
البارت الرابع عشر
عند ندى، فاقت لاقت نفسها نايمة على سرير في أوضة غريبة.
ندى: آه، دماغي! أنا فين؟
ندى قامت بتعب وخوف، وراحت عند الباب.
ندى بغضب: افتحولي! أنا فين؟ افتحولي!
في الوقت ده، الباب اتفتح.
ندى وهي بترجع لورا بصدمة وخوف: إنت!
حازم: شوفتي؟
ندى: خليني أمشي، أحسن لك.
حازم فضل يضحك، وبعدين قرب منها.
حازم: ليه بس؟ إحنا هنقضي وقت طويل مع بعض.
ندى رفعت إيدها علشان تبعده عنها، لكنه مسك إيدها ومنعها.
حازم: إياكي تفكري إنك تقدري تعملي كده تاني.
ندى بوجع: آه، إيدي! حرام عليك!
حازم ساب إيدها، وندى بصت له بدموع.
ندى: أرجوك، خليني أمشي.
حازم فضل يقرب منها، وهي ترجع لورا لحد ما وصلت للحائط.
حازم: اسمعي الكلام، وبعدها نشوف موضوع خروجك من هنا.
ندى غمضت عينيها بخوف ورفض من تصرفاته.
ندى: إنت بتعمل إيه؟ ابعد عني!
حازم اتعصب لما لقاها بتحاول تبعد عنه، ومسكها من شعرها.
ندى بوجع: آه! حرام عليك، خليني أمشي!
حازم: مش قبل ما نتفاهم بالطريقة اللي أنا عايزها.
حازم قرب منها بشكل مفاجئ، وندى فضلت تعيط وتحاول تبعده عنها.
حازم بحدة: اختاري بمزاجك، ونتفاهم بهدوء، أو هتندمي على رفضك.
ندى بخوف: حرام عليك! أنا آسفة، والله آسفة. ممكن تعاقبني بأي طريقة، بس سيبني أمشي، أرجوك!
حازم فضل يضحك بسخرية.
حازم: ده كان زمان، قبل ما أقرر إنك مش هتمشي بسهولة.
عند أسد وملك
أسد كان قاعد بيتمرن، وفي الوقت ده دخلت ملك بتعب.
ملك: حضرتك عايز حاجة تاني؟
أسد ابتسم بسخرية لما سمع صوتها المتعب.
ملك كانت مرهقة ومش قادرة تقف من كتر الشغل طول اليوم، بعد ما طلب منها تعمل كل حاجة في الفيلا لوحدها.
أسد: إنتِ خلصتي؟
ملك بتعب: أيوه، ممكن أطلع أنام بقى؟
أسد بسخرية: لأ، هتفضلي هنا لحد ما أخلص.
ملك: بس…
أسد بعصبية: مش عايز كلام كتير!
ملك بدموع: أنا آسفة.
ملك راحت قعدت، وأسـد كمل تمرينه.
بعد شوية، خلص ونادى عليها.
أسد: ملك!
ملك ما ردتش.
أسد: ملك!
فضل ينادي عليها، ولما راح يشوفها، لقاها نايمة من شدة التعب.
أسد: ملك! ملك!
ملك ما ردتش.
أسد: إيه مالها دي؟ هي تعبت للدرجة دي؟ أنا كمان كترت الشغل عليها.
أسد شالها وطلع بيها فوق.
دخل الأوضة وحطها على السرير، وبعدها غطاها كويس.
وللحظة، سرح في ملامحها، لكنه انتبه لنفسه بسرعة.
أسد: إنت بتعمل إيه يا أسد؟ فوق لنفسك!
جاب لها قميصًا واسعًا من هدومه وحطه جنبها علشان تلبسه لما تصحى، وبعدها دخل ياخد دش.
بعد شوية، خرج ولبس، وقرب منها وقعد جنبها.
أسد: شكلك هتتعبي الأسد ده معاكي.
عند ندى وحازم
ندى: حرام عليك، سيبني!
حازم: قدامك خمس دقايق تقرري فيهم هنتفاهم إزاي، وإلا هتشوفي نتيجة رفضك.
ندى بغضب: إنت بتتصرف بطريقة مش مقبولة!
حازم قرب منها، وندى فضلت تحاول تبعد عنه.
حازم: إنتِ اللي اختارتي تصعبي الموضوع على نفسك.
بارت صغير كده علشان اللي طلبوه.
البارت الخامس عشر
ندى كانت واقفة بخوف وهي بترجع لورا.
ندى: إنت بتعمل إيه؟
حازم حاول يقرب منها، لكنها حاولت تجري، فمسك إيدها ومنعها من الخروج.
ندى بدموع: حرام عليك، سيبني!
فضلت ندى تحاول تبعد عنه، لكنها كانت مرهقة وخايفة، وبعد فترة فقدت قدرتها على المقاومة وأُغمي عليها.
حازم وقف وبص لها باستغراب.
حازم وهو بيكلم نفسه: دي أُغمي عليها؟
وبعدها خرج من الأوضة وهو متضايق.
حازم بغضب: إيه ده؟ مش عارف أتصرف معاها إزاي!
طلع موبايله واتصل بحد.
حازم: عايزك تعمل اللي اتفقنا عليه، وإنت فاهم المطلوب. بسرعة!
قعد حازم فترة، وبعدها غلبه النوم.
