عام

مريم جمال ٣

الفصل ال ١٣ وال ١٤

الفصل الثالث عشر

“قراءه ممتعه ”

– لا يا ماما مش هنروح معاه احنا مش شحاتين ولا بنقبل صدقه من حد انتي مش طول عمرك مربياني علي عزه النفس

حنان : ياام دماغ انشف من الحجر افهمي ، هو كلامه صح وانا بصراحه قلبي وجعني من كتر قلقي عليكي لحد ماتروحي بخاف عليكي من الناس السوابق اللي في المنطقه وكله كوم وابن مهلبيه الارشانه كوم .. اعقلي ويلا روحي حضري شنطتك

زمت شفتيها وقالت بضيق : طيب ياامي هسمع كلامك بس لو المكان مريحنيش هنرجع تاني

حنان : ماشي يابنتي اللي انتي عايزاه يلا بقي الراجل مستني بقاله كتير تحت

دهب : طيب

جهزت دهب الحقائب واحتفظت بمقص صغير بيدها ،ونزلا سويا الي سليم بالاسفل وقالت حنان له : معلش يا استاذ سليم اتأخرنا عليك

رد عليها بابتسامه قائلا : لا ولا يهمك.. يلا بينا

قالت دهب بسرعه : لا ممكن دقيقه واحده هعمل حاجه

نظر اليها بدهشه وقال : اتفضلي

ذهبت دهب مهروله الي مهلبيه لتأخد ثأرها التي لم تأخذه الي الان .. ومن حسن حظها انها كانت متواجده بالشارع واستغلت انها كانت تتسامر مع احدي النسوه في الشارع ثم علي حين غره مسكت المقص وابتسمت ابتسامه شريره وقصت خصله كبيره ثم ركضت الي سياره سليم مره اخري وركضت خلفها مهلبيه بكل حقد وغل وعندما وصلا الاثنان الي السياره دخلت دهب بسرعه وهي تلهث اما مهلبيه عندما رأت سليم تسمرت مكانها وهي تشعر بالحنق الشديد فقال لها سليم بتحدي : في حاجه ؟!

ردت وهي تكظم احساسها بداخلها : لا يابيه مفيش

دخل الي السياره وقال لها : طيب عن اذنك بقي عشان امشي

مهلبيه :اتفضل يابيه

ثم بعد ان غادر هذه الحاره الضيقه مسكت قالب من الطوب وض*ربته في الارض بقوه وهي تصرخ فركض اليها ابنها وقال لها : مالك ياما فيه ايه ؟!

ردت بضيق : مفيش ياروح امك

السابق1 من 7
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى