عام

احببت خديجه ل ريحانه ٥

اااه من عينيك….وعدتني …بنت لي امال واحلام.

واخيرا ايقظتني من احلامي علي كابوس البعد والفراق.

اااااه يا خديچة ااااه. من نار قلبي

كيف لي الحياه من دونك. كيف ؟!!!

 

صدع رنين هاتفه مرات ومرات.. وهو لا يجيب لا يريد ان يحدث احد. لا يريد ان يري احد. فيكفيه ما حل به من حزن وهم. وفرت دمعة هاربة.

 

ده انا عمر عيني . عيني يا عيني . عمر عيني ما دمعت الا علي كل شئ غالي .

 

وانتي يا عمري ضحكة عمري . انتي ياعمري ضحكة عمري. وانتي اللي بقيالي.

 

انا اتعودت لو حبيت امان اشتري اوفي.

وعمري في لحظة ما اتمنيت. يطيب دمعي غير كفي.

 

انا اخترت ان اعيش ليكي . وسيبت حياتي في ايديكي.

 

انا عمري عيني ما دمعت الا علي كل شئ غالي.

 

حبيبتي الحب مش احلام ولا قصة ولا حكاية.

وشاهدة الدنيا والايام علي كل اللي جوايا.

 

يا اول قلب حبيته . واكتر حب حسيته.

 

يا احلي بداية ونهاية.

انا عمر عيني . عيني يا عيني . عمر عيني ما دمعت الا علي علي كل شئ غالي.

 

تنهد بألم ومرار. ولا يعلم ماذا حدث. ولا ما سوف يحدث.

هل حقا صغيرته ضاعت منه!

هل حقا لم تكن تحبه ولا تكن له اي اعجاب؟

هل حقا سوف تتزوج من اخيه؟!

 

استند برأسه للخلف وهو مغمض العينين. وقلبه ينزف دما…

واخرج زفيرااا محملااااا بإسمها

ااااااااااه يا خدييچچة.

…………………………………………

 

جالسة في فراشها متكومة تضم ساقيها وتدفن وجهها بين ركبتيها وتبكي. تبكي بحرقة والم وجرح.

جرح كرامتها التي هدرت وهي التي كانت تتنازل عن حيائها وتنظر له.

هي التي تنازلت عن اخلاقها وحدثته وحدها في الهاتف.

هي التي تنازلت عن دينها وفرحت بوجودها بين زراعيه وبين احضانه. نست او تناست وقتها كل شئ. كل ما كان يشغل تفكيرها هو حبها له. وشغفها له. وراحتها وهي تتنفس عطره. وهي تتدفئ بلهيب احضانه.

وبعد كل هذا لم يعيرها اهتمام. لم يحبها لم تعجبه. فهي بالنسبة له اخت فقط. هو يعتبر نفسه مثل عمار اخيها.

والا لما يأتي ليخطبها لاخيه. لما ؟

 

اااااه منك يا زين. اااااااه من جرحك.

فمهما جرحت في حياتي لن يأتي جرح يضاهي جرحك الذي سببته لي.

فهو ليس جرح قلب وفؤاد فقط. بل جرح كرمة وكبرياء.

وااااه من جرح الكرمة . صعب . صعب . جداااااا.

لكن مهلا هل حقا سأتزوج من مروان. هل سأقوي علي ان اكون لرجلا غيره. كيف؟ كيف!

 

لا لا انا سوف ارفض. نعم سوف ارفض لا استطيع ان اكون لغيره ابدا ابدا.

انا وافقت حينها فقط لأثأر لنفسي. ولكن لا لاتزوج فعليا.

وبكت من جديد وهي تردد اسمه بوجع ودموع.

لا استطيع يا زييين لا استطيع يا زييين

اااااااه يا زين لما فعلت بي هذا لما زين. لما يا حبيبي لما؟!

…………………………………………

 

دخل المنزل في وقت متأخر وهو مهموم. وعندما دخل وجد اخيه يجلس ويتصفح هاتفهه.

نظر له شظراا وبغضا. شعر بيه اخيه رفع راسه من شاشة هاتفه. وحدثه بعتاب

 

مروان : زين انت يا ابني سيبتنا هناك ورحت فين. كدة تمشي من غير ما تقول.

 

زفر زين بحنق من هذا السارق الذي جاء ليسرق احلامي.

زين بوجه عبوث : كان عندي شغل مهم.

 

مروان: معلش تتعوض في الخطوبة بقي ان شاء الله.

 

زين بإستفهام: انت ليه روحت تخطب خديچة.

 

مروان: مش فاهم يعني ايه ليه. عادي

 

زين بنفاذ صبر : يعني انت ماتعرفهاش. ولا عمرك شوفتها روحتلها ليه. واشمعن هي.

 

مروان: بصراحة انا مكنتش اعرفها. امك هي اللي لما شافتها في فرح عمار رجعت تحكي ووتحاكي عنها. ومعجبة بيها اوي. وبيني وبينك كلام في سرك. صورتها من غير ما تاخد بالها وورتني الصورة.

 

وتنهد بحرارة . اااااه يا زين حته بنت حكاية جمال ايه وجسم ايه وشعر ايه.

 

استشاط غضبا من هذا الغبي الذي يتفنن في وصف صغيرته بهذا الابتذال والاسفاف. ولكن انتي يا امي السبب. سامحكي الله يا امي . سامحكي الله.

زين: بس بس ايه ما تحترم نفسك. دي بنت ناس.

مروان: وانت زعلان ليه واحد بيوصف خطيبته.!!؟

 

زين: بس هي لسة ما بقتش خطيبتك. انت يادوب اتقدمت. مش يمكن ترفضك.

 

مروان بتحدي : لا هتوافق انا متأكد

 

زين بشك: متأكد! متأكد ازاي مش فاهم.

 

مروان بكذب وافتراء: ابدا اصلها كانت بتبصلي من تحت لتحت كدة ولما غمزتها ضحكت. يبقي عجبتها يا زين ولا ايه.

 

صك علي اسنانه بغضب چم. فاي كلام يقوله هذا المعتوه. من التي تنظر في الخفاء وتضحك له. خديچة!!!

لا لا مستحيل هو بالتأكيد يكذب.

 

زين بغيرة وغضب : انت كداب. خديچة بنت محترمة ماتعملش كدة ابدا

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى