عام

كيد النسا الفصل الثامن والاخير ل رحيل

 

“أنا مش هنسى… لكن مش عايزة أعيش طول عمري حاقدة.”

 

بسنت بكت.

 

وفي تلك اللحظة انتهت اللعبة.

 

—

 

بعد أسابيع…

 

عاد الهدوء إلى القصر.

 

لكن شيئًا واحدًا لم يعد كما كان.

 

رحمة كانت جالسة في الحديقة، عندما جلس جاد بجوارها.

 

قال:

 

“فاكرة أول يوم اتجوزنا؟”

 

ابتسمت.

 

“إزاي أنساه؟”

 

“وقتها كان جوازنا اتفاق.”

 

“أيوه.”

 

“أنا عايز ألغي الاتفاق.”

 

رحمة نظرت إليه.

 

“ليه؟”

 

مد يده إليها.

 

“لأني عايز أبدأ معاكي من جديد.”

 

سكتت.

 

فقال:

 

“المرة دي من غير شروط، ومن غير أسرار، ومن غير كذب.”

 

رحمة ابتسمت.

 

“وإيه اللي يضمنلي إنك مش هتخبّي عني حاجة تاني؟”

 

ضحك.

 

“ولا حاجة.”

 

“إذن؟”

 

“هثبتلك كل يوم.”

 

نظرت إلى يده.

 

ثم وضعت يدها فيها.

 

“موافقة.”

 

ابتسم جاد.

 

“على إيه؟”

 

“على جوازنا الحقيقي.”

 

ضحك.

 

“يعني أخيرًا بقيتي مراتي بجد؟”

 

قالت:

 

“أنا كنت مراتك من أول يوم.”

 

ثم أضافت:

 

“بس دلوقتي… بقيت مراتك وأنا مختارة ده بنفسي.”

 

اقترب جاد منها وقال:

 

“وأنا اخترتك من أول مرة شوفتك فيها.”

 

رفعت حاجبها.

 

“حتى قبل ما أعرفك؟”

 

ابتسم.

 

“يمكن القدر كان عارف قبلنا.”

 

وفي مكان بعيد، كانت بسنت تبدأ حياة جديدة، بعدما أدركت أن الغيرة والكراهية لا تعيدان حبًا ضاع.

 

أما جاد ورحمة…

 

فبدأا صفحة جديدة.

 

صفحة لم يعد فيها:

 

خادمة وهانم.

 

ولا غني وفقيرة.

 

ولا اتفاق وانتقام.

 

فقط…

 

رجل اختار امرأة أحبها، وامرأة اختارت أن تمنح قلبها فرصة ثانية.

 

النهاية ❤️

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى