«دخلت القصر وقعدت ع كرسي وهي مضايقة منه وبتعيط، مسحت دموعها وحست بريقها ناشف وقامت عشان تشرب»
“شافت قزازة طويلة ع الطرابيزة” … ايه دة! عنّاب دة ولا شربات
“فتحتها وبتصب ف الكباية وكان سائل لونه أحمر” … عطشانة أوي
“بدأت تشرب بسرعة، وكان طعم المشروب مر ولازع”
… يعععع ايه القرف دة!! جاتكم البلا بتسيبوا العصير يحمض
“سابت الكباية ومشيت وفجأة حست بدوخه غريبة ومسكت دماغها وكانت هتقع بس جه هو ولحقها”
بقلق … مالك!
… حاسة راسي تقيلة أوي
… سلامتك
“كان ماسك وسطها بلطف وهي رفعت عيونها فيه وبدأت تعيط”
… بتعيطي ليه!
بتكشيرة … عشان كنت هتطلقني
… لا محصلش
“جالها زغوطة” … لا قولتلي انتي طـا.. ولو كنت فضلت كنت هتقولها!
… انا كان قصدي انتي طـا.. لعة كدة لمين
بعياط … يعني قصدك اني وحشة!
… لالا طبعاً بس لسانك طويل أوي
“صرخت بعياط وبعدت عنه وهي بتتطوح” … أنا مخصماك ومش عايزة أكلمك طول عمري عاااا
“قرب منها مرة تانية” … اهدي خلاص، انا مش قصدي
… لا ابعد عني، ولا اقولك تعالى قرب
“مسكها من وسطها وهي حطت ايدها ع كتفه ودي كانت أول مرة تلمسه برغبتها ودة خلاه مبسوط”
بهمس … كنزي!
“بصت ف عيونه وبتلمس وشه بإيدها” … انت حلو أوي يا أمان، صحيح كنت عايز تتجوز واحدة ف مستواك وف حلاوتك
“عقد حواجبه بضيق” … انتي مين اللي قالك كدة!!
“بملامح باكية” … ماسة، هي اللي قالتلي كان لازم تتجوزها هي مش واحدة جربوعة زيي انا جربوعة يا مانو
“زم شفايفه بتذمر وتمتم بحنق” … ازاي تستجري تقولك كدة
… معرفش أكيد انت خدتها ع مصنع الكراسي قبل كدة
“ضحك” … لا
… اديني قَطّة
… مش فاهم
“مطت شفايفها” … امواااه
“ابتسم وضمها أكتر وقرب من شفايفها بس شم ريحة غريبة”
… ايه الريحة دي! انتي شاربة ايه!!
… عنّاب
«بعدها عنه بالراحة وراح ناحية القزازة اللي لما شافها نفخ بضيق»
… قولي كدة بقا، وانا أقول متغيرة معايا ليه!
“نادي بصوت عالي” … مدام عنايات
“بلهجة ساكرة وضيق” … بتنادي ع الحربوءة دي ليه أوف
“جاته من المطبخ” … تحت أمرك يا باشا
“وهو بيشاور لها” … ايه اللي جاب قزازة الـ (Wine) “نبيذ” دي هنا!
… الظاهر ان الشغالين نسيوها من ربكة امبارح، آسفة سيادتك
بضيق … طب شيليها من هنا، وخدي بالك من شغلك
“هزت راسها بهدوء، وتابعت كنزي وهي بتحط راسها ع كتفه”
… مش يلا بقا!
“مشي معاها وهيطلعوا السلم”
… شيلني يا مانو
“شالها ع دراعه وطلع بيها الأوضة وحطها ع السرير”
… رايح فين!!
“عقد حواجبه بضيق” … ارتاحي انتي وأنا…
“قاطعته وهي ماسكة ف دراعه زي الأطفال” … لالا خليك معايا
«مقدرش يسيبها بسبب إصرارها وكمان هو نفسه ف لحظة سكون معاها بس وهي فايقة مش وهي سكرانه ومش ف وعيها…
قعد جنبها وهي بتلقائية حــ . ــضنته .. قد ايه إحساس أن حد بتحبه يحس بأمان معاك ويحسسك بإنك ملكته وملكت الدنيا واللي فيها بسبب لمسة منه»
“نامت ع صدره، وحاول يبعد عنها بس هي مكلـ. .بشة فيه ومش عايزة تسيبه ودة فرحه نوعاً ما ، مال ع ضهره معاها والاتنين غطسوا ف نوم عميق”
_____
عنايات … يا ريت يا آنسة ريم تبلغي المارد باشا ان العشا جاهز
… غريبة يعني أول مرة يعملها وينام كل دة
«طلعت فوق وخبطت ع أوضته»
“الاتنين حركوا راسهم بتعب ع صوت الخبط، بدأت كنزي تفتح عيونها ببطء ومسكت راسها”
… اااه يا دماغي!
“عاوزة تتحرك بس انتبهت لـ مارد وهو محاوطها وتقريباً كدة راسها كلها ع صدره”
بصراخ … عاااااا
“اتعدل بفزع” … ف ايه يا بنت المجانين بتصوتي ليه
… دماغي مصدعة أوي، وكمان انت ايه اللي منيمك ف حــ . ــضني يا قليل الأدب
“الاتنين سمعوا صوت خبط ع الباب وراح هو يفتح”
… العشا جاهز يا باشا
… طيب انا جاي ، ويا ريت تخليهم يعملولي شوب قهوة تقيل عشان دماغي مش متظبطة
… حاضر
مارد … قومي اغسلي وشك وفوقي
… حاسة عيوني بتزغلل ودماغي بتلُق كدة
… من الهباب اللي شربتيه!
“رفعت راسها بغرابة” … شربت ايه! انا مش فاكرة حاجة
… شربتي ڨين يا هانم
“شهقت بصدمة” … ڨين!! … ڤين ايه أصلاً!
… ڤين، wine, نبيذ يا استاذة
“ضــ . ـربت ع صدرها” … خمرة!!! شربتني خمرة يا واطي، معرفتش تاخد غرضك بالحلال قولت تسكرني، أخص عليك وعليك
بزعيق … انتي مجــ . ــنونة! انا مشربتكيش
“نزلت من السرير وهي بتجز ع أسنانها”
… انت كداب! امال يعني انا اللي شربته بمزاجي!!
صرخ فيها … أيوة انتي
بزعيق … يعني انا هنجـ ـس بوقي بالزفت دة وانا أصلاً مبشربش
«قبـ . ــض ع ايده بنفاذ صبر وف لحظة مسك وشها وانقض ع شفايفها بغيظ ، كانت كفيلة عشان تخرسها وتشل حركتها»
“بعد عنها وهو بيتنفس بسرعة”
“بنفس متقطع” … كدة أحسن مدام انتي مش عايزة تقتنعي
“بصاله بذهول وصوتها اتحبس جوة حنجرتها وف لحظة ضر*بته ع وشه بالقـ ـلم…………….
الفصل التاسع عشر 19
رواية هي والمارد الحلقة التاسعة عشر
“بصوت مميت” … انتي بترفعي إيدك عليا
“صرخت فيه” … أيوة، عشان قليل أدب
«عينه طقت شرار ومسك شعر*ها بقوة وجرها لتحت وهو مش شايف قدامه»
… أوعى بقا، ااااه
… أنا هعرفك ازاي تمدي إيدك ع المارد
«نازل ع السلم وهو ضاغط ع شعرها وهي ماسكة ايده لأنها موجوعة من الشد .. الكل خرج بفزع من صوت صراخه وشافوه بيجرها لبرة»
نرجس … هو واخدها ع فين يا كمال
كمال … انزلوا بسرعة نلحقه أحسن يعمل فيها حاجة
___
«خدها قدام قفص النمرة روزي»
“صرخ ف الحارس” … افتح الباب
“الحارس نفذ الأمر بخوف، ورماها جوة القفص بعنـ ـف”
كمال … انت هتعمل ايه يابني!
“التفت لهم بغضــ . ــب” … مش عايز اسمع نفس … خرج روزي ليها
“الحارس ابتلع ريقه، وكلهم بصوله بذهول”
نرجس … لا يا مارد، دي روزي بقالها يومين مكالتش وفيه خـ ـطر عليها
بتذمر … لو سمحتو!! … نفذ الأمر بقولك
“راح يرفع الباب وخرجت منه روزي والكل حبس أنفاسه بخوف”
“تمتمت بملامح باكية” … آخر ليلة ف حياتك يا كنزي، يا خسارة شبابك، روزي هتتعشى بيكي وانتي مكلتيش حاجة من الصبح
«كنزي واقعة ع الأرض وبتزحف ببطء لورا وروزي بتقرب منها وهي بتترقب حركات جسدها استعداد لهج*وم»
«وقف بالراحة وفضلت تجري بدايرة عشان تتفادى روزي اللي طارت ناحيتها»
… عااااااا ، يا بنت النمر دة انا بربيلك ابنك يا وا*طية
كمال … حرام عليك يا مارد، روزي هتاكلها
“المارد قافل دماغه ومش عايز يسمع حاجة ، وبيبص بترقب عليها، اللي كانت اتصلقت القضبان الحديدية بسرعة”
“صرخت بعياط” … والنبي خلاص، حرمت اعمل كدة تاني .. مش عايزة ابقى وجبة يا مارد عاااااا
“باصصلها من غير وعي بعيونه الثاقبة .. لغاية ما فاق ع رجلها اللي بتنزلق ووقعت بعدها ع الأرض”
“خبت وشها بسرعة من الخوف لما روزي بدأت بالهـ ـجوم”
… اااااااه
“لكن ف لحظة كان المارد جوة القفص ووقف بينها وبين روزي اللي غر*زت اسنانها ف دراعه هو بدالها”
“نرجس صرخت” … ابني!.
«دخل المدرب بسرعة يبعد روزي اللي كانت صدمتها أقوى ، والحرس وأهله دخلوا عشان يلحقوه»
______
«خدوه بسرعة كلهم ع المستشفى، وأسعفوه قبل ما الجرح يسببله تسمم»
«فضل الليل بطوله ف المستشفى وتاني يوم الصبح خرج ورجع القصر»
“نرجس بدموع” … سلامتك يا حبيبي
بتعب … الله يسلمك يا نرجس هانم
كمال … نسيبك ترتاح شوية
_____
“خرجوا وريم دخلت مع بنت جميلة جداً”
… الممرضة لورا يا مارد باشا، هتفضل معاك لغاية ما تخف
«اتقدمت لورا ناحيته وهو قاعد ع السرير بابتسامة»
“حطت المخدة وراه” … تسمح تتكي ع ضهرك وتسترخي
«كنزي حطت ايديها ع وسطها وبتهز رجلها بحنق»
… عشان الجرح يلم بسرعة، يا ريت تسمع كلامي وتسيب نفسك ليا
“عقد حواجبه بتذمر” … أنا محدش يديني أوامر أنفذها
بدلع ورقة … ما عاش اللي يديك أوامر، دة انت اللي تؤمر واحنا ننفذ
“شهقت باعتراض” … هو ايه أصله دة، انتي جاية تغيريله ع الجرح ولا تتمايصي عليه
“بصت لها بخـ . بث” … من واجبي اني اريح المريض، وخصوصاً لو كان المريض دة هو المارد باشا
“اتقدمت عليها بغيظ” … طب يلا يختي طرقينا، مش عايزين ممرضات احنا
«قعدت جنب مارد وحطت ايدها ع كتفه وهو اتوجع»
… اااه، بالراحة
“لورا بتأفف” … اللي بتعمليه دة غلط، لو سمحتي قومي
«رفعت أيدها عن كتفه وقومتها»
… ارتاح حضرتك يا باشا لغاية ما أجبلك الفطار
“ابتسمت له، وبعدين وهي خارجة رمقت كنزي بنظرة لعوب”
“بزمجرة” … مبسوط حضرتك باللي بيحصل دة!
“مغمض عينيه ومردش عليها، سابته وخرجت بحنق وزمجرة”
_______
لورا … لو سمحتي يا مدام عنايات، حضري الأكل للمارد من القايمة اللي ادتهالك
… الساعة 11 بالظبط هيكون جاهز
… تمام
“شافت ميان وأركان” … انتو رايحين فين؟
ميان … طالعين لمارد
… لالا مش دلوقتي بعد ما يصحى أنا مصدقت جسمه يسترخي، واضح ان بقاله فترة عنده أرق
“أركان وميان بعد ما كانوا طالعين السلم رجعوا تاني”
“أركان رفع كتفه” … اللي تشوفيه
______
«كنزي ف الجنينة وشايلة الشبل»
… شوفت يا كنز اللي حصل، كنت هبقى وجبة كنتاكي لأمك يابن النمرة
«سمعت من وراها صوت اتنين عمال»
_ برضو مش عايزة تاكل!
= للأسف لأ، ولو فضلت بالوضع دة ممكن تمــ . ــوت
“راحت عندهم” … ف ايه!!
_ روزي رافضة الأكل، من ساعة ما هاجمت المارد
“ف نفسها” … حتى النمرة زعلانة عليك وبتحبك، يا آسر القلوب
_______
“دخلت لورا مع الشغالة”
… حطي الأكل واخرجي
“مارد كان بيتقلب ببطء لغاية ما بدأ يفتح عينه”
بابتسامة … يا صباح الفل ع الفل
“حاول يعدل نفسه وهي ساعدته، وف اللحظة دي دخلت كنزي”
… انتوا بتعملوا ايه!
“من غير اهتمام” … هتكون بنعمل ايه يعني! بأكله
“مسكتها وشدتها بعيد وقعدت هي مكانها”
… اطلعي برة، انا اللي هأكله
… لا، انا اللي هعمل كل حاجة
… شوفي يا حربوءة لو ملمتيش نفسك هديكي باللي ف رجلي
“وتابعت بزمجرة لمارد” … وانت بطل شغل الدلع بتاعك دة
“رفع حواجبه بتعجب لأنه متكلمش، وهي رفعت المعلقة ع شفايفه”
“بعد وشه الناحية التانية” … أنا مش جعان
… أهو شوفتي مش قابل منك، سيبيني انا أتصرف
شاهد أيضًا
“بزعيق” … ملكيش دعوة … هتاكل مني أنا غصب عنك
“بتقرب اللقمة منه وهو بيحرك راسه يمين وشمال ومش عايز يفتح بوقه ودة ضايقها أكتر”
“لورا وهي بتاخد منها الأكل” … لو سمحتي!
«بصت له بيأس وحست بكسرة انه حتى مش عايز يبص ف وشها أو يرد عليها»
“خرجت برة وهي بتعيط بزعل منه، ومن نفسها ع اللي عملته فيه”
________