تاني يوم الصبح
أم ندى كانت قلقة جدًا عليها.
أم ندى: هتكون فين يا رب؟ استر يا رب! أنا لازم أنزل أدور عليها.
نزلت أم ندى وفضلت تدور على بنتها في كل مكان تعرفه.
عند أسد وملك
أسد صحي من النوم، ولقي ملك لسه نايمة جنبه.
قرب منها، لكنه تراجع لما لاحظ إنها لسه مرهقة.
كان على وشك يسيبها ترتاح، لكنه فضل مكانه شوية، لحد ما ملك بدأت تصحى.
ملك فتحت عينيها، ولما شافته قريب منها، اتحركت بسرعة بعيد عنه.
ملك: إنت بتعمل إيه؟
أسد ببرود: إنتِ مش شايفة؟
ملك قامت بغضب.
ملك: مش قلتلك إني مش عايزة؟
أسد قام هو كمان، ومسك إيدها للحظة.
أسد: مش إنتِ اللي هتقوليلي أعمل إيه!
ملك سحبت إيدها ودخلت الحمام.
وقفت قدام المراية، وحطت إيدها على شفايفها بكسوف.
ملك: واحد قليل الأدب! ثم ابتسمت لنفسها وقالت: بس قمر.
ملك خرجت، ولقت أسد لسه موجود.
أسد: انزلي جهزيلي الفطار.
ملك: حاضر.
أسد: وتجهزي هنا.
ملك بهدوء: حاضر.
أسد: غوري.
ملك: حاضر.
أسد اتعصب.
أسد: إيه هو كل حاجة حاضر حاضر؟
ملك كانت فرحانة إنها قدرت تضايقه شوية.
ملك: أمال أقول إيه؟
أسد: امشي من قدامي!
ملك نزلت تجهز الفطار، وهي بتفكر هتتواصل مع ندى إزاي.
طلعت الفطار وحطته قدامه.
ملك: هو أنا مش هروح عند ندى تاني؟
أسد ببرود: لأ، وتعالي قدامي خليني أخلص.
ملك بدموع: بس كنت عايزة أزورها، هي بقت صاحبتي.
أسد اتعصب وحرك الأكل بعيد عنه.
أسد: أنا مش عايز كلام كتير!
سابها ودخل يلبس علشان يروح الشركة.
بعد شوية، خرج من الأوضة.
أسد: لمي الأكل ده.
ملك بدموع: حا… حاضر.
أسد: تعالي هنا.
ملك قربت منه بخوف، فمسكها من وسطها وقرب منها بشكل مفاجئ، لكنها حاولت تبعد عنه.
أسد سابها لما لاحظ إنها متضايقة.
أسد بقسوة: اعملي اللي قلتلك عليه، وياريت تجهزي نفسك، لأننا لازم نتكلم في موضوع مهم.
سابها ونزل وركب العربية مع السواق.
وصل الشركة ودخل مكتبه كعادته.
لقى مراد بيشتغل.
أسد: أهلًا، إزيك يا مراد؟
مراد بهدوء: أهلًا.
أسد بضيق: مراد، بلاش تتكلم معايا بالطريقة دي. إنت عارف إني لما بتضايق بتصرف إزاي.
مراد بضيق: ودي مش مشكلتي. أنا ماشي.
أسد: أنا اللي همشي.
أسد خرج من المكتب.
مراد: ربنا يهديك يا صاحبي.
بعدها، أسد راح شقة الزمالك، وطلب من أحد العاملين إنه يجهز له بعض الأوراق.
أسد: روح شقة الزمالك، وإنت فاهم هتعمل إيه.
العامل: تحت أمرك يا باشا.
السواق: على فين يا باشا؟
أسد: لف شوية.
السواق: تحت أمرك.
عند ندى وحازم
ندى صحت من النوم وهي حاسة بتعب شديد، وحاولت تجمع أفكارها وتفهم اللي حصل.
في الوقت ده، دخل حازم.
ندى سحبت الغطا بسرعة ولفته حواليها.
حازم بسخرية: بتخبي إيه؟ أنا عارف إنك مش عايزة تشوفيني.
ندى: أنا عايزة أمشي. أرجوك، خليني أمشي.
حازم قرب منها.
حازم: لسه فيه موضوع لازم نخلصه.
ندى بصت له بخوف.
ندى: أرجوك، كفاية بقى! أمي أكيد هتكون قلقة عليّا جدًا. حرام عليك، سيبني أرجع لها!
حازم طلع ورق ومده ناحيتها.
حازم: امضي هنا، وبعدها نشوف موضوع خروجك.
ندى مسكت الورق بخوف، ولما شافت المكتوب فيه، اتفاجئت جدًا.
ندى: إنت متصور إني همضي على الورق ده؟
حازم: براحتك، بس إنتِ عارفة إن الموضوع مش هينتهي بسهولة.
ندى: حرام عليك!
حازم: تمام، إنتِ اللي اختارتي.
حازم قرب منها، فندى رجعت لورا بخوف.
ندى: خلاص، خلاص! كفاية. هعمل اللي إنت عايزه، بس خليني أمشي.
ندى مضت على الورق وهي مش عارفة إيه اللي ممكن يحصل بعد كده.
حازم أخد الورق وبص عليه.
حازم: إنتِ دلوقتي…


