
حبيبه ضحكت…
بعد شويه..
شريف نط من علي السور ودخل من الباب اللي ورا..
شاف واحدة من ضهرها قاعده بتقرا في الكتاب ابتسم بخبث..
راح اتسحب عليها و طلع منديل وكتم نفسها خدرها…
سمع صوت عربية اتخض شالها و خرج جري..
دقيقه وحور خرجت..
حور باستغراب: حبيبه انتي روحتي فين.. بتدور ملاقتهاش.. الله هي راحت فين دي دلوقتي.
بيدخل سامي و النور بيرجع..
حور بضحك: وشك حلو النور رجع لما انت دخلت ازغرط.
سامي باستغراب: بس النور مبيقطعش هنا والغفير فين.
حور بلا مبالاة: يمكن راح اي مكان المهم حبيبه قابلتك برا.
سامي برفع حاجب: حبيبه صحبتك؟ لا محدش قابلني.
حور باستغراب: اومال راحت فين انا دخلت اعمل شاي وخرجت ملقتهاش.
بعد شويه…
شريف ربط حبيبه في المخزن وراح يكلم احمد..
شريف بخبث: البنت معايا بس الشاب ملقتهوش في البيت ف جبت لك البنت.
احمد بعصبية: انت مغفل كدا عملت نص المطلوب وسامي دا هيقف لينا زي اللقمة في الزور.
شريف بغيظ: بقولك اي انا عملت اللي عرفت اعمله وعاوز حقي.
احمد بخبث: ماشي انا هاجي وهديك لك حقك وهاخد حور سلام..
شريف بص علي حبيبه اللي فتحت بتعب: ااه انا فين بسم الله.. شريف؟
شريف باستغراب: هو انتي تعرفيني يا حور.
حبيبه باستغراب: حور مين انا مش حور وبعدين اه اعرفك مش انت شريف صاحب محمد اخويا.
شريف بصدمة: يخربيتك ابوكي انتي اخت محمد ريكا صاحب عمري.
حبيبه باستغراب: اه انت جايبني هنا ليه عاوز مني اي.
شريف بيضرب كف علي كف: مش انتي المقصودة اصلا المقصودة حور .
حبيبه بصدمة: حور صحبتي طب لي عاوز تخطفها وانت اصلا معقول تكون بتخطف الناس وبلطجي يا شريف.
شريف بجمود: الدنيا هيا اللي اجبرتني اعمل كدا وبعدين جوزها هو اللي عاوزها.
حبيبه بحزن: قصدك طليقها عاوزاها عشان يأذيها وانت ازاي تعمل كدا؟ الدنيا مهما تكون وحشه متروحش تأذي حد برئ لا تعرفه ولا يعرفك حتي انت عارف اللي خطفته دا اللي طلب منك هيعمل معاه اي عارف ممكن يأذيه ازاي؟ف انا بجد مش مستوعبه انك كدا.
شريف بغضب: خلاص مش عاوز اسمع نصايح من حد انا مجرد مواصلتي بجيب الحاجة اوصلها و اخد فلوسي وامشي وبعدين اه الدنيا هي اللي خلتني كدا لما ملقيش حق العلاج ل امي وتموت قدم عيني و لما الفقر والجوع يخلوا اختي الصغيرة تموت يبقا اعمل انيل من كدا ولولا اني بعمل كدا مكنتش هعرف اعيش واهو دلوقتي عايش احسن عيشه والكل بيعمل لي الف حساب.
حبيبه بزعل عليه: ممكن فعلا تكون الدنيا ظلمت بس انت اختارت الطريق السهل اللي اخرته يا الموت يا السجن.
شريف ببرود: مش فارقه معنديش حد يخاف عليا ولا عاوزاني حتي.
حبيبه تلقائي: لا في بس انت مش شايفه.
شريف بص لها باستغراب..
حبيبه بتوتر: اقصد اكيد في حد بيحبك و خايف عليك يا شريف باب التوبة مفتوح قول يارب وابعد عن السكة الوحشة دي و صدقني ربنا هيكرمك والله العظيم.
شريف راح فكها: امشي يا حبيبه وانسي اللي شوفتيه وعرفتيه واياكي تتكلمي وتحكي اي حاجه
حبيبه بدموع: تمام يا شريف بس ابوس ايدك بلاش تأذي حور تخيلها انها اختك الله يرحمها و الزبالة طليقها عاوز يأذيها اكيد مش هتسكت هي والله عمرها ما اذت حد عشان خاطري.
شريف كلامها اثر فيه: خلاص يا حبيبه ممكن تمشي بقا.
حبيبه بتوتر: طب احنا فين الدنيا ضلمت هروح ازاي لوحدي دلوقتي ممكن تتصل لي ب محمد.
شريف بضحك: كان بودي والله بس تليفوني قطع شحن تعالي هوصلك وامري لله يا.. سكت شوية.. انتي اسمك اي.
حبيبه بابتسامة جذابة: اخت صاحبك ومتعرفش اسمي انا اعرفك واعرف اسمك و علي العموم اسمي حبيبه.
شريف بابتسامة: ماشي يا ست حبيبه يلا عشان متتأخريش اكتر من كدا.
حبيبه بضحك : وعلي فكره انا جعانه بردو فا كمل جميلك وجيبلي شاورما عشان جعانه و
شريف بضحك: و انا جايبك افسحك يا حبيبه؟ دا انا كنت خاطفك وبرجعك
حبيبه بطفولة: هعيط والله العظيم انا ممكن اعيط عادي ومش هتعرف تسكتني والم عليك الناس واقول بيتحمرش بيا و…
شريف مقاطعا: بسسس بسس خلاص هجيب لك كل اللي انتي عاوزاه قدامي ياختي اما نشوف اخرتها.
حبيبه بابتسامة: اشطا يا ابو الصحاب يلا.
مشيت معاه وهو مبتسم…
عند حور… الباب خبط..
حور راحت فتحت لاقتها سمية: ياربي علي القرف اللي علي اخر الليل خير يا سمية جاية لي.
سمية بغضب: جاية عشان عاوزة اتاكد من كلامك عرفتيه ازاي ومين قالك عليه.
حور ببرود: وانا مالي ادلك علي الحقيقه ليه ما تسألي حبيب القلب يمكن يقولك الحقيقه مع اني اشك انه مستحيل يقولهالك.
سمية بغيظ: هو بينكر بس تصرفاته اتغيرت ودا معناه انه في حاجه غلط.. قولي اي هيا يا حور دليني علي الحقيقه.
حور ببرود: انا هدلك بس لله مش عشان حاجه تانيه مع انك بقرفك واللي عملتوه فيا وفي ابني متستهلوش.
سمية بتوتر: انتي عرفتي دي كمان طلعتي مش سهله خالص.
حور بقرف: اسمعي الماذؤن اللي قالك عليه يبقا صاحبه ودي صورتهم مع بعض..
طلعت التليفون وورتها الصور…
حور بقرف: و اه حاجه كمان مش لوحدك اللي ممثل انه جوزك دا كان عاملها كتير ودول بردو صور البنات اللي اتجوزها قبلك بنفس الطريقه..
ورتها باقي الصور و سمية بصدمة: مش معقول احمد يطلع منه كل دا.
حور بصت ليها بقرف وقفلت الباب في وشها…
سمية دمعه نزلت منها و راحت البيت عنده…
عند احمد..
سمية دخلت بغضب: انت كنت متجوز جواز كدب كام مرة قبلي يا احمد.
احمد بتوتر’مين قالك الكلام الفارغ دا يا سمية: .
سمية بغضب: حور لسه قايله لي الكلام دا والمرادي مش كلام فاضي دي معاها الدليل.
احمد بصدمة: نعم حور ازاي المفروض اني خطفتها وحاليا في المخزن متكتفه واللي خاطفها لسه مكلمني ومأكد عليا.. يبقي ازاي قالت لك؟ انتي بتحوري يا سمية.
سمية بغضب: مبحوررش انا كنت عندها انطق وقول الحقيقه يا احمد.
احمد ببرود: اه يا سمية كنت متجوز كتير وضحكت عليهم وانتي معاهم الوحيدة اللي اتجوزتها بجد هي حور.
سمية بصدمة ودموع: يعني عايش معايا كل دا في الحرام يا احمد ازاي هونت عليك تعمل فيا كدا ازززاي.
احمد بسخرية: اذا انتي هانت عليكي نفسك وهربتي من اهلك عشاني بس تعرفي انا ميزتك عن كل اللي كنت اعرفهم ب انه عشت معاكي اكتر و بصراحه كنت فاكر اني بحبك بس طلعت موهوم واكتشف انه كنت متعود بس علي وجودك في حياتي لا اكتر ولا اقل.
سمية بدموع: ياااه للدرجة دي؟ دنا هربت عشانك و خسرت كل حاجه عشانك انت وبس يا احمد دا انا كان همي انك تكون مبسوط.
احمد بعصبيه: والنبي بلاش الغنوه الكدابة بتاعتك دي… هم اي يا ام هم دا انتي والطمع اخوات انتي كنت معايا عشان الفلوس وانا كنت معاكي عشان اكون مبسوط يبقي خلصين.
سمية مسحت دموعها بجمود: وابنك اللي في بطني.
احمد ببرود: عادي هينزل زي اللي قبله هو مش احسن من ابني من حور يعني.
سمية بهدؤء غريب: تمام يا احمد وانا هعيش زي ما كنا لاني بحبك.
احمد بابتسامة خبيثة: جدعة وانا هنسي كل حاجه وهفضل جنبك يا سوسو.
سمية ابتسمت بجمود….
تاني يوم…
العمارة كانت مقلوبه و البوليس كان واقف بيعاين الشقه..
الظابط بهدؤء: لما راجعنا الكاميرات اللي في الشقة اللي قدمهم لاقينا القتيل خارج بيزحف قدام باب الشقه وست طلعت ضربته بالسكينه كذا طعنه ودخلته الشقه تاني وبعد شويه طلعو ومشيت
المباحث’ باين اوي من اثر الجريمة انها اللي كانت معاه دي سمته واتخانقو كتير جوا وحاول يهرب منها ويطلع برا الشقه علشان يلاقي حد ينجده علشان كده كان طالع يزحف وهيا طلعت وراه قتلته وسحبته لجوا تاني وهرب .. اتصل بالطب الشرعي استعجلهم.
بليل عند حور…




