عام

روايه سليم وليلى ل ملك ابراهيم الفصل الثانى عشر

قام وقف فجأة وهو ماسك ايديها جامد..وقال:” المؤتمر خلص”

 

ليلى كانت بتبص له وهي مش واخدة بالها ولا حاسة بالوقت اللي عدى بسرعة من التوتر.. الناس كلها قامت تسلم.

 

سليم وقف يسلم على دكاترة كبار ومنظمين المؤتمر وهو ماسك ايد ليلى ومش عايز يسيبها لحظة.. وكل دكتور يسلم عليه.. كان يسلم على ليلى بكل تقدير واحترام.. وسليم في كل لحظة بيثبتلها انه بيتشرف بيها قدام كل الدنيا.

 

ليلى لمحت بطرف عينها دكتور عادل وهو خارج من المؤتمر بسرعة زي الحرامي اللي عامل عاملة وبيهرب.. طالع يجري من الباب الجانبي ووشه مقلوب ومش باصص وراه.

 

سليم خدها من ايديها وخرجوا من القاعة وسط الزحمة.. راحوا عند عربيته المرسيدس السودا اللي واقفة قدام الفندق وقالها بحدة وهو بيفتح لها الباب: “اركبي” قالها بحدة.

 

ليلى وقفت تبص له وهي مترددة وخايفة من نظرته.. واقفة مش عايزة تركب.

 

سليم اتكلم بعصبية خفيفة ومش عايز حد ياخد باله : “اركبي يا ليلى عشان أنا على آخري ومحافظ على آخر شوية صبر عندي.. اركبي بقولك” قالها بغضب مكتوم.

 

ليلى حست انه متعصب بجد.. خافت وركبت بسرعة قعدت جنبه.

 

سليم ركب وداس بنزين واتحرك بالعربية بسرعة جدا وهو بيقولها بغضب وعينيه على الطريق: “كريم فين دلوقتي؟” سألها بغضب.

 

ردت بقلق وهي ماسكة في الكرسي من سرعته: “سيبته عند أبلة هناء.. عندها في البيت.. هي قالت لي سيبيه معايا ومتقلقيش” قالتها بخوف.

 

اتكلم سليم بغضب وهو بيبص لها نظرة سريعة: “وايه المهم بالنسبة لك في المؤتمر ده عشان تسيبي أخوكي عند هناء وتيجي مع الزفت اللي اسمه عادل ده! وكمان ازاي تسمحيله يقف قريب منك كده؟ ازاي؟” سألها بغيرة وغضب.

 

ردت ليلى بعناد ورفعت صوتها: “قولتلك جيت عشان هو طلب مني آجي أدعمه.. وبعدين هو كان واقف عادي.. وعلى فكرة بقى دكتور عادل إنسان محترم جدا.. وعمره ما تصرف أي تصرف مش كويس معايا..” قالتها بعناد عشان تضايقه.

 

اتكلم سليم بعصبية وضرب على الدركسيون: “وهو لو كان محترم كان طلب منك تيجي المؤتمر معاه وهو عارف كويس ان جوزك هيتكرم في المؤتمر ده.. عارف اني هبقى هنا.. شكلي ايه أنا وانا داخل المؤتمر والاقي مراتي واقفة جنب راجل تاني ! شكلي ايه؟” قالها بغضب وغيرة.

اتكلمت ليلى بغيرة هي كمان وعينيها دمعت وصوتها عالي: “ده على أساس ان حضرتك داخل وايدك فاضية! مش دكتورة سما كانت معاك.. وكمان قاعدة جنبك لازقة فيك وعمالة تضحك وتدلع عليك وايديها على دراعك.. شكلي ايه أنا كمان وانا شايفة واحدة قاعدة تدلع على جوزي قدام كل الناس.. شكلي ايه؟” قالتها بغيرة وبتعيط.

 

سليم أول ما سمع كلمة جوزي طالعة منها بغيرة.. ابتسم فجأة.. الغضب اللي كان فيه راح مرة واحدة.. بص لها وضحك ضحكة هادية وقال بمكر وهو بيبص لها: “ده انتي غيرانة عليا بقى؟” سألها بابتسامة وفرحة.

 

ليلى اتكسفت ووشها احمر ولفت وشها الناحية التانية ناحية الشباك وقالت بعناد وهي بتعيط: “لا مش غيرانة ولا حاجة.. أنا بس.. بس شكلي كان وحش قدام الناس” قالتها بكسوف.

 

سليم وقف العربية فجأة على جنب الطريق عند الكورنيش.. النيل قدامه.. بطل العربية وبص لها وقال بحنية وصوت هادي: “بصيلي يا ليلى” قالها بهدوء.

 

ليلى مش راضية تبص له.

 

سليم مد ايده ولف وشها ليه بالراحة وقال بابتسامة حب وعينيه في عينيها: “بتغيري عليا ؟”

 

ردت ليلى بعناد:”لا مش بغير عليك ”

 

سليم ابتسم وهو بيبص في عنيها وقال: “بس عينيكي بتقول انك غيرانة..” قالها بحب.

 

ليلى بصت له ودموعها نازلة وقالت بوجع: “أيوا غيرانة.. غيرانة عشان انت جوزي.. حتى لو على الورق.. انت جوزي.. ومحبش حد يلزق فيك كده” قالتها بصدق وغيرة طفولية.

 

سليم ضحك من قلبه لأول مرة من أسبوع وقرب منها وحضنها.. حضنها جامد وهي قاعدة جنبه في العربية.. حضنها وهي بتعيط في حضنه وقال لها بصدق: “وأنا كمان كنت غيران عليكي.. كنت هتجنن من ساعة ما شفتك واقفة جنبه.. انتي مراتي أنا.. ومش من حق أي حد يقرب منك.. فاهمة؟”

حكاية سليم وليلى للكاتبة ملك إبراهيم.

ردت ليلى بعناد وهي بتحاول تبعد عنه: “قولتلك مقربش مني.. دكتور عادل محترم.. مش زي دكتورة سما بتاعتك اللي لازقة فيك!” قالتها بغيرة وعناد.

 

سليم ضغط على أسنانه بغضب مكتوم وعينيه حمرا من الغيرة وقال وهو بيبص لها: “طب أنا مش عايزك تشتغلي تاني مع دكتور عادل المحترم ده.. تمام كده؟ مش عايزك تروحي العيادة بتاعه تاني” قالها بحدة وأمر.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى