
سلمان بتلقائية: أصل هي دايماً…
رشا بمقاطعة وتوتر: بخليه يكتب الواجب عافية أصلهم ميحبش يذاكر واصل.
سلمان برجاء: خدك معايا يا أبوي علشان خاطري.
سمية: لا يا سلمان تعالى أنت معايا يا حبيب ستك وأبوك يروح.
غسان: خليه يما.. هاخده معايا.
أخذ غسان سلمان معه واستقبل السيارة لمنزل هذه المعتوهة كما سماها هو بالأصح، وبعد قليل من الوقت وصلوا للمنزل ولم يكن أقل من السريا خاصتهم شيء.
سلمان بفرحة: أبوي أنا عاوز وردة من دي.
غسان بجدية: عيب يا حبيبي.. لما نروح أبقى أجيبك كتير منها.
سلمان ببكاء: لا أنيييي عاوز.
غسان بصراخ: قلت لا.. إيه مش بتفهم العليب أنت..
تركه الطفل وذهب وجلس على إحدى الكراسي أسفل غرفة نجاة.. فتكره غسان ودلف للداخل بعدما أخبره أن لا يتحرك.
في الداخل:
صبحي بترحيب: يا دي النور يا ولدي شرفت بيتنا والله.
غسان بتبسم: أهلاً يا عمي.
صباح بتبسم: اقعد يا ولدي.. تشرب إيه؟
غسان بتنحنح: ولا حاجة يما أنا بس عاوز العروسة نجبلها الدهب.
صباح ومالوا يا ولدي على ما تشرب العصير تكون جات..
غسان بإيماء: ماشي.
صبحي بجدية: وأهو بالمرة أتحدث معاه شوي.
غسان: خير يا عمي؟
صبحي: بص يا بني.. أنا بنتي نجاة دي اللي طلعت بيها من الدنيا بلاش في يوم تزعلها ولا تيجي عليها هي مهفوفة شوي بس والله قلبها كيف الحليب.
غسان بإيماء: في عنيا يا عمي اطمن..
وظلوا يتحدثون عن الأعمال ولا نخلو من وصايا صبحي له بالمحافظة على ابنته.
عند نجاة:
كانت تتابعي آراء المتابعين على الرواية وتارة تبتسم وتارة تحزن بسبب اختلاف الآراء من الداعم أو الحاقد أو الناقد، حتى سمعت صوت أحداً يشهق ويبكي بشدة.
نجاة بانتباه: إيه دا.. (نظرت من الشرفة فوجدته جالس حزين للغاية).
ارتدت عباءتها وحجابها ونزلت له من الباب الخلفي حتى توصل له بسرعة حتى وصلت وجلست بجواره.
نجاة بتبسم: في إيه يا حبيبي بتعيط ليه؟
سلمان وهو يمسح دموعه بطوله: أنت بتتحدث أكده ليه.. مش بتتكلم زينا؟
نجاة بمرح: بقالي كتير بره الصعيد.. بس قلي بقا مالك يا جميل؟
سلمان بحزن: مفيش حاجة.
نجاة بذعر: لو مقلتش مالك هعيط أنا كمان.
سلمان بسرعة (فكان طيب للغاية): لااااه متبكيش.. أبوي بس زعلني.
نجاة بعدم فهم: أبوتك فين؟
سلمان بطفولة: رايح يجبلي أمي الجديدة.
نجاة: وعلشان كده أنت زعلان؟
سلمان بإيماء: أيوه.. أصل أنا مش طايق رشا كمان رايح يجبلي واحدة تانية.
نجاة بفضول: مين رشا؟
سلمان: دي أمي اللي أبوي جابها ليا.. كل شوية تضربني وتاخد من لعبي وكمان تاخد الحاجات اللي أبوي بيجبها ليا وتبيعها وتقلي أقول إنها ضاعت..
نجاة بحزن: طب ما تقول لباباك؟
سلمان بخوف: لا هتضربني.
نجاة وهي تحتضنه: طب اهدى متزعلش.. طب اعملك إيه يفرحك؟
سلمان بتفكير: عاوز ورد أبيض من اللي هناك دا.
نجاة بأبتسامة: بس كده تعالي.
أخذته وعبرت من أمام باب السرايا مما أدى أن والدها وغسان رؤها وبدأت تقطف الكثير من الورد وتجمعه معاً لتعطيه للطفل.
غسان بتساؤل: هي مين اللي معدية مع سلمان دي؟
صبحي بأبتسامة: متخافش دي نجاة بتي..
غسان: طيب أنا هروح.
اخدها ونمشي.
صبحي: نتغدى الأول.
غسان: لا معلش لازم نخلص بدري علشان أروح أكمل معاه تجهيزات الفرح الليلة تعب منتا عارف.
صبحي: الله يكملها يا ولدي على خير.
خرج غسان للخارج فوجد سلمان يضحك وسعيد للغاية وهو يحتضن نجاة.
سلمان بسعادة: شكرا.. حلو أوي أوي.
نجاة: يلا يا سيدي مبروك.. ثم أكملت في نفسها: يا ترى غسان وابنه هيبقوا لطاف زيك كده!!.
غسان: أحم أحم..
سلمان بركض: أبوي.. شوف حلو كيف.. جابتلي كتير.
غسان وهو ينظر لنجاة: يلا بينا.
نجاة بتعجب: حبيبي مين جابك هنا؟
سلمان بطفولة وهو يشير لأبيه: أبوي ساق بينا لهنا.
نجاة بغباء: أاااه أنت السواق يعني.. بقلك إيه هو عريس الغفلة جه معاك؟
ولم تنتظر رده حتى أكملت:
نجاة بغباء مبالغ: دا زمانه كرشه مترية قدام.. يااااه مكرهش في حياتي قد الكرش والله.
غسان في نفسه: أنا عندي كرش يخسارة تعبي في الفورمة!
نجاة وهي تكمل: وزمانه جاهل بقا.. وكل شوية اتحشمي يا مرة.. والتلمي وأنا جوزك وحوار صح.
غسان: إيييييي مصورة واتفتحت اسكتي شوية..
نجاة بغضب: أنت ازاي يا سواق أنت تزعق كده؟
غسان بغضب: ومين قلك إني سواق أصلا؟
نجاة بعدم فهم: أمال أنت مين؟
غسان بسخرية: أنا عريس الغفلة يا اختي.
نجاة بصدمة: إيييييييي!!!!!
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




