عام

الورده ٢

ميرنا يا شيخه بقى انا كدابه … تنكرى أنه كان عندك فى الأوضة من شويه … احلفى ان ده محصلش .
نادين بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها ومش عارفه تنطق قدام يحيى حصل … لكن مفيش حاجة بينى وبينه من اللى تقصديها دى .
يحيى اطلعى بره .
نادين …..
يحيى قولت اطلعى بره وطول منا قاعد هنا ياريت ما اشوفكيش .
نادين پألم شديد حاضر .
ميرنا بعد خروج نادين فى ايه يا يحيى … انا مش عارفة انت مهتم بموضوعهم كده ليه ! ما تخليهم يتخطبوا … مرة لوحدهم فى الجنينة ومرة تانيه فى اوضتها ويا عالم بيحصل ايه من ورانا .
يحيى نفس ملامحه الجامده وبصوت عالى وغاضب نهاااال …. يا نهاااال .
نهال بتجرى خير يا يحيى مالك بتصرخ كده ليه
يحيى انا عايز محمد فورا … يجي من تحت الارض .
نهال طيب حاضر هكلمه يجي على طول … بس مالك !
يحيى نفذى اللى قولته .
ميرنا بشك مالك يا يحيى ! انت مضايق كده ليه هو انت ليه كل ما يحصل حوار بين سليم ونادين تتحول كده !!
يحيى انا لا بتحول ولا نيلة … ثم تقدرى تقوليلي الهانم كانت فين طول اليوم وسايبه جوزها مرمى فى البيت ميعرفش عنها حاجه
ميرنا هكون فين يعنى … كنت فى ميتنج وبعدين عديت على بيتنا قعدت مع مامى شويه لغاية ما بابى جه واتغدينا وجيت .
يحيى والله … وبالنسبه لجوزك اللى مرمى عاجز ملوش أى قيمه ده عادى يعنى أنك متعرفيش عنه حاجه !
ميرنا منا مطمنه عليك هنا يا روحى … ثم انت عارف ان فرص الشغل مش بقدر أفوتها خصوصا أن الماركه النهاردة حاجه وهم كده … كريم بشړة مشهور جدا جدا عايزين ندخله السوق المصرى فمقدرتش أرفض الصراحه .
يحيى وأنا يا هانم … أنتى أمتى هتفتكرى أنك متجوزة وفى حقوق وواجبات
وقبل ما ترد دخلت نهال
نهال محمد قدامه ساعة ويجى أن شاء الله … هيخلص اجتماع مع عملاء وهيجى أن شاء الله.
يحيى تمام اول مايجي يدخل فورا .
يحيى ….. صحيت على صوت ميرنا … قلقت أنها تكون شافت نادين جنبى وتكون ضايقتها بأى شكل … استغربت أنها مش موجوده بعدها ميرنا بدأت تحكى أنها شافت سليم ونادين لوحدهم فى أوضتها … تفكيرى وقف وقتها مكنتش عارف انا بفكر ازاى … مزيج من الڠضب والخۏف والخذلان وزود عليهم انى متكتف بالجبس اللى قاعد فيه ده … فجأة لاقيت نادين قصادى محستش بنفسي غير وأنا بطردها … عايز أسألها هى خرجت ليه ومفضلتش جنبي … وكان بيعمل إيه فى اوضتها … وضايقها ازاى المرادى … أنا عارف أن مفيش أى حاجه بينهم وعارف أن هو اللى بيتطاول عليها… بس حقيقي ڠضبي وخوفى عمونى فى الوقت ده … هى ليه دايما تحطنى فى المواقف دى … غبية … مش قادرة تحس بخوفى عليها وأنى متكتف مش قادر أصرخ اقول انها مراتى …أنها حبيبتى … مش قادرة تفهم أن طول موضوعنا ما فى السر مش هقدر احميها تماما من الحيوان اللى بيضايقها وهى بغبائها بتصعبها عليا بزياده … ياااارب ساعدنى على اللى أنا فيه ده ورتبها من عندك يااااارب
نهال محمد بره يا يحيى … يدخل !
يحيى اه … خليه يساعدنى ندخل مكتب بابا ودخلى اللاب .
نهال حاضر هروح اجيبه .
ميرنا طب ما تفضل هنا عادى انا مش غريبة يعنى .
يحيى لا علشان هنتكلم فى الشغل .
ميرنا طيب ماتتكلموا هنا مفيش مشكلة .
يحيى لا … انا حابب ندخل جوا علشان نبقي على راحتنا .
ميرنا انا خاېفه عليك لا تتعب بس .
يحيى مټخافيش … انا أحسن الحمد لله .
محمد ايه يا كبير عامل ايه
يحيى الحمد لله … تعالى بقي ندخل المكتب علشان عايزك .
محمد تمام … يلا بينا.
يحيى ….محمد مشي و الليل دخل والبيت بدأ يهدا خصوصا أن موسم الامتحانات بدأ … كان الڠضب اللى مالينى بدأ يهدأ بس الڼار اللى بتنهش قلبي وكل خلية فى جسمي لسه .
.. عايز اطمن هى فين وعامله ايه بس مش قادر
… ميرنا طلعت نامت فى شقتنا علشان مش بتعرف تنام من غير ما تعمل روتينها الغريب بتاع قبل النوم ومش بتعرف تعمل حاجه تحت … فطلبت من نهال أنها تدخل تطمن عليها
وتيجي تطمنى
.
نهال نعم يا يحي
يحيى نادين

فين
نهال بنرفزة نامت من بدرى … عايزها ليه
يحيى انتى بتتكلمى كده ليه ما تظبطى نفسك .
نهال ممكن تفهمني ايه اللى انت عملته فيها علشان توصل للحالة اللى هى فيها دى !
يحيى هى صاحية مش كده
نهال هى استأذنت من بابا النهاردة علشان تنام فى اوضتها فى بيت عمى … بابا كان رافض تماما وموافقش غير لما قفل البوابة بتاعتهم بجنازير وباب البيت الداخلى بأقفال وساب ابواب المطابخ مفتوحين .
يحيى يعنى ايه تنام هناك لوحدها حتى لو كهرب البوابات سابها ازاى كده يعنى !
نهال ده كل اللى حصل … و أظن انك عارف مين السبب فى ده … الوقت اتأخر … هتعوز حاجه قبل ما أدخل انام
يحيى لأ … تصبحى على خير .

يحيى ….. قلبي وجعنى أكتر من الأول … بعد كلام نهال مافكرتش فى حاجة غير أنى أروح لها … كانت الحركة فى منتهى الصعوبة ومتعبة لدرجة بشعة … أنا تقريبا أخدت فى السكة من الأوضة للمطبخ حوالى نص ساعة … والحمد لله وصلت بصعوبة لعندها … كان ألمى النفسي أضعاف ألمى الجسدى … سمعت صوت بسيط خارج من اوضتها وإضاءة خفيفة … فتحت الباب بأعجوبة كانت هى قاعدة واول ما شافتنى قصادها مش عارف اقف قامت جريت عليا سندتنى لغاية ما قعدت … وهى فضلت واقفة تبص فى الأرض .

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى