عام

احببت خديجه ل ريحانه ٥

عمار: احممم . طيب تعالي معايا يا زين نقعد احنا برا لحد ما يخلصوا الرؤية.

 

غضب زين اكثر وتبدل لون البحر الازرق في عينيه الي الحمار المدمر فهذا ما كان ينقصني. اخرج انا لاترك حبيبتي ليرها اخي.!!! اهو حلال له وحرم علي كيف يعقل هذا؟!!!

ما هذا اليوم الشديد الجنون الذي امر به.

فلم يستطيع ان يتحمل اكثر من ذالك. قام وخرج واتجه الي الباب الخارجي.

لحقه عمار في دهشة من ردة فعله. وناداه

 

عمار: زين…. زين.. استني رايح فين بس انا مقصدش اضايقك انت عارف مش هينفع خديچة ترفع النقاب قصادك.

 

اغمض زين عينيه بوجع.

زين بقلب محطم : عارف يا عمار عارف.

 

عمار: طيب رايح فين دلوقتي.

 

زين وهو يلچم دمع القلب قبل العين: انا عندي شغل مهم ولازم انزل معلش اعتزر لهم . عن اذنك

 

تعجب عمار من تصرف زين فهو لا يدري ماذا حل به ولما كل هذا الحزن الذي يراه في عينيه.

 

دخلت خديچة من دون نقابها وجلست وما ان رئها مروان الا وكأن نار الدنيا اشتعلت بجسده. يااالله. ما هذا الجمال. حقا انني ان لم اتزوجك انتي فمن تستحق الفوز بمروان الغندور. غيرك يا فاتنة. اعدك يا احلي خديچة ان تكوني ملكي. ملك مروان الغندور. ولا احد غيري سيفوز بكي.

 

خجلت خديچة من نظرات مروان الجريئة التي تتفرسها بوقاحة واخفضت رئسها خجلا منه.

 

فاطمة بثقة: شفت يا مروان الجمال علشان تبقي تسمع كلامي. عمرك شوفت جمال كدة . قمر ماشاء الله.

 

مروان ابتسم بإعجاب: طبعا يا امي مفيش جمال كدة. خديچة اكنها حورية من الجنة.

 

كانت خديچة خجلة ومتوترة من نظراته وايضا حديثهم. وتوترها ظهر وهي تفرك كفيها ببعض في ارتباك.

 

عثمان: الله يخليكم يا جماعة. ده من زوقكم.

 

فاطمة: ازاي بقي. دي احلي ما شفت عيني. تعالي يا ديچة اقعدي جنبي يا حبيبتي

 

قامت خديچة وجلست بجوار فاطمة وهي تتهرب من نظرات مروان لها.

 

مروان: قوليلي يا خديچة. انتي ليه اختارتي تدخلي حقوق.

 

خديچة : اصلي طول عمري نفسي اكون محامية

 

مروان بخبث: امممم. وانتي ناوية تشتغلي بعد ما تخلصي

 

خديچة نظرت له بشراسة: ايوة طبعا اومال هقعد في البيت

 

مروان ابتسم فهو اعجب بنظرة التحدي التي رئها في عيون هذه القطة الشرسة. وقابلها بنظرة تحدي اعمق منها . انها لن تخطوا بقدمها باب بيته بعد انهاء دراستها . ستكون سجينته. فهو لن يسمح لاحدا غيره ان يستمع حتي لصوتها الجذاب الذي يرن في الاذان يهلك القلب

 

عثمان: قولي يا مروان انت عندك مشكلة في شغل خديچة بعد التخرج

 

مروان بمكر الثعالب : احممم. لا طبعا. هي بس تخلص علي خير وانا بنفسي هفتحلها اكبر واحسن مكتب محاماه . دي هتكون مراتي

 

وقعت الكلمة مثل الصاعقة علي آذن خديچة. احقا انا سأتزوج غير زين احقا سأكون لرجلا اخر . سامحك الله يا زين. وهنا ارادت ان تسأل عنه فهي عند دخولها لم تراه ولا حتي بالخارج. فأين ذهب!!!؟

 

فاطمة : طيب بقول ايه يا حاج ما نسيب العرسان شوية لوحدهم يتكلموا ايه رئيك.

 

قامت خديچة غاضبة: لا لا طبعا ما ينفعش. عن اذنكم.

 

وخرجت خديجة واتجهت لغرفتها .

 

عمار: معلش يا جماعة خديچة بتتكسف. ده غير انه ماينفعش يقعدوا لوحدهم. ياريت ما تزعلوش

 

مروان صك علي اسنانه بغضب ولكن لم يظهر هذا لهم. ولكن اخذ عهدا علي نفسه انه لن يتركها وسيتزوجها مهما كلفه الامر.

 

فاطمة: لا ابدا مفيش حاجة بكرة بإذن الله يقعدوا ويتكلموا زي ما يعجبهم.

 

مريم: ربنا يجمع بينهم علي خير.

 

فاطمة: اللهم امين. طيب نستأذن احنا بقي . وان شاء الله في انتظار ردكم النهائي وانا متأكدة ان خديچة ان شاء الله هتكون زوجة ابني

 

مريم: ان شاء الله. بس ليه تمشي دلوقتي. لسة بدري

 

مروان: لا معلش انا كمان عندي شغل . فرصة سعيدة اني اتعرفت عليكم.

 

عثمان: احنا اسعد يا ابني نورتونا.

 

مروان: انا مبسوط اني قعدت معاك يا عمار. انا كدة عرفت ليه زين بيحبك اوي .

 

عمار: هههههههه. زين ده حبيبي واعز صاحب ليا.

 

مريم: الا هو فين صحيح.

 

عمار: نزل . بيقول عنده شغل ومستعجل

 

فاطمة تنهدت: هو الشغل ده ما بيخلصش . ربنا يقويك يا ابني . يلا سلام عليكم.

 

الجميع : وعليكم السلام

…………………………………………

 

يجلس امام شاطئ النيل ويلقي بالحجارة في الماء . ويطلق الزفير الحار الذي يخرج معه غضبه وحزنه والمه.

 

احببتك يا صغيرة

احببتك يا خديچة

عشقتك يا معذبتي

رضيت بكتمان حبي وعشقي في صدري.

رضيت ان احبك من بعيد

همستي لي بود. نظرتي لي بشوق

اچچتي نار قلبي وايقظتي مارد حبي

اقتربت منك ارتشف من عطرك ولون البندق في عينيكي.

وياليتني لم افعل

تاهت مني روحي. هدمت حصوني امام عينيك.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى