Uncategorized

انا بكرهك ياعزيز ساره الحلفاوي 7

– بُص حرّك جسمك معايا شوية و نام على ضهرك!!

– مش قادر يا نادين!

قال بكذب المرة دي، هو يقدر يحرك نفسه و يستلقي لكنه كان مُنعم .. مُتلذذ بقُربها، زفرت هي بحيرة حقيقية و ميلت عليه و قربت منه، شبه خدته في ح*ضنها بتحاوط أكتافه العريض و بتزقها برفق عشان ينام، غمض عينيه بيستمتع بقُرب أنفاسها منُه، و ريحتها اللي إفتقدها جدًا، حاول يخشب جسمه عشان يستمتع بقُربها أكتر و هدير أنفاسها المتعبة من المجهود اللي بتعملُه، لكنه أشفق عليها وساعدها و نام بالفعل على ضهره، حطت مخدة تحت راسُه و قعدت على الكنبة جنبُه بتحمد ربها إن كنبتها كبير و تسعهم، بصتله بقلق و خدت الطبق حطته على حجرها، غمست البندانة في الماية المتلجة و رجعت حطتها على جبينه، قطب هو حاجبيه من البرودة اللي إتحطت فجأة على جمر بيشتعل، تمتمت هي بشفقة بتقول و هي بتبصله:

– معلش .. دلوقتي جسمك بتعود على برودتها!!

إبتسم .. لسه حبيبته حنينة زي ما هي، لسه قلبها رقيق و نضيف، أد إيه لام نفسُه على ظنه فيها، لو كان يقدر ينتقم من نفسه على كل وجع خلاها تحسُه كان عمل كدا، جلوسها جواره و إهتمامها بيه زود تأنيب ضميرُه أكتر، خلاه عايز يقعد تحت رجلها و يعتذرلها الباقي من عُمره، فاق على لمسات من باطن كفها على وشُه كله بتمسح بالماية على أنحاء وشُه و رقبتُه، فتح عينيه و فضل يبُص لـ معالم وشها اللي بتتغير ما بين قلق و حيرة و خوف، خدت البندانة اللي إتنقلتلها حرارته و غمرتها في المايه تاني و مشت بيها على صدره العاري، قاطع تأمله إياها صوت تليفونها، حطت الطبق على الطاولة و قامت بترد مُسرعة:

– أيوا يا محمد .. ماشي تعالى خُد الفلوس و حاسبه و هات منه الأوردر!

طلّع عزيز من جيبه محفظته و مدها ليها بيقول بصوت متقط/ع:

– خُدي .. حاسيبه!!

بصتله بضيق و هتفت بحدة:

– خليهُملك!!

و راحت على أوضتها تجيب الفلوس فـ إتنهد و حط المحفظة على الطاولة، طرق محمد على الباب فـ شاورلُه عزيز عشان يدخل بيقول و هو بيشاور على المحفظة بعينيه:

– خد الفلوس يا محمد و حاسبُه .. بس بسرعة!!

أومأ محمد و فتح المحفظة بحرج و أخد المبلغ و رجع حطها مغادرًا، خرجت نادين بعد بُرهة و في إيديها الفلوس بتقول بإستغراب:

– محمد لسه مجاش؟!

هتف عزيز بتعب و قد ظهر الضيق على وشه:

– متسوقيش فيها بقى مش كُل شوية محمد محمد .. قولي سيكيورتي ولا زفت!!

بصتله شزرًا و قالت ساخرة:

– بالله عليك خليك في اللي إنت فيه!

جه محمد بعد ثواني بيديها الكيس، فـ ناولته المال لكنه قال بهدوء:

– خلاص يا مدام البيه حاسبني!!

بصتله بصدمة و قالت:

– حاسبك؟ حاسبك إمتى؟!

قال الأخير بهدوء:

– من شوية .. عن إذنكوا!

و غادر، بصتلُه بضيق و قالت بحدة بتحط الكيس على الطاولة بعنف:

– إنت هتبأشش عليا ولا إيه؟!!!

غمض عينيه بقلة حيلة منها، و قال بهدوء:

– في واحدة تقول لجوزها هتبأشش عليا!!

– كُنت جوزي .. خلاص مبقتش أعتبرك كدا فاهم؟!!

قالت و هي بتشهر بـ سبابتها في وجهه، فـ طالعها للحظات قبل ما يقول:

– لولا إني مش قادر كُنت قومت و أثبتلك إنك مراتي و خليتك تعتبريني جوزك!!

قعدت جنبه و قالت و هي بتفتح الأطباق المغلفة بعناية:

– آدي أخرة الجبروت يا ابن القناوي!!! مش قادر تحرك إيد و لا رِجل!!!

إبتسم غصب عنه، مُستعد يتحمل أي كلمة منها تجرحُه مقابل إنها قاعدة قُدامه كدا و عارف يملى عينه منها، قال و خصلاتها المفرودة على ضهرها بيتمنى لو يقدر يغلغل أنامله فيهم:

– فرحانة فيا؟!

أخدت قط/عة من اللحمة المشوية، و أطعمته قائلة بحدة:

– فوق ما تتخيل!!

إبتسم و هو بيمضغ الطعام اللي يكاد يجزم إنه إزداد حلاوة بعد ما لمسته، حاول يعتدل في جلسته و يسند ضهره عشان يعرف ياكل، لكنه قطب حاجبيه بألم لما أسند كامل جسدُه على كفه المجروح، لاحظت هي فعلتُه فـ أطعمته بضيق غير مبالية، بينما قال هو بهدوء:

– مكُنتيش عملتي كدا!!

قال و هو بيشاورلها بعينيه على إطعامُه، فـ إبتسمت ساخرة بتقول و هي بصاله في عينيه بقوة معتدلة في جلستها عشان تبقى في مواجهته:

– إنت فاهم غلط خالص، أنا طبيعي أعمل كدا مع أي حد مش معاك بس .. و لو كان أي حد مكانك كُنت عملت نفس الحاجة، إعتبر نفسك غلبان و بعطف عليك!!

ضحك بضعف بيقول و هو يكاد ياكُلها بعينيه:

– أنا غلبان؟! عزيز القناوي غلبان؟

قالت قاصدة إغاظتُه:

– و مس*كين كمان!!!

تنهد و مسك كفها بيقول بحنان ظهر منه فجأة:

– أنا فعلًا غلبان و مس*كين و بحبك!!

نزعت كفها عنه بعنف و قامت من جنبُه بتشاوله بصباعها بحدة و بتهدر فيه بعنف:

– إسمع بقى .. أنا مش هفضل أمرَّضك كدا!! إنت خلاص بقيت زي القرد أهو، هجيبلك حاجة تتغطى بيها و هكسب فيك ثواب، بس أول م الصبح يطلع مش عايزة أشوفك سامعني ولا لاء!!!

إهتاج صدرها من شدة \ها، رجّع راسُه لـ ورا بتعب بيغمغم:

– ماشي!!!

راحت لأوضتها و خدت غطا، كانت هترميه عليه لكن حالته خلتها تشفق عليه، حطت الغطا عليه و حاجبيها منكمشين بضيق شديد، بصلها و قال:

– طب ممكن شوية ماية؟

– طيب!

قالت بعدما تأففت، و خدت إزازة تانية و رجعتله، مدتها ليه بنفاذ صبر، فـ تعالت أنفاسه بيقول بتعب:

– مش قادر و الله أحرك شبر فيا، جسمي همدان أوي! شربيني إنتِ!!!

– الصبر من عندك يارب!!!

قالت و هي بتفتح غطا الإزازة، و بتقعد جنبه، و بتلقائية شديدة حطت باطن كفها أسفل ذقنه خشية أن تتساقط القطرات على جسدُه، إرتشف هو من الإزازة، يتمنى لو كان بإستطاعته تقبيل كفها المثبت أسفل ذقنه و لا يترك به إنشًا سوى بعد أن يشبعه قبلات، رفع رأسه علامة على إنه إنتهى من الشرب، فـ أبعدت فوهة الزجاجة و غطتها بالغطا و تركتها جواره، قامت و كتفت ذراعيها قائلة بإستنكار:

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى