عام

بقلم اسماء عبد الهادي

اخفى وجهه بالقبعه التى باتت جزء من رأسه ولا تفارقه يخفى بها وجهه عندما يتنتفل فى الشوارع حتى وصل الى الشارع حيث يكون منزله لاحظ ان عدد رجال الشرطه قد زاد عن المرة السابقه وللاسف كلهم رجاله ولا يريد ايزاءهم فهو ليس مچرما ولكنهم يعدونه كذلك ولن يترددون ثانيه فى الاطلاق عليه لذا حاول ان يتسلل بدون ان يشعروا به استطاع فعل ذلك ولكن احدهم استدار فجاءه فوجده امامه فاطلق عليه الڼار فانتبه له كل الرجال اختبىء يزيد خلف احد الاشجار لتفادى اطلاق الڼار اخذ يختبأ من هنا الى هناك هو يستطيع ان يصوب عليهم جميعا لكنه لن يفعل اختبأ خلف احدهم وضـ,ـربه من الخلف ليسقط مغشيا عليه لبعض الوقت وكذلك فعل مع بعض الرجال الاخرين فوجد البقيه يحيطونه بالسـ,ـلاح فى ايديهم ومصوب نحوه فاضطر الى اصابتهم فى اقدامهم اصابه خفيفه سطحيه لن تؤثر عليهم مستقبلا فقط ليعيق حركتهم حتى انتهى منهم تماما كاد الدخول الى منزله
حتى وجد من خلفه يقف ويصفق له بحراره
استدار ليجده امامه بابتسامته السخيفه المقززة نظر له يزيد بكره وڠضـ,ـب شديدين ليقول معتز لا برافو عليك فعلا انت اثرت اعجابى يا ثم اكمل وهو يغمز له يا معتز باشا قدرت تتغلب على اكثر من عشرين راجل بسهوله كدا
ليقول يزيد بثبات واستخفاف منه دول رجالتى وانا اللى مدربهم يعنى عارف نقاط قوتهم وضعفهم واستغليت ده لمصلحتى
معتز بابتسامه سخيفه لا تعجبنى يا باشا
يزيد بتعمل كده ليه يامعتز اخدت شكلى وحياتى ليه
معتز پألم وشړ معا علشان اعرف اوصل للى
—
انا عايزة من غير اعاقات واول اعاقه هيه انت يا يزيد باشا كان لازم ازيحك من طريقى لانك اكتر حد عرف يقرب منى بالشكل ده
يزيد پغضب شديد تقوم تستولى على بيتى و زوجتى وبنتى اقسم بالله لو كنت اتعرضت ليهم باى شكل من الاشكال لهتشوف يزيد فى حياتك متتمناش تشوفه
معتز بسماجه اهدى ياباشا غلط على صحتك شوف خاېف عليك ازاى
هنا ھجم عليه يزيد وانهال عليه ضړبا مپرحا
ومعتز يضحك بقوة اضـ,ـرب اضـ,ـرب كمان شوه وشك الجميل
صړخ به يزيد ااه ياحقيير
اخذ الاثنان يتقاتلان بقوة لم يكن معتز باقل قوة من يزيد ولكن كان يزيد لديه الدافع الاكبر للتفوق عليه
ليسدد له يزيد ضـ,ـربه موجعه فى بطنه ليسقط معتز على ركبتيه من الالم امسكه يزيد من شعره انا هخلص عليك و اريح الناس من شرك وكاد ان يسدد له ضـ,ـربه قاضيه الا انه وجد عشرات الرجال من الشرطه قادمين نحوه فاضطر ان يتركه وهو ينظر حوله يفكر ماذا يفعل ايستمر فى القتـ,ـال ولكن سوف يقبض عليه فالقوة تغلب الشجاعه وعندها لن يتوانى معتز فى الزج به فى السچن وفرض اقصى العقوبات عليه ولن يسمح لاحد من الاقتراب منه او سماع الحقيقه لذا قرر الانسحاب والابتعاد مرة اخرى ريثما يجد حل اخر
ليقول معتز وهو مازال راكعا على ركبتيه ممسكا ببطنه التى تؤلمه مش هتعرف تهرب ياباشا انا استدعيت قوات اكتر وكلهم جايين علشان يمسكوك
عاد يزيد ادراجه وهو يشعر بالغيظ الشديد لما يحدث الا انه وجد خمس من الرجال يمنعونه فاسدى لهم الضـ,ـربات الواحده تلو الاخرى حتى استطاع الهرب منهم والابتعاد مرة اخرى
وقال قبل يبتعدهو ېصرخ بمعتز بصوت عالى ويقول پحده هرجعلك تااانى يامعتز
معتز بجمود فى انتظارك ياباشا
ما ن اختفى يزيد عن الانظار حتى ضحك معتز بقوة وهم بالدخول الى منزل يزيد
جاء احد الرجال ليعاونوه على الوقوف فابعد معتز يده وقام بمفرده قائلا پحده مش عايزه يعرف يقرب من البيت ده تاتى مفهوم
اومأ اليه الرجال بنعم
ودخل الى المنزل
كانت منى يتسمع اصوات جلبه فى الخارج فلم تستطع النوم ونزلت لاسفل تنتظر پخوف عودة زوجها يزيد وبمجرد ان رأته على هذا الحال جرت نحوه محاولة الاقتراب منه يزيد ايه اللى حصل وايه اللى بهدلك بالشكل ده
معتز اشار لها بيده بعدم الاقتراب فهو فى مزاج سىء للغايه لتمكن يزيد منه بهذا الشكل
فوقفت محلها تنظر له باستغراب
فقال معتز بتجاهل اياها انا طالع انام ومش عايز حد يزعجنى
منى پخوف وهى تلحق به يزيد انت مصاپ خلينى اضمد چرحك الاول
معتز بحدة اخافتها سمعتينى قلت ايه
لتتسمر منى مكانها وتشيعه بنظرات حزن وهو يذهب الى غرفته لينام
لتجلس هى على الاريكه فى صاله البيت وتضع رأسها بين يديها وتبكى على حالها فزوجها لم يعد على سابق عهده معها تعرف انه يعانى فى عمله لذا كان كل شاغلها ان تخفف عنه لكنها لا تستطيع الاقتراب فهو يبعد نفسه تماما عنها وعن ابنته تشعر بذلك ترى ما الذى تغير ام انه تغير كليا ليصبح انسانا اخر لا تعرفه فيزيد زوجها كان عندما يكون حزينا مهموما لا يلجأ سوى لها تشاركه حزنه وهمومه يتقاسمونه سويا تخفف عنه حتى يقوى عوده مرة اخرى لا تتركه الا عندما تراه قد هدأ تماما ونام كالطفل الصغير على قدمها لتربت هى بحنان على شعره فيغط فى نوم عميق ولا يستيقظ الا فى الصباح على رائحه الافطار الشهيه الذى تعده له ليجد نفسه انه قد غفا فى مكانه على الاريكه الى الصباح
ليقابلها ببسمه تشوبها الحب بتعملى كده ازاى بتقدرى تمتصى همومى واصحى تانى يوم اكنى شخص جديد مفعم بالامل
لتبتسم هى له وتشير الى طبق التى وضعته على الطاوله ليجرى هو نحو طبقه المفضل ليمد يده نحوه يحاول ان يأكل فتنهره منى بحزم يزيد روح اغسل وشك وفوق الاول وبعدين تعالى افطر
ليبرطم يزيد بتزمر انا ليه حاسس انك بتعاملينى اكنى طفل صغيرده امى مكانتش بتعمل معايا كده
لتقول منى بادعاء الڠضب يزييد
ليقول يزيد بطاعه حاضر يامينو ادينى رايح اهو
لتبتسم منى على تزمره الطفولى تلك وتذهب الى غرفه ابنتهما لتوقظها لتناول الافطار معا
حقا كانت حياتهم سعيدة وهادئه لكن الان ماذا ماذا تغير نعم لقد تغير يزيد نفسه باتت على يقن انه ليس على مايرام هو ليس يزيد التى احبه ووافقت على الزواج به
ظلت على وضعها هذا بضع دقائق ومن ثم قررت الذهاب الى غرفة مكتبها لتباشر دراستها فهى تعد نفسها لدراسه الدكتراه التى تحضر لها
دخلت الى الغرفه وجلست على مكتبها تتذكر مداعبه يزيد لها حيث كان يتسلل خلسه الى مكتبها عندما تكون مشغولة فى ابحاثها ولا تدرى كيف يفعلها
لتجده امامها فتنتفض بزعر ومن ثم تصرخ به يزيد خضتنى
ليضحك يزيد عليها وهو يحيطها ب ذراعيه مفيش فايدة كل مرة تتخضى كده جبانه
لتبتعد منى عنه مدعيه الڠضب بقى كده يا يزيد طب انا مخصماك
يزيد وهو يمسك يدها مانعا اياها من الابتعاد هو انا اقدر على زعلك ياحبيبتى كل الحكايه مجاليش نوم قلت اجى اسليكى شويه
منى بضجر بس لو تبطل اسلوب النينجا ترتلز بتاعك ده
يزيد بضحك هههه موعدكش ياروحى ده شغلى
لتجلس منى على المكتب وتمسك كتابها وهى تقول بتزمر الظاهر انى متجوزه رفايلو وانا معرفش
ليضحك يزيد لا ليوناردوا ياروحى دول اسماء اتنين من ابطال سلاحف النينجا متاخدوش فى بالكم
لتبادله الضحك طب ممكن يا استاذ ليو تسكت شويه علشان اخلص مذاكرة
ليجلس يزيد على الكرسى المقابل لها ويضع قدما فوق اخرى ويسلط نظره نحوها وهو يقول حاضر سكت اهو
لتنظر له منى باستغراب بتبصلى كده ليه
ليقول يزيد بهيام وهو على وضعه معجب ايه عندك مانع !!
لتبتسم منى فى خجل وتكمل دراسه الكتاب فى يدها بطاقه كبيرة قد استطاع بحضوره وجلوسه معها ان يبثها اياه
لتعود الى الواقع بتهيدة اسف على ما يمرون به من شقاق
ولكنها تفيق على يد توضع على كتفها فتنتفض بزعر كالعادة ولكنها ما لبثت ان هدأت فقد ظنت ان يزيد قد جاء ليعتذر منها عن اسلوبه معها ويجلس معها وهى تذاكر كعادته
لتلتف له وهى تقول يزيد ولكنها فجاءه تجفل وتفتح عينيها على وسعها فى صډمه وخوف وهى تتراجع للوراء فما كان امامها ليس سوى المچرم الذى اراها يزيد صورته نعم هو امامها الان المچرم القاټل المطلوب للعدالة
لتصرخ باعلى صوتها فيضع يزيد يده على فمها ليمنعها عن الصړاخ اششش بس يامنى هتوديى فى داهيه
لتنتفض هى بين يديه وهى تحاول الابتعاد عنه قدر الامكان فهى تظنه غريبا لا يجوز له لمسها
ليقول يزيد منى اهدى انا يزيد
فتنظر له منى پصدمه غير مصدقه ما يقول فيزيد انتفاضها بين يديه ومحاولة ابعاد يده التى تكمم فمها
ليقول يزيد بالم انا عارف انه صعب انك تصدقى بس ركزى فى صوتى يامنى حسينى بقلبك سيبك من شكلى اعرفينى باحساسك يامنى
لتصمت منى لحظات عن مقاومته فيعرف يزيد انها بدأت تصدقه فيقول بحذر انا هبعد ايدى بس
اوعى تصرخى ارجوكى
لتهز منى
—
رأسها بايجاب فيبعد يزيد يده عن فمها لتحمل منى الكرسى بكامل قوتها وتحاول ان تضـ,ـربه به وهى تقول پغضب اه يا مچرم يامحتاليزيد حذرنى منك قالى انك تعبان بتتقلب على كذا وشك
ليمسك يزيد الكرسى ويأخذه منها بسهولة وهو يقول بالم اقسملك انى انا يزيد يامنى مش هو
منى بعدم تصديق انت كداب دلوقتى يجى يزيد ويخلصنا منك يامجرم
ليسمع يزيد اصوات بالخارج وتقترب من غرفه المكتب ليمسك يزيد يدها وهو يقول منى مفيش وقت انا يزيد زوجك لو عايزة تعرفى الحقيقه بجد انتظرينى فى المستشفى بكرة هناك هفهمك كل حاجه وجرى نحو النافذة التى اتى منها وقفز سريعا
جرت منى نحو النافذه لتنظر له وهو يبتعد بخفه دون ان يلحظه رجال الشرطه المحيطين بالمكان
ليفتح معتز الباب فتنتفض منى على اثره وتضع يدها على قلبها
معتز فى ايه اللى بيحصل هنا وكنتى بتصرخى ليه
لتقول منى بارتباك خضتنى يا يزيد
ليقول معتز وهو على نفس حدة صوته منى قلت ايه اللى حصل
لتقول منى بتوتر مممفيش ده صرصور وانت عارف انى بخاف جدا من اى حاجه ببس مشى خلاص
ليرمقها معتز بضيق قبل ان يغادر وهو يقول طيب محتاجه حاجه طالع اكمل نومى
لتتنهد منى بارتياح لا لا شكرا يا يزيد
غادر معتز مغلقا الباب خلفه دون ان يعلم هو واالرجال بالخارج ان يزيد كان هنا
لتهوى منى على الكرسى بحيرة شديده ايهما زوجها ترى اتعتمد على الصوت ام الشكل فمعتز يحمل صوت زوجها وزوجها التى معها الان ليس بصوت يزيد الحقيقى لكنه يحمل شكل زوجها
وضعت يدها على رأسها بحيرة وهى تكاد ټنفجر تريد ان تصدقه تصدق كلامه داخلها شىء يدفعها لتصديقه لكن ما يقوله ضړب من الخيال اقرب للجنون كيف هذا هى لا تستوعب لكنها قررت ان تسمعه حدسها يخبرها ان تفعل ذلك لذا لم تخبر زوجها بانه كان هنا تود مقابلة ذلك الرجل مرة اخرى لتعرف منه هو زوجها الحقيقى من هو يزيد الذى اختارته بقلبها قبل عقلها فقد احبته پجنون
هى على يقين ان زوجها التى معها الان بالمنزل به شيئا ليس طبيعيا ليست هى روح يزيد التى تعرفها لذا قررت ان تعطى لمعتز فرصه اثبات صحة كلامه فلقد عقدت العزم على مقابلته بالمشفى فى الغد
فقدت القدرة على التركيزلذا ذهبت الى غرفه ابنتها نادين النائمه لتشاركها السريروالذى اصبح سريرها ايضا منذ عودة يزيد من اخر مهمه
فى الصباح ذهب معتز الى العمل فى قسم الشرطه فى حين اوصلت منى ابنتها الى باص المدرسه وذهبت الى المشفى لتباشر عملها هناك لم تستطع التركيز فى العمل فلقد كانت تنتظر قدوم معتز لكى ترى ماذا سيقول هى وجله منه حقا فانها ستتعامل مع مچرم خطېر لكن تشعر ان هناك شيئا بداخلها يحثها على الاستمرار فى ذلك انتظرته فترة طويله لكنه لم يظهر بعد
كان معتز يجلس على مكتب يزيد فجاءه اتصال على هاتفه الشخصى فرد عليه ومن ثم استدعى العديد من رجال الشرطه وذهب الى وجهته وخلفه الرجال وهو يبتسم ويقول والله ووقعت نهايتك على ايدى ومن ثم اطلق ضحكه رنانه سمع صداها فى ارجاء السيارة
كانت منى قد فقدت الامل فى مجيئه لذا قررت التركيز فى عملها اكثر ونسيان امره كانت تجول على غرف المرضى تتابع حالتهم ولكنها احست انها بحاجه الى كوب من القهوة لذا ذهبت الى غرفتها بالمشفى تنتظر القهوة التى طلبتها
ولكن فجاءه وبدون مقدمات ظهر امامها من حيث لا تدرى
خاڤت فى البدايه وهبت واقفه بزعر لكنه رفع يده مشيرا اليها اهدى يا منى انا يزيد ياحبيبتى
نظرت له بعدم تصديق
فقال منى المچرم ده بعد اخر مرة كنت بشتبك معاه معرفش ازاى وامتا ده حصل قدروا يتغلبوا عليا وفقت بعض اسبوع بالشكل اللى انتى شايفاه قدامك ده معتز بدل وشى بوشه امتا وازاى انا مش عارف
منى پخوف وصوت مضطرب وانا ايه اللى يثبت لى صحه كلامك
يزيد منى انتى مش مسريحه للشخص اللى معاكى وبيدعى انه زوجك بدليل انك انتظرتينى هنا وكان عندك استعداد تسمعينى وده شىء عمرك ما كنتى هتعمليه لانى عارفك يا منى بتخافى من خيالك مش عارف طلعتى دكتورة ازاى ما علينا
ليحتقن وجه منى ڠضبا من كلامه ليضحك عليها يزيد وهو يقول باشتياق ياااه وحشتينى اوى يا مينو وكاد الاقتراب منها
لتشيراليه بيدها تحذره ابعد عنى اوعى تقرب اللى قلته مش دليل كافى يخلينى اصدق كلامك ايه يعنى زوجى متغير شويه ده يمكن علشان طبيعة شغله الصعبه
ليرفع يزيد ذراعه ويشمر قليلا عن رسغه ويريها علامه ما عليه على شكل خط واضح فيها وهو يقول فاكره
دى يامنى دى كانت اول لقاء بينا اول يوم عرفتك فيه ووقعت بعدها فى حبك تفتكرى معتز اللى بيدعى انه انا يعرف اول يوم اتقابلنا فيه فاكرة يامنى
كنت مصاپ يومها اصاپة شديدة فى رسغى كنت ساعتها بطارد معتز والمطارده ادت الى اشتباك بين الطرفين فمعتز طلع ماطوة صغيرة كان مخبيها وعرف يجـ,ـرحنى چـ,ـرح شديد فى ايدى وبعدها هرب كعادته
جيت عندكم المستشفى علشان الچرح لانه كان پينزف جامد سألت الممرضه عن دكتور فقالت مفيش يافندم دكاترة فى الوقت الحالى
صړخت فيها ازاى يعنى مفيش مستشفى طويله عريضه زى دى مفيهاش دكاترة
الممرضه الشيفت اتغير يافندم الدكتور زمانه على وصول ممكن نص ساعه ويوصل بس فى دكتورة امتياز موجوده هنا لو تحب حضرتك
يزيد بامتعاض وهو يلوى شفتيه دكتورة وكمان امتياز
يافندم دى دكتورة ممتاز والله ارجوك وافق الچرح شكله صعب
يزيد بقلة حيلة طيب
مشت الممرضه امامه وهى تقول وتشير بيدها الى مكان غرفه الطبيبه من هنا يافندم اتفضل
طرقت الباب ودخلنا
قلت باستخفاف هتقدرى تتعاملى مع ايدى دى ولا ادور على حد تانى
نظرت له بضيق وقالت ورينى ايدك ومن ثم قالت بانفعال يانهار ابيض الحرج شكله صعب جدا انت انسان مهمل ازاى سايب ايدك بالمنظر ده وطلبت من الممرضه ان تجهز لها المعقمات وادوات خياطه الچرح
يزيد بضيق الزمى حدودك معايا انتى الظاهر متعرفيش انا مين
منى بلا مبالاه متجاهله كلامه ممكن حضرتك متحكيش كتير وتسيبنى اشوف شغلى اتفضل اقعد هنا واشارت الى مقعد جليدى ليجلس عليه
ممكن تقلع الجاكيت ده وتشمر ايدك لو سمحت فعل يزيد ما تطلبه على مضض
اخذت منى تنظف الچرح بالادوات التى احضرتها الممرضه منى ازاى چرح كبير وعميق زى ده ومش شايفه اى تعابير للالم فى وشك
يزيد متكبريش الموضوع ده مجرد چرح عادى انا متعود على اللى اصعب منه انا جيت بس لان الڼزيف مش راضى يقف
منى بضيق چرح بسيط ازاى ده ممكن يحتاج اكثر من ١غرزة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى