Uncategorized

بقلم حسناء محمود 2

استطردت ألفت : اعرف شهاب ابنى مكنش معانا المره اللى فاتت

نظرت لمار لشهاب طويل القامه قمحى البشره شعره بنى اللون وعيناه عسليتان يتميز بالوسامه المصريه
ابتسمت قائله : اهلا بيك
سلم عليها شهاب باليد ثم رفع يدها الى فمه وقابلها ناظرا ف عيناها : اهلا بيكى يا سمو الاميره

احترق عمر غيظا من فعلته و اراد ان يلكمه فى وجهه

شعر ممدوح بأخيه واراد تلطيف الجو : ايه يا لمار كل دا بتلبسى

لمار بكسوف : هو انا اتأخرت اوى كده

قاطعهم شهاب : اكيد لحد ما القمر يلبس لازم البشر يستنوا

رد عليه عمر بضيق : ملاحظ انك بتقول شهر انهارده يا شهاب

شهاب بخب\ث : اصل اللى يشوف لمار لازم يتحول لشاعر على طول

تضايقت لمار كثيرا من شهاب والذى يظهر عليه الجرأه من نظراته وعيناه التى تكاد تأكلها

احس عمر بضيقها : تعالى يا لمار اعرفك على بقيه الناس

تنهدت لمار اخيرا جاءت النجده : طيب بعد اذنكوا ياجماعه

ممدوح : وانا هروح اجيب سلمى واجى

شهنده بضيق : شايفه يا ماما مش قولتلك اكلت دماغه

نظرت لها ألفت قليلا ثم التفت ووجهت حديثها لشهاب : شهاب شد حيلك زى ما قولتلك

شهاب بخب\ث : انتى حتى لو مكنتيش اقترحتى انا كنت هشد حيلى لوحدى البت وتكه

ألفت بضيق : مش هتبطل الالفاظ البلدى دى ياشهاب

شهاب : طيب طيب خلاص هتصرف انا معاها
ونظر لاخته قائلا : وانتى بطلى غل شويه واستغلى تفكيرك دا مع عمر احسنلك

نظرت له شهنده بغيط ولم ترد

لمار : ياااه اللى اسمه شهاب دا رخم اوى

صك عمر على اسنانه من غيظه وقال : بصى يا لمار من الاخر الواد دا متكلميهوش ابدا ولا تديله وش واياكى المحك بس واقفه معاه كدا

ردت لمار بغيظ : محسسنى انى هم-ت عليه بقولك رخم

عمر محذرا : انا بعرفك بس كله الا شهاب فاهمه ؟

لمار : طيب حاضر

عمر : يلا تعالى اعرفك على اهل سلمى هتحبيهم خالص

لمار : ودول اكلمهم برده ولا ف مشكله ؟

ضحك عمر : لا كلميهم دا يبقى عمى ومراته وبنت عمى مفيش حد غريب

صعد ممدوح لغرفه زوجته وجدها تنهى لبس أسر
وارتدت سلمى فستان ” اوف وايت ” طويل مطعم بفصوص عسليه اللون ذو اكمام واسعه وارتدت حجاب من نفس لون الفصوص

ممدوح باعجاب : ايه القمر دا مراتى قمر يا ناس

سلمى بابتسامه : دا عشان عيونك حلوين

ممدوح : انتى قمر بعنيا ومن غير عنيا خلصتى يا حبيبتى ؟

سلمى : اه يا حبيبى خلاص

جلس ممدوح بجوارها على السرير وقال ضاحكا : عمر هيم-وت تحت

سلمى : ليه بس بعيد الشر ؟

قص عليها ممدوح ما حدث

سلمى ضاكحه : يانهار ابيض كويس انه سيطر على نفسه ولسه لما يشوف المفجأه اللى انا عملتها عشانه هيعمل ايه

ممدوح : اكيد عشان قدامنا يلا عقبال ما ابو الهول ينطق

سلمى مشاكسه : طالع لاخوه

ممدوح : نعم نعم وانتى مكنتيش عارفه انى بحبك ؟ دا انا من يوم ما اتولدتى وانا بحبك

قالت سلمى بدلال : بتحبنى بس ؟

اقترب منها ممدوح ونظر في عيناها : لا وبم-وت فيكى وبع\شقك كمان

احتضنته سلمى : ربنا يخليك ليا ياحبيبى

ضمها ممدوح : ويخليكى ليا ياحبيبتى
يلا بقى كان نفسى نكمل اللحظه بس الناس مستنيه تحت هاتى الاستاذ اسر دا ويلا

وفى اثناء ذلك
انتهت لمار من التعرف على الحاضرين ودخلت الى بلكونه ملحقه ببهو الفيلا
دخل عمر ورائها : ايه سرحانه فى ايه ؟

لمار بابتسامه : لا ابدا مفيش

عمر بحنان : زعلانه ؟

لمار : لا بالعكس فرحانه اوى

عمر : اشمعنى بقى ؟

لمار بتنهيده : انتوا عوضتونى عن حاجات كتير وفكرتونى بذكريات جميله مع بابا وماما الله يرحمهم بجد مفيش حاجه توفى اللى بتعملوه معايا دا
اخضفت لمار رأسها وتجمعت العبرات فى عيناها
امسك عمر وجهها ورفع رأسها ثانيا اليه ونظر ف عيناها قائلا : مش عايز اشوف دموعك دى ابدا اتفقنا ؟

ابتسمت لمار : حاضر

عمر بضيق : وكمان بطلى الكلام الاهبل دا بقى يا لمار ليه بتعملى فرق بينا احنا لو اهلك فعلا مش هتقولى كده

امسكت لمار بيده ونظرت له : خلاص مش هقول تانى بس متزعلش منى

احترقت يدا عمر بلمستها ونظر لها مطولا

خجلت لمار من نظراته فتركت يده

عمر : لمار انا عايز اقولك حاجه

لمار : قول

اغمض عمر عيناه واخذ نفس عميق ثم فتحهما ثانيه ونظر لها : كنت عايز اقولك انى ..

اتاهم صوت من بعيد

ايه انتوا هنا كل دا وانا بدور عليكوا

التفت عمر لمصدر الصوت وظهر الضيق على وجهه ورد قائلا : ازيك يا اسامه

سلم اسامه على عمر : ازيك انت يابن عمى

ثم التفت الى لمار قائلا : كل سنه وانتى طيبه يا ليمو

ابتسمت لمار ابتسامه واسعه : وانت طيب يا اسامه

اسامه لعمر : عمر كلم الداده كانت بتنادى عليك

عمر بضيق : ليه ؟

اسامه : معرفش تقريبا عشان تشيل التورته

عمر : ما عندها اى حد يشيل معاها

اسامه بخب\ث : يا اخى عيب مش انتوا اصحاب البيت برده روح شوفها

نظر له عمر مطولا وقال بتردد : طيب هروح اشوفها واجى

خرج عمر ولكنه لم يبتعد وتوارى عن نظرهم ليرى ماذا يريد اسامه من لمار

اسامه : اوف اخيرا مشى

لمار : عيب كده هو عملك ايه ؟

اسامه بمرح : كان واخدك منى

احرجها برده ابتسمت ولم تجيب

اسامه : بس ايه القمر دا

لمار : بجد ؟ عجبك الفستان ؟

اسامه : شكلك احلى من القمر بس مقفله الفستان كده ليه ؟

لمار بعدم فهم : مقفله ازاى ؟

اسامه : يعنى ربع كم ورقبه مقفوله الجو حر عليكى

استغربت لمار كثيرا من كلامه وقارنته مع كلام عمر والذى كان حريص جدا على الا يظهر من جسدها شئ

اسامه : ليمو سرحتى فى ايه انتى معايا ؟

ردت لمار بسرعه : اه اه معاك

اسامه : بقولك وحشتينى

ابتسمت لمار ونست ضيقها منه : بجد ؟

اقترب منها اسامه وهمس لها : بجد اوى كمان

احمرت وجنتا لمار وابتعدت عنه قليلا : هو مين اللى قالك ع عيد ميلادى ؟

اسامه : سلمى كلمتنى

واخرج عمر من جيبه علبه صغيره ونزل على ركبتيه فى حركه مسرحيه وقال : تسمحى تقبلى منى دى ؟

ضحكت لمار كثيرا على طريقته واخذت منه العلبه وفتحتها وجدت فيها خاتم الماس صغير ورقيق : الله حلو اوى يا اسامه بس غالى

وقف اسامه قائلا : وهو فى حاجه تغلى ع القمر

واخذ الخاتم من يدها والبسها اياه ثم قبل يدها قبله مطوله

سحب لمار يدها باحراج : احم شكرا يا اسامه ربنا يخليك

جاء عمر : يلا ياجماعه التورته جهزت

ذهب اسامه ولمار وعمر ووجدت لمار تورته كبيره عليها اسمها و فى المنتصف شمعه برقم 21 وكل سنه وانتى معانا يا ليمو
ابتسمت ونظرت لعمر فلقد علمت انها من اختياره
وتورته اخرى عليها صوره اسر احتفالا بميلاده
اطفأت الانوار والتف الجميع حول المائده وغنوا للمار واسر
همس عمر للمار ف اذنها قائلا : اتمنى امنيه وطفى الشمع يلا

اغمضت لمار عيناها وتمنت ان تبقى معهم الى الابد لا تعرف كيف ولكنها ارادت ذلك بشده ثم اطفأت الشمع
وفتحت الانوار ثانيا
وهنأها الجميع بميلادها وشكرتهم لمار كثيرا

التقطوا العديد من الصور سويا

لمار واسر وسلمى

لمار واسر فقط

لمار وعمر واسر

وهناك ايضا صوره جماعيه

وبعد الانتهاء من التصوير اخذها اسامه ثانيه الى البلكونه وفى هذه الاثناء كان عمر يتحدث مع الداده ولفت انتباهه مع حدث
انهى حواره بسرعه مع الداده وتتبع لمار واسامه
وتوارى عن انظارهما ليرى ماذا يريد اسامه من لمار !

اسامه : قوليلى بقى اتمنيتى ايه ؟

لمار : اممم اتمنيت افضل معاكوا

اسامه : معانا كلنا ؟

لمار : ايوه

اسامه بهيام : بس انا عايزك تبقى معايا انا بس

لم ترد لمار ونظرت حولهما من الاحراج

امسك اسامه بيدها وقربها منه : لمار انا عايز اقولك حاجه

ارتجفت لمار لاقترابها الشديد منه فابتعدت عنه برفق وقالت متعلثمه : عايز تقول ايه ؟

وفى هذه الاثناء انفجر عمر \ا من لمس اسامه لحبيبته وقربها الشديد منه ولكنه لم يسمع ماذا يقول لها فاقترب بحذر ليسمع بقيه الحديث

اسامه : لمار انا .. انا بحبك !!

لمار بصدمه : ايه !

الحلقه السادسه عشر

كان اسامه ممسكا بيدها وفى حينها ظهر عمر وامسك اليد الاخرى
كل منهما يريدها
يتجذاباها بينهما
تاره ناحيه عمر .. وتاره ناحيه اسامه
اصابها التشتت لم تعرف تذهب مع اى منهما ..

زاد الشجار بينهما
أصاب الالم ذراعيها
زادت سرعه دقات قلبها
احتبست انفاسها
يزداد الشد والجذب
صـ،،ـرخت بشده ولم تخرج منها الصـ،،ـرخه
جذبوها فى آن واحد
انشقت لنصفين
ااااااه

خرجت صـ،،ـرخه من لمار قامت فـ،،ـزعه من فراشها تتسارع انفاسها وكأنها لتوها انهت سباق طويل
فى هذه اللحظه سمعت طرقات سريعه على الباب
بالكاد استطاعت ان تفتحه

سلمى بخضه : لمار مالك في ايه ؟

اتت سلمى للمار وكانت تحمل فيها يدها أسر

لمار واخذت تلتقط انفاسها بصعوبه : انتى سمعتينى ؟

سلمى : لا انا كنت جايلك و وانا بخبط سمعتك بتصوتى مالك كنتى بتحلمى ولا ايه ؟

دخلت لمار الغرفه وجلست على فراشها

لمار : كابو\س صعب اوى

سلمى : اعوذ بالله استعيذى من الشيطان

لمار : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

سلمى : انتى كويسه ؟

لمار : متقلقيش انتى كنتى عايزه حاجه ولا ايه ؟

سلمى : اسر مغلبنى ومش راضى ينام وانا تعبانه اوى قولت هو بينام معاكى ممكن تاخديه ؟

ابتسمت لمار : هاتيه وروحى انتى نامى

سلمى بقلق : هتعرفى تتصرفى ؟

لمار : اه بس الرضاعه طيب لو جاع ؟ بقولك ايه ما تنامى هنا معايا

سلمى : ماشى يا لمار ربنا يخليكى دا بهدلنى خالص ولو جاع صحينى

ذهبت سلمى الى الفراش وتدثرت جيدا ثم ردت عليها بتثاؤب :

تصبحى ع خير لو تعبتى صحينى

لمار : متقلقيش وانتى من اهله

اخذت لمار تهدهد الصغير حتى هدأ وراح فى سبات عميق
سرحت لمار فى ذلك الكابو\س ترى ما معناه وع ماذا يدل ؟
احتارت لمار كثيرا
قط/ع تفكيرها رنين هاتفها اخذته بسرعه خو\فا من استيقاظ سلمى او اسر

ابتسمت عندما رأت المتصل

ردت بصوت منخفض : الو

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى