عام

بيتي في خطر منى السيد 1

وحسيت إن الموضوع مش مجرد كيلو لحمة ولا مشوار جزار.

الموضوع كان محاولة مستمرة للسيطرة عليا، وضغط نفسي بيخليني دايمًا أحس إن ماليش رأي في البيت ده.

طلعت كراستي الصغيرة اللي بخبيها في قاع الدولاب.

وكتبت فيها كلمتين كنت حاسة إنهم بداية لنهاية الصمت اللي عشته:

“اللي يقبل يتهان في اللقمة والمشوار، هيتهان بكرة في كرامته وعياله. والسكوت عمره ما كان ستر، السكوت أوقات بيكون أكبر غلطة.”

الساعة دقت اتنين بعد نص الليل.

البيت كله كان نايم، والهدوء رجع تاني يعم المكان.

قمت على أطراف صوابعي، جهزت شنطة صغيرة فيها هدوم بنتي وشهادة ميلادها وأوراقي المهمة، وحطيتها ورا الدولاب.

مكنتش عارفة بكرة مخبيلي إيه.

بس كنت متأكدة من حاجة واحدة:

اللي حصل النهاردة مش هيعدي بسهولة.

واليوم اللي حصل فيه موقف خلاني أحس إن كرامتي مهددة، كان النقطة اللي انتهت عندها مرحلة وبدأت مرحلة تانية خالص.

وفجأة وأنا واقفة في الضلمة، سمعت صوت حركة غريبة جاية من الصالة برة، وصوت همس مكتوم.

اتسحبت وبصيت من خرم الباب.

وشفت حماتي واقفة مع حد في الصالة والأنوار مطفية.

واللي شفته خلاني أتجمد في مكاني، وأنسى كل التعب اللي عشته طول اليوم.

لأن قدامي كان فيه سر جديد…

سر ما كنتش أتخيل إنه موجود في البيت أصلًا.

يتبع للجزء الأخير…

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى