عام

كيد النسا الفصل الرابع والخامس ل رحيل

 

“أخيرًا… رجعت يا ابن صاحب الشركة.”

 

جاد قال:

 

“إنت عايش؟”

 

سامح ابتسم.

 

“أيوه.”

 

رحمة تقدمت خطوة.

 

“إنت تعرف أبويا؟”

 

“كنت آخر واحد اتكلم معاه قبل الحادث.”

 

رحمة شعرت بقلبها يتوقف.

 

“قالك إيه؟”

 

سامح نظر إلى جاد.

 

ثم قال:

 

“قال لي أحافظ على بنته…”

 

وسكت لحظة.

 

“…لأن الشخص اللي حاول يقتله، لسه عايش.”

 

جاد عقد حاجبيه.

 

“مستحيل.”

 

سامح أخرج صورة قديمة ووضعها أمامهما.

 

رحمة نظرت إليها.

 

كان والدها يقف بجوار ثلاثة أشخاص.

 

أحدهم جاد وهو شاب.

 

والثاني سامح.

 

أما الثالث…

 

فكان شخصًا تعرفه رحمة جيدًا.

 

فؤاد الشربتلي… والد بسنت.

 

رفعت رحمة عينيها بصدمة.

 

وفي اللحظة نفسها، دوى صوت سيارة تنطلق بسرعة خارج المخزن.

 

جاد خرج يجري.

 

لكن السيارة كانت قد اختفت.

 

رحمة ظلت تحدق في الصورة.

 

وهمست:

 

“أبو بسنت؟”

 

سامح قال:

 

“هو مش مجرد والدها.”

 

ثم نظر إليها بجدية.

 

“هو الشخص اللي خبّى الحقيقة عنك وعن جاد سنين طويلة.”

 

يتبع…

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى