناظره بإستفهام
-فيه إيه ممكن تقولي هنا مش محتاجة نخرج..تحرك للخارج لمجرد لحظات ثم رجع يحمل بفستان باللون الأحمر ووضعه أمامها ينظر بساعة يديه
-نص ساعة والاقيكي جاهزة..قالها وتحرك للخارج ..ض.ربت قدميها بالأرض
-مش هخرج ياعز..صاح بها قائلا
-عدى دقيقتين ياروح عز..تحركت متجهة للمرحاض حتى تنعم بشاور بعد إصراره
تحرك للخارج وهو يردف
هنزل تحت أعمل حاجة وراجعلك تكوني

اجهزتي..قالها متحركا عندما استمع إليها
-لو اتأخرت وحياة ربنا ماهخرج معاك سمعت
ابتسم على طفلته، ثم هبط متجها لمكتب والده ..طرق الباب ودلف قائلا
-صهيب باشا فاضي خمس دقايق
أشار بيده قائلا
-تعالى حبيبي..أنا خارج عمك سيف عايزني، فيه عريس جاي لهنا ولازم نشوفه
اومأ برأسه متفهما، سحب نفسا عميقا وطرده
-جنى عايزة تشتغل، ياترى شايف ان دا مناسب خاصة انها رافضة مجموعة الألفي والمنشاوي ومصرة على مجموعة رجل الأعمال الجديد دا
نهض صهيب وجلس بمقابلته
-قصدك على يعقوب المنسي، دا متخافيش منه حبيبي، والشغل دا عمك جواد بنفسه هو ال اتوسطلها

في مجموعته تفهم حديثه فتحدث
-برضو يابابا لازم تاخد بالك منها، عايزين نقرب منها الأيام دي وخصوصا بعد إصرار عمه بوجود جاسر في البيت
ربت صهيب على كتف ابنه
-متخافش على اختك ياعز، جنى قوية مش ضعيفة
رفع بصره متمنيا حديث والده ثم ودعه وتحرك متجها لوجهته
بعد قليل عاد كطالب مجتهد فاز بتفوقه، قام بإعداد سهرة خاصة بهما فمنذ إخبارها له بخبر حملها ولم يخرجا سويا ..قام بحجز مطعم يطل على النيل وحفلة أعدها لهما وحدهما وقام بالإشراف عليها بنفسه ..وصل أمام المنزل بعد الانتهاء ..صعد لجناحه كانت قد انتهت من حمامها مردتية الثياب الخاص بالحمام، اتجهت

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى