الله يسلمك يافندم
مفيش اخبارك عن بن وهدان
ابتسم بخبث مصيره هيقع تحت ايدى كلهم يافندم هوقعهم واحد ورا التانى ثم اكمل ف نفسه مش هيفضل غيرى على الساحه
وده ظنى فيك ياسيادة المقدم اتفضل روح اجازة يومين لحد ما تخف ونشوف هنعمل ايه فى المچرم ده لا يافندم مش محتاج راحه انا هروح اتابع عملى
قضى الليل كله فى العراء بجوار البحر كان جائعا عطشا فالمكان مقفر لا طعام ولا ماء ظل يجول ويجول المكان الى ان تعب فنام محله على الرمال الى ان اشرقت الشمس وداعبت اشعتها وجهه فاستيقظ من نومته الغير مريحه تلك قام من مكانه باحثا عن مخرج من هذا المكان ظل يسير ويسير الى ان انتصفت الشمس فى كبد السماء واصبحت اشعتها عموديه شديدة الحرارة وضع يزيد يده اعلى عينه ليحجب اشعه الشمس الحارقه عنهكانت الرؤيا غير واضحة امامه لكنها وجد نفسه يسير على طريق ممهد يصلح ان تمر منه السيارات فاستبشر خيرا وظل يسير ويسير رغم ان التعب والجوع قد انهكاه لكنه قادر على التحمل اكثر فيزيد ذو جسد قوى شديد التحمل لمح ضوء يأتى من بعيد فحاول الوقوف فى منتصف الطريق لتقف له السيارة ولكن السيارة انحرفت بعيدا عنه وسارت فى سرعه كبيرة
لم يستسلم يزيد وظل مكانه ينتظر مرور سيارة اخرى لكنه تعب فقرر الجلوس فوجد الارض ساخنه فاحضر صخرة كبيرة كانت بالجوار وجلس عليها بمنتصف الطريق وبعد عدة ساعات من الانتظار مرت سيارة وقف بضعف فهو جائع وعطشان بسبب ارتفاع درجه الحرارة تلك اخذ يلوح لها لكى تتوقفبالفعل توقفت مشى يزيد نحو السيارة الكبيرة والتى كان عبارةعن شاحنة كبيرة تستخدم لحمل البضائع لو سمحت مكن توصلنى فى سكتك
اركبكان السائق رجلا كبيرا فى السن ويبدو عليه ملامح الطيبه والسماحه التف يزيد للجانب الاخر وصعد الشاحنه واستقر الى جوار السائق تنهد يزيد بارتياح وحمد الله انه وجد من يخرجه من مأزقه شكرا ياراجل ياطيب
هز الرجل رأسه ولم يعلق
ارجع يزيد ظهره للخلف واغمض عينيه فى تعب ولكن ما عكر صفو راحته هو صوت بطنه التى تكركر من الجوع
لاحظ الرجل ذلك فقال عندك فى الشنطه دى اكل كنت جايبه معايا احتياطى تقدر تأكل منه
لم يرفض يزيد هذا العرض المغرى ففتح الحقيبه على الفور وتناول ما بها لكنه لم يأكله كله وترك بعضا منها للرجل الطيب هذا فرغم حب يزيد للطعام الا انه كان لبقا وليس بجشع مش عارف اقولك ايه يا راجل ياطيب
الرجل ايه اللى رماك فى السكه المقطوعه دى يابنى
زفر يزيد بضيق والله مش عارف جيت هنا ازاى الاقولى ياراجل ياطيب احنا النهارده ايه ٨ فى الشهر مش كده
١
تفآجأ يزيد ايه!ازاى ده حصل فات اسبوع كامل!
فى حاجه يابنى
لا ياعمى متشغلش بالك انت
ارجع يزيد ظهره للخلف يفكر فيما حدث وكيف ظل اسبوع كاملا لا يذكر شيئا من احداثه لكنه قام فزعا عندما رأى وجه المچرم فى المرآه نظر بسرعه للخلف ظنا منه انه معه فى الشاحنه فلم يجده استغرب الرجل تصرفه لكنه لم يعلق
نظر يزيد مرة اخرى للمرآه فوجده فاخرج رأسه من نافذة السيارة ينظر بحثا عنه فى الاسفل وفى اعلى الشاحنه لكن لا اثر
لم يكن يتوقع ان الصورة ماهى الا انعكاس له هو
فى ايه يابنى بتدور على حاجه!
يزيد بامتغاض لا الظاهر انا كنت بتخيل انى شوفت حد كده
ارجع ظهره مرة اخرى لكنه تخشب محله عندما الټفت ينظر الى المرآه ليجد صورة معتز بنفس وضعيته هو حيث يرى انعكاس صورته وهو يستند على ظهر الكرسى ولكن الوجه وجه معتز تسارعت دقات قلبه ورفع يده نحو وجهه ببطىء
يخشى ان ما يفكر فيه يكون صحيحا
لامست يده وجهه وتحسس وجهه وهو مازال ينظر فى المرآه وجد يده تتحسس وجه معتز كيف هذا اعتدل فى جلسته وحدق جيدا فى المرآه صدم عندما تيقن ذلك فعلا انه يحمل وجه معتز كيف حدث هذا كيف يحمل وجه ابغض انسان على وجه الارضترى ابدل بن ودهان اجسادهم رفع يده ينظر اليها وجدها هى وجد تلك الندبه التى تسبب له بها وهدان من قبل فى احد الاشتباكات السابقه اذا هذا جسدى وهذا انا يزيد لكن الوجه وجه معتز كيف هذا كاد ان يجن كيف سيرجع الى اهله بهذا الوجه كيف سيباشر عمله وهو بوجه اخطر مچرم يعرفونه يوما قطع تساؤلاته تلك رؤيته للجنه تفتيش على الطريق لاول مرة يشعر بالخۏف من رجال الشرطه فرغم انه منهم الا انه خاف على نفسه حقا فهو يحمل وجه معتز واذا ما رأوه فسوف يعتقلونه فورا ماذا يفعل السيارة تقترب من اللجنه وماهى الا لحظات ويقفون عندهم كيف سيثبت لهم انه الضابط يزيد وليس المحرم المطلوب للعدالة حيا او مېتا
لاحظ الرجل ارتباكه وظن انه ربما يكون مطلوب او ملاحق من الشرطه اسمع يابنى انا عملت فيك معروف وجبتك على طريق نص البلد انا مش عايز مشاكل لو كان بينك وبين الشرطه حاجه انزل من العربيه
فكر يزيد ماذا يفعل للخروج من هذا المأذق لا يستطيع السير كل هذه المسافه للوصول الى وجهته سيرا على الاقدام ومن الصعب التنقل فى الطرقات بهذا الوجه لذا قرر ان يختبأ بأسفل السيارة فقد كانت السيارات من نوع الشاحنات النقل الكبيرة والعاليه لذا خرج يزيد بخفه من الباب وانزلق برفق الى اسفل السيارة تعجب
الرجل وكاد ان يسأله عما يفعل لكنه وجد نفسه امام سيارات الشرطه التى تقطع الطريق للتفتيش كان يزيد قد استقر بالاسفل ممسكا بقوة باجزاء السياره السفليه نظر رجال التفتيش الى بطاقه الرجل ورخصته ومن ثم فتحوا باب الشاحنه وصعدوا للداخل فتشوا فى بضائع الرجل ووجدوا كل شىء طبيعى ومن ثم نزلوا مرة اخرى فاغلق الرجل باب الشاحنه الخلفى وصعد السيارة فطرق الشرطى على الشاحنه قائلا له تمام تقدر تطلع
اشار له الرجل بعينيه وساق سيارته مبتعدا على نقطه التفتيش وما ان ابتعد قليلا حتى صعد يزيد مرة اخرى وتعلق بالباب ومن ثم دخل الى السيارة من خلال النافذه
تعجب الرجل انت لسه هنا انت كنت مستخبى تحت العربيه!!
جلس يزيد بضيق الى جواره ولم يعلق
فقال الرجل پغضب انت حكايتك ايه بالظبط عملتك دى اكدتلى انك مطلوب ومش بعيد تكون مچرم
يزيد بالم هتصدقنى لو قلت لك انى ضابط
ضحك الرجل باستخفاف والضابط بردو بيعمل عمايل الاختباء دى
تنهد يزيد بالم ده موضوع يطول
شرحه انا
—
اصلا مش مصدق ازاى ده حصل سوق ياحج ماتخدتش فى بالك
اكمل الرجل سيره بالسيارة الى وجهته على مضض فهو بات يشك فى امر يزيد لكنه لم يفصح عن ذلك
بعد فترة من السير وجد الرجل سينحرف الى مسار اخر يخالف وجهته فاضطر الى النزول والترجل من السيارة ومحاولة قطع المسافة الى منزله سيرا على الاقدام وقبل ان يفعل كان قد استعار قبعه الرجل ليخفى به وجهه فى الطريق
كان معتز يجلس على مكتب يزيد يحاول فتح الملفات الخاصه بقـ,ـضاياه والتى بها اشياء تدينه وهو يسب ويلعن يزيد هو الوحيد الذى اقترب منه الى هذه الدرجه هو الوحيد الذى كاد ان يكشفه لولا المكيده التى ډبرها له معتز لتمكن منه بسهولة
لم يستطيع البقاء اكثر داخل المكتب فحمل جاكيته وخرج
بمجرد خروجه من المكتب حتى همس الضباط اصدقاءه يزيد فيه حاجه غريبه الظاهر ان قضيه القبض عن وهدان اخده عقله خالص
ضابط اخر ليه حق سيادة العقيد كان واعده لو قبض عليه هيرقيه وهيكون ذو شأن عالى فى المركز كله
كان معتز قد سمع همساتهم وابتسم فى خبث وهو يقول فى نفسه جميل اوى عايزين تقبضوا عليا انا همسكلكم وهدانيزيد واعتقله بنفسى الترقيه دى هتفيدنى فى اللى بخطط ليه جدا
لذا قرر ان يطارد هو يزيد الذى اصبح بشكل وهدان والزج به فى السچن بدلا عنه حتى يستطيع ان يفعل ما يريده بحريه وهو يعرف جيدا من اين يبدأ يعرف ان يزيد عندما يسترد وعيبه سيأتى ليطمأن على عائلته لذا سيجهز الحفل لاستقباله جيدا لمعت عيناه فخطته تسير على النحو الذى يريده تماما ولن يستطيع احدا عرقلته بعد الان
ركب سيارته وذهب للمنزل
جرت اليه نادين كالعادة بابى مس يو كتير
ابتسم لها معتز ولم يعلق وظل يبحث بعينيه عن زوجه يزيد فى ارجاء المنزل لكنه لم يجدها فتكلم نادين ماما فين
نادين فى المطبخ يابابى بتجهز لحضرتك الاكل تحب اناديها
معتز لا لا خليها براحتها لما تخلص هكلمها
صمتت نادين برهه ثم قالت بابى هو حضرتك صوتك هيرجع زى الاول امتا مش عاجبنى صوتك ده الاول كان احلى
ابتسم لها معتز بضيق وقال قريب ياروحى
جهزت منى الطعام على الطاولة ونادت عليهم يزيد نادين تعالوا الاكل جهز
جلس معتز فى مقعده كالسابق ولم يجلس كعادته بجوار ابنته نادين
تكلمت منى يزيد انت فى حاجه مضايقاك
استغل معتز هذه الفرصه ليقول فى مچرم اسمه معتز وهدان انا مش هرتاح الا لما اقبض عليه المچرم ده خطېر جدا وممكن يحاول يجى هنا علشان ياذيكم لانى بطـ,ـارده من مده
منى پخوف يجى هنا البيت !
معتز اه للاسف علشان كده تخليكى منتبه انتى ونادين كويس اوى واوعى تعطى له الفرصه انه يقرب منكم لانه انسان مخادع ومحتال ومش بعيد يختلق الاكاذيب علشان يوقعكم فيا
منى وانت هتسيبه يجى هنا
معتز لا طبعا ياحبيبتى انا هعين حراسه على البيت تمنعه من انه يوصل لكم بس بردو الحرس واجب
اخرج سلاحھ من جيبه واعطاه لها خدى خلى ده معاكى علشان لو الظروف اضطرتك انك تستخدميه
معتز بسذاجه ومكر وفيها ايه لازم يكون معاكم سلاح تدافعوا عن نفسكم لو معتز ده اتعرض ليكم
منى لا طبعا نادين لسه صغيرة على الحاجات دى بعدين انت معانا هتحمينا
معتز بمكر بس انا الفترة دى هكون مشغول جدا ومعظم الاوقات مش هكون متواجد فى البيت ولازم يكون معاكم حاجه تدافعوا بيها عن نفسكم
نادين مامى انا مبقتش صغيرة هاته يابابى متخافش انا اقدر استخدمه واحمى مامى كويس اوى
نظرت نادين الى امها وافقى يامامى علشان خاطرى
ابتسم معتز فى خبث واخرج لها اوراقا بها صورته صورة معتز بصى دى صورة المچرم اعرفى شكله كويس اوى اوعى تخليه يقرب منك او بنتك ده انسان حقېر
منى پخوف حاضر يا يزيد
دس معتز الصور فى جيبه مرة اخرى وهو يقول خلوا بالكم من نفسكم انا خارج ورايا شغل مهم
منى پخوف متتأخرش علينا يا يزيد ارجوك
معتز مټخافيش لحظات وهتلاقى الحرس بتحاوط البيت سلام
نادين سلام يابابى
غادر معتز يزيد المنزل تاركا منى فى حيرة كبيرة من امرها
منى نادين روحى اوضتك علشان تكتبى واجبك وتذاكرى ياحبيبتى
نادين بطاعه حاضر يا مامى
حملت منى الاطباق الموضوعه على المائده الى المطبخ وبدأت فى تنظيفها وهى شارده فى احوال زوجها التى تغيرت منذ ان عاد امس لم يكن يزيد يوما يقحمهم ف امور عمله لم يطلعهم يوما من قبل على معلومات او صورة لاى مچرم يلاحقه قالت فى نفسها يبدو ان المچرم هذه المرة خطېر جدا لدرجه ان يحذرهم منه لدرجه انها تحس ان زوجها متغير لم يكن ابدا بهذه الروح من قبل تشعر انها ترى زوجها لاول مرة تشعر انها لا تعرفه دعت ربها ان تمر هذه الايام بسلام وان يحفظها هى وزوجها وابنتهم
فجاءه وهى تمسك الطبق فى يدها سمعت صوت يزيد فالتفتت للخلف ظنا منها ان زوجها قد عاد مرة اخرى ولكنها لم تجد شيئا
تركت ما فى يدها وذهبت ناحيه باب المنزل لكنها لم تجد احد
هاتفت زوجها يزيد ابعت الحرس بقا انا خاېفه اوى
معتز بصى من الشباك ياروحى هتلاقيهم عندك فجرت منى نحو النافذه وازاحت الستائر قليلا وبالفعل وجدت بعض من رجال الشرطه متراصيين حول المنزل فتنهدت فى راحه وقررت ان تذهب لتطمئن على نادين ابنتها فى غرفتها
كان يزيد قد وصل الى منزله بالفعل ونظر عبر زجاج نافذه المطبخ التى دائما ما تحب ان تتركها منى
مفتوحه قليلا اثناء عملها بالمطبخ لتجديد الهواء
اشتاق لها فعلا تسارعت دقات قلبه ونظر لها بشوق شديد ونادى عليها وهذا كان صوت يزيد فعلا عندما سمعته منى اثناء عملها بالمطبخ وكاد ان يدخل من باب المطبخ لكنه وجد عددا من رجال الشرطه تحيط المنزل فاضطر الى الاختباء قليلا ريثما يجد الفرصه السانحه لدخول المنزل
دخلت منى غرفه ابنتها التى كانت تذاكر دروسها
منى وهى تربت على شعر ابنتها بارتياح انها بخير حبيبه مامى محتاجه مساعده !
نادين بابتسامه شكرا يامامى الواجب سهل قربت اخلصه
منى وهى تغادر ربنا يوفقك يا حبيبتى هروح مكتبى اراجع شويه لو احتجتى حاجه نادينى
دخلت منى غرفته مكتبها وامسكت كتابا فى الطب وارتدت عويناتها وبدأت فى استذكار الكتاب فى يدها
تسلل يزيد الى داخل المنزل عندما وجد الفرصه سانحه امامه ولم يره ضباط الشرطى المحيطين بالمنزل
صعد سريعا الى غرفه زوجته فهو قد اشتاق لها جدا يريد ان يأخذها فى احضانه يبثها شوقه لها يفتقدها كثيرا هى وابنته نادين
فتح باب غرفه نومهما ولم يجدها
فعلم انها ربما تكون فى مكتبها فذهب اليها فتح باب غرفه المكتب ولكن فجاءه انقطع التيار الكهربائى ولكن هذا لم يمنع يزيد من الاستمرار فى التقدم نحو زوجته فهو يعلم كم تخاف منى كثيرا من الظلام
وهو يقول منى انا هنا مټخافيش
منى وهى فى حالة ړعب كما انها لا ترى شيئا بسبب انقطاع التيار يزيد الحمد لله انك رجعت انا كنت خاېفه اوى
اخذها يزيد بين ذراعيه يستنشق عبيرها وهو يقول بحب مټخافيش ابدا طول ما
—
انا معاكى ياحبيبتى وحشتينى اوى يا نيمو
استغربت منى هل عاد صوت زوجها لطبيعته فرحت كثيرا بعودته كما انها فرحت بعودة روحه الطبيعيه من جديد فلقد كانت تشعر بوجود خطب ما به لذا اطمأنت بعودته لطبيعته وسكنت بين احضانه
ولكنه سمع احد ما ينادى بالخارج وما كان سوى ابغض صوت عرفه يوما نعم انه صوت معتز وكيف لا يعرف هذا الصوت فهو المچرم الذى يلاحقه منذ اشهر ولكن مهلا اهو ينادى على زوجتى منى اينادى على منى كيف له الدخول الى هنا شرد برهه ولكنه صدم عندما خطړ بباله عن معتز يحمل وجهه مثلما يحمل هو وجه معتز
اجفل يزيد وصعق بمجرد تفكيره ان معتز قد اخذ مكانه فى بيته ويعامل زوجته وابنته على انه يزيد قال لمنى منى هروح اشوف النور وارجع بمجرد ان خرج يزيد من الغرفه اشعلت منى كشاف هاتفها ولكن سرعان ما عاد التيار الكهربائى فتنهدت فى ارتياح
خرج يزيد وهو فى اشد حالا غضبه حاول قدر الامكان ان يبدو هادئا امام زوجته
وبمجرد خروجه من غرفه المكتب حتى وجد معتز يقف امامه بصورته هو فتأكد من شكوكه يزيد يغضب انت بتعمل ايه هنا
معتز بتسليه انت اللى بتعمل ايه هنا ده بقا بيتى على فكرة انت ناسى انا بقيت بصورتك
يزيد بعصبيه وڠضب شديد لو انت مفكر انك هتحل مكانى يبقى بتحلم يامعتز زوجتى وبنتى خط اتحمر انت فاهم
ليقول معتز بحقارة وانا عملت كده فعلا اخدت مكانك هنا وفى الشغل ودلوقتى رجالتك بنفسهم داخلين يقبضوا عليك
وما ان انهى معتز كلمته حتى دخل رجال الشرطه المنزل شاهرين اسلحتهم فى وجه يزيد وهم يظنونه معتز وهدان المچرم
معتز بابتسامه وهو يرفع حاجبيه شوفت
يزيد اقسم بالله ما هتفلت بعملتك يا معتز الكلب
معتز لرجال الشرطه امسكوه
اضطر يزيد ان يهرب عبر النافذه لانه ليس معه اى سلاح كما انه لا يريد ان يقاتلهم داخل منزله حتى لا تفزع منى وابنته مما يحدثفاضطر للانسحاب عبر النافذه ويهرب منهم ليلحقوا به خارج المنزل وبهذا سيتطيع مواجهتهم
خرجت منى على اثر الصوت بالخارج لتنظر ماذا هناك فوجدت رجال الشرطه فى المنزل فقالت باستغراب يزيد فى ايه ايه اللى بيحصل هنا
معتز وهو يحيطها بذراعه وينظر ليزيد الذى كان يتآكل
غيظا وڠضبا وهو يرى زوجته بين بيدى رجل غريب وهى تظنه زوجها لكنه لم يستطع ان يفعل شيئا فاغمض عينيه فى الم وقفز من النافذه الى الخارج مبتعدا عن المكان بسرعه
منى پخوف يزيد مين ده وازاى دخل هنا اكيد دخل لما الكهربا قطعت
معتز مټخافيش انا هتصرف ادخلى انتى كملى شغلك
تنهد منى ودخلت مكتبها على مضض
فى حين ابتسم معتز انه استطاع ان يستفز يزيد وبذلك تأكد من محاولته التواجد الى بيته مرة اخرى لذا زاد عدد الرجال وامر اخرين بتتبعه واللحاق به
غادر يزيد منزله پألم ابتعد قدر المستطاع حتى لا يستطيع رجال الشرطه ايجاده كيف لا وهو يحمل وجه اخطر رجل واكثر رجلا مطلوب للعداله
ما ان تأكد من عدم تتبع رجال الشرطه له حتى جلس على مقعد على الشارع باهمال وهو يرى صورة ذلك البغيض الذى يحمل وجهه وهو يحيط زوجته بذراعيه كاد ان يجن كيف يمكن ان يحدث ذلك ويفعلها امام عينيه توعد فى اڼتقام من ذلك وتألم بشده لعدم استطاعته فعل شيئا فهو اصبح مطارد من قبل الشرطه وحيدا لا يمكنه مجابهتهم وحده
عصر بيده المقعد الذى يجلس عليه وثار بشده واخذ ېصرخ
عاليا وهو يخرج غضبه فى الصخره التى تحيط بالشجرة الى جواره الى ان هشمها تماما حتى اصبحت يديه داميه بشده بسبب قوة ضـ,ـربه للصخرة بيديه العاړيتين من اى شىء يحميها من الصدمات حتى خارت قواه تماما فجلس على الارض مسندا ظهره للشجرة پألم يغلف قلبه ويخيم عليه حتى بات غير قادرا على الحراك
ظل على وضعه فترة حتى هدأ تماما واخذ يفكر بعقلانيه كيف يتصرف حيال وضعه هذا وكيف يسترد زوجته من بين براثن هذا الحقېر لذا اول شىء فكر بفعله هو التوجه الى المكان الذى خبأ به اسلحته وذخائرة لكى يأخذها معه كى يواجه بها معتز
يزيد انت ماشى ورايح فين هتسيبنا كده
معلش ياروحى ورايا شغل مستعجل
يزيد بس المچرم ده ممكن يرجع
مټخافيش انا زودت عدد الرجاله برا ثم اكمل بكذب ثم انه مش هيعرف يرجع هنا تانى مټخافيش
منى باستسلام طيب خد بالك من نفسك
ليقول معتز وهو يرتدى جاكيته ويغادر المنزل اكيد سلام
منى مع السلامه يا يزيد
خرجت نادين من غرفتها وهى تحتضن امها مټخافيش يا مامى انا جنبك
منى بابتسامه حنونه ربنا يباركللى فيكى ياحبيبتى
نادين باستفهام مالك يا ماما حاساكى مخـ,ـنوقه
منى بتنهيده لتخرج الضيق التى بها باباكى متغير اوى يانادين فى حاجه مش طبيعيه وكمان اللى بيحصل هنا موترنى
نادين بعقلانيه معلش يامامى حضرتك عارفه ظروف شغل بابى ان شاء الله لما يمسك بالمچرم ده هيرجع لطبيعته تانى
منى برجاء ياريت يا نادين يلا ياحبيبتى اطلعى نامى عندك مدرسه الصبح
نادين بنعاس حاضر يا مامى تصبحى على خير
طبعت منى قبله حانيه على جبهة ابنتها وانتى من اهله يا حبيبتى
خرج معتز من منزل يزيد ليؤدى بعد الاعمال القڈرة التى يقول بها وهو يعرف جيدا ان يزيد سيعاود المجىء الى هنا لذا زاد من عدد الرجال بالخارج
وقال لقائدهم فتحوا عنيكم كويس خدوا بالكم من اى حركه حتى لو كانت بسيطه مفهوم
تمام يافندم
عام

