
ردت ليلى بتوتر وهي بتبص لسليم: “أنا آسفة جدا يا دكتور.. مش هقدر آجي العيادة تاني.” قالتها بتوتر.
عادل رد بهدوء بمكر: “تمام يا ليلى زي ما تحبي.. بس ممكن تيجي العيادة دلوقتي حالا عشان محتاجين مفاتيح العيادة.. الممرضه واقفه قدام الباب ومستنياكي هناك عشان تفتح….” قالها بخبث.
ردت ليلى بتوتر وهي بتبص لسليم اللي بيبص لها بغضب: “آه طبعا.. حاضر يا دكتور.. عشر دقايق وجاية”.
قفلت المكالمة وبصت لسليم وقالت بتوتر: “دكتور عادل محتاج مفاتيح العيادة.. بيقولى الممرضة واقفه مستنياني قدام باب العيادة ” قالتها .
سليم بص لها وقال بغضب مكتوم: “تمام نبعتهم مع أي حد.. ” قالها بحدة.
ردت ليلى بتوتر: “لا أنا لازم أروح بنفسي.. البنت واقفه مستنيه .. 10 دقايق بس مش هنتأخر والله.. عشان خاطري” قالتها برجاء.
سليم بص لها ومردش.. وشه مقلوب.
اتكلمت برجاء وهي بتمسك ايده: “عشان خاطري.. أنا مش عايزة أسيب الشغل وأنا مقصرة في حاجة كنت بعملها.. عايزة أمشي باحترام” قالتها بحنية.
سليم هز راسه بغضب وقالها: “تمام.. وعشان نقفل الموضوع ده نهائي ونخلص من عادل ده خالص” قالها بحدة.
واتحرك بالعربية بسرعة على عيادة دكتور عادل وهو مش طايق نفسه.. وطول الطريق ساكت وبيبص قدامه.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
عند دكتور عادل في العيادة.
عادل بص قدامه أول لما قفل المكالمة معاها وهو قاعد في العيادة لوحده.. العيادة فاضية والممرضة مش موجودة .. وهمس بشر وغل وعينيه حمرا: “هنشوف يا سليم يا نصار.. أنا ولا انت.. هعرفك مين هو عادل.. هاخدها منك مهما كان التمن” قالها بغل وحقد وهو بيبص علي المخدر البخاخ اللي في ايديه.
وصلوا العيادة.. عربية سليم وقفت قدام العمارة.. ليلى خافت ان سليم يطلع معاها وتحصل مشكلة لو دكتور عادل فوق.. وتقلب بخناقة.. طلبت من سليم برجاء وهي ماسكة ايده: “أنا هطلع أسلم المفتاح للممرضة وانزل على طول .. خمس دقايق بس..” قالتها برجاء.
اتكلم سليم برفض وعينيه على باب العمارة: “أنا هطلع معاكي.. مش هسيبك تطلعي لوحدك عنده” قالها بحدة.
ليلى برفض وهي بتبص له: “الموضوع مش مستاهل.. الممرضة هي اللي فوق.. أنا هطلع خمس دقايق بس أسلم المفتاح للممرضة وانزل على طول.. مش هتأخر” قالتها وهي بتحاول تطمنه.
سليم بص قدامه وقلبه مقبوض ومش مرتاح وقالها وهو بيبص في ساعته: “تمام يا ليلى.. بس خمس دقايق بس وتنزلي.. فاهمة؟ خمس دقايق ولو منزلتيش أنا هطلعلك” قالها بتحذير.
ابتسمت له وهزت راسها وطلعت العمارة اللي فيها العيادة بسرعة وهي ماسكة المفاتيح.
طلعت قدام العيادة.. الدور التاني.. ملقتش البنت الممرضة مستنياها ولا حاجة.. الباب مقفول.. فتحت ليلى العيادة بالمفتاح اللي معاها ودخلت.. كانت فاكره إنهم اتصرفوا وفتحوا الباب.
أول لما دخلت وسابت الباب موارب وراها.. حست بحد وراها مرة واحدة.. حد كتم بوقها بمنديل.. ريحته غريبة وقوية.. حاولت تصرخ وتقاوم بس مقدرتش.. كان فيه مخدر.. وغابت عن الوعي على طول ووقعت في الأرض.
عادل ابتسم بسخرية وهو شايفها واقعة قدامه.. قفل الباب وشالها ونقلها بسرعة للغرفة اللي هو مجهزها في العيادة استراحة له.. كان فيها سرير صغير ودولاب.. قفل الباب عليها.
تحت.. سليم بص في ساعة ايده.. عدى 7 دقايق وليلى منزلتش.. قلبه بدأ يدق بسرعة وقلق.. مقدرش يصبر كان قلقان عليها وقلبه مش مطمن وحاسس بحاجة غلط.
نزل من العربية بسرعة ودخل العمارة جري.. طلع الدور التاني.. وقف قدام العيادة ولقى الباب مقفول من جوه.. قلبه دق بقلق وخبط على الباب جامد وهو بيرن الجرس بسرعة
عادل جوه كان لسه بيخلع الجاكيت بتاعه.. لما سمع صوت الخبط والجرس اللي مش بيوقف اتخض.. فكر ان حد من المرضى جاي العيادة في ميعاد بدري.. حاول يتجاهله ويسكت.. بس صوت الخبط والجرس موقفش.. وبدأ اللي بيخبط يكسر في الباب برجله.
عادل اتوتر وقفل الباب اللي فيه ليلى وخرج بسرعة يشوف مين اللي بيخبط.. أول لما فتح الباب لقى سليم في وشه.. وشه أحمر وعينيه بتطلع نار.. عمره ما توقع ان سليم كان جاي مع ليلى وواقف تحت.
سليم دفعه بغضب جامد لجوه وهو بيزعق فيه عالي رج العمارة: “ليلى فين؟ مراتي فين ؟” قاله .
عادل كان عايز يجري منه بس سليم مسكه من لكمات متتالية في وشه وهو بيسأله بغضب وصوته بيرج: “مراتي فين؟ عملت فيها ايه؟” قاله وهو .
الجيران اتجمعوا على صوت الزعيق ودخلوا العيادة وهما مش فاهمين في ايه.. قدامهم كبيرة في عيادة الدكتور.

