عام

ايه حسن ٤

«دخلت القصر وقعدت ع كرسي وهي مضايقة منه وبتعيط، مسحت دموعها وحست بريقها ناشف وقامت عشان تشرب»

“شافت قزازة طويلة ع الطرابيزة” … ايه دة! عنّاب دة ولا شربات

“فتحتها وبتصب ف الكباية وكان سائل لونه أحمر” … عطشانة أوي

“بدأت تشرب بسرعة، وكان طعم المشروب مر ولازع”

… يعععع ايه القرف دة!! جاتكم البلا بتسيبوا العصير يحمض

“سابت الكباية ومشيت وفجأة حست بدوخه غريبة ومسكت دماغها وكانت هتقع بس جه هو ولحقها”

بقلق … مالك!

… حاسة راسي تقيلة أوي

… سلامتك

“كان ماسك وسطها بلطف وهي رفعت عيونها فيه وبدأت تعيط”

… بتعيطي ليه!

بتكشيرة … عشان كنت هتطلقني

… لا محصلش

“جالها زغوطة” … لا قولتلي انتي طـا.. ولو كنت فضلت كنت هتقولها!

… انا كان قصدي انتي طـا.. لعة كدة لمين

بعياط … يعني قصدك اني وحشة!

… لالا طبعاً بس لسانك طويل أوي

“صرخت بعياط وبعدت عنه وهي بتتطوح” … أنا مخصماك ومش عايزة أكلمك طول عمري عاااا

“قرب منها مرة تانية” … اهدي خلاص، انا مش قصدي

… لا ابعد عني، ولا اقولك تعالى قرب

“مسكها من وسطها وهي حطت ايدها ع كتفه ودي كانت أول مرة تلمسه برغبتها ودة خلاه مبسوط”

بهمس … كنزي!

“بصت ف عيونه وبتلمس وشه بإيدها” … انت حلو أوي يا أمان، صحيح كنت عايز تتجوز واحدة ف مستواك وف حلاوتك

“عقد حواجبه بضيق” … انتي مين اللي قالك كدة!!

“بملامح باكية” … ماسة، هي اللي قالتلي كان لازم تتجوزها هي مش واحدة جربوعة زيي انا جربوعة يا مانو

“زم شفايفه بتذمر وتمتم بحنق” … ازاي تستجري تقولك كدة

… معرفش أكيد انت خدتها ع مصنع الكراسي قبل كدة

“ضحك” … لا

… اديني قَطّة

… مش فاهم

“مطت شفايفها” … امواااه

“ابتسم وضمها أكتر وقرب من شفايفها بس شم ريحة غريبة”

… ايه الريحة دي! انتي شاربة ايه!!

… عنّاب

«بعدها عنه بالراحة وراح ناحية القزازة اللي لما شافها نفخ بضيق»

… قولي كدة بقا، وانا أقول متغيرة معايا ليه!

“نادي بصوت عالي” … مدام عنايات

“بلهجة ساكرة وضيق” … بتنادي ع الحربوءة دي ليه أوف

“جاته من المطبخ” … تحت أمرك يا باشا

“وهو بيشاور لها” … ايه اللي جاب قزازة الـ (Wine) “نبيذ” دي هنا!

… الظاهر ان الشغالين نسيوها من ربكة امبارح، آسفة سيادتك

بضيق … طب شيليها من هنا، وخدي بالك من شغلك

“هزت راسها بهدوء، وتابعت كنزي وهي بتحط راسها ع كتفه”

… مش يلا بقا!

“مشي معاها وهيطلعوا السلم”

… شيلني يا مانو

“شالها ع دراعه وطلع بيها الأوضة وحطها ع السرير”

… رايح فين!!

“عقد حواجبه بضيق” … ارتاحي انتي وأنا…

“قاطعته وهي ماسكة ف دراعه زي الأطفال” … لالا خليك معايا

«مقدرش يسيبها بسبب إصرارها وكمان هو نفسه ف لحظة سكون معاها بس وهي فايقة مش وهي سكرانه ومش ف وعيها…

قعد جنبها وهي بتلقائية حــ . ــضنته .. قد ايه إحساس أن حد بتحبه يحس بأمان معاك ويحسسك بإنك ملكته وملكت الدنيا واللي فيها بسبب لمسة منه»

“نامت ع صدره، وحاول يبعد عنها بس هي مكلـ. .بشة فيه ومش عايزة تسيبه ودة فرحه نوعاً ما ، مال ع ضهره معاها والاتنين غطسوا ف نوم عميق”

_____

عنايات … يا ريت يا آنسة ريم تبلغي المارد باشا ان العشا جاهز

… غريبة يعني أول مرة يعملها وينام كل دة

«طلعت فوق وخبطت ع أوضته»

“الاتنين حركوا راسهم بتعب ع صوت الخبط، بدأت كنزي تفتح عيونها ببطء ومسكت راسها”

… اااه يا دماغي!

“عاوزة تتحرك بس انتبهت لـ مارد وهو محاوطها وتقريباً كدة راسها كلها ع صدره”

بصراخ … عاااااا

“اتعدل بفزع” … ف ايه يا بنت المجانين بتصوتي ليه

… دماغي مصدعة أوي، وكمان انت ايه اللي منيمك ف حــ . ــضني يا قليل الأدب

“الاتنين سمعوا صوت خبط ع الباب وراح هو يفتح”

… العشا جاهز يا باشا

… طيب انا جاي ، ويا ريت تخليهم يعملولي شوب قهوة تقيل عشان دماغي مش متظبطة

… حاضر

مارد … قومي اغسلي وشك وفوقي

… حاسة عيوني بتزغلل ودماغي بتلُق كدة

… من الهباب اللي شربتيه!

“رفعت راسها بغرابة” … شربت ايه! انا مش فاكرة حاجة

… شربتي ڨين يا هانم

“شهقت بصدمة” … ڨين!! … ڤين ايه أصلاً!

… ڤين، wine, نبيذ يا استاذة

“ضــ . ـربت ع صدرها” … خمرة!!! شربتني خمرة يا واطي، معرفتش تاخد غرضك بالحلال قولت تسكرني، أخص عليك وعليك

بزعيق … انتي مجــ . ــنونة! انا مشربتكيش

“نزلت من السرير وهي بتجز ع أسنانها”

… انت كداب! امال يعني انا اللي شربته بمزاجي!!

صرخ فيها … أيوة انتي

بزعيق … يعني انا هنجـ ـس بوقي بالزفت دة وانا أصلاً مبشربش

«قبـ . ــض ع ايده بنفاذ صبر وف لحظة مسك وشها وانقض ع شفايفها بغيظ ، كانت كفيلة عشان تخرسها وتشل حركتها»

“بعد عنها وهو بيتنفس بسرعة”

“بنفس متقطع” … كدة أحسن مدام انتي مش عايزة تقتنعي

“بصاله بذهول وصوتها اتحبس جوة حنجرتها وف لحظة ضر*بته ع وشه بالقـ ـلم…………….

الفصل التاسع عشر 19

رواية هي والمارد الحلقة التاسعة عشر
“بصوت مميت” … انتي بترفعي إيدك عليا

“صرخت فيه” … أيوة، عشان قليل أدب

«عينه طقت شرار ومسك شعر*ها بقوة وجرها لتحت وهو مش شايف قدامه»

… أوعى بقا، ااااه

… أنا هعرفك ازاي تمدي إيدك ع المارد

«نازل ع السلم وهو ضاغط ع شعرها وهي ماسكة ايده لأنها موجوعة من الشد .. الكل خرج بفزع من صوت صراخه وشافوه بيجرها لبرة»

نرجس … هو واخدها ع فين يا كمال

كمال … انزلوا بسرعة نلحقه أحسن يعمل فيها حاجة

___

«خدها قدام قفص النمرة روزي»

“صرخ ف الحارس” … افتح الباب

“الحارس نفذ الأمر بخوف، ورماها جوة القفص بعنـ ـف”

كمال … انت هتعمل ايه يابني!

“التفت لهم بغضــ . ــب” … مش عايز اسمع نفس … خرج روزي ليها

“الحارس ابتلع ريقه، وكلهم بصوله بذهول”

نرجس … لا يا مارد، دي روزي بقالها يومين مكالتش وفيه خـ ـطر عليها

بتذمر … لو سمحتو!! … نفذ الأمر بقولك

“راح يرفع الباب وخرجت منه روزي والكل حبس أنفاسه بخوف”

“تمتمت بملامح باكية” … آخر ليلة ف حياتك يا كنزي، يا خسارة شبابك، روزي هتتعشى بيكي وانتي مكلتيش حاجة من الصبح

«كنزي واقعة ع الأرض وبتزحف ببطء لورا وروزي بتقرب منها وهي بتترقب حركات جسدها استعداد لهج*وم»

«وقف بالراحة وفضلت تجري بدايرة عشان تتفادى روزي اللي طارت ناحيتها»

… عااااااا ، يا بنت النمر دة انا بربيلك ابنك يا وا*طية

كمال … حرام عليك يا مارد، روزي هتاكلها

“المارد قافل دماغه ومش عايز يسمع حاجة ، وبيبص بترقب عليها، اللي كانت اتصلقت القضبان الحديدية بسرعة”

“صرخت بعياط” … والنبي خلاص، حرمت اعمل كدة تاني .. مش عايزة ابقى وجبة يا مارد عاااااا

“باصصلها من غير وعي بعيونه الثاقبة .. لغاية ما فاق ع رجلها اللي بتنزلق ووقعت بعدها ع الأرض”

“خبت وشها بسرعة من الخوف لما روزي بدأت بالهـ ـجوم”

… اااااااه

“لكن ف لحظة كان المارد جوة القفص ووقف بينها وبين روزي اللي غر*زت اسنانها ف دراعه هو بدالها”

“نرجس صرخت” … ابني!.

«دخل المدرب بسرعة يبعد روزي اللي كانت صدمتها أقوى ، والحرس وأهله دخلوا عشان يلحقوه»

______

«خدوه بسرعة كلهم ع المستشفى، وأسعفوه قبل ما الجرح يسببله تسمم»

«فضل الليل بطوله ف المستشفى وتاني يوم الصبح خرج ورجع القصر»

“نرجس بدموع” … سلامتك يا حبيبي

بتعب … الله يسلمك يا نرجس هانم

كمال … نسيبك ترتاح شوية

_____

“خرجوا وريم دخلت مع بنت جميلة جداً”

… الممرضة لورا يا مارد باشا، هتفضل معاك لغاية ما تخف

«اتقدمت لورا ناحيته وهو قاعد ع السرير بابتسامة»

“حطت المخدة وراه” … تسمح تتكي ع ضهرك وتسترخي

«كنزي حطت ايديها ع وسطها وبتهز رجلها بحنق»

… عشان الجرح يلم بسرعة، يا ريت تسمع كلامي وتسيب نفسك ليا

“عقد حواجبه بتذمر” … أنا محدش يديني أوامر أنفذها

بدلع ورقة … ما عاش اللي يديك أوامر، دة انت اللي تؤمر واحنا ننفذ

“شهقت باعتراض” … هو ايه أصله دة، انتي جاية تغيريله ع الجرح ولا تتمايصي عليه

“بصت لها بخـ . بث” … من واجبي اني اريح المريض، وخصوصاً لو كان المريض دة هو المارد باشا

“اتقدمت عليها بغيظ” … طب يلا يختي طرقينا، مش عايزين ممرضات احنا

«قعدت جنب مارد وحطت ايدها ع كتفه وهو اتوجع»

… اااه، بالراحة

“لورا بتأفف” … اللي بتعمليه دة غلط، لو سمحتي قومي

«رفعت أيدها عن كتفه وقومتها»

… ارتاح حضرتك يا باشا لغاية ما أجبلك الفطار

“ابتسمت له، وبعدين وهي خارجة رمقت كنزي بنظرة لعوب”

“بزمجرة” … مبسوط حضرتك باللي بيحصل دة!

“مغمض عينيه ومردش عليها، سابته وخرجت بحنق وزمجرة”

_______

لورا … لو سمحتي يا مدام عنايات، حضري الأكل للمارد من القايمة اللي ادتهالك

… الساعة 11 بالظبط هيكون جاهز

… تمام

“شافت ميان وأركان” … انتو رايحين فين؟

ميان … طالعين لمارد

… لالا مش دلوقتي بعد ما يصحى أنا مصدقت جسمه يسترخي، واضح ان بقاله فترة عنده أرق

“أركان وميان بعد ما كانوا طالعين السلم رجعوا تاني”

“أركان رفع كتفه” … اللي تشوفيه

______

«كنزي ف الجنينة وشايلة الشبل»

… شوفت يا كنز اللي حصل، كنت هبقى وجبة كنتاكي لأمك يابن النمرة

«سمعت من وراها صوت اتنين عمال»

_ برضو مش عايزة تاكل!

= للأسف لأ، ولو فضلت بالوضع دة ممكن تمــ . ــوت

“راحت عندهم” … ف ايه!!

_ روزي رافضة الأكل، من ساعة ما هاجمت المارد

“ف نفسها” … حتى النمرة زعلانة عليك وبتحبك، يا آسر القلوب

_______

“دخلت لورا مع الشغالة”

… حطي الأكل واخرجي

“مارد كان بيتقلب ببطء لغاية ما بدأ يفتح عينه”

بابتسامة … يا صباح الفل ع الفل

“حاول يعدل نفسه وهي ساعدته، وف اللحظة دي دخلت كنزي”

… انتوا بتعملوا ايه!

“من غير اهتمام” … هتكون بنعمل ايه يعني! بأكله

“مسكتها وشدتها بعيد وقعدت هي مكانها”

… اطلعي برة، انا اللي هأكله

… لا، انا اللي هعمل كل حاجة

… شوفي يا حربوءة لو ملمتيش نفسك هديكي باللي ف رجلي

“وتابعت بزمجرة لمارد” … وانت بطل شغل الدلع بتاعك دة

“رفع حواجبه بتعجب لأنه متكلمش، وهي رفعت المعلقة ع شفايفه”

“بعد وشه الناحية التانية” … أنا مش جعان

… أهو شوفتي مش قابل منك، سيبيني انا أتصرف

شاهد أيضًا
“بزعيق” … ملكيش دعوة … هتاكل مني أنا غصب عنك

“بتقرب اللقمة منه وهو بيحرك راسه يمين وشمال ومش عايز يفتح بوقه ودة ضايقها أكتر”

“لورا وهي بتاخد منها الأكل” … لو سمحتي!

«بصت له بيأس وحست بكسرة انه حتى مش عايز يبص ف وشها أو يرد عليها»

“خرجت برة وهي بتعيط بزعل منه، ومن نفسها ع اللي عملته فيه”

________

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى