قاطعهم دخول ذلك الشاب من باب المنزل لتهب واقفه وفي ثوان بعد ان كانت تمرح وتغدق صغيرها بالحنان تغيرت معالم وجهها الي البرود
تقدم منها لينظر اليها بغضــ,,ـب مرددا :
ممكن اعرف ازاي تقبلي شراكة شركات زين الصياد !
رفعت حاجبها بسخريه مردده :
دي حاجه متخصكش ياادهم
اردف ادهم بعصبيه :
يعني اييييه متخصنيش انا شريكك في الشركه دي وجوزك لو نسيتي
نظرت اليه بهدوء مردده :
خلصت ؟
لم يجيبها لتردف قائله بحده :
شكلك انت ال نسيت انا مين وان انا ال عملت الشركه دي وخليتها تبقي مشهوره كده بمجهودي ولو ناسي كمان ممكن افكرك اكتر ياادهم
هز راسه ليردف بتحذير :
قربك من زين الصياد هيجيب اجله قريب اوي اوعي تفكري انك ملك حد تاني يا رسال انتي ملكي انا وبس
لمعت عيناها بنظره شرسه لتردف قائله :
لو فكرت مجرد تفكير انك تلمس شعره منه مش هسمب عليك ياادهم
تركها واتجه الي الخارج دون الرد علي حديثها لتزفر بضيق وتقوم بحمل زين الذي غفي علي الاريكه اثناء حديثها مع ادهم
في اليوم التالي ……
كان زين يجلس بقاعه الاجتماعات منتظراً زوجة صاحب تلك الشركه ليزفر بنفاذ صبر علي ذلك التاخير
التقط هاتفه ليقوم بفتحه ناظراً بحزن لتلك الصورة الموضوعه خلفيه لهاتفه ، استمع لصوت الباب يفتح وصوت طرقات كعب عالي علي الارض الصلبه وهمسات الموظفين الحاضرين للاجتماع عن جمال تلك التي دلفت للتو
استمعت الي صوتاً يالفه بل يحفظه عن ظهر قلب :
اتاخرت عليك يا زين …. بيه
رفع عيناه بلهفه لتقع علي تلك الواقفه امامه بثقه وباانوثه طاغيه ليهب واقفا ناظرا اليها بصدمه مرددا :
رسال !
الفصل الثامن
هب واقفاً ليردف بعدم استيعاب وصدمة :
رسال !
نظرت رسال اليه بهدوء ومن ثم نظرت للموظفين الذين ينظرون اليها بصدمه فا هم يعلمون ان زين الصياد كان يعشــ,,ـق زوجته الراحه المدعوه بـ رسال ولكن كيف لـ م.يت ان يعود الي الحياة بعد عدة سنوات من مــ,,ـوته .
تقدمت بخطواتٍ واثقه لتجلس علي المقعد المخصص لها
كانت عيناه تتابعها بلهفه وشوق لا يمكن وصفه رفع حاجبه الايسر بااستنكار لهدوئها وجلوسها بااريحيه وثقه ليتسمع الي صوتها الرقيق المردد :
زين بيه لو سمحت نقدر نبدء الاجتماع عشان ورايا مواعيد تانيه !
نظر اليها بعدم فهم ليردف قائلا :
اجتماع ايه !
رفعت عيناها اليه بدهشه مصطنعه لتردد :
اجتماع شركتك مع شركة R.Z لتكوين شراكه بينا
جلس زين علي مقعده ولم يزح عيناه من عليها ليردف :
ايوه بس اجتماعي مع المديره مرات صاحب الشركه
هزت رأسها بالايجاب لتردف بهدوء :
انا عارفه يا زين بيه عشان كده بقول لحضرتك نبدء لان المديرة مرات صاحب الشركه قاعده قدامك بشحمها ولحمها
ضــ,,ـرب سطح المكتب بقــ,,ـبضة يده بقوه ليحدث شرخاً بالازاز الموضوع عليها مرددا بسخط :
نعم يااختي ! مرات مين ، انتي اتجننتي ولا حصل لمخك حاجه ولا ايه .
رسال بهدوء مستفز :
مستر زين ، لو سمحت انا حاسه بسخريه في كلامك وده شئ مقبلهوش اطلاقا
تغيرت معالم وجهه الي الغاضب الشديد يحاول منع ذاته من الانقضاض عليها ليردف باامر حاد :
كلللله بررررره
انتفض جميع الجالسين بما فيهم رسال من حدة صوته وهمت لجمع متعلقاتها والفرار خلف اخر موظف متجه الي الخارج ولكن منعتها يده القويه التي قــ,,ـبضت علي يدها
سرت قشعريرة في جسدها من شعورها بيده القويه محتضنه يدها برفق لترفع عيناها مردده بتوتر :
زين بيه لو سمحت ايدي ميصحش كده
رمقها بهدوء ليترك يدها ، زفرت باارتياح لتشهق سريعا ما ان جذبها نحوه لتسقط داخل احضانه وقبل ان تبتعد قام بلف ذراعيه حول جسدها يضمها اليه بقوه
لم تستطع منع ذاتها من احتضانه مع محاولتها لمنع سقوط دموعها لشعورها بذلك الدفئ بعد كل تلك السنوات
همس زين بصوتاً يملاؤه الشوق :
وحشتيني يا رسال
استفاقت من تلك المشاعر علي صوته لتدفعه عنها برفق ، ابتعد لينظر الي وجهها بتفحص …
ملامح وجهها التي اصبحت تشع انوثه وجمال اكثر من السابق ينظر اليها بااشتياق شديد
تراجعت خطوتين للخلف لتقوم باخذ نفس عميق ومن ثم قامت بزفره بهدوء
اردفت رسال :
ما دام الاجتماع اتلغي يا زين بيه تقدر تحدد معاد تاني مع السكرتيرة بتاعتي بس للاسف المره الجايه اجتماعك هيبقي مع جوزي مش معايا
نظر زين اليها بغضــ,,ـب ليردف بحده :
جوز مين يا رسال انتي اتجننتي ولا ايه انتي ناسيه اني جوزك ! وبعدين انتي ازاي عايشه
ابتسمت بآلم حاولت اخفاؤه لتردف قائله :
تقصد كنت جوزي انت ناسي انك كنت متجوزني عرفي لاني متمتش السن القانوني وقتها! وبالنسبه لموضوع اني عايشه تقدر تسال مراتك وهي تقولك
قطب حاجبيه بعدم فهم ليردف قائلا :
ايوه كان عرفي لحد مــ,,ـاتتمي السن القانوني ويبقي رسمي وحتي لو عرفي انا مقطعتش الورق ال بينا
ارتفعت زاوية فمها باابتسامه ساخره مردده :
معلومــ,,ـاتك خطأ يا زين الورقتين العرفي اتقطعوا من يوم مــ,,ـوتي ابقي راجع حساباتك كويس
قاطع حديثهم صوت رنين هاتفها لتقوم باالتقاطه والاجابه
ابتسمت بحب ما ان استمعت لصوت صغيرها لتردد :
حاضر ياحبيبي خرجالك اهو
اغلقت المكالمه لتترك زين خلفها لا يفهم شئ ، اتبعها حتي خرجت من الشركه ليقف متصنم بموقعه ما ان استمع لصراخ ذلك الصغير الذي يتجه نحو رسال مرددا :
مااااامي ماااامي
لو لقيت تفاعل حلو هنزل كمان واحد
الفصل التاسع
وقف زين متصنماً بمكانه ماان استمع الي كلمة ذلك الصغير ليتابع رسال بعيناه وهي تنحني لتقوم بحمل الصغير وتقبيله من وجنتيه بسعاده غير مدركه وجود ذلك الواقف خلفها
اردفت رسال بحب :
قلب مامي مين جابك ياحبيبي
قطب الصغير حاجبيه بلطافه ليردف قائلا بضيق :
ادهم
عبست رسال لتردف قائله بعتاب :
كام مره قولتلك متناديش حد اكبر منك بااسمه ، اسمو بابا ادهم
هز الصغير رأسه بالنفي رافضا :
لا هو مش بابي هو ادهم
قلبت رسال عيناها لتسير نحو سيارة ادهم الواقفه لتردد بهدوء :
ماشي يازينو بس متكشرش
نظرت رسال لذلك القابع بداخل سياراته لا يعطيها اهتمام لتزفر بضيق وقامت بوضع يدها علي مقــ,,ـبض الباب الخاص بالسياره لتجد من يقــ,,ـبض علي يدها بقوه
التفت لتنظر الي زين الواقف يتضح علي ملامح وجهه الغضــ,,ـب والحيره ليردف قائلا :
مين ده
اردفت بتلك الكلمــ,,ـات مشيراً بعيناه علي ذلك القابع بااحضانها ليندهش من نظرة الصغير الحاده والغاضبه
اردف الصغير بشرسه محاولا دفعه بعيدا عن والدته :
ايدك متلمسش مامي
رفع زين حاجبه الايسر بااستنكار من شراسة ذلك الصغير ، ابتسم بداخله متذكرا تملكه نحوها في السابق ، ذلك الصغير يذكره بذاته كثيرا ، لينظر الي رسال التي بدورها تنظر الي زين الصغير تحاول منع ابتسامتها من الظهور
اردف زين بهدوء :
ماشي مش هلمسها بس ممكن ياصغنن تنزل عشان عاوز مامتك في كلمتين
هز الصغير رأسه بالنفي مرددا :
قول قدامي مامي مش بتخبي عليا حاجه
زفر زين بنفاذ صبر :
انا مش هتكلم قدام عيل زيك انزل
اردف الصغير بعبوث طفولي :
قولتلك مش هنزل ياتتكلم قدامي يامتتكلمش خالص مع مامي
اردفت رسال بحده :
زيييين
اجاب الاثنان في آنٍ واحد :
نعم
نظر الاثنان الي بعضهم بدهشه ومن ثم الي رسال
غمغم الصغير متساءلا :
هو ده يامامي ال ……
قاطعته رسال قائله وهي تنظر لزين الكبير :
بعد اذنك
همت لتذهب ولكن حاول زين الامساك بها قبل ان يقف ذلك الجسد الضخم امامه حاجبا جسد رسال …
اردف ادهم ببرود :
اهلا يا زين بيه
قطب زين حاجبيه بعدم معرفه ليردد :
انت مين
اردف ادهم بهدوء معرفاً عن ذاته وهو يحتضن خصر رسال بااستفزاز :
انا ادهم الخطاب جوز رسال وصاحب شركة R.Z
نظر زين الي يد ادهم الملتفه حول خصر رسال لتسود عيناه بغضــ,,ـب جحيمي مرددا :
نزل ايدك من عليها
اردف ادهم بعدم فهم مصطنع :
انزل ايدي من علي مراتي ليه مش فاهم
لم يرد زين عليه ولكن قام بتسديد لكمه قوية له جعلته يرتد عدة خطوات الي الخلف
وضع ادهم يده علي فمه ليرفعها امام عيناه ناظرا الي تلك الد.ماء بسخريه وثوانٍ حتي انقض علي زين مسددا له لكمه هو الاخر لتصرخ علي اثرها رسال
انزلت زين لتقوم بمحاوله الفض بينهم ولكن لم تستطع بسبب القوة الجسمانيه للاثنان ، حتي صرخت بحراس زين وحراس ادهم ليفضوا بينهم غافله عن صغيرها الذي اخذ ينظر للعراك الدائر بينهم بخوف ويتراجع للخلف حتي هبط من علي الرصيف ليتعثر بااحدي الاحجار مما ادت الي سقوطه بقوه علي مؤخرته ، هم ليعتدل ليستمع الي صوت زمور السياره القادمه نحوه ليصرخ بااسم والدته التي التفتت اليه كما فعل الجميع
اتسعت عيناها بصدمه وهي تنظر لصغيرها وتلك السياره لتصرخ برعب :
زيييييييين
كل سنه وانتم طيبين لو لقيت 2000لايك و1000كومنت دلوقتي هنزل واحد كمان ع الساعه واحده
الفصل العاشر
اتسعت عيناها بصدمه وهي تنظر لصغيرها وتلك السيارة لتصرخ برعب :
زيـــــــــن
وماهي الا لحظات حدث بها الامر ، حيث ان زين قام بجذب الصغير في اللحظه الاخيره قبل اصتدامه بالسيارة
جذبه زين ليقع داخل احضانه غير مكترث بذراعه الذي تأذي اثر اصتدامه مع الارض الصلبه ، ركضت رسال نحوهم بلهفه وعيناها ممتلئه بالدموع ليركض حراس زين خلفها
استند علي ذراعه السليمه واقفاً وهو مازال يحتضن الصغير اليه الذي يشعر باارتخاء جسده داخل احضانه
اقتربت رسال لتنقل نظرها بينهما بتفحص قلق وعينان مليئة بالدموع
اردفت بصوت مرتجف :
انت كويس ؟
اكتفي زين بايماءه صغيره لتقترب من صغيرها وتحاول اخذه من احضانه ليشدد ذراعيه عليه محاولا كتم آلمه مرددا :
اغمي عليه من الخوف لازم نروح المستشفي نطمن انه كويس
انهي كلمــ,,ـاته صارخاً بحراسه بتجهيز السيارة تحت نظرات ادهم المشتعله
بعد مرور بعض الوقت …
كانت تقف تنظر للامام بشرود وعيناها ترفض التوقف عن ذرف الدموع
تشعر بالخوف علي صغيرها وعلي ماينتظرها من ادهم عند رجوعها للمنزل فقد تركها وذهب ببساطه وكانها لا تعنيه بشئ ، تدرك ان صمته ليس الا الهدوء الذي يسبق العاصفه
جفلت عند شعورها بيده الدافئه التي تقوم بمحو عبراتها المتساقطه ، لتنظر الي عيناه بحزن ، اردف زين بهدوء :
متخافيش هيبقي كويس
هزت رأسها بالايجاب قبل ان تشيح بوجهها بعيدا عن يده حتي لا تضعف وتقوم بالقاء ذاتها داخل احضانه
ركضت نحو الطبيب الذي خرج من الغرفه بلهفه وخلفها زين لتردف بقلق :
طمني يادكتور ابني عامل ايه
ابتسم الطبيب ببشاشه مرددا :
اطمني يامدام اغماء بسيط والحمدلله جسمه مفهوش اي مشكله
ابتسمت رسال بسعاده لتردف قائله :
متشكره اوي ، اقدر ادخل اشوفه ؟
هز الطبيب رأسه ليردف قائلا :
هينقلوه اوضه عاديه تقدري تشوفيه هناك الممرضه هتدلك
نظر الطبيب الي زين ليردف بااحترام :
حمدلله علي سلامة ابنك يا زين بيه
نظرت رسال الي زين ثم اعادة نظرها للطبيب مردده :
ياريت يا دكتور تبص علي دراعه لانه وقع عليه ، بعد اذنكم
انهت كلمــ,,ـاتها وتتبعت الممرضه الي غرفه صغيرها
ذهب زين مع الطبيب لتفحص ذراعه المصــ,,ـاب فااخبره الطبيب انه اصيب باالتواء وكدمه شديده ويجب اتباع نظام علاجي حتي يشفي تمام ولا يحدث اي مضاعفات
انهي الطبيب كشفه ليقوم زين بااغلاق ازرار قميصه ومن ثم هب واقفا ليردف قائلا :
عاوز خدمه منك
الطبيب بهدوء :
تحت امرك يا زين بيه
زين بغموض :
عاوزك تعمل …………
في المساء …
عاد زين الي المنزل الخاص به ليجد جني امامه تجلس بهدوء علي المقعد باانتظاره وماان رأته حتي انتفضت واقفه بلهفه ترتمي بين احضانه
جني بحب :
زين حبيبي اتاخرت ليه
سرعان ما انطلقت صرخه متآلمه منها عندما قام زين بااحكام قــ,,ـبضته علي خصلات شعرها
نظر الي وجهها بقسوه ليردف قائلا بغضــ,,ـب :
ايه علاقتك بمــ,,ـوت رسال !
اتسعت عيناها بذعر وهي تنفي بتوتر :
معرفش انت بتتكلم علي ايييه
قام بشد خصلاتها بقوه اكبر حتي كاد يتقلعها من جذورها ليهسهس بغضــ,,ـب مخيف :
قولتلك اييييه علاقتك بمــ,,ـوت رسال ، اقسم بالله لو مانطقتي لاادفــ,,ـنك حيه
اردفت بعينان ممتلئه بالدموع :
مــ,,ـتهاش ، رسال مــ,,ـاتت من سنتين وهي بتولد ابنك !!!!!
ان ان ان مفاجاه مش كده ، لو لقيت 1800لايك و1000كومنت قبل الساعه 11هنزل واحد تاني الفصل باايدكم انزله او لا
الفصل الحادي عشر
اردفت بعينان ممتلئه بالدموع :
مــ,,ـتهاش ، رسال مــ,,ـاتت من سنتين وهي بتولد ابنك
فتح عيناه علي وسعهما ليقوم بصفعها بقوة ، سقطت علي الارض الصلبه وهي تبكي بخوف
انحني ليلتقط خصلاتها مره اخري قائلا بااستحقار :
انتي لسه هتكذبي ياحقيره ، انتي ايه الكدب ده بيجري في د.مك !
هزت جني رأسها بالنفي لتردف قائله بصدق :
صدقني رسال مــ,,ـاتت وهي بتولد ابنك
ابتسم بااختلال ليردف قائلا :
يبقي ال كانت عندي النهارده دي عفريتها مش كده !
قطبت حاجبيها لتردف :
كانت عندك !
ابتعد عنها وهو ينظر اليها بسخريه مرددا :
اه تخيلي المرحومه زهقت من قعدتها في القبــ,,ـر قالت تطلع تشم شوية هوا
نظرت اليه جني لتبتسم بسخريه مردده :
بس ال انت شوفتها دي مش رسال
نظر اليها بااستخفاف مرددا :
بجد ! انا قولت من الاول برضو انه عفريتها مش هي
نفت برأسها لتردد بتوتر :
لا دي تبقي تؤامها
قهقه بسخريه وبدون مرح ليقول بحده :
بطلي كدب بقي انتي ايه معجونه من مايه كدب اقسم بالله ياجني لو ماقولتي الحقيقه لاادفــ,,ـنك مكانك وملكيش عندي ديه
ارتعد جسدها بخوف لتهز رأسها بالايجاب مردده :
هحكيلك
سحبت نفساً عميق لتزفره ومن ثم بدأت تسرد عليه ماقامت به :
لما كنت في المستشفي ورسال رجعت بعد مااتطمنت عليك انا كنت هتجنن من الغيره فا اتخانقت معاها ومسكتها خنقتها لحد مااغمي عليها ، انا افتكرتها مــ,,ـاتت بس لما لقيت لسه فيها نفس اخدتها من غير ماحد يشوفني وحبستها في بيتي القديم وكنت ناويه اني اــ,,ـها لانها اخدتك مني بس وقتها ظهر ادهم الشناوي ال عرفته انه حد تقيل ومش سهل ولو كنت وقفت قدامه كان ــ,,ـني وعرفت منه انه كان بيحب رسال من زمان وكان هيتجوزها بس انت اخدتها منه فااخدها مني وهددني اني لو قربت منها تاني هيمحيني من علي وش الارض ، انا وقتها مكنش فارق معايا غير انها هتبعد عنك وهو قالي انه هيتكفل باانه يخفيها من قدامك ويخليك تصدق انها مــ,,ـاتت ، بس
صمتت تنظر للارض بتوتر وخوف ليجز زين علي اسنانه صارخا بها بنفاذ صبر :
بس ايييه انطقي
ارتجف جسد جني لتستكمل حديثها قائله :
بس عرفنا بعدها بشهرين انها حامل منك ، ادهم كان عاوز ينزل الحمل ده بس هي اتمسكت بيه وحلفت تمــ,,ـوت نفسها لو حد قرب من ابنكم ، مقدرش ادهم يقرب من الجنين خوفــ,,ـا عليها لحد ما ولدته بس كانت ولادتها مش سهله ، جابت ولد ومــ,,ـاتت هو ده كل ال اعرفه والله
قــ,,ـبض زين علي عنقها ليقوم بخنقها تحت محاولاتها للافلات منه مرددا :
وورق جوازي العرفي منها راح فين
جاهدت لاالتقاط انفاسها مردده بصوت يكاد يختفي :
ادهم طلبهم مني تاني يوم بعد تمثيلية مــ,,ـوتها واخدتهم وادتهمله
ازداد من ضغطه علي عنقها حتي فقدت وعيها ليقوم باالقاء جسدها صارخا بقهر :
ياولاد الكلب
اردف بصوت جهوري بااسم احدي حراسه :
عثماااااان
لبي عثمان نداء سيده ليأتي مهرولا نحوه قائلا :
امرك يازين بيه
اشار زين نحو جسد جني مرددا :
تاخدها تخفيها من قدامي ف اي مخزنه من بتوعنا لو هربت برقابتك
عثمان بطاعه :
امرك ياباشا
التقط هاتفه مجريا اتصال بااحدي الارقام مرددا باامر :
عاوزك تبعتلي عنوان ادهم الشناوي
الطرف الاخر :
حاضر يازين بيه
في منزل ادهم ……
دلفت رسال حامله جسد صغيرها لترتعب من ذلك الجالس يحمل بيد كاس من الخمر والاخر سلاحه الخاص
رفع رأسه ماان شعر بوجودها ليهب واقفا تاركا الكأس من يده مرددا باختلال :
اهلا اهلا بست رسال ال ماشيه علي حل شعرها
وضعت رسال زين علي الاريكه برفق ومن ثم اعتدلت واقفه تنظر اليه بهدوء :
حاسب علي كلامك ياادهم عشان كلامك اكبر منك انت شخصيا
قهقه ادهم بطريقه مختله وهو ينظر الي رسال التي تقف امامه بهدوء عكس الخوف بداخلها
اقترب منها عدة خطوات ليردف قائلا :
كام مره حذرتك تفضلي بعيد عنه للدرجادي نفسك تشوفيه م.يت النهارده قبل بكره
ابتسمت رسال مردده بااستفزاز :
تعرف ياادهم ان مشكلتك الوحيده انك مصدق نفسك وفــ,,ـاكر انك ممكن تاذي زين او تقرب منه
نظر اليها ببرود قبل ان يردف :
مشكلتك انتي انك واثقه اني لايمكن اذي زين مع انك لو فكرتي هتعرفي اني اذيته من زمان وكانت اكبر اذيه بالنسبه انه يفتكرك م.يته
لم ترد رسال عليه ليردف بخبث :
واكبر اذيه بعدها هتبقي مــ,,ـوت ابنه
انهي كلمــ,,ـاته موجهها السلاح نحو ذلك الصغير النائم بسلام لتتسع عينان رسال بخوف مطلقه العنان لصرختها ما ان استمعت الي صوت اطلاق النــ,,ـار
#طب ال عاوز فصل تاني يثبت نفسه كده بالتفاعل والشير يلا
الفصل الثاني عشر
انهي كلمــ,,ـاته موجهاً السلاح نحو ذلك الصغير النائم بسلام لتتسع عيني رسال بخوف مط.لقه العنان لصرختها ما ان استمعت الي صوت اطلاق النــ,,ـار
ثوانٍ حتي تراجعت للخلف بخطوات متعثره غير واعيه ان زين يقف امام ادهم ممسكا بيده التي تمسك السلاح رافعا اياها لااعلي
نظرت الي صغيرها الذي انتفض من نومته عند سماعه الي صوت اطلاق النــ,,ـار ليهرول نحو والدته مختبئ خلف ظهرها لتسقط دموعها بسعاده من سلامة صغيرها
اعادة نظرها الي زين الذي قام بااخذ السلاح من ادهم واقفا امامه بثبات مشهرا بسلاحه في وجهه
نظر زين الي ادهم ببرود ليردف قائلا :
غلطت لما فكرت تأذي اغلي اتنين في حياتي
ابتسم ادهم ابتسامه مختله ليردف قائلا :
بالعكس دي كانت اكتر حاجه صح انا عملتها في حياتي
صمت لينظر الي رسال بآلم مرددا :
بس عارف ايه اكتر حاجه غلط عملتها ومكانتش باايدي
التمعت عيناه بالدموع وهو يتابع ملامح رسال بشغف :
اني حبيتها وهي متستاهلش الحب ده
اشاحت رسال عيناها بعيدا عن عيني ادهم لتردف بهدوء :
انت عمرك ماحبتني يا ادهم انت مريض عمرك ماقدرت تستوعب اني مكنتش ليك ولا هبقي ليك
صرخ ادهم خابطا بديه علي صـ,,ـدره موضع قلبه بقوة :
ده ، دددده مش قادر يستوعب انك مش ليا ، مش قادر اتحمل فكره ان بعد ماكنتي مكتوبه علي اسمي من وانتي في اللفه في لحظه بقيتي لعدوي
ابتسمت رسال بسخريه مردده :
انت عمرك ماحبتني ياادهم انت لو حبتني مكنتش بعدتني عن زين مكنتش في اي فرصه تمد ايدك عليا عشان بس تثبت انك راجل معرفتش ان ده لا يمد للرجوله بصله ولااني عمري ماهحبك
اظلــ,,ـمت ملامح زين عند استمعه لما عانته صغيرته علي يد ذلك الواقف امامه ، هل تطاول عليها ! هل قام باابراحها ضــ,,ـربا ! تبا له اين كان عندما كانت صغيرته تعاني
وبدون وعي ومن شدة غضــ,,ـبه قام بااطلاق النــ,,ـار علي قدم ادهم ليسقط جسده علي الارض ممسكا بقدمه بآلم
صرخت رسال علي زين عندما وجدته يستعد ليطلق رصاصته الثانيه نحو ادهم لتقف امامه مردده بتوسل وعينان تلتمع بالدموع :
لا يا زين ارجوك بلاش د.م عشان خاطري بلاش
نظر زين اليها ببرود ليخفض سلاحه تزامنا مع دخول افراد الشرطه الذي قام زين بالاتصال بهم من قبل
ليتجه نحو زين الصغير ويقوم بحمله دون اعتراض منه واشار للرسال باان تلحقه بعينه تاركا الشرطه تلقي القــ,,ـبض علي ادهم الذي فقد وعيه اثر شدة الالم والنزيف
تبعته رسال بعد ان القت نظره اخيره علي ادهم لتتجه للخارج خلفه
بعد مرور بعض الوقت …
كان زين يجلس امام ولده ينظر اليه بحب وتفحص تحت نظرات رسال القلقه .
اردف زين مخاطباً صغيره :
زين انا ابقي
قاطعه زين الصغير مرددا :
تبقي بابي انا عارف
رفع زين حاجبه بااستغراب ناظرا اليه ليردد :
وعارف منين بقي ؟
اشار الصغير نحو والدته ليردف قائلا :
من مامي مامي كانت بتحكيلي عنك
هز زين رأسه بتفهم وهو ينظر لرسال بهدوء ليعاود النظر الي صغيره الذي اردف مره اخري قائلا :
بس انا بكرهك وعمري ماهعتبرك بابي
اتسعت عينان زين بصدمه من كلمــ,,ـات صغيره ليستمع الي صوت رسال الحاد :
زيــــن عيب كده
اشاح الصغير بوجهه للجهه الاخري قبل ان يهبط من فوق الاريكه راكضاً نحو احدي الغرف بحزن
وقفت رسال ناويه اللحاق به لتشعر بقــ,,ـبضت زين فوق راسغها ، التفتت لتنظر اليه بحده لتنفض يده بعيدا عنها بشراسه مردده :
متلمسنيش
زين بهدوء :
رسال احنا لازم نتكلم
ابتسمت بسخريه قبل ان تردف بما جعل عيناه تتسع بصدمه :
لما ابقي رسال نبقي نتكلم ، رسال مــ,,ـاتت وهي بتولد زين …………
الفصل الثالث عشر
متلمسنيش
زين بهدوء :
رسال احنا لازم نتكلم
ابتسمت بسخريه قبل ان تردف بما جعل عيناه تتسع بصدمه :
لما ابقي رسال نبقي نتكلم ، رسال مــ,,ـاتت وهي بتولد زين
ارتفعت ابتسامه ساخره علي شفتيه ليردف قائلا :
وانتي عفريتها بقي
قلبت عيناها بملل :
اعتبرني كده ، لان رسال العيله الهبله بتاعت زمان بح معدتش موجوده
اتسعت عيناها بصدمه وارتفعت دقات قلبها بعد ان قام زين بجذبها نحو صـ,,ـدره الصلب بقوه ولم يعطها مجالا للابتعاد ليقوم بااحتضانها بقوه.
تنهدت بتعب وهي تشعر به يكاد يحطم اضلعها من شدة احتضانه لها لتقوم بمبادلته مخفيه وجهها في صـ,,ـدره ، مستنشقه عطره الرجولي
ابتعدت عنه بعد مرور عدة دقائق عليهم بهذا الوضع لتنظر الي عيناه بهدوء وحزن باادلها بنظراته المليئه بالشوق والحب
اردف زين بصوت اجش وهو ينظر الي عيناها بحب :
من وقت ما عيني شافتك وانتي بنت ال16سنه حبيتك خطفتيني ببرائتك وشقاوتك فضلت اراقبك اكتر من سنه ونص وانتي بتكبري قدام عيني وبتحلوي اكتر وطول الوقت ده حبك كان بيزيد جوه قلبي كنت بحاول دايما ابقي بعيد عنك عشان فرق السن بيني وبينك وعشان تعيشي حياتك ، لحد مااعرفت ان ابوكي كان ناوي يجوزك ادهم ابن عمك اول مــ,,ـاتتمي ال18 سنه
حسيت بنــ,,ـار وآلم في قلبي حسيت اني مش قادر اتقبل فكره انك ممكن تبقي لغيري ، وقتها بس عرفت اني عمري ماهقدر ابعد عنك او اسيبك لغيري فـ عشان كده
قاطعته بحزن مردده :
عشان كده ركبتلي صور وكنت ناوي تفضحني لو ابويا مرضاش اني اتجوزك
هز رأسه بالنفي مرددا بلهفه :
لا والله انا عمري ماكنت هعمل حاجه زي دي يارسال انا كنت مضطر اهدده عشان يوافق علي جوازي منك
قطبت حاجبيها بعدم فهم لتردف قائله :
كنت مجبر ازاي؟
زفر زين بهدوء :
لاني طلبتك منه كذا مره وكان كل مره بيطلع بحجه شكل يرفض بيها
اتسعت عيناها بصدمه وعدم تصديق ليؤمي برأسه مؤكداً حديثه
اردف زين بهدوء وصوت مترجي :
ممكن ننسي الماضي ونبدء من جديد ، رسال تقبلي تتجوزيني ؟
نظرت رسال اليه بهدوء قبل ان تتراجع خطوتان للخلف مردده :
متتسرعش يا زين انت متعرفش ان رسال القديمه معدتش زي الاول او معدتش موجوده بالاساس ومتنساش اني لسه علي ذمه ادهم
نظر زين اليها بهدوء :
ده اكتر قرار انا واثق منه وواثق اني مش متسرع فيه ، بالنسبه لاادهم فاانا هخليه يطلقك
ابتسمت بمراره مردده وهي متجهه نحو غرفة صغيرها :
هنشوف يا زين هنشوف
مرت عدة ايام وزين يحاول التقرب من صغيره وايضا من محبوبته ليلين صغيره قليلا نحوه ولم يعد يعامله بجفاء وضيق مثل السابق
وفي احدي الايام اصطحب زين رسال الي مركز الشرطه ليقوم ادهم برمي يمين الطلا.ق عليها واعطاءها حريتها تحت حزنه وهدوء رسال المم.يت
وعند خروجهم من المركز ، شعرت رسال بالدوار الشديد لتهمس بااسم زين قبل ان تسقط مغشياً عليها داخل احضانه ليقوم بااخذها الي اقرب مشفي والقلق ينهش فؤاده .
كان يقف امام الغرفه القابعه بها رسال ومعها الطبيب الذي يقوم بفحصها بقلق وخوف شديد لايعلم ماذا اصــ,,ـابها فجأه لتفقد وعيها
انتفض متجها الي الطبيب الذي خرج لتوه من داخل الغرفه ليردف بقلق :
طمني يادكتور
الطبيب بعمليه :
متقلقش يازين بيه ده طبيعي في حالتها
قطب زين حاجبيه بعدم فهم ليردف الطبيب موضحا :
الحمل في الاول دايما بيبقي كده
نظر زين الي الطبيب بصدمه مرددا :
حامل !
الفصل الرابع عشر والاخير
كانت جالسه علي ذلك المقعد تنظر اليه بهدوء مترقبه ما سيفعله بعد خبر حملها
تابع توترها الخفي بعيناه الحادتان ليبتسم بهدوء مردداً :
قلقانه من ايه يارسال !
رفعت كتفاها بلا مبالاه مصطنعه لتردف قائله :
وانا هقلق من ايه مفيش حاجه
هز رأسه بتفهم ليردف قائلا :
بالنسبه لحملك انا ….
قاطعته بشراسه مردده :
انا مش هنزله مهما حصل
اردف بهدوء :
بس انا مقولتش اني عاوزك تنزليه ، حملك هيكمل ان شاء الله وبعد مــ,,ـاتولدي وتقومي بالسلامه هنتجوز
اتسعت عيناها بدهشه من كلمــ,,ـاته لتردد :
يعني انت مش عاوزني انزله وهتستني لحد مااولد وتتجوزني !
تابعو الروايات الجديدة والكاملة علي بيدج روايات الكاتبة نورهان محسن
اومي بهدوء ليقف هامما بااتجاهه الي الداخل
لتوقفه رسال مردده :
زين
التفت زين لينظر اليها بهدوء منتظرا منها حديثها ليجدها تتابع قائله :
هي جني فين ؟
عقف حاجبيه باانزعاج ليردف قائلا :
في مكانها المناسب
تسائلت بعدم فهم :
ال هو فين !
اردف بعدم اكتراث :
في السجــ,,ـن
شهقت بتفاجئ لتردف قائله :
في السجــ,,ـن ! بتهمة ايه وازاي تسيب مراتك كده
اردف بهدوء :
هي معدتش مراتي انا طلقتها من وقت مااعترفت ، اما ليه في سجــ,,ـن فاهي هناك بتهمه شروع في ــ,,ـ
صمتت لبرهه لتردد بهدوء بعد ان اقتربت منه رافعه راسها لااعلي ناظره بداخل عيناه :
انا لو لفيت الدنيا دي كلها مش هلاقي حد يحبني قدك انا مش عارفه انا عملت ايه حلو في حياتي عشان استاهل حد زيك بس ال متاكده منه اني مهما حبيتك مش هحبك قد ما انت بتحبني ، انا مش حامل يازين انا اتفقت مع الدكتور يقولك كده عشان اشوف انت فعلا متمسك بيا وعاوزني تحت اي ظرف ولا لا
تهللت اساريره لينظر اليها بسعاده ، لا ينكر انه كان حزين للغايه باانها تحمل بااحشائها طفل رجل غيره ناهيك عن انتظاره لااتمام حملها ووضع طفلها حتي تكون له .
جذبها داخل احضانه مبتسما بسعاده ليردف بهمس بجوار اذنها :
بحبك
تمت بحمدالله