عام

روايه سليم وليلى ل ملك ابراهيم الفصل الثانى عشر

وشاور على ليلى اللي كانت قاعدة في تالت صف جنب دكتور عادل.. شاور عليها بايده والكاميرات كلها لفت عليها.

 

كل اللي في القاعة صقفوا بحماس وتشجيع وصوت التسقيف عالي.. ليلى اتصدمت وجسمها كله اتجمد وهي مش مصدقة انه نطق اسمها هي قدام كل الناس.. قدام كل الدكاترة والصحافة.. وشها احمر ودموعها نزلت.

رواية الكاتبة ملك إبراهيم

سما وشها اصفر مرة واحدة.. وشها اتخطف وحست بالإهانة والقلم نزل على وشها قدام كل الناس.. كانت بتحاول تكون طبيعية عشان متلفتش الأنظار بس مش قادرة.. ايديها بتترعش وبتحاول تبتسم.. غرورها وكبرياءها اتكسروا بكلمة واحدة منه قدام كل الناس اللي تعرفها.

 

عادل هو كمان اتصدم من اللي سليم عمله.. وشه احمر واتخشب مكانه.. سليم قدر بكلمة واحدة يثبتله ان ليلى ملكه هو لوحده وانها لسه على اسمه.. وكانت صدمته الأكبر ان ليلى لسه مرات سليم ومش مطلقة زي ما فهم.

 

بنت من منظمين المؤتمر شيك لابسة بدلة قربت من ليلى بسرعة وقالت لها بهمس: “مدام ليلى.. المفروض حضرتك تطلعي دلوقتي على المنصة جنب دكتور سليم عشان الإهداء.. وعشان الصور والصحافة.. اتفضلي” قالتها بابتسامة.

 

ليلى بصت لسليم وهو واقف على المنصة ومادد لها ايده.. عينيه بتقولها اطلعي.. وبصت لعادل جنبها وشافت وشه مقلوب وبيبص في الجنب التاني وشكله هينفجر من الغضب والغيرة.

 

قامت ليلى بتوتر وهي مكسوفة وبتترعش.. كل العيون عليها.. طلعت على المنصة بخطوات بطيئة وهي مش عارفه المفروض تعمل إيه او تقول إيه في الموقف دا.. سليم نزل سلمتين وقرب منها ومسك ايديها قدام كل الناس وباسها من راسها بحب واحترام وقدم لها التكريم بحب.

 

الكل سقف وكانوا فرحانين جدا بالثنائي.. الصحافة بتصورهم.. ثنائي جميل.. الدكتور المشهور ومراته الجميلة البسيطة.

 

سليم حاوط خصر ليلى بايديه بحنية وكأنه بيعلن لكل الدنيا انها ملكه هو.. ملكه هو وبس.. ومحدش يقدر يقرب لها.

 

سما مقدرتش تتحمل المنظر.. قامت بغضب وشنطتها وقعت منها وخرجت من القاعة وهي بتجري وبتعيط من الإهانة.. والناس بتبص عليها.

 

سليم نزل من على المنصة وهو ماسك ايد ليلى جامد ومش سايبها.. وطلب منها تقعد جنبه في أول صف مكان سما اللي قامت.. وقعد جنبها وماسك ايديها تحت الترابيزة.

ليلى كانت شايلة التكريم ومش مصدقة اللي حصل.. قاعدة جنبه ووشها أحمر وقلبها بيدق.. متوترة ومكسوفة.

 

كملوا المؤتمر وليلى قاعدة جنب سليم متوترة وهو حاسس بتوترها وبيبص قدامه وكأنه مركز في المؤتمر بس ايده ماسكة ايديها وبيطبطب عليها من تحت الترابيزة عشان يطمنها.

 

ووراهم في الصف التالت كان قاعد دكتور عادل لوحده.. قاعد لوحده بعد ما ليلى سابته وقعدت جنب جوزها.. وهو هيموت من الغيظ والغيرة.. وشه أحمر وبيبص لسليم وليلى.. هو كان عايز يضايق سليم وياخد ليلى منه.. بس كالعادة.. سليم اللي انتصر عليه.. وانتصر عليه قدام كل الناس.

 

سليم همس لليلى وهي قاعدة جنبه في أول صف.. وعيونه كانت مركزة مع الدكتور اللي بيتكلم على المنصة.. قال بصوت هي بس اللي تسمعه وهو قريب منها.. وكان جواه غضب مكتوم: “صدفة غريبة اني أشوفك هنا.. المفروض انك تكوني دلوقتي في البيت مع أخوكي! ايه اللي جابك هنا؟” قالها وهو ماسك ايديها جامد تحت الترابيزة.

 

ردت ليلى بتوتر ووشها أحمر وبتحاول تسحب ايديها: “دكتور عادل طلب مني آجي معاه المؤتمر.. عشان أدعمه.. ” قالتها بصوت هادي.

 

رد سليم بسخرية خفيفة وهو بيبص قدامه ومبتسم للمنصة بس كلامه ليها: “تدعميه في ايه بالظبط؟ هو طالع يغني؟” قالها بسخرية.

 

ليلى معرفتش تقول ايه! فعلا هي قعدت تفكر.. هي شايفة ان وجودها مع دكتور عادل ملوش أي أهمية.. دكتور عادل ولا طلع اتكلم ولا اتكرم ولا أي حاجة.. هو موجود زي باقي الضيوف قاعد يتفرج عادي وبيسقف! هي بتعمل ايه هنا فعلا؟

 

ليلى اتوترت وقالت بسرعة عشان تبرر: “على فكرة أنا اشتغلت سكرتيرة في عيادة دكتور عادل..” قالتها بتوتر.

 

رد سليم وهو بيبص قدامه وعينيه بتلمع غضب بس صوته هادي: “عارف.. عارف انك اشتغلتي عنده.. ودي هنتحاسب عليها بعدين مش دلوقتي..” قالها بتهديد حنين.

 

ليلى بصت له بدهشة: “عرفت منين؟” سألته بصدمة.

 

سليم بص لها وقال بهدوء وعينيه في عينيها: “أنا عارف كل حاجة من أول شغلك معاه في العيادة بتاعته.. وقولت اسيبك برحتك لحد ما تهدي.. بس متوقعتش انها توصل اني الاقيكي هنا معاه وهو واقف جنبك قريب كدا وكأن بيعلن انك تخصيه هو” قالها بغيرة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى