Uncategorized

بقلم حسناء محمود 2

أسامه : انتى بتتكلمى من تحت السرير ولا ايه

لمار ضاحكه : لا اصل أسر نايم وخايفه اصحيه استنى اخرج برا الاوضه

أسامه : وايه منيمه عندك

بعد خروجها .. لمار : اصل سلمى مكنتش عارفه تنام منه بيعيط جابته عشان انيمه بيهدى معايا

أسامه : واضح ان الاطفال كمان بتحبك مش انا بس يعنى

لمار باحراج : شكرا

أسامه : شكرا ايه بقى مش هتردى عليا ؟

لمار : انا قولتلك استنى كام يوم مش كام ساعه

أسامه : منا مش عارف بقى وعمال افكر ما تريحينى يا لمار

لمار : اسامه متضغطش عليا

أسامه : كده ؟ ماشى انا اسف انا هقفل

لمار بسرعه : استنى بس
دا قرار كبير ولازم تفكير وانا بخده

أسامه : تفكير ايه بس هى كلمه وعايز اسمع ردها
بس ماشى مش هضغط عليكى

لمار : متزعلش

أسامه : مقدرش ازعل من روح قلبى

لمار بكسوف : طيب تصبح على خير بقى

أسامه : وانتى من اهله بس هستنى منك رد بكره

اغلقت لمار الخط بسرعه فقد زادت دقات قلبها حتى ظنت انها تهز الجدران المحيطه بها
اهذا هو الحب ؟ هكذا كان اصدقائها يحدثونها عنه لم تشعر به قط من قبل اول مره ينبض قلبها لاحد

قط/ع تفكيرها بكاء أسر فذهبت اليه مسرعه قبل استيقاظ سلمى أخذته فى حض*نها وجلست على الاريكه تهدهده حتى راح فى النوم وذهبت معه هى الاخرى الى عالم الاحلام

———————————————————–

ظل يروح ويجئ فى الغرفه كالطير الجريح وقف امام مرأته نظر لنفسه شعره الاشعث ..
عيناه الحمرواتان .. يكاد يقسم انه يرى دم\اء نزيف قلبه المطعون .. وضع يده على رأسه ليمنع الحديث الذى يعاد مرارا وتكرارا فى أذنه ..

هل ستوافق ويرتبطان ؟ سيفوز بها اسامه
تخيلهما عاشقان يقفان معا يشاهدان الغروب المشهد الذى طالما حلم به عمر ان يجمعه بلمار ثانيه ولكن وهى له وملكه للابد
اغمض عيناه بشده ليمنعها من رسم المزيد
لا يعرف ماذا يفعل فقط قرر النوم ليمنع سيل الافكار السيئه عن رأسه
اجبر نفسه عن النوم ولا يعلم هل نام بالفعل ام اغشى عليه …

استيقظت لمار باكرا وضعت أسر بجوار أمه توضأت وصلت الصبح وارتدت الملابس التى ذهبت بها الى سهام أمس ونزلت الى بهو الفيلا وجدت الداده
لمار بابتسامه : صباح الفل

الداده : يا صباح الورد

لمار : ايه دا بتشربى شاى من غيرى

الداده بعتاب : مش لما تفطرى الاول

لمار ووضعت يدها ع بطنها : لا يا داده دا انا بطنى منفوخه اكل من امبارح

الداده : لاء برده لو هتاكلى حاجه بسيطه مينفعش تنزلى من غير أكل انتى بتقعدى فى شغلك كتير

لمار : حاضر حاضر ياداده

الداده : الاكل ع سفره كلى لحد ما ممدوح ينزل ويفطر وتروحوا سوا

لمار : طب تعالى معايا نقعد هناك

ذهبت الداده مع لمار الى غرفه الطعام
جلست لمار فى الكرسى المقابل لها

لمار : داده هو عمر فين مش هيفطر ؟

الداده : لا عمر نزل قبلك بربع ساعه

لمار باستغراب : نزل بدرى كده من امتى ؟

الداده : مش عارفه والله يا بنتى دا حتى اخد فى وشه وقولتله ياكل سابنى ومشى

لمار : غريبه انه مستنتاش امشى معاه زى كل يوم حتى امبارح مشوفتوش فجأه اختفى

الداده : انا فضلت مستنياه رجع متأخر وطلع ع اوضته منطقش كلمه

لمار بتساؤل : تفتكرى فيه حاجه

الداده : والله منا عارفه

وفى اثناء ذلك جاء ممدوح

ممدوح : صباح الخير

الداده ولمار : صباح النور

ممدوح : ازيك يا لمار انهارده انتى نمتى ولا عملتى ايه سلمى جتلك ومرجعتش

لمار بابتسامه : لاء نمت كويس الحمد لله أسر لما جالى هدى خالص

ممدوح : انا مش عارف بحسك منوم للاطفال

ضحكت لمار : انا برده مستغربه

الداده : فى ناس كده الاطفال بيهدوا معاهم

لمار : احم انا مش عارفه اقولكوا ايه ع مفجاه امبارح

ممدوح : يابنتى انتى لسه فاكره ما خلاص بقى المهم انتى اتبسطى ؟

لمار بابتسامه واسعه : مفرحتش كده من زمان

الداده : الحمد لله يا بنتى يارب دايما مبسوطه

ممدوح وبدأ فى تناول الطعام : قوليلى انتى هتعملى ايه ؟

لمار بتساؤل : فى ايه ؟

ممدوح : مع عمك وكده انتى كده من حقك ك\سر الوديعه والتحكم فى الميراث صح ؟

لمار بتردد : اه انا كده كملت 21 سنه بس انا مفكرتش من امبارح فى حاجه بصراحه الفرحه كانت مسيطره عليا

ممدوح : فكرى براحتك وشوفى هتعملى ايه واحنا معاكى

لمار : معايا ؟

ممدوح بابتسامه : اكيد طبعا يا لمار معاكى انتى خلاص بقيتى واحده مننا واعى تفتكرى اننا هنسيبك تمشى احنا لازم نشوف حل وهتفضلى هنا معانا برده

لمار باحراج : لا انا تقلت عليكوا اوى كتر خيركوا لحد كده

قاطعها ممدوح : بس بس بلاش كلام خايب وبعدين مين هيسكت أسر غيرك ؟ يلا عشان نمشى ومنتأخرش

ابتسمت ونظرت له بامتنان احتضنتها الداده ثم توجههت معه الى المستشفى …

——————————————————————————-

سهام : ياه يا بنت الايه ع مفاجأت

لمار ضاحكه : وانا مالى هما اللى فجأونى مش العكس

سهام : عشان كده عمر جابك وفضل مستنى معانا

لمار : اه ما هما كلهم كانوا متفقين

سهام بغمزه : بس حلوه الساعه والسلسله

وضعت لمار يدها على عنقها الذى تزين بسلسله عمر وقالت مبتسمه : اه زى ما لبسهانى مش هقل/عها ابدا

سهام بهيام : يا عينى ع حب

لمار بسرعه : حب ايه يا عبيطه دا انا زى اخته الصغيره

سهام : لو حد عبيط هيبقى انتى هو فى حد يعمل كده ويبقى معتبرك اخته

لمار بتردد : أه أه يابنتى صدقينى اصل عمر حنين اوى انتى متعرفيهوش
وبالنسبه للحب عايزه احكيلك ع حاجه تانيه بس اوعدينى متقوليش لحد

سهام : انتى هبله هقول لمين يعنى

نظرت لمار فى ساعتها : طب خلاص دا وقت البريك تعالى واحكيلك واحنا بناكل

——————————————————————————-

سعد : مالك يا عمر ؟

عمر بشرود : مفيش

سعد : مفيش ازاى هتخبى ع صاحبك قولى مالك من الصبح عصبى ومش مركز فى حاجه حتى محكتليش ايه اللى حصل فى الحفله امبارح

مط عمر شفتيه بسخريه : حصل كل حاجه حلوه مش قادر اقولك

سعد بقلق : فى ايه ياعمر قلقتنى

عمر : مفيش عادى كل حاجه مشيت تمام زى ما خططنا و اخدتها عند صاحبتها ورجعنا وفجأناها وكملنا الحفله

سعد : تمام ايه هى موافقتش عليك ؟

عمر : هههههه ملحقتش اقولها بس حد غيرى لحق

سعد بعدم فهم : حد مين ؟

عمر : أسامه

سعد بتعجب : أسامه ! قالها انه بيحبها ؟

أومأ عمر برأسه موافقا فاكمل سعد حديثه
سعد : ايه الهبل دا انا مش فاهم حاجه فهمنى

بدء عمر فى قول ما حدث ..

عمر : بس وانا مقدرتش اكمل الكلام وسبت الفيلا كلها ومشيت

سعد : طب مش ممكن تكون موافقتش ؟

عمر : لا اللى يشوفها يقول هى كمان بتحبه

سعد : متحكمش بالشكل متعرفش المشاعر ايه

عمر بضيق : انا عارف لمار كويس يا سعد

سعد : طب وبعدين هتسيبها كده ؟

عمر : اومال هعملها ايه

سعد : اكيد فى حل نفكر ونشوف

عمر : لا يا سعد مش عايز حلول كفايه لحد كده

سعد بحزن : معلش ياصاحبى

قاطعه عمر : لا معلش ولا حاجه انا واخد ع كده

سعد : طب هى عرفت هتعمل ايه مع عمها ؟

عمر : لا متكلمناش فى حاجه واكمل بسخريه .. كنت ناوى لما اقولها تتجوزنى هعرفها الحل اللى وصلتله

سعد : وكده مش هنقولها ؟

عمر : لا ياسعد اكيد هقولها حتى لو مكنتش ليا انا وعدتها انى هحميها
وقال بألم .. لحد ما اوصلها لبيت جوزها

صاح سعد قائلا : بيت جوزها ايه انت مصدق نفسك انت تايه عن ابن عمك هو اسامه بتاع جواز اكيد هيضحك

قال عمر بهدوء : ممكن يكون بيحبها فعلا

سعد بعصبيه : انت هتجننى من امتى اسامه بتاع جواز عمر بقولك ايه لو لمار تستحق انك تحميها يبقى مفروض اولى تحميها من ابن عمك

وضع عمر يده ع راسه : انا صدعت من التفكير يا سعد هعمل ايه يعنى

سعد : ليها حل اكيد ليها حل هنفكر سوا …

——————————————————————————

سهام بصدمه : أسامه ! بتتكلمى جد ؟ مش دا ابن عمهم اللى حكتيلى عنه قبل كده ؟

لمار : ايوه هو انتى مالك مصدومه كده ؟

سهام : بصراحه فكرتك هتقولى عمر هو اللى بيحبك مش أسامه

لمار : يوووه يادى عمر اللى انتى مركزه معاه

سهام : خلاص بلاش عمر بس انتى هتعملى ايه مع اسامه .. انتى بتحبيه ؟

شردت لمار قليلا ثم قالت : مش عارفه

سهام : يعنى ايه مش عارفه ما هو يا بحبه يا مبحبوش

لمار : مش عارفه يا سهام ساعات بحس انى بحبه وساعات بيبقى عادى

سهام : ازاى ؟

لمار : يعنى ببقى فرحانه معاه وبحس انه بيحبنى بس ممكن لو قعدت مع حد تانى انساه عادى فاهمه ؟ مش فى بالى طول الوقت

سهام : مش عارفه يا لمار انا مش مرتحاله من اللى حكتيه عنه حساه بتاع بنات كده وانتى طيبه وهبله

لمار ضاحكه : طيبه وهبله ماشى ياستى متشكرين طب انتى رأيك ايه ؟

سهام : لمار انتى لو بتحبيه فعلا مش هتستنى رأى ولا هتقوليله افكر صدقينى دا مش حب وفى نفس الوقت هو فرصه كويسه ليكى
يعنى شاب وناجح ومستواه المادى كويس وبيحبك زى ما بيقول ممكن تجربى

لمار بتعجب : اجرب ازاى ؟ مش فاهمه قصدك

سهام : قصدى عشان تأمنى نفسك لازم كل حاجه بينكوا تبقى رسمى يعنى تقوليلوا اتقدملى

لمار : بس يتقدم لمين ؟ انتى عارفه ظروفى ولسه مش عارفه هعمل ايه مع عمى

سهام : خلاص شوفى هتعملى ايه مع عمك و لازم اللى بينكوا يبقى رسمى عشان تضمنى انه فعلا بيحبك

لمار بتفكير : معاكى حق بس اقوله كده ازاى

سهام : اصلا مفروض متقوليش هو اللى يقولك بنفسه انا عايز اتجوزك

لمار : هو قالى انه بيحبنى ومستنى رأى ارد اقول ايه

سهام بتفكير : اممم انا هقولك تقولى ايه ..

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى