عام

باعتني للمتسـ,ـول

هتف الحشد. لم يكن مجرد حفل زفاف بل كان احتفالا بالنصر.
الخاتمة الدائرة الكاملة
بعد عشر سنوات.
جلست سييرا على شرفة المنزل تراقب غروب الشمس.
في الفناء كان ثلاثة أطفال يلعبون لعبة المطاردة. ولدان وبنت.
توقف ليو أكبر الأولاد عن الجري. وجد خنفساء صغيرة في العشب. التقطها برفق ونقلها إلى مكان آمن تحت شجيرة حتى لا تداس.
صړخ قائلا أمي! لقد أنقذته!
ابتسمت سييرا. ودمعت عيناها.
ردت قائلة أحسنت يا ليو احتفظ دائما بالأشياء الصغيرة.
خرج دانيال من المنزل حاملا كأسين من النبيذ. جلس بجانبها ولف ذراعه حول كتفيها.
سأل بماذا تفكر
قالت الغابة. الليلة التي وجدتني فيها.
قال دانيال وهو يقبل جبينها لقد كان ذلك منذ زمن بعيد.
قالت سييرا أعلم ذلك. لكنني أتساءل أحيانا… ماذا لو لم تأت
نظر دانيال إليها وقال كنت سأجدك في النهاية يا سييرا. المغناطيس دائما ما يجد الشمال. لقد كتب اسمنا في النجوم.
أسندت سييرا رأسها على كتفه.
فكرت في دارلين المدفونة في قب*ر الفقراء. فكرت في إيلي الذي ينتظرها في الحياة الآخرة. فكرت في آلاف الأطفال الذين يتنفسون بفضل اختراعها.
أدركت حينها أن الفتاة التي كانت في التراب قد رحلت. لم تنج فحسب بل أصبحت مهندسة عالمها الخاص.
ارتشفت سييرا بروكس رشفة من النبيذ وشاهدت أطفالها يضحكون وأخيرا وبكل صدق تخلت عن الماضي.
كانت في المنزل.
النهاية.

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى