عام

القبطان بقلم اسما السيد

استمروا بالضحك وشاركهم زين وسيلا وأيسل وتولين
وفارس الذي ينظر للخارج
يبحث بعينيه عنها ولكن لا أثر لها
بينما هناك بالاعلي كان سليم يولول بيديه لمنظره ابنه عمته وخيبتها الثقيله
كما يخبرها
سليم الله يهديكي يالارا غيري الزفت دا
يوسف هيبهدلني
بينما تسنيم التي اتت وتشاركهم جلستهم
تنظر بانبهار لافعال لارا
نظر لها سليم بغيظ وقال
متتكلمي ياحاجه اقنعيها تغير الزفت دا
دا فرح حرام عليكو
مش نمره
في مولد
تسنيم بانبهار
والمصحف عسل جامد اخر حاجه هو دا
ورفعت يديها ضاربين كفوفهم ببعضهم البعض
قائلين بنفس واحد
هو دا
نظر لهم وتحجرت عيناه قائلا
ياولاد المجانين
بينما بطاطا تجلس علي السرير تضع يدها تحت ذقنها بغلب
لطمت خديها قائله
منكو لله كشفت راسي ودعيت عليكو
انا معرفتش أربي
لاواد ولا بنت
يمهل ولا يهمل
وانطلقت خارج الغرفه بخطواتها البطيئه
نطقت سالي بتساؤل ونظرت للارا
الوليه دي مالها
نظرت لهم تسنيم بانبهار وقالت
أبدا فرحانه بيكو
نيهاها هاها
ضربها سليم علي رأسها قائلا
اضحكي ياهبله اضحكي
رن هاتفه فنظر له وجده يوسف
ربنا يستر بقي يالا يختي
يايموتك يا يعملك عاهه مستديمه وفي الحالتين
هو لبس خلاص
ضحكت ولعبت حواجيها له وقالت
تقلقشي انت اتفرج واتعلم
نظر لها قائلا
ربنا يستر يختي
يالا يالا
انخفضت الاضاءه
فعلم انها ستهبط الان
أخذ نفسا وملأ به رأتيه
ودقات قلبه رفضت الهدوء
ارتفعت الموسيقي الهادئه
كان أكرم يقف بجانبه ولكنه تقدم غامزا له وقال
دوري دا
ضحك وقال حقك
طبعا
نزلت الدرج بجوار سليم
بهدوء والي الان لم تتضح الرؤيه جيدا
قابلها أكرم بمنتصف الدرج
بحلته الانيقه التي اشتراها خصيصا ليحضر بها
وقال
لولا يالولا
اقتربت قائله
كرملتي
مش عاوز اجوز
ضربها بخفه قائلا
مش عاوزه تتجوزي ايه
الله يكرمك دانا مصدقت أخلص من امك
عقبال الزفته سالي
عشان ابقي ارتحت خالص
ال مش عاوزة اتجوز ال
وازاحها بهدوء
ولكنه صدم حينما لمح ماترتديه وشهق
قائلا
ياغمك ياأكرم
لارا بغيظ
والمصحف لو ماتحركت لكون مصوته ومبوظه الفرح وانت عارفني
مجنونه واعملها ابتلع ريقه
فخبط سليم علي كتفه قائلا
وهو يهز كتفيه بقله حيله
ادعيلها فأنها بعد قليل ستسأل
أمسكت بيديه وحسته علي السير
فهبط متمتما من بين أسنانه
منك لله يالارا
والله لو موتك مانا حايشك
ولا أعرفك
وصلت أخيرا له وفجأه اشتعلت الاضاءه ومع صوت الموسيقي المرتفع علت
شهقته من منظرها
يوسف پحده ايه القرف دا
ايه اللي انتي لبساه دا
أمسكه سليم وهمس له بهدوء
والمصحف ماهندخل
وكذلك اكد له اكرم
كانت تنظر له بمكر وبنظره معناها
لو راجل اتكلم
ابتلع ريقه من هيئتها
ماشي يالارا
هتشوفي
نطقت هيا بضحك وقالت بهمس له
يعني علقت علي كله ومعلقتش علي لون الفستان
كدا أزعل يايويو
مش هتقولي يالوليتي
الاسود يليق بك
نظر لها بغيظ قائلا
لا ماهو انا ناوي أطبع لاسود علي ايام حياتك
انشالله
بس اصبري عليا
لارا بمكر ياحمش انت
اموت انا
يوسف پقهر منها سافله
لارا بقهقهه
تصدق شكلك أمور
رفع حاجبه وقال والله
أومأت بمكر واقتربت منه
بهدوء جعله بعالم أخر
تلك الجنيه
تعرف كيف تكون المسيطره
ابتلع ريقه ولاحظت هي تأثيرها عليه
وحياتك قمر
بقي القمر دا هيبقي جوزي
ياخراشي
تنهد بتعب منها وقال
لارا عدي الدقيقتين دول علي خير وحسابي معاكي بعدين
نظرت له باستفهام
ولكنه سحبها باتجاه المأذون التي سيكتب كتابهم للمره الثانيه
انتهي المأذون ومضت بإرادتها علي قسيمه زواجها
تحت صډمه فريال وداليدا
مما يحدث
كانت ستثور الا ان يد ماجد ابن اختها منعتها
قائلا
اهدي ياخالتو
في ايه
فريال پحده
لابن أختها فهو مثله مثل يوسف لا يتخير عنه
يعيش بعالم وردي
بينما داليدا نظرت له بغيظ وقالت
انت معانا ولا معاهم
عجبك اللي عمله دا يتجوز من بنت الشوارع دي
نظر لها ماجد بغيظ ومسك يدها پحده قارصا عليها
وقال حسابنا في البيت ياهانم مش أخت ماجد السيرطي
اللي تعمل كدا
أقسم بالله لتشوفي
وترك يدها قائلا انضفي بقي شويه
وبصي حواليكي
ومتخلكيش ماشيه ورا خالتك اللي هضيعك دي
نظرت له بغيظ
وقالت همجي
ماجد ابن خالت يوسف يعمل وكيل نيابه
وبأوقات فراغه يعمل بجانب والده في معارض الاساس التي يديرونها
شخص جميل وشخصيته قويه لا يقبل بالخطأ
ولذلك تتجنبه أمه واخته دايما
في الثلاثين من عمره
اقترب يهنأ يوسف ولارا فهو يحب لارا كأخته
واثناء مباركته
اتت فتاه كالاعصار واصتدمت به
ولكنها تأسفت سريعا
واختبأت خلف لارا
قائله
منك لله يالارا كرمله هيموتني
اغتاظ يوسف منهم
وقال
تستاهلو
وانا من ناحيتي هموتك يالارا
اقترب أكرم مسرعا قائلا
يالا يازفت
أقسم بالله لربيكو ياكلاب ڤضحتوني
ماجد وهو ينظر لسالي
انتي تعرفيه دا
ضحك يوسف وقال
ماجد معرفتكش دا اكرم وسالي اخوات لارا بالرضاعه
واه تعرفه
ماانت لوشفت منظرها هتعرف بيجري وراها ليه
وسحبها يوسف من يدها وبيده الاخري زوجته المصون
بينما اشار له اكرم قائلا
شوفت اهم دول عملي الرضي بالحياه
خلصت من واحده فاضل واحده تعالي بقي
أما اربيكي
بينما اشتعلت عين ماجد بغيظ لا يدري سببا له
تستحق التربيه فعلا
هي سالي دي مرتبطه
ضحك يوسف وهز رأسه بالرفض
قائلا
لا مش مرتبطه
ومش متربيه زي مانت شايف
وعاوزه اعاده تربيه
بينما رمقته لارا بغيظ وقالت
بغل
يوسف
رمقها يوسف بغل هو الاخر
وسحبها قائلا
بلا يوسف بلا زفت
تعالي تعالي
ودقائق وكان يقود سيارته
بينما هي تنظر له بقلق
ولم تستطع الكلام
لايك وكومنت او عجبكو الفصل
الفصل
الخامس
روايهالقبطان
بقلم أسما السيد
تجلس بجانبه
بالسياره يتآكلها الفضول الي أين ستذهب
ولكنها لم تستطع ان تنطق بكلمه
فهو بين الحين والاخر يرمقها بنظره مغتاظه
وكأنه يتوعدها
مرت نصف ساعه والي هذا الحد ولم تستطع الانتظار
فاستدارت له تنظر له بوداعه وخبث
قائله برقه مصطتنعه
لارا يوسف
خفق قلبه بشده تلك الغجريه ستتسبب له بأزمه قلبيه
نفض رأسه ولم يجيبها
لمعت عيناها بمكر واقتربت قليلا و بيدها
وخطوات مدروسه تعلمتها من احدي الروايات التي تستمتع بها كله ليله
وفي داخلها تضحك بمكر االعالم
قائله لنفسها ياعيني عليكي وعلي جمالك يالولا
دي بينها هتحلو
متسائلا بينه وبين نفسه
أتلك الغجريه طفله
لا والله تلك المرأه الفاتنه بجانبه خطړ علي عقله وقلبه
أفاق علي زامور سياره آتي من بعيد ينبؤه
بالانتباه
تركت يده مسرعه قائله
ماتحاسب ياشبح هتموتنا
صدم من افعالها وكلماتها
وكبح فرامل سيارته مسرعا
وأوقفها پحده
فاصطدمت رأسها بالتابلوه أمامها
لارا اااه اه ياراسي خربيتك ياأخي
كنت هتموتنا
صك علي أسنانه من الڠضب منها ومن أفعالها
وڠصبا عنه لاحت ذكري مثيلتها بمخيلته
حينما كان يسخر من رده فعل زين علي ملابس سيلا تلك الليله
متمتا بداخله هيا الدنيا دواره أنا عارف
انتبه علي سؤالها
لارا يوسف انت مسكني ليه كدا
اوعي ياعم
يوسف بنظره شارده أعمل فيها ايه دي بس
أخرج صوته أخيرا يزفر بهم
قائلا
يوسف لارا
لارا بحاجبين متلاعبان وغمزه
عيون لارا
نعم ياسوفا
رمش يوسف بعينيه بتوتر
وفي نفسه يخبر اسود ومنيل بقي دي اللي هربيها سوفا سوفا ايه
دانا بالمنظر دا مش هاخد في ايدها غلوه لا اما أنشف كدا
وبغيظ تمتم آه ياكارثه حياتي منك لله ياشيخه
لارا بجرأه مقتبسه اياها من مشهد ما من احدي الروايات
أنا عملت حاجه
يوسف وهو يبتلع ريقه بتوتر من جرأتها
بينما هي عبست بحزن مصطنع قائله
و
ولم يمهلها الكلام حيث اشتعلت عيناه وتحدث من بين أسنانه متذكرا أفعالها
قائلا بغيظ
يوسف لارا هاتي من الاخر انتي عاوزه ايه
وبلاش
لف ودوران كدا
وقال
بلاش تلعبي پالنار يالولا أحسن محدش هينحرق بيها غيرك
ابتعلت ريقها بتوتر واشتعلت وجنتاها من مغزي كلامه ويديه التي تعبث بها فسادا
فارتعشت يدها
فرفق بها ورفع نظره لها بنظره لاول مره تراها
نظره حنونه لم تخفي عليها
وقال بحب
مش عاوزك تخافي مني يالولا
انا عاوزك تخافي عليا منك انتي
انتي بلاءي يالولا فتحت فمها ببلاهه فتبسم
قائلا بضحك وغمزه هشرحلك بعدين
دلوقتي اقعدي زي الشاطره كدا عاقله لحد منوصل محضرلك مفاجأه هتعجبك
بس دا ميمنعش انك هتتعاقبي
علي اللي هببتيه الليله
ربنا يستر انا شكلي زودتها ولا ايه
اما اطلع التليفون ادورلي علي مشهد كدا ولا حاجه
اعرف اخلع منه
هيييه استعنا عالشقي بالله
بينما يرمقها هو بتسليه
وعيون عاشقه وماذا سيتمني أكتر وهي بجانبه
خرجت متذمره كعادتها من تحكمات أكرم بها
تمتمت بغيظ ماشي ياكرمله ان موريتك مبقاش انا
وضړبت بقدميها الارض بغيظ
وتسبه بأفظع السباب
كان يقف خلفها يستمع لسباتها بأعين مذبهله
ولم يتحدث يستمع بصمت لتلك الحوريه التي أمامه
بينما ترتدي فستانا مهلكا مفصلا مفاتنها
اشتعلت عينه وهو يلمح بعض الشباب
يقفون بجانب ما يتغامزون عليها
اشتعلت عينه بغيره حارقه
شهقت وقالت ايه دا في ايه
يالا بقي ماجد السيرطي اللي بيتهذله شنبات يتقاله يالا ورفع صوته
قائلا
متعدلي يابت لعدلك
شهقت پعنف قائله حوش حوش خۏفت أنا كدا
اوعي يابابا
ماشي ياقطه اثبتي علي كدا
نفضت يده پحده وقالت
ايدك يأامور لاقطعهالك
وجاءت لكي تذهب فأمسكها من يدها وأعادها امام عينيه قائلا
وهو يمرر عينيه باعجاب علي وجهها
اسمي ماجد السيرطي وكيل نيابه
ويسعدني ويشرفني
وأوعدك تشوفيني كتير من هنا ورايح
وتركها قائلا سلام ياسولا
ولوح لها بيديه مع ضحكاته الرجوليه التي هزتها من الداخل
قائله بهمس يخربيت حلاوه امك ياشيخ
اف هيييه دي بينها
فرجت اهو مطلعناش فاضين من ام الليله دي
وجدت يد حاده تعرفها جيدا تضربها خلف رأسها
قائلا انتي يازفته هانم بدور عليكي
بتعملي ايه هنا
نفخت خدها وقالت اف منك ياأخي متحل عني بقي ياكرمله
خليني القط رزقي بقي ياأخي
مش يمكن أشقطلي عريس وترتاح مني
أكرم بغيظ تلقطي ياسافله
للدرجه دي واقعه دانا هربيكي وبعدين مالو الواد حماده الكهربائي
واد فله عالاقل لما يزهق منك يديكي شحنه بفولت وريحنا
ضړبت قدمها بالارض بغيظ منه قائله ماشي ياكرمله
خليك كدا مش عارف قيمتي ومحبطني كدا
أكرم بقرف محبطك ايه الكلام دا
دا ربنا هيبقي ابتلاه اللي
هيخدك امشي ياختي قدامي
يالا ال محبطني ال
بقي في واحده فيثانوي تقول محبطني
ابقي قابليني ان نفعتي
ومشوا غافلين عن مازال ينظر في أثرهم
بذهول
ماشي ياسالي هنشوف هييييه انا باين عليا اټجننت ولا ايه
يانهار مدوحس وحك رأسه بضحكه خبيثه
مرددا اسمها بشروود
ساااالي
ضربه فارس علي رأسه قائلا ايه يابني انت
بتكلم نفسك
الټفت له ماجد قائلا بشروود
سالي اسمها سالي يافارس
عاوزه اتجوز سالي
يخربيتك انت اټجننت
مين سالي دي
وفي عجاله كان
حكي له ومازال علي نفس الهيام
ضحكات فارس المجلجه هي من أفاقته
فنظر له ماجد پحده وقال بتضحك علي ايه يازفت انت
فارس بسعاده أخيرا وقعت ومن مين عيله في تانيه ثانوي
ماجد پحده متقولش عيلة دانا اللي عيل
فارس بضحكه لم يستطع ان يكبتها قال
ياعيني عالحلو لما تبهدله الايام
انفجروا ضاحكين وسرعان ما تبدلت ملامح فارس
فنظر له ماجد وهو يعلم مابه
وربت علي كتفه قائلا
لما انت بتحبها اوي كدا عملت كدا ليه فيها
كنت فاكر ان هلاقيها هنا
عرفت من خالد انها كانت هنا في بيت يوسف
وكانت قاعده مع لارا
بس ملهاش أثر ازاي هتبقي عارفه ان فرح لارا ويوسف انهاردا ومتحضرش
قلبي وجعني اوي ياماجد
ربت ماجد علي كتفه قائلا بود انت السبب ياصاحبي كان لازم تفرق بين الالماس والفالصو
صدح صوت من خلفهم يقول
عندك حق ياماجد
التفتوا له كان سليم
سليم لفارس انت غلطت يافارس أليس كرامتها فوق كل شئ ومش هتسامحك بسهوله
نكس فارس رأسه فأكمل سليم
قائلا عموما أليس سافرت امريكا من يومين
وللاسف محدش قادر يقنعها انها ترجع
أخدت قرار انها مش هتنزل مصر تاني
وطبعا انت عارف السبب
فارس پصدمه ايه بتقول ايه
سليم بحزن اه انا عمري ماهاسامحك يا فارس أليس بنسبالي اكتر من اختي
تعرف ايه انت عن حياتها عشان تحكم عليها كدا
تعرف شافت ايه مين أهلها عايشه ازاي
ازاي قدرت تحكم عليها كدا
فاكر انها حاجه سهله ان الواحد يتغرب ويعيش في بلد وحيد
انك تبقي عايش وحيد حاجه صعبه جدا
اليس والدها مصري ومامتها تونسيه
يعني عربيه زينا اه اتربت بأمريكا بس كان والدها الله يرحمه كان حريص
علي تعليمها كل حاجه
تخص الدين
انت ظلمتها اوي يافارس
ومظنش انها هتسمحك بسهوله دا لو لسه زي مهيا دايبه في هواك
وتركه واستدارلكي يرحل
بينما هو صړخ بۏجع قائلا
كفايا بقي كفايا انا عرف اني كنت غبي بس كان لازم تقدر حالتي
واللي بمر بيه
انا مخلتش مكان الا ودورت عليها فيه الټفت له سليم بعتاب وحده وقال
مش لما تقدر انت الاول حاله غيرك كنت لاقيت اللي يقدرك
والټفت تاركا
هتلاقيها انشالله
لمعت عين فارس بالتحدي قائلا
انا مش هسمحلها تبعد عني هلاقيها يعني هلاقيها
ماجد بتشجيع لنفسه قبل فارس
هو دا
حبيب قلبي بيفكر في ايه
بفكر فيكي طبعا ومين غيرك هااا
ضحكت وقالت كل بعقلي حلاوه
تنهد وقال تسنيم في حاجه كنت عاوز اخد رأيك فيها
ومش عاوزك تحسي اني بضغط عليكي
تسنيم بهدوء ايه هيا ياقلب تسنيم
كنت عاوز نعجل بالفرح ملوش لازمه التأجيل
نظرت له بشرود وقالت
بعد فتره موافقه
بس بشرط
فرح وقال انتي تؤمري ياقلبي
ضحكت وقالت عاوزاه يبقي حفله بسيطه بينا بس
انت عارف الظروف اللي بنمر بيها
وو
تفهم وضعها وقطع كلماتها قائلا
اللي انتي عاوزاه هعمله المهم تكوني مبسوطه
وتكوني جمبي دايما
ضحكت بخجل فسحبها للخارج قائلا لا وحياه ابوكي يالا بينا قبل مازين يمشي وسيلا معاه
هيا الوحيده اللي بتقدر عليه
ضحكت ونزلو للاسفل
دهش الجميع
لقرارهم ولكن زين تفهم الوضع واقر ان ذلك أحسن لحالتها النفسيه
فوجود سليم بجانبها سيساعدها علي نسيان ماحدث لهم
واتفقوا علي ان تكون حفله زفافهم بعد أسبوع م
الان
حتي ياتي يوسف من رحلته مع لارا
طبعا انا رجعت لحكايه سليم و تسنيم لارتباطها بأحداث الروايه
فاللي هيسأل ويقول سليم وتسنيم كانو اتجوزو وحامل بخاتمه مازلت طفله
فهقوله دا زياده احداث بس وهتمر بسرعه
نوضح بيها بعض النقط بس
واخيرا انا بجد زعلانه من قله التفاعل هيا الروايه مش عجباكو
انا بجد لو فضل التفاعل كدا هوقفها فيس نهائي وكفايه تكمل واتباد
انا امبارح منزلتش مع ان البارت جاهز
بس اټصدمت ان التفاعل موصلش 100لايك حتي
فياريت اللي متابع يثبت وجوده بلايك وكومنت ظريف يشجع الكاتب بتفرق كتير جدا
الفصل السادس
روايه القبطان
بقلم أسما السيد
أخيرا وصلوا لوجهتهم بعد عناء طوال الطريق منها ومن اسئلتها
استدار وهو يزفر براحه ناظرا لعينيها
أخيرا وصلنا
نظرت حولها ولكنها لم تجد غير ميناء ويخوت كثيره
وكأن عقلها اختار الأن ان يصدأ
نظرت له باستغراب قائله
وهي ترفع حاجبها بدهشه وصلنا فين انشالله
يوسف بدهشه الم تتبين حتي الان
أوصل بها الغباء لذلك الحد ام ان جينات العند والتحدي ظهرت الان كي تقهره
اغتاظ وجز علي أسنانه قائلا
انزلي ياست الستات خلينا نخلص
نفخت خديها ونزلت بسرعه واغلقت الباب پعنف
فشهق قائلا انتي ياغبيه مابراحه
لارا ماشي يايوسف هتشوف مين الغبيه
بس ايه المكان هنا تحفه اخر حاجه
ياريت نكون فهمنا بقي
رايحين فين
تعالي يختي تعالي
ضحكت قائله مابراحه ياشبح هتوقعني الله
بينما هو لم يكترث لها
ثنت كاحلها فصړخت بۏجع
توقف وكانه استوعب الان
يوسف پخوف عليها لارا حبيبيتي ايه اللي حصل
لارا بغيظ هيكون ايه ياغبي انت
رجلي
اتلوحت من شدك فيا زي الجاموسه
وبنواااح
اه يارجلي ياني
نظر لها بغيظ وقال لسانك دا عاوز قطعه
لارا پبكاء اقطعه ياخويا اقطعه مانت مش غرمان حاجه
كسرتلي رجلي وهبقي عارجه وهتقصلي لسانه وابقي بكمه
عااااااا
لم يحتمل صرخاتها
واستقاام حاملا اياها
متمتما بغيظ خربيت الي يفاجئك ياشيخه
ذلك الغبي لو ترك كل شئ يمشي بطبيعته لكانت عشقته من غير شئ
ذلك الوسيم زوجها وكم تشعر بالفخر
ولكنه لابد وأن يعاني الامرين حتي تسامحه
لم ولن تكون تلك الفتاه المقهوره ابدا
لن تصبح مثل هؤلاء
من خططت لهم حياتهم ويعيشون علي الهامش فقط
أحست بتوقف قدمه عن السير
ورفعت وجههاأخيرا وجدت نفسها
باحدي اليخوت وأمامها البحر
شهقت من جمال المنظر والزينه وطاوله الطعام المزينه بطريقه خرافيه
أنزلها يوسف بهدوء وهمس بجانب اذنها
عجبتك المفاجأه يالولا
همسه بأذنيها بتلك الطريقه لا تساعدها أبدا
ان تنفذ أيا مما خططت له
كيف تكون بمنتهي الجحود وتنكر جمال مفاجأته
دار مخها قليلا وقررت ان تؤجل مقالب اليوم الي الغد وتستمع بتلك الليله الساحره اليست من حقها ان تحتفظ بذكريات لتلك الليله كما يسموها ليله العمر
اذن ستخلدها بأجمل الذكريات ستطلق لنفسها العنان تلك الليله
لا تنكر انها منذ رأته تلك الليله بمنزل جدها وهي تفكر به حتي حينما اتت ذلك اليوم لتمكث يوما عندهم فوجئت بأليس وحالتها واضطرت ان تبيت يومين متتاليين وفي اليومين كانت تلاحظ نظراته المعجبه ولكنها كانت تتجاهلها
بالرغم من تبادلها معه بنفس الشعور لو لم يكون تزوجها غدرا لكانت أسعد نساء الارض
أفاقت من شرودها علي همسه
يوسف لارا سكتي ليه وبحزن أكمل
شكل مفاجأتي معجبتكيش
استدارت له وبجرأه وضعت يديها علي كتفيه
وقالت بسعاده وحماس لم تستطع اخفاؤها
فهي بالاخير
مازالت طفله
الله ياسوفا دا تحفه مش حلو بس
هامسا ببحه بجد يالولا عجبتك
أومأت له وقالت حلوه أوي يايوسف انت عملت كل
دا عشاني انا
يوسف بهيام طبعا وأعمل اكتر من كدا
عشان خاطر لولتي انا
بصي بقي
الاسبوع دا كله بتاعك وقررت ان
احنا نقضيه هنا عاليخت انتي تؤمري وانا انفذ اي مكان حبه تروحي فيه
أحلي يوسف دا ولا ايه
أحبك بقي والله
يعلم انها قالتها بعفويه ولكن قلبه اللعېن من يتحكم به
ولم يمنعه من التحليق عاليا
تنهد بحب وسحب يدها برقه بعدما امرها ان تتخلص من ذلك الحذاء اللعېن
وبسعاده خلعته وألقته داخل المياه
يوسف بضحكه مرتفعه خطفت قلبها
مجنونه والله مجنونه
لارا عاااا
يوسف أحلي مجنونه في الدنيا
سحب لها كرسيها وأجلسها
واستدار هو وجلس أمامها قائلا
أحلي عشا لاحلي لارا
لارا بسعاده والله مېته من الجوع
وشرعت بتناول طعامها بسعاده تحت نظراته العاشقه لها
بعد فتره كانت تقف تمسك عجله القياده وهو خلفها يعلمها كيف تقود اليخت بسعاده ظاهره عليهم الاثنان
يوسف بحب ها ياستي فهمتي بقي
لارا بسعاده اه اه سيبني بقي اجرب لوحدي
يوسف ماشي جربي يالا
فعلت مثلما أرشدها فدار المحرك فصاحت بسعاده يشاركها ضحكتها بضحكه اكثر سعاده
لارا بدهشه دا بيتحرك بجد بص ياسوفا
يوسف بضحك اه ياقلب يوسف اوعي بقي ا اضبط المسار
قام بتوجيهه لعرض البحر وأخذ اليخت يشق طريقه
بهدوء
شغل المقود الالي
وأخذها من يديها قائلا يالا تعالي
مشت خلفه الي ان أقتربو من سطح اليخت
نظرت بشرود للبحر بينما هو ينظر لها هي
خصلاتها التي تتطاير بالهواء وشعرها الذي انسدل علي ظهرها براحه
جعلها كجنيه من جنيات البحر بوهج شعرها الاحمر الڼاري
فنظرت له بنظره لاول مره يراها عليها الا انه لم يستطع تفسيرهاا
ولكنه تجاهل تفسيرها ونطق يسألها
يوسف مبسوطه
لارا بهدوء مبسوطه جدا
تنهد براحه
استجابت له هي علي الفور
تستشعر لاول مره بحياتها معني كلمه أمان
ربنا يقدرني وأسعدك اكتر وأكتر ياقلبي انتي
بعد يومين
كان يجلس علي مكتبه بشرود هو حصل علي كل المعلومات التي يريد ان يعرفها عنها وعن عائلتها
تلك الفتاه منذ رأها وهي بداخل تفكيره
زفر بتعب فهو منذ يومين وهو متردد بالذهاب لها ليس من شيمه ان يفعل تلك الافعال
أفعال المراهقين ناهيك عن انه يفضل دخول الباب من بابه
يعلم ان والده لن يعارض ابدا فهو رجل عصامي كون نفسه بنفسه
اما المشكله الاكبر هي امه وأخته
ولكنه لايهتم لن يستطيعو التأثيرعلي قراره
ولكن ما يقلقه هو مكر امه واخته
فامه لن تتواني في أذيتها ابدا ابدا
ولكنه لن يكون ماجد السيرطي
ان ما تزوجها وليجرؤ أحد علي اذيتها
تلك الجميله سليطه اللسان
عزم امره وخرج قاصدا مكان ما
ذهب باتجاه ورشه أكرم
ماجد ببشاشه السلام عليكم
أكرم بدهشه وعليكم السلام اهلا ياماجد ازيك
ماجد
بسعاده كويس انك لسه فاكرني
اكرم بهدوء طبعا فاكرك اتفضل اقدر اخدمك بايه
كان سيجلس الا ان اعصار قادم
مسرعا جعله يقف مسرعا
كانت أتيه من درسها كالعاده بجانب صديقتها الا ان اعترضها ذلك الشاب التي تقدم لخطبتها ألاف المرات وفي كل مره يقابل بالرفض
كان مترنحا يبدو ثملا
حماده الكهربائي بتوهان وصوت مرتفع
ساااااالي انتفضت علي صوته وكذلك صديقتها
سالي پخوف ياماما عاوز ايه
حماده بصوت مرتفع اتي علي اثره اهل الحاره
بحبك ياسااالي
بحببببك
سالي پحده حبك برص يازفت انت انت اټجننت
عاااا
ولان حماده كان شبه غير واعي
تدخل بعض أصدقاء حماده
وكذلك أهل الحي
الا ان سبابها ومقاومتها لصديقتها لم يصمت
متوعده اياه بالهلاك
فوجئ أكرم وماجد من منظرها الباكي
كانت ترتدي عباءه محتشمه وكم أحبها عليها فقط ما ينقصها هو حجابها وسيكون سعيد وهو يقنعها بارتدائه
وكم قطعت دموعها بقلبه الذي وقع بعشقها من اول نظره
سالي پبكاء كرمله ياكرمله
فزع أكرم من هيئتها وبكائها وسالها مسرعا
مالك ياسالي امك جرالها حاجه
هزت سالي راسها بالنفي
قائله
لا كويسه
انا اللي مش كويس ياكرمله
هدأ اكرم قليلا قائلا
بحنيه لها مالك ياعيون اكرم مين اللي زعلك بټعيطي ليه
ولم تلحظ ذلك الذي يقف خلفهم
سالي پبكاء وبسرعه قصت له ماحدث معها تحت سماع من يكبت غضبه من ما فعل بها ذلك ولكنه سيؤدبه علي طريقته
أنهت حديثها
وازاحها اكرم قائلا
وهو فين الزفت دا دلوقت
أشارت بيديها لمن كان أتيا يمشي مترنحا باتجاههم
ېصرخ بعشقه لها
حماده صارخا أكرم جوزني أختك ياأكرم والا والنعمه اخطڤها
لم يصل له أكرم بعد الا ويد أخري كانت لكمت حماده
جعلته يرجع بشده للخلف كاد ان يقع علي ظهره الا ان يد ماجد أعادته مره أخري واخذت تلكمه بشده
دفع اكرم ماجد قائلا
اوعي ياماجد اما اربيه انا
تركه ماجد له لكي يكمل ما بداه هو تحت صډمه من تقف بعيدا تنظر لذلك الۏحش الذي يقف ينظر لعينيها الباكيه بحب
كانت اشتعلت المشاچره وهرول الجميع
للتدخل لكي يتركه
اكرم فحماده ليس بوعييه ليدافع عن نفسه
اندفع من بين الجموع بعدما هاتف صديق له ان يأتي ببوكس الشرطه ليقل حماده
فهو لن يتركه هكذا لم يشفي غليله منه بعد
فجأه وجدته امام أعينها
سالي پخوف اوعي ايدك دي
فتكلم بحب قائلا متخفيش
ومتعيطيش شهقت پبكاء اكثر
فلكم الحائط خلفه قائلا متعيطيش ياسالي
وحياتك عندي ماهخليه يشوف شكل الشارع تاني
متعيطيش متحسسنيش بالعجز
اني مش عارف اطبطب عليكي واقولك معلش
تستمع له بأعين مفتوحه اينقصها مجانين
يكفي ما حدث
نفضت رأسها وجاءت لتجري من أمامه
الا انه امسك يدها مسرعا
قائلا بأمر انا هطلب ايدك من
اخوكي وهتقبلي
ولو جدعه ياسالي قولي لا وشوفي هعمل فيكي ايه
شهقت ونفضت رأسها پعنف
ولكنه تركها بعدما استدار قائلا لها بحبك ياسالي
والله بحبك
وذهب مسرعا للخارج
ها ايه رأيكو
في الفصل
شيفاكي ياللي قريتي الفصل ومخبطيش لايك وكومنت
ليه بقي ها ليه
الفصل السابع
روايهالقبطان
بقلم أسما السيد
هو هنا منذ يومان بحث عنها بجميع الاماكن التي من الممكن ان تكون هي بها كما اخبرته سيلا ولكن لاجديد
اختفت ولا احد يعلم الي اين
سيعود الليله بطياره المساء ولكن ليس معها
هو من جني علي حكايتهم بهذا الشكل
قبل ان تبدا
كلما تذكر ما قاله لها هذا اليوم
يؤنب نفسه وبشده كيف استطاع ان يخرج ذلك الحديث من فمه ولها هي
من عشقتها روحه قبل قلبه
لقد صدق من قال
ان الانسان لايعرف قيمه الشي الا بعدما يفلت من يده
هذه هي طبيعه النفس البشريه
فارس بۏجع يارب انا عارف اني غلطت بس سامحني وردهالي يارب
زفر واستقام يلملم حقيبته
للرجوع من اجل عرس أخته تسنيم
تجلس بتلك البرجوله بحديقه جدتها لوالدها بعدما ساعدتها لارا واكرم بالوصول لهم
هذان الاثنان وكأنما خرجا لها من الفانوس السحري
ينفءان اوامرها بدون تذمر
وكم هي ممتنه لهما لمساعدتها بلم شملها مع عايله والدها
تشكر الله طوال الوقت وتدعي لهم بالهناء وراحه البال فلولاهم
لكانت الان تجلس بين اربع جدران وحيده بشقتها بامريكا بعدما توفيا جديها لامها
لقد
كان والدها مصري الجنسيه
لابوين صعيدين ابا عن جد
عارض جدها زواجه من والدتها فحسب عادات اهل الصعيد هذا لا يجوز
ولكن والدها عارض ابيه وتزوج امها المغربيه
وعاشوا بامريكا وانقطعت أخباره عن والده
ولكنه اوصاها
قبل ۏفاته بالبحث عن عائلتها
والبقاء بجانبهم
في البدايه
وبوجود جديها لامها يجانبها لم تهتم
ولكن بعدما قررت ان تأتي وتعمل مع سيلا بمشفاها تجددت الامنيه لتتواصل مع عائلتها
وتتعرف عليهم
وفي ذلك اليوم التي ذهبت به لمنزل سيلا
بالصعيد
ذلك اليوم المشؤم حيث قڈفها فارس بتلك الكلمات
كانت ستحكي للجد
حكايتها كي يساعدها بالبحث عنهم
ولكن فارس باغتها بكلماته الاذعه التي وجهها لها
كانت بمثابه ضربه قاتله لها
فقررت ان تنتحي بنفسها وتترك حياتهم للابد
وتحاول لملمه چراحها بعيدا عنهم
ولكن تأتي الرياح كما قدرها الخالق تماما
هاتفت يوسف ليقلها الي منزلها بالقاهره
وحينما وجدها بتلك الحاله
لم يطاوعه قلبه علي

تنويه مهم:
هذه الرواية من وحي خيال المؤلفة، وجميع الشخصيات والأحداث والأماكن الواردة بها هي محض خيال، ولا تمت للواقع أو لأي أشخاص حقيقيين بصلة. وأي تشابه في الأسماء أو الأحداث مع أشخاص أو وقائع حقيقية هو مجرد محض صدفة غير مقصودة.
الرواية عمل أدبي خيالي، وأي تشابه بينها وبين الواقع لا يعني بالضرورة وجود علاقة أو إسقاط على أشخاص أو أحداث بعينها.

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى