### رواية ريان وملك ### الفصل الثاني: قلبه اللي رفض يعترف بحبها ❤️🔥 بعد اللي حصل في الفصل الأول، كانت ملك فاكرة إن أصعب حاجة في حياتها هي إنها تقدر تواجه ريان من غير ما تبين خوفها منه… لكن اللي ما كانتش تعرفه إن ريان نفسه كان بيحارب إحساس جواه، إحساس كل ما حاول يدفنه كان بيكبر أكتر. في فيلا عيلة ريان… الساعة كانت لسه عشرة الصبح، والخدم بيتحركوا في كل مكان، وكل واحد بيحاول يخلص شغله قبل ما ريان ينزل من أوضته. في البيت ده، مفيش حد بيقدر يتصرف على راحته. ريان الجارحي، صاحب الشخصية القوية والعصبية اللي الكل بيعمله ألف حساب، كان كفاية بس إنه يبص لحد علشان يخليه يراجع نفسه ألف مرة. نزل ريان على السلم بخطوات ثابتة، لابس بدلة سودا وقميص أبيض، وساعته الغالية في إيده، وملامحه جامدة كعادته. أول ما وصل للصالة، لمح يونس أخوه الأصغر قاعد على الكنبة، حاطط رجل على رجل، وماسك موبايله وبيضحك. ريان وقف قدامه وقال ببرود: ريان: إيه اللي مصحيك من بدري كده؟ مش المفروض تكون في الشركة من ساعة؟ يونس رفع عينه من الموبايل، وبصله بابتسامة مستفزة. يونس: صباح الخير الأول يا أخويا، ولا هو الصباح عندك بييجي بعد ما تمضي على خمسين عقد؟ ريان بصله بحدة. ريان: يونس! يونس اعتدل في قعدته بسرعة، وحط الموبايل جنبه. يونس: أيوه يا ريس، تحت أمرك يا ريس، أي أوامر تانية يا ريس؟ ريان: إنت فاضي النهارده؟ يونس: على حسب. ريان عقد حواجبه. ريان: على حسب إيه؟ يونس ابتسم بخبث. يونس: على حسب هتطلب مني إيه. لو هتخليني أروح الشركة وأقعد وسط الناس اللي بتتكلم عن الأرباح والخسائر طول اليوم، فأنا مش فاضي. إنما لو هتطلب مني أروح معاك مكان فيه أكل حلو، فأنا فاضي جدًا. ريان هز راسه بقلة صبر، وقعد على الكرسي المقابل ليه. ريان: عايزك تروح العنوان ده. مد إيده بورقة صغيرة، يونس أخدها وفتحها، وبدأ يقرأ العنوان. يونس: العنوان ده بتاع مين؟ ريان: مش شغلك. يونس رفع عينه ببطء. يونس: طب وأنا رايح ليه طالما مش شغلي؟ ريان: علشان عايزك تتأكدلي من معلومة. يونس بصله بشك. يونس: معلومة تخص الشغل؟ ريان سكت لحظة، وبعدها قال: ريان: تخص ملك. الاسم بمجرد ما خرج من بُق ريان، يونس لاحظ التغيير البسيط اللي حصل في ملامحه. مش تغيير واضح، ولا أي حد ممكن ياخد باله منه بسهولة، لكن يونس كان أخوه، وعارفه كويس. ابتسامة صغيرة ظهرت على وش يونس. يونس: ملك؟! ريان بصله بحدة. ريان: عندك اعتراض؟ يونس: لا طبعًا، ده أنا فرحان جدًا. أصل دي أول مرة أشوفك مهتم تعرف تفاصيل عن حد بعيد عن الشغل. ريان وقف فجأة. ريان: يونس، أنا مش فاضي لهزارك. يونس رفع إيديه باستسلام. يونس: خلاص يا سيدي، هروح أشوف العنوان، بس عندي سؤال صغير. ريان: قول. يونس: هي ملك دي عملت إيه علشان تخلي سيادتك بنفسك تسأل عنها؟ ريان قرب منه، وحط إيده على كتفه، وقال بنبرة هادية بشكل يخوف: ريان: السؤال ده لو سمعته منك تاني، هخليك تنسى اسمك. يونس بلع ريقه، وبعدها ابتسم. يونس: تمام، يبقى الموضوع كبير. ريان سابه وخرج من الفيلا، لكن يونس فضل باصص في أثره، وبعد ثواني قال لنفسه: يونس: يا ترى يا ملك، إنتِ عملتي إيه في أخويا علشان يخلي وشه يقلب كده كل ما اسمك يتقال؟ في مكان تاني… كانت ملك واقفة قدام المراية الصغيرة الموجودة في أوضتها، بتظبط حجابها البسيط، وعينيها باين فيها إنها ما نمتش كويس طول الليل. أمها، الحاجة فاطمة، دخلت الأوضة وهي شايلة صينية عليها كوباية شاي وطبق فيه سندوتشات. فاطمة: يا بنتي، إنتِ لسه ما أكلتيش حاجة من الصبح! ملك بصتلها بابتسامة صغيرة. ملك: مش جعانة يا ماما. فاطمة حطت الصينية على الترابيزة، وقربت منها. فاطمة: مالك يا حبيبتي؟ من امبارح وإنتِ مش على بعضك. وكل ما أسألك تقولي مفيش حاجة. ملك نزلت عينيها، وفضلت تلعب في طرف حجابها بتوتر. ملك: مفيش يا ماما، شوية ضغط وهيروحوا لحالهم. فاطمة مسكت إيديها بحنان. فاطمة: أنا أمك يا ملك، وعارفة لما تكوني مخبية حاجة. هو حد زعلك؟ ملك حاولت تبتسم، لكن عينيها فضحتها. ملك: حتى لو حد زعلني، أنا أقدر أتصرف. فاطمة: أنا مش بسألك علشان أشك في قدرتك يا بنتي، أنا بس عايزة أحس إنك لسه بتشاركينى اللي جواكي. ملك حضنت أمها فجأة، ودفنت وشها في كتفها. ملك بصوت مكتوم: أنا تعبت يا ماما. فاطمة ضمتها أكتر. فاطمة: من إيه يا حبيبتي؟ ملك سكتت. كانت عايزة تحكيلها عن ريان، عن نظرته اللي بتخليها تتلخبط، وعن كلامه اللي ساعات بيجرحها من غير ما تفهم هو ليه بيتعامل معاها بالطريقة دي. لكنها كانت خايفة. خايفة أمها تقلق، وخايفة أكتر إن الحكاية تكبر قبل ما هي نفسها تفهم إيه اللي بيحصل. ملك بعدت عنها ومسحت دموعها بسرعة. ملك: أنا بس خايفة يا ماما من اللي جاي. فاطمة بصتلها بقلق. فاطمة: طول ما إنتِ معملتيش حاجة غلط، متخافيش من حد. واللي له حق عندك، خديه بالكلام والاحترام، مش بالخوف. ملك هزت راسها، لكن قلبها كان عارف إن الموضوع المرة دي مش سهل. لأن الشخص اللي واقف في طريقها مش مجرد شخص عادي. ده ريان الجارحي. الراجل اللي لو حط حاجة في دماغه، نادرًا ما بيتراجع عنها. في شركة الجارحي… دخل ريان مكتبه، ورمى مفاتيحه على المكتب، وبعدها خلع الجاكيت بتاعه وحطه على ظهر الكرسي. فتح اللابتوب وبدأ يراجع الملفات اللي قدامه، لكن تركيزه كان غايب. كل شوية يفتكر ملامح ملك. عنادها. نظرة عينيها وهي بتواجهه. والطريقة اللي رفعت بيها راسها قدامه رغم إنها كانت خايفة. خبط بإيده على المكتب بعصبية. ريان لنفسه: إيه يا ريان؟ مالك؟! قام من مكانه وراح وقف قدام الواجهة الزجاجية المطلة على المدينة. ريان: دي مجرد بنت، قابلتها في موقف عابر، ومش أول مرة تقابل حد يعارضك. لكنه كان عارف إن الكلام ده مش حقيقي بالكامل. هو اتعامل مع ناس كتير، وشاف شخصيات مختلفة، لكن ملك كانت مختلفة بطريقة ضايقته. مش لأنها أقوى منه. ولا لأنها تملك حاجة هو محتاجها. لكن لأنها ببساطة ما حاولتش ترضيه على حساب نفسها. وده شيء ريان ما كانش متعود عليه. رن الموبايل، فبص للشاشة، ولما شاف اسم يونس رد فورًا. ريان: وصلت لإيه؟ يونس: صباح الفل عليك إنت كمان. إنت مش هتتعلم تقول صباح الخير أبدًا؟ ريان: يونس، اتكلم. يونس: حاضر. أنا روحت العنوان، وسألت عن ملك. ريان شد جسمه من غير ما يحس. ريان: وقالوا لك إيه؟ يونس: إنها بنت محترمة، وبتشتغل وبتساعد أهلها، وإنها مش من النوع اللي بيدخل في مشاكل مع حد. ريان سكت، فكمّل يونس: يونس: بس في حاجة غريبة. ريان: إيه هي؟ يونس: لما سألت عنها، لقيت واحدة من الجيران اتوترت، وكأنها خايفة تتكلم. ريان ضيق عينيه. ريان: سألتها عن إيه بالظبط؟ يونس: سألتها إذا كانت ملك تعرف حد من عيلة الجارحي. ريان قبض إيده على الموبايل. ريان: وإيه ردها؟ يونس: قالت إنها مش عارفة، وبعدها دخلت بيتها وقفلت الباب في وشي. ريان فضل ساكت ثواني، وبعدها قال: ريان: عايزك تعرف مين الست دي، وليه اتوترت لما سمعت اسم عيلتنا. يونس: حاضر. بس يا ريان، ممكن أسألك سؤال؟ ريان: لأ. يونس ضحك. يونس: هسألك برضه. إنت ليه مهتم بملك بالشكل ده؟ ريان صوته بقى حاد. ريان: أنا مش مهتم بيها. أنا بس مش بحب يكون في حاجة مش مفهومة قدامي. يونس: طبعًا، طبعًا. يعني لو كانت بنت تانية، كنت هتبعت أخوك بنفسك يدور وراها! ريان: اقفل يا يونس. يونس: قفلت يا قلب أخوك. ريان قفل المكالمة، ورمى الموبايل على المكتب. لكنه ما قدرش يمنع نفسه من التفكير في آخر جملة قالها يونس. ليه مهتم بيها بالشكل ده؟ السؤال اللي كان بيهرب منه، بدأ يفرض نفسه عليه. في نفس الوقت… عند ملك كانت ملك خارجة من البيت علشان تروح شغلها، ولما فتحت الباب، لقت عربية سودا واقفة على الناصية المقابلة. ما اهتمتش في البداية، ومشيت بخطوات سريعة، لكن بعد ثواني سمعت صوت كلاكس خفيف. التفتت. إزاز العربية نزل ببطء، وظهر شاب في أواخر العشرينات، ملامحه هادية وابتسامته ودودة. الشاب: آنسة ملك؟ ملك وقفت مكانها، وبصتله بحذر. ملك: أيوه، مين حضرتك؟ الشاب فتح باب العربية ونزل. الشاب: أنا يونس الجارحي، أخو ريان. أول ما سمعت اسم الجارحي، وشها اتغير. ملك رجعت خطوة لورا. ملك: حضرتك عايز إيه؟ يونس لاحظ خوفها، فرفع إيده بهدوء. يونس: اهدي، أنا مش جاي أضايقك. أنا بس كنت عايز أتكلم معاكي دقيقتين. ملك: وأنا معنديش كلام أقوله لأي حد من عيلة الجارحي. يونس اتفاجئ من ردها، لكنه ما أظهرش ده. يونس: واضح إن أخويا ساب انطباع ممتاز عندك! ملك: لو سمحت، أنا متأخرة على شغلي. يونس: مش هعطلك كتير. أنا بس عايز أسألك سؤال واحد. ملك بصتله بحذر. ملك: اتفضل. يونس سكت لحظة، وبعدين قال: يونس: إنتِ تعرفي حد من عيلتنا من زمان؟ ملك اتجمدت. السؤال كان بسيط، لكن أثره عليها كان واضح جدًا. يونس لاحظ التغيير في ملامحها، واختفت ابتسامته تدريجيًا. يونس: ملك، أنا مش بتهمك بحاجة. بس رد فعلك خلاني أحس إن السؤال لمس حاجة إنتِ مش عايزة تتكلمي عنها. ملك رفعت عينيها ليه، وقالت بصوت مرتعش رغم محاولتها إخفاء ارتباكها: ملك: أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه. يونس: تمام. مش هضغط عليكي. فتح باب العربية، لكنه قبل ما يركب، التفت ليها مرة تانية. يونس: بس نصيحة مني، لو في حاجة قديمة بينك وبين عيلتنا، الأحسن إنها تظهر من غير ما حد يضطر يدور وراها. ملك ردت بسرعة: ملك: مفيش أي حاجة بيني وبين عيلتكم! يونس هز راسه، وركب عربيته. لكن قبل ما يتحرك، بص في المراية، وشاف ملك واقفة مكانها، إيديها بتترعش ووشها شاحب. ابتسامته اختفت تمامًا. يونس لنفسه: لأ، الموضوع مش طبيعي. بعد نص ساعة… دخل يونس مكتب ريان من غير ما يخبط. ريان كان واقف وبيتكلم في التليفون، لكنه أنهى المكالمة أول ما شافه. ريان: إيه اللي جابك؟ مش قولت لك تكلمني لما تعرف حاجة؟ يونس قعد قدامه، وبصله بجدية. يونس: أنا قابلت ملك. ريان حاول يخفي اهتمامه، فرجع قعد على كرسيه. ريان: وبعدين؟ يونس: البنت خايفة يا ريان. ريان عقد حواجبه. ريان: خايفة من إيه؟ يونس: مش عارف. بس أول ما عرفت إني أخوك، اتغيرت تمامًا. ولما سألتها إذا كانت تعرف حد من عيلتنا، اتوترت وكأنها سمعت سؤال كانت مستنياه من زمان. ريان فضل باصص ليه من غير كلام. يونس كمّل: يونس: أنا مش عايز أظلمها، بس واضح إن في حاجة هي مش عايزة تقولها. ريان وقف فجأة، وراح ناحية الشباك. ريان: أنا مش هسمح إن أي حد يخبي عني حاجة تخصني أو تخص عيلتي. يونس: طب وإنت متأكد إن الموضوع يخصك فعلًا؟ ريان التفت له. ريان: تقصد إيه؟ يونس: أقصد إن ممكن البنت تكون عندها مشكلة ملهاش علاقة بيك، وإنت كده بتخوفها أكتر. ريان بصله بحدة. ريان: أنا مش بخوف حد. يونس ضحك بسخرية خفيفة. يونس: أيوه، طبعًا. ده الناس بتشوفك من بعيد فتجري تسلم عليك من الفرحة! ريان ما ردش. يونس قام من مكانه، وقبل ما يخرج، قال: يونس: على فكرة، أنا حاسس إنك لو فضلت تدور ورا ملك بالطريقة دي، هتكتشف حاجات مش هتعجبك. ريان رد ببرود: ريان: أنا اللي أحدد إيه اللي يعجبني وإيه اللي ما يعجبنيش. يونس خرج، وساب ريان لوحده. لكن الجملة الأخيرة فضلت ترن في دماغه. هتكتشف حاجات مش هتعجبك. ريان رجع لمكتبه، فتح درج جانبي، وطلع منه ملف قديم كان محتفظ بيه من سنين. فضل يبص للملف فترة طويلة، قبل ما يقفله تاني بسرعة، وكأنه خاف من مجرد النظر إليه. وبصوت منخفض قال: ريان: مستحيل… مش معقول تكون هي. في المساء… رجعت ملك البيت متأخرة، وكانت طول الطريق بتفكر في مقابلة يونس. ليه عيلة الجارحي بدأت تسأل عنها؟ وهل ريان عرف إنها اتكلمت مع أخوه؟ دخلت أوضتها، وفتحت درج الكومودينو، وطلعت علبة صغيرة قديمة. فتحتها بإيدين مرتعشتين. جواها كانت فيه صورة قديمة، أطرافها متآكلة، ومكتوب على ظهرها تاريخ من سنين طويلة. ملك مسكت الصورة، ودموعها لمعت في عينيها. ملك بصوت مكسور: يا رب… أنا مش عايزة الماضي يرجع تاني. فجأة، سمعت صوت أمها من بره: فاطمة: ملك! في حد عايزك على الباب! ملك خبّت الصورة بسرعة، ومسحت دموعها، وخرجت من الأوضة. ملك: مين يا ماما؟ فاطمة: معرفش يا بنتي، بيقول إنه جاي من طرف الأستاذ ريان الجارحي. ملك حسّت إن الأرض بتتهز تحت رجليها. ملك: ريان؟! وقبل ما أمها ترد، ظهر رجل غريب واقف عند باب الشقة، ماسك ظرف أبيض. الرجل: آنسة ملك؟ ملك: أيوه، أنا. مد إيده بالظرف. الرجل: الأستاذ ريان طلب مني أوصلك الجواب ده بنفسي، وقال إن لازم تقريه لوحدك. ملك أخدت الظرف ببطء، والرجل استأذن ومشي. فاطمة بصتلها باستغراب. فاطمة: إيه اللي بينك وبين الراجل ده يا ملك؟ وليه بيبعتلك جواب؟ ملك ما ردتش. دخلت أوضتها بسرعة، وقفلت الباب، وفتحت الظرف. جواه كانت ورقة واحدة، مكتوب فيها بخط واضح: «آنسة ملك… أنا مش من النوع اللي بيسأل مرتين، ومش متعود إن حد يخبي عني الحقيقة. بكرة الساعة عشرة الصبح، تكوني في مكتبي. ولو عندك سبب يخليكي تخافي من اسم عيلة الجارحي، فالأفضل إنك تحكيه بنفسك قبل ما أعرفه بطريقتي. ريان الجارحي.» ملك فضلت تقرأ الرسالة مرة واتنين، وبعدها ضمت الورقة لصدرها وهي بتحاول تمنع دموعها. ملك: ليه دلوقتي يا ريان؟ ليه بعد كل السنين دي؟! رجعت فتحت الدرج، وطلعت الصورة القديمة مرة تانية. بصت لوش الشخص اللي فيها، وبعدها همست: ملك: لو عرفت الحقيقة… عمرك ما هتسامحني. وفي اللحظة دي، موبايلها رن برسالة من رقم مجهول. فتحتها، ولما قرأت محتواها، وشها فقد لونه تمامًا. كانت الرسالة بتقول: «ابعدي عن ريان الجارحي فورًا… لأنه لو عرف إنتِ مين فعلًا، مش إنتِ لوحدك اللي هتدفعي التمن!» ملك وقعت منها الموبايل، وبصت للصورة اللي في إيدها. ولأول مرة، ما كانش خوفها من ريان هو اللي مسيطر عليها… كان خوفها من الشخص اللي بعت الرسالة. لأن الشخص ده كان عارف سرها… وعارف إن ريان بدأ يقرب من الحقيقة. يتبع في الفصل الثالث… ❤️🔥