عام

قصه كامله

_حلو اوي يا سليم..

_عجبك لونه

ردت بتأكيد كاذب

_طبعا… أنا بحب الأسود اوي…

_طيب اعملي حسابك هاخدك بكره تتعرفي علي ريهام..

ربااه هل ستضطر للوقوف أمام غريمتها…!

بارت…

هتقعدي مع مراته الجديده!!.. أنت يابنتي يأما معندكيش ډم.. يأما فعلا مبتحبيهوش ومش فارقلك بس حتي لو أنت برضو مراته يعني طبيعي عالأقل تضايقي وترفضي!..

_أنت عارفه أني محبتش حد قده ياشهد بس عاوزاني اقوله اي مش هاجي ومش هشوفها طب لما يقولي لي هقوله اي معنديش مبرر اقوله وعمري ما هبينله أني متضايقه أو الموضوع فارق معايا..

_ايوه لي يابنتي هو مش جوزك

_هو أنت لي محسساني أنك متعرفيش الي حصل بينا واللي قالهولي يوم فرحنا..

_طيب بقلك ما تيجي ننزل نتمشي شويه..

كانت محاوله من رفيقتها لإخراج ما بها.. وافقت علي الفور وهي تقرر أنها لن تفتح حديث في الموضوع مره أخري..

اتصلت به لتطلب منه الأذن بالخروج.. حتي وإن لم يكن زواجهما حقيقيا إلا أنها يجب أن تضع له حسبان فبالأخير هي في بيته وكتبت علي إسمه… وهذا حقه..

كان قلبها يدق بسرعه وهي تنتظر رده تشعر بكل مره يكون أمامها أو تتحدث معه أن قلبها ېخونها وتصبح دقاته مزعجه بشكل مفرط…

استمعت لصوته الهادئ يقول

_السلام عليكم..

ردت بهدوء مماثل رغم ثورة مشاعرها

_وعليكم السلام.

أتاه صوته يهتف بنبره دافئه

_عامله اي يادودو

أخذت نفسها تهدأ قلبها مجرد سماع صوته يربكها ويربك قلبها

_الحمد لله كنت عاوزه استأذن منك أنزل مع شهد نتمشي شويه..

أما عنه فحقا لم يتوقع فعلتها هذه تستأذنه للخروج! أعطاها حريتها الكامله يوم زفافهم لذا لم يتوقع أن ترجع له قبل فعل شئ يخصها إذا كانت ريهام نفسها من تعد حبيبته وزوجته الآن لا يتذكر أنها فعلتها علي مدار علاقتهما معا وقد حدثت بعض المشاكل بسبب الأمر.. لم يكن لنزولها مع صديقتها أو لشراء شئ ما بل كان سفر.. يتذكر حين سافرت للغردقه ذات مره مع صديقتها ولم تخرجه وعلم بالصدفه وهو يحاــ,,ـــــدثها لتخبره بأنها ستمكث أيضا لعدة أيام.. وحينها حدثت مشكله كبيره بينهما ولم ترمي هي بالا للأمر…

حمحم بهدوء قبل أن يسألها بفضول

_طب لي

بتستأذني مني

تفاجأت من سؤاله وها هو بدون قصد يخبرها بحقيقة علاقتهما بل وبدورها

الهامشي في حياته ابتلعت غصه في حلقها وهي ترد بهدوء حزين لم ينتبها هو لها

_أنا كنت بستأذن من بابا بس دلوقتي أنا في بيتك أنت حتي لو علاقتنا مجرد كتابه علي ورق بس في النهايه أنت جوزي وفي واجبات مينفعش أني اتجاوزها ومنها أني استأذنك قبل ما اطلع.

ابتسامه واسعه زينت ثغره دون أن ينتبه لها حديثها أسره لن ينكر وكأنه ارضت غروره الذكوري! رد بنبره دافئه

_ماشي أخرجي بس حاولي ترجعي قبل ما أرجع ممكن

ردت باستغراب

_ممكن طبعا بس اي السبب

علي الجهه الأخري ذم شفتيه بتفكير لا يعرف بما يجيبها هو من الأساس لايدري لما قال هذا ربما لأنه اعتاد طوال الاسبوع المنصرم علي وجودها بالمنزل حين يعود تستقبله بابتسامتها الساحره وتدعوه ليغير ثيابه ثم يأتي لتناول الطعام معها ومن ثم يجلسان في غرفة المعيشه تتابع هي التلفاز بينما يتابع هو أعماله علي الحاسوب..

قال بتبرير كاذب

_أصل أنت عارف مبحبش أكل في المكتب وبرجع جعان أوي..

قالت بتعجب

_ازاي ده عمي كان بيقول أنك مكنتش بتاكل في البيت خالص غير لما يضغط عليك تاكل معاه..!

عض علي شفتيه بضيق.. لما والده يحكي فيما يخصه! رد پحده غير مقصوده ولكن من غيظه

_ياستي اعتبريني اتعودت أكل في البيت فين المشكله يعني!

توترت لحدته المفاجأه وقالت بهدوء

_طيب خلاص أنت اتضايقت

انتبه لحدته معها أبعد الهاتف عن أذنيه وزفر پعنف ثم عاد يضعه وهو يهتف بهدوء تام

_لا يا دودو مش متضايق من كلامك بس افتكرت حاجه في الشغل ضايقتني..

_علي فكره لو عندك مشكله ممكن تقولي أنت عارف أني كنت بشتغل مع بابا الله يرحمه في الشركه وأني فاهمه كويس اوي في شغلنا..

ابتسم يقول بمرح

_يا دودو يا جامد هو حد يقدر يقول نص كلمه علي الديزاين الي بتقدميه كل مره كنت بتبهرينا بافكارك في الديزاين الجديده..

ابتسم بخجل من إطراءه عليها وقالت

_ thanks

بالمناسبه لما ترجع عاوزه اتكلم معاك في موضوع الشركه.

حاضر لما ارجع نتكلم زي ما تحبي.

_اوك سلام.

_سلام.

أنهي حديثه معها وابتسم بهدوء ناظرا أمامه لثوان ثم الټفت ليكمل أعماله.

__________ناهد خالد _______

أغلقت الهاتف معه وجلست تفكر أخذتها ذاكرتها لذلك اليوم منذ تسع ايام مضت بالتحديد يوم زفافهم..

كان ارتباطهم أسرع من الطبيعي فكل شئ حدث بأسبوع واحد فقط!..لم يقوموا بالخطبه حتي.. فقط تم كتب الكتاب في يوم وبعدها ب ستة أيام تم الفرح..

كانت سعيده… لا بل كانت الأسعد علي الإطلا.ق رغم الظروف الحاډثه إلا أنه وأخيرا أصبحت زوجته… زوجة الرجل الذي أحبته وتعلقت به منذ نعومة أظافرها تعلم أنه ربما لا يحبها وظهر هذا في تردده الشديد من أمر زواجهم والذي بعث الحزن في نفسها ولكن ليس من الضروري أن يحبها ستسعي لتنال قلبه.. بالطبع ستحارب كي تحصل عليه.. ستحارب من أجل حبها..

دلفت معه الطابق الخاص بهما في فيلا والده استمعت لأغلاق الباب فاحست برعشه خفيفه تجتاحها تري كيف ستصمد أمامه كانت تترتعش حين تنظر في عينيه فقط ماذا ستفعل واليوم ستضطر لخوض ماهو أصعب من هذا فكرت في أن تخبره برغبتها بتأجيل إتمام زواجهما حتي تعتاد عليه ولكن كيف ستقولها له..

انتبهت لصوته يقول وهو يقف أمامها بثبات وملامح واجمه

_احنا محتاجين نتكلم يا داليا..

نظرت له بقلق وقالت

_اتفضل..

_تعالي اقعدي..

جلست حيث أشار لها فكانا متقابلان..

صمت قليلا كأنه يرتب حديثه وقال

_داليا أنت عارفه أننا اتجوزنا فجأه وبسرعه ومحدش منا كان متوقع كل الي حصل وأعتقد محدش منا فكر أننا في يوم ممكن نتجوز أنا طول عمري شايفك بنت صاحب بابا وبس ولأني بعتبر باباك زي بابا بالضبط ممكن اعتبرك زي أخت الصغيره أنا صحيح مش أكبر منك بكتير بس برضو ال٥ سنين مش شويه يعني أنفع أخوك الكبير عادي …. قال الأخيره بمرح طفيف يحاول تهدأة الوضع بينهما.. خاصة وهو يري وجهها الجامد والشاحب في آن واحد ربما لأنها لم تتوقع حديثه هذا في مثل هذا الوقت.. وبصراحه أنا بحب بنت من سنتين ومتفقين علي الجواز….وكان المفروض نتجوز آخر الأسبوع.. وبصراحه أنا مش هينفع أأجل لأني وعدتها …

خيبة الأمل… شعور في منتهي القسۏه كانت تحلق في السماء منذ ثوان وهي تري حلمها يتحقق أخيرا أما الآن فقد سقطت علي جذور رقبتها بكل قسوه …

بارت 3….

اكمل حديثه غير مراعيا لقبلها الذي ېتمزق ولكن ربما لديه عذره فهو لا يعلم بما يجوب قلبها

_أنت معايا في كلامي ولا أي اعتقد أنك اتجبرتي زيي ولولا الظروف الي اتحطينا فيها مكنتيش قبلتي تتجوزي واحد كل الي تعرفيه عنه انه ابن صاحب باباك وكلامك معاه يدوب ع القد كنت هتدروي علي حد بتحبيه او عالاقل اعجبتي بيه او تعرفيه صح

تنهدت بعمق تدعم نفسها لتصمد تصرخ بقلبها أن يتوقف عن دقاته المؤلمھ

فلا مجال لها الآن لامجال للأنهيار.. يجب الصمود مؤقتا عالأقل..

ردت بتماسك ضعيف رغم هذا خرج صوتها هادئ

_صح يا سليم..

لم تستطع أن تطيل في الحديث أكثر..

فصمتت..

نظر لها ينتظر أن تكمل لكنها صمتت فقال

_طيب بصي حقيقي انا حاولت مع بابا نحل المشكله دي من غير جواز بس هو كان مصمم أن الحل الوحيد هو الجواز وزي ما قلتلك واتكلمنا بما إننا مجبورين ع الوضع ده فخلينا نريح بعض يعني أنا قولتلك أني هتجوز داليا وأتمني ده ميضايقكيش..

صمت ينتظر ردها فأومأت بإيجاب وقالت بهدوء تحسد عليه

_هضايق لي إذا كان كل الي فيه غصبنا عننا فمفيش حد فينا معتبر التاني له حق عليه وإلا مكنش زمانك قاعد قدامي في ليلة فرحنا تقولي أنك هتتجوز واحده تانيه ولا كان زماني بسمعك بهدوء كده بس السؤال بقي. هنعمل اي في حياتنا الجايه

—

و….

ابتلعت ريقها وضغطت علي كف يدها في الخفاء وهي تقول

_وهننفصل امتي

رد سريعا بنفي

_لا أنا مش هتكلم في انفصال.. ده بيتك يا داليا وأنا معاك لحد ما أنت الي تطلبي ده غير كده لأ..

_والبنت الي بتحبها هتتقبل!

_آه. هي عارفه أنا مفهمها الوضع كله..

_ولما تتجوزها بعد كام يوم من فرحنا الناس هتقول اي

_أنا متفق معاها كتب الكتاب محدش هيعرفه غيرنا لحد ما يعدي شهرين كده ولا تلاته ونبقي نتجوز ووقتها طبعا الفرح لازم الكل يعرف بيه.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى