كان يجلس مع اسرته المكونه من زوجته وابنته نادين يتناولان طعام الغداء الى أن جاءه اتصال هام ليقطع طعامه ويرد عليه حالا حاضر يا فندم انا جاى حالا
منى رايح فين بس يا يزيد انت لسه مخلصتش اكل
يزيد وهو يضع قضمة من قطع الدجاج خاصته فى فمه وهو يقول معلش ياحبيبتى سيادة العقيد طالبنى حالا ومينفعش اتأخر عليه
ارتدى جاكيته على عجل وقبل ابنته وهو يقول سلام ياروحى خدى بالك من ماما على ما ارجع
لا تعرف لم شعرت منى بالقلق هذه المرة على زوجها فزوجها مقدم فى قسم العمليات الخاصه ودائما ما يقوم بالاشتباكات مع الاعداء وتخشى عليه من ړصاصه غادرةولكنها دائما ما تصبر نفسهاان لكل منا اجل ووقت مكتوب لا يحيد عنه فدعت الله أن يسلمه ويرجعه الى بيته سالما
تعالى يايزيد عايزك
تحت امرك يافندم
مفيش اخبار جديده عن معتز وهدان !
احنا بنتبع اثره يا فندمبس للاسف كل مرة بيقدر يهرب مننا
انا تحت امرك يافندم وان شاء اكون عن حسن ظنك
احنا وصلتنا اخبار سريه عن وقر معتز وهدان ومطلوب منك انك تتسلل لهناك لوحدك المرة دى علشان منتكشفش زى كل مرة عارف أن المهمه خطېرة وصعبه بس عارف انك قدها وهتقدر تمسك وهدان وتخلص العالم من شره
وقف يزيد المخلص لعمله ومحب له يفديه بروحه ودمه تمام يافندم انا مستعد انا كلى فدا الوطن
الملف ده فيه معلومات عن وقر وهدان ادرسه كويس واعرف تفاصيله وحط الخطة المناسبه ليك وبالتوفيق يابطل متترددش لو احتجت لأى دعم احنا هنكون متابعينك بس مش بعيد ومحدش هيتدخل الا بإشارة منك
هتلاقى فى الملف كل الاجابات عن تساؤلاتكولازم تعرف ان المهمه دى سريه محدش يعرف بيها ولا حتى زوجتك خد وقتك فى الاستعداد بس متتأخرش فى التنفيذ قبل ما يغير مكانه
يزيد وهو يؤدى التحية العسكريه تمام يافندم عن اذن حضرتك
العقيد اتفضل ثم اكمل بحزن فى نفسه عارف أن المهمه صعبه وخطېـ,ـرة عليك بس انت الوحيد اللى تقدر على ده انت من امهر رجالتى واذكاهم ومتأكد انك هتقدر تحط خطة محكمة للإيقاع بيه ربنا يستر
وصل يزيد الى امام منزله ركن سيارته وصعد الى منزله مخفيا الملف فى جيب جاكيته ضغط على جرس الباب لتفتح له ابنته الوحيدة نادين بابى حبيبى
لينحنى يزيد ليطبع قبلة على شعرها الاسود الناعم روح قلب بابى اخبارها ايه وحشتنى جدا
نادين الحمد لله يابابى كويسه
يزيد اخبار المذاكرة ايه وتدريب الكونغ فو اخباره ايه
نادين الحمد لله المذاكرة نايسوالكونج فو ايكسلانت حضرتك تعرف انى اخدة المركز الاول على مستوى المحافظات
يزيد عقبال المركز الاول على مستوى العالم يا روح بابا
مامى فين
منى انا هنا يايزيد فى المطبخ بحضر لك العشا بدل الغدا اللى راح عليك
يزيد ياريت يا نيمو لانى واقع من الجوع
ضحكت منى وهى تقول طول عمرك دى عادتك ولا هتشتريها
يزيد بمزاح بتعدى عليا الاكل يانيمو مش لازم اكل واتقوى علشان اقدر اكافح الچريمه
منى وهو تضع الطعام على السفرة بالهنا على قلبك يا حبيبى
يزيد وهو يحشر الاكل فى فمه فهو جائع حقا ميرسى ياروحى متحرمش منك
منى پغضب يزيد مليون مرة قلت لك متتكلمش والاكل فى بوقك
نظر يزيد الى ابنته التى تضحك عليه وقال امك بتحبى اوى خاېفه عليا لازور
منى يزيييد
ابتلع يزيد طعامه اهو كده كويسضيعتى هيبتى قدام البنت
منى بامتعاض ياسلام هو فى ابن ياكل قدام بنته بالشكل ده
يزيد تنكرى انى باكل كويس لما اكون مش جعان اوى
منى وانت من امتا مش بتكون جعان اوى ده انت ناقص تأكلنا انا والبنت
انهى يزيد طعامه ومسح يده فى المنديل الخاص بالسفرة وهو يقول انا فعلا هأكلكم دلوقتى حالا ليأخذهم بين يديه وسط ضحكاته وهو يقول ربنا ما يحرمنى منكم ابدا
ذهب الى مكتبه وانكب على الملف يدرسه جيدا ومن ثم يلعب على حاسوبه ليظهر امامه مكان مقر وهدان بدقه فيدرس تفاصيله جيدا ومخارجه والمداخل المؤديه منه واليه
استغرق منه العمل على دراسه المكان ووضع خطه محكمه قرابه الثلاث ليالكان يعلم أن المهمه خطېرة وانه ربما لن يعود حيا ولكنه لا يستطيع الرفضفهو ليس جبانا ليرفض مهمه اوكلت اليه
منى بحزن يعنى ايه يايزيد انت عمرك ما غبت عننا المدة دى كلها
يزيد كل الحكايه اسبوع ياحبيبتى ان شاء الله مش هتأخر ادعيلى انتى بس ثم احتضن زوجته فربما يكون هذا اخر لقاء لهما
اقترب من نادين اشوفك على خير يابطلة العالم خدى بالك من مامى كويس اوىصحيح مامى دكتورةبس جبانه اوى
منى بادعاء الڠضب يزيييد
اخذهم يزيد بين ذراعيه يمعن النظر فيهم ويشبع قلبه قبل عينيه بهما فلربما لن يعود مرة اخرى يشعر بالقلق والخۏف ايضا ولكن لا مجال للتراجع الان تنهد قبل أن يغادر تاركا اسرته الصغيرة دون حام ولكن الله خير حافظا
عبأ اسلحته التى ظن انه سيحتاج إليها داخل حقيبه يده وخبأها فى مكان قريب من المقر لا يعلمه احد غيره واخذ سلاحيين بداخل بذلته واخرين فى بنطاله ولم ينسى وضع القنابل المسيلة للدموع فى جيب جاكيته يعلم انه سيحتاج اليه فى التسلل
كان يعلم جيدا مكان الرجل المسئول عن المراقبه فذهب الى هناك اولا كى يعطل كاميرات المراقبة ومن ثم يستطيع الولوج الى المكان بسهولة فالقضاء على الحرس المحيط بالمكان مهمه سهلة بالنسبه اليه
ذهب الى مكان المراقبه واستطاع بخفه أن يتسلل خلف المراقب وضـ,ـربه ضـ,ـربه اردته مغشيا عليه على الفور ليربطه بالحبال ويكمم فمه ويجلس مكانه على الحاسوب يقول بالغاء عمل كاميرات المراقبه اطمن انه لا احد يراه فتسلل نحو مكان وجود معتز يقضى على رجاله واحدا تلوا الاخر فى سهوله فهو بارع فى التسلل
وصل الى الغرفه الرئيسيه التى تحوى وهدان وظن أن مهمته باتت وشيكه على الانتهاء فهو كما يظن تخلص من كل رجاله لم يكن يعلم أن وهدان لديه كاميرات مراقبه في غرفته ايضا ورآه وهو يتسلل ويقضى على رجاله واحدا تلوا الاخر ببراعةابتسم لقوة هذا الضابط وشجاعته فى أن يقدم على المجىء الى هنا وحده فاعد له مفآجئة من نوع خاص
ما ان وقف يزيد عند باب الغرفه حتى وجدها تفتح تلقائيا ويجد معتز وهدان يقف امام مكتبه وهو يفرد ذراعيه ويقول مرحبا اهلا اهلا بحضرة الضابط نورتنا بجد بس ايه ده جاى لو حدك كنت تيجى ومعاك رجالتك علشان اقدر اعمل معاكم الواجب
يزيد بقوة وثبات سلم نفسك يا وهدان المقاومة من هتنفعك
وهدان بثقه وابتسامه مغرورة انا قدامك
اهو تعالى اقبض عليا
رفع وهدان حاجبيه فى اعجاب وهو يصفق له برافو يزيد تعجبنى
وما أن صفق مرة اخرى حتى دخل العشرات من الرجال الاقوياء عريضى الاجسام يحيطون يزيد
اخرج يزيد سلاحھ ليجدهم يوجهون سـ,ـلاحهم ايضا نحوه
فالقاه ارضا وهو يقول واجهونى بدون اسلحة لو تقدروا
أشار لهم معتز بعينيه فترك كل منهم سـ,ـلاحھ والتفوا جميعا عليه دفعه واحده كان يزيد يبدى براعه فائقه وقضى على الكثير منهم لكن احدهم باغته بضـ,ـړبة على رأسه افقدته توازنه علم يزيد أن هذه اللحظة التي لارساله اشارة التدخل
—
وذلك قبل أن يفقد وعيه لكن وهدان انتبه لما فى يد يزيد واخذه منه بسرعه قبل أن يوجه اليه ضـ,ـربه جعلته يفقد وعيه فى الحال
ابتسم وهدان فى خبث فخطته تسير على النحو الذى خطط له فهو من افصح عن مكانه السرى ليجدوه بسهوله فهو يعرف أن هذه المرة سيرسلون احد للتسلل ولكنه لم يتوقع أن يرسلوا واحدا فقط جهز له كل السبل كى يأتى الى وقره وينفذ معه مخططه الدنيء
جاء الطبيب بمجرد أن ضغط وهدان الزر فقال تحت امرك يافندم
امسك وهدان شعر يزيد ليرفع وجهه ليراه الطبيب شايف الوش ده عايزه يكون هنا واشار الى وجهه
الطبيب پخوف ححاضر يافندم
وهدان اسمع مش عايز غلطة فيها روحك
ابتلع الطبيب ريقه وقال اطمن يافندم
نظر وهدان الى وجهه فى المرآه وهو يقول معلش بقا الضرورة تحكم هيوحشنى وشى القديم بس انا مش هفضل طول عمرى مطارد كده عايز اخد راحتى وابتسم بشړ واقتـ,ـل براحتي
تم اجراء العمليه بنجاح استغرق الامر من كليهما اسبوعا كاملا ليشفوا لم يكن يزيد يدرى بما يدور حوله وما حدث له
قلقت زوجة يزيد عليه كثيرا فلقد مر اسبوعا كاملا دون ان يتصل بها ليطمئن عليهم لذا حادثت العقيد الذى اخبرها بدوره انه فى مهمه وسيعود عندما ينتهى منها واخبرها الا تقلق سيعود باذن الله
رغم انه هو قلقلا ايضا فمنذ ان ارسل يزيد الى ذلك المكان لم يعد ولم يسمع عنه اى خبر حتى المچرم معتز وهدان لم يظهر على الساحه منذ ذلك الحين يخشى ان يكون قد قضى عليه اثناء تسلله بعث احد الفرق الاستكشافيه لتقصى اخباره لكنهم لم يجدوا احدا فى المكان ترى اين ذهب وهل هرب وطارده يزيد الى مكان اخر كان ليحزن اذا ما اصاب يزيد مكروها فهو من خيرة رجاله واقواهم
فعندما استعاد معتز عافيته بعد اجراء العمليه طلب من رجاله ملفا كاملا دقيقا عن يزيد ليدرس شخصية يزيد كى يستطيع تقمصها وتأديه دوره بدلا منه دون ان يشك به احدا كما طلب ملفا اخر عن عائلته واسرته وعلاقة يزيد بهم حتى يستطيع التعامل معهم دون ان يشكوا فى امره درس معتز الشخصيه بدقه شديده وتدرب على دوره جيدا ليستعد للخروج للساحه بشخصيه يزيد ضابط الشرطه
اما يزيد فلقد وجد نفسه ملقى بجوار الشاطىء ويشعر بآلام خفيفه فى وجهه ظنها من ضړب رجال معتز له لم يعرف انه ظل مغيبا اسبوعا كاملا نظر للمكان حوله ليخمن اين هو فلم يستطع التعرف على المكان وخاصه انه وحده عند شاطىء البحر لا يسمع صوت احد سوى صوت موج البحر الهادراخذ يمشى بطول الشاطىء عله يجد احد لكن لا احد ماهذا المكان واين انا هل انا على جزيرة مهجورة ام ماذا لقد شارفت الشمس على المغيب ولم يستطع الوصول الى اى مكان فقط رمال ومياه تحيطه من كل مكان
سمعت طرقات على باب الشقه فجرت مسرعه لتفتح
منى نادين قولى مين قبل ما تفتحى
نادين حاضر ياماما مين اللى بيخبط ولكن لا رد تسمع طرق على الباب ولكن لا يأتيها الرد فاضطرت الى احضار كرسى لتنظر من العين السحريه لتصرخ بفرحه عندما تجد ابيها امامها
فتحت الباب بسرعه ولهفه شديده وارتمت فى حضڼ ذلك الذى يقف متخشبا والابتسامة الخبيثه على محياه نادين بابا حبيبتى حضرتك وحشتنى اوى
ابتسم لها ولم يرد ظلت نادين بجوار الذى تعتقده ابيها الى ان دخل داخل المنزل ولم تفارقه فرحه بعودته سالما
منى من
بعيد حيث كانت فى المطبخ مين يانادين
نادين بفرحه بابا رجع ياماما
تركت منى ما فى يدها وجرت بسرعه للاطمئنان عن زوجها الغائب ولكنها ما ان رأته حتى تراجعت مرة اخرى ووقفت مبتعدة عنه وهى تقول عابسه حمدا لله على السلامه ومن ثم عادت ادراجها من جديد
كانت تشتاق حقا لرؤيته لتشعر نفسها بالامان الذى ضاع منها بعد غيابه لكنها كانت غاضبه منه لانه لم يسأل عليهم طوال هذه المده لذا قررت التظاهر بالڠضب ليأتى اليها ويصالحها كعادته ويمزح معها لكنه لم يفعل تسائلت لما يلحق بها بل ولم يبالى ابدا بامرها
ظل واقفا يتأمل المكان حوله فلقد كانت شقه يزيد متواضعه ليست بالصغيرة ولا الكبيرة الاثاث بها قليل فيعطى طابع الاتساع ليقول بتأفف بقى دى شقه ضابط شرطهفكرته عايش فى حاجه نظيفه مش مشكله هغير كل ده ما هو انا هعيش بالشخصيه دى علطول ومش معقول بن وهدان يعيش فى الخرابه دى
حزنت منى ان يزيد لم يهتم لامرها ولم يشتاق اليها حتى انه لم يتحدث اليها حتى لذا قررت ان تتركه وشأنه حتى يبدأ هو بالحديث معها ظنت انه ربما تعب من المهمه ولم يفق بعد مما هو به
شرعت فى اعداد الطعام لانها تعرف حب يزيد للطعام
نادين بابا اتفضل اقعد استريح اكيد حضرتك جاى تعبان
جلس يزيد ونادين الى جواره تنظر اليه بفرح
نادين بابا هو حضرتك مش بتتكلم ليه حضرتك تعبان
هز رأسه بنعم
نادين بتفهم عارفه يابابا ربنا معاك
وضعت منى الطعام على السفرة ونادت عليهم يزيد الاكل جهز اكيد انت جعان
نادين وهى تقف وتسحب يد ابيها يلا يابابا
ذهب معهم حيث الطاولة وجلس على المقعد المنفرد على احد الطرفين حيث كانت السفرة بها كرسى واحد على كلا الطرفين اما الجانبين فيسمح بوجود كرسيين فقط فى كل جانب
تعجبت منى وعلمت ان زوجها ليس على ما يرام ولابد وان هنالك شىء يعكر مزاجه فعادة يزيد يجلس بجوار ابنته على احد الجانبين بحيث يشغل يزيد ونادين الكرسيين على الجانب وفى المقابل لهم تعودت ان تجلس منى لكن يزيد هذه المرة جلس على الكرسى المنفرد على الطرف تجاهلت الامر هى تعمل انه متعب وربما لم يوفق فى مهمته
اخذت نادين تحكى لابيها ماحدث طوال الاسبوع الماضى وهو ينظر اليها ويؤمىء فقط دون التحدث
نادين بابا هو حضرتك مش بتتكلم ليه
اشار الى حلقه فقالت نادين حضرتك زورك بيوجعك !
فاومأ بنعم فقالت نادين الف سلامة على حضرتك
منى سلامتك يايزيد مالك بس اتصل بأحمد اخويا يجى يجى يطمنا عليك!
هز رأسه پحده نافيا هذه الفكرة
منى خلاصيا يزيد اهدا اللى يريحك
بعد ان انتهى الجميع من الطعام
منى يزيد ادخل استريح فى اوضتك عارفه انك تعبان
دخل معتز الى
الغرفه وزفر بضيق اوف الظاهر ان الوضع اصعب مما تصورت بس اكيد مش اصعب من حياتى مطارد ثم ابتسم فى خبث وهو يقول احقق هدفى واوصل للشرطه وامسك انا مكان العقيد النيلة اللى هناك ده واكون الكل فى الكل وساعتها ابقى اتخلص من عيلة يزيد بنته ومراته دول اللى مصعبين عليا المهمه
نام معتز بالغرفه دون ان يزعجه احد حتى الصباح حيث ان منى نامت بجوار ابنتها لتتركه يرتاح هى تراه ليس بمزاج جيد وليس يزيد التى تعرفه لذا فكرت ان تترك له مساحه حتى يعود لطبيعته
فى الصباح استيقظ يزيد وتناول الافطار وخرج ليكمل
خطته الخبيثه واتجه نحو مقر العمليات الخاصه بقلب جرئ لاول مرة يدخل هذا المقر ويرى نظرات التحية والاجلال بدلا من البغض
—
له ومحاولة امساكه كان شعوره رائعا حقا
عندما سمع العقيد بخبر عودة يزيد استدعاه فورا الى مكتبه
العقيد يزيد كنت فين الفترة اللى فاتت دى وازاى مفيش اخبار عنك
انا اسف يافندم
صوتك ماله يايزيد
ما هو ده سبب غيابى يافندمالمچرم معتز كان عارف بقدومى مش عارف ازاى علشان كده هجموا فى لحظة غدر بس قدرت اهرب منهم بس كنت اصيبت وده السبب فى تغير نبرة صوتى فضلت فى غيبوبه اسبوع لحد ما فقت وجيت على هنا يافندم
العقيد حمدا لله على سلامتك يابطل
عام

