عام

مريم جمال ٣

رد عليها وهو ينظر في ساعته : يلا بقي عشان اتأخرنا البسي بسرعه عشان اول حاجه هنعملها هنختار فستان وانا عارفك مش بتجيبي اي حاجه بسهوله

سما : حاضر

وبعد القليل من الوقت نزلا سويا وركبا سيارته وتوجها الي احد المولات المخصصه لملابس الافراح للعروسين وقضيا هناك منتصف اليوم بسبب عدم موافقه فارس علي معظم الفساتين هناك فدخلا اخر محل بالمول وقالت له : والله لو معجبكش ده كمان هروح ومفيش جواز

امسكها من ملابسها من الخلف وقال : عيدي كده قولتي ايه تاني

ردت ضاحكه بخوف : لا ابدا بقولك عايزين نخلص عشان اختار معاك انا كمان البدله

تركها وقال : اه بحسب ، قدامي يلا

سما : حاضر بس متزوقش

دخلا الاثنان سويا وارتدت الاول وعندما خرجت قال لها : اه ده حلو ومقبول ، لفي بقي كده

سما : لا مش هلف

فارس : متعصبنيش يلا بقي لفي

ضر*بت الارض بقدميها وقالت : يوووه ماشي

وعندما ادارت ظهرها وجده عاري الظهر فقال لها بضيق : لا وحش اوي ادخلي البسي غيره بسرعه

دخلت واغلقت باب البروفه بعنف وظلت تلبس وتخرج ونفس السيناريو يدور وفي النهايه خرجت واعطته مجموعه الفساتين التي كانت تقيسها وواحد فقط في يدها وقالت : هاخد ده كويس

فارس : قستيه ده وانا شوفته ولا لسه

سما : اصل انا اقتنعت ان العريس يشوف الفستان فال وحش عشان كده بلاش

فارس : طيب المهم كويس عليكي مش عريان ولاحاجه

سما : لا خالص محتشم جدا

فارس : طيب

دفع فارس حساب الفستان وخرجا سويا الي محل اخر له وارتدي بذله سوداء ولم يحب ربطه العنق فارتدي عليها بيبيون فقالت سما له : لا لا مش عجباني البس غيرها

جز عي اسنانه وقال : مش عجباكي ليه انشاء الله عريانه ولاقصيره لاقدر الله

سما : لا اهو مزاجي كده اشمعنا انا تعبتني عقبال ما جبت

رد عليها بابتسامه وقال: اهو كده تفرقه عنصريه بقي

خرجا الاثنان من المكان واتجها الي احد مراكز التجميل وعندما وصلا قال لها :

انا مش فاهم ليه ٣ ايام قبل الفرح ده لو هشطب شقه مش هتاخد ده كله

ردت عليه بضيق : اولا الميك اب مش بيتعمل غير يوم الفرح انما اللي قبل كده استعدادات وكده

رد عليها وهو مبتسم ابتسامه خبيثه : استعدادات وكده قولتيلي

ض*ربته في كتفيه بعنف وقالت : احترم نفسك يافارس انا فاهمه نظرتك دي

وضع يده علي موضع الض*ربه ودلكه متألما وقال : حرام عليكي يامفتريه انا مقصدش اللي فهمتيه انتي اللي دماغك غريبه

سما : علي العموم هعمل نفسي مصدقه .. ودلوقتي روح وتعالي بليل عادي بدل ماتستناني في الشارع ده كله

فارس : لا هستناكي

نزلت من السياره وقالت : براحتك

__________

بعد مرور يومين

كانت سما في انتظار فارس ليأخذها وكانت متوتره وقلقه للغايه وبعد نصف ساعه جاء اليها وعندما رآها حاوط رأسها بكفيه وقبلها ثم قال لها بصوت مبحبوح : اجمل عروسه عيوني تشوفها ربنا يخليكي ليا

ابتسمت ونظرت الي الاسفل بخجل و قالت : وانت كمان

حاوط وجهها بيديه وقال وهو مبتسما :وانا كمان ايه

ردت بحشرجه : وانت كمان حلو

قبل باطن يدها وقال : تسلميلي ياروحي

ثم اخذها وركبا السياره وكانت والدته تجلس في الامام بجانب سليم ،وسما وفارس بالخلف

و عندما رآتها خالتها قالت لها : زي القمر ياحبيبتي ربنا يحميكم من شر العين

قالا الاثنان في نفس واحد وهم ينظروا لبعضهما : يارب

نظر فارس الي صدر الفستان وقال بضيق : مش ملاحظه ان الفستان عريان من فوق شويه

رفعت الفستان الي الاعلي وقالت وهي تنظر الي الجهه الاخري : لا مش ملاحظه

فارس بضيق : هعدي اليوم علي خير عشان مزعلكيش بس

نظرت اليه وقالت وهي مبتسمه : اه مانا عارفه

اتجه بهم سليم الي الاسكندريه حيث كانت رغبه فارس ان يجعل فرحهما هناك نظرا لحب سما للبحر…وبعد ان وصلوا استلمهم المصور المحترف الذي اتي به سليم ليلتقط لهما صورا للذكريات … فقال لهما :

دلوقتي بقي ياعريس شيلها علي ضهرك واضحكوا مع بعض

فارس : تمام

ردت سما بسرعه وهي تضحك بعدم تصديق : لا طبعا مش هعمل كده

فارس : سما بصي عايزك متقوليش علي اي حاجه النهارده لا اتفقنا

زفرت بضيق وقالت : طيب

التقط لهما الكثير من الصور الرومانسيه بعضها يتقاربان بشده وبعضها يضحكان واخر الصور خلعا احذيتهم وركضا علي الرمال وعلي المياه حتي ان طرف فستانها ابتل قليلا

وعلي الرغم من قلةالمعازيم وبساطه العرس الا انهم شعروا بالسعاده الغامره

—————–

وبعد هذا اليوم المرهق الطويل ذهبت والده فارس الي عمتها لتقضي معها فتره لتتركهم يأخذوا راحتهم …

واما فارس وسما توجها الي شقتهم و بعد ان نزلا من المصعد حملها الي صدره

فقالت له بسرعه : ايه اللي انت بتعمله ده

رد عليها بابتسامه : هكون بعمل ايه … هتقوليلي الناس !!

احنا خلاص اتجوزنا يعني و لو عايز ابوسك في الشارع هعمل كده

ردت عليه ضاحكه : والله عشان يجبولنا بوليس الاداب وماله

ضحك بشده وانزلها ارضا لكي يفتح الباب ثم اخذها الي الغرفه وبعدها قالت له بارتجاف : فارس ممكن تقفل النور

فارس : ممكن

اغلق النور وخلع جاكيت بدلته واقترب منها جدا حتي شعر بعلو انفاسها وقال لها : خايفه

ردت بخفوت : يعني شويه

فارس : متخفيش انا عمري ما هأذيكي

ثم اقترب منها اكثر حتي التصق بها ووضع يديه الدافئه علي رقبتها التي كانت كالجليد وقال بصوت مبحوح ومنخفض للغايه : اخيرا

ثم قبل عنقها انش انش برقه متناهيه اذابتها حتي النخاع ثم مسك حمالات فستانها واسقطها من الجانبين حتي وقع عند قدميها ومن هذه اللحظه بدء ارتجافها يتزايد ثم وضع يده علي خصرها وقبلها بعنف ثم قبلها برقه شديده واخذت يده تعبث بملابسها المتبقيه لينزعها وكان اثناء ذلك يتأوه بصوت مرتفع ويزمجر بهمهمات غير مفهومه حتي انها خافت بشده وارتجفت اكثر وانفجرت في البكاء وعندما وجدها تبكي تركها بسرعه وقال لاهثا: اهدي ياسما انا اسف مش هعمل حاجه

لم ترد عليه وزادت من حده بكائها فمسك معصمها واخذها الي السرير ووضعها عليه ثم اتجه الي خزانه الملابس واخرج منها منامه قطنيه والبسها اياها برفق وقال لها : اهدي خلاص مفيش حاجه

قلت حده بكائها وقالت وهي تشهق : حاضر

فارس : احنا هنصلي سوا وهنام سوا واوعدك مش هعملك حاجه تانيه

صلا سويا ثم بدل ملابسه سريعا ونام بجانبها واحتضنها من الخلف واخذ يهدهدها حتي غفت

$#######

” قراءه ممتعه”

استيقظت سما وفتحت نصف عينيها حيث كانت بغير وعيها بالكامل ووجدت نفسها مكبله من جميع اطرافها وجسدها كأنه زرع بين اضلاعه.. وليس هكذا فقط فقد كانت رائحه جسده في انفها وكأنها تتنفسها وكان شعورها في هذه اللحظه الخجل والسعاده معا … وعندما رأته يتحرك قليلا اغمضت عينيها بسرعه ..

عندما استيقظ فارس شعر بالضيق حيث انه كان يريد الا يستيقظ ابدا وان يظل علي هذا الحال، اراد ان يوقظها دون ان يزعجها فوضع اصابعه علي وجهها واخذ يحركها ببطئ وقال وهو مبتسما : سما حبيبتي قومي بقي يا كسوله…. مش هتقومي يعني اخر كلام ؟

كانت تسمعه ولكنها تصنعت النوم من كثره خجلها منه ولكنه اصر عليها وزاد مما يفعله و اخذت يده تسير بطلاقه علي جسدها وعند هذه النقطه انتفضت من مكانها وقالت :

ايه يافارس اللي انت بتعمله ده

رد عليها ضاحكا : بعمل ايه يعني قوليلي

زفرت بضيق وقالت : معرفش بقي انت عارف وبتستعبط

نظر اليها وابتسم ابتسامه خبيثه وقال : انا عارف وبستعبط

سما : اه

فارس : طيب تعالي بقي

سحبها من قدمها اليه واخذ يدغدغها في باطن قدمها واما هي فظلت تضحك بقوه حتي ادمعت عيناها فقد كانت قدمها نقطه ضعفها وقالت : حرام عليك يافارس همو*ت ، والله ماهقولك حاجه تضايقك تاني بس سبني بقي

رد ضاحكا : موافق بس بشرط

سما : سيب وانا هعملك اللي انت عاوزه

فارس : تعالي نحضر الفطار سوا

سما : يلا

وضع يده علي خصرها ورفعها ووضعها علي الرخام وقال لها :

ها تحبي تفطري ايه ؟؟

ردت عليه وهي مبتسمه وواضعه ابهامها علي رأسها وكأنها تفكر وقالت : اممممم مش عارفه استني كده افكر

فارس : لا بقولك ايه هو النهارده بس بعد كده انتي اللي هتعملي الاكل

ردت ضاحكه : طيب طيب متقفش كده ، بص اعملنا اومليت بالخضار وانا هحضر الجبنه واللبن

فارس : طيب تمام

بعد دقائق معدوده جهز فارس وسما الافطار وجلسا في الشرفه ليتناولا الطعام وبعد ان وضع فارس الطعام علي الطاوله قال :

دوقي بقي وقوليلي رأيك

سما : حلو اكيد

غمس فارس قطعه من العيش بالبيض ووضعها في فمها وقال : شوفي بقي اللي بتعمليه انتي الاحلي ولا انا

بلعت سما بصعوبه وقالت بابتسامه مصطنعه : احلي مني اكيد بس ياريت متكررش التجربه تاني

تذوق فارس هو الاخر وقال : حلو بس الملح زياده شويه

ردت سما ضاحكه : طيب تحب اعملك غيره

فارس : لا مش لازم احنا هننزل شويه كده ناكل بره

سما : طيب براحتك

وبعد ان جمعا سويا الاطباق ، غسل فارس الاطباق الفارغه واخرج من الثلاجه طبق كبير من العنب الاحمر وخرج به اليها وقال لها : تعالي ياسما

سما : لا يافارس مش هقدر اكل حاجه تانيه دلوقتي

فارس : تعالي بس كده

سما : طيب

جلس فارس علي المقعد المريح وعندما اتت اليه مسك معصمها ووضعها علي ساقه فقالت بسرعه : ايه يافارس اللي انت بتعمله ده

رد مبتسما : هو انتي كل لما اعمل حاجه تقوليلي كده ؟ .. هبتدي ازهق علي فكره

ردت بلهفه : لا مقصدش بس لسه مش متعوده علي كده خصوصا ان احنا عمرنا ما كنا كده

رد ضاحكا : عشان مكناش متجوزين ف اكيد كنت هحافظ عليكي ومش هتجاوز حدودي معاكي ، بس بقي كفايه رغي

ثم وضع واحده من العنب في فمه واقترب منها فقالت : لا لا مش هاكل كده ، هاكل لوحدي

زمجر عليها ووضعها عنوه في فمها فتلامست شفتيهما معا فسرت قسعريره لذيذه في جسدها فحاولت ابعاده ولكنه احكم حركه يديها بين زراعيه وقبلها بكل رقه حتي انها ذابت بين يديه ولكنها لم تستمر طويلا حيث ان قاطعهما اتصال هاتفي من والده فارس فابتعدت عنه بسرعه وقالت لاهثه : رد يا فارس تلفونك بيرن

رد بضيق : لا سيبيه يرن تعالي بس

سما : لا رد ممكن تكون حاجه مهمه

تافف بضيق وقال : طيب روحي هاتيه

قامت من علي ساقيه وذهب لتحضره له وقالت : دي خالتي رد عليها بسرعه

مسك الهاتف ورد فورا وقال : الو يا امي

صفيه : الو ياحبيبي عامل ايه ، وايه الاخبار

رد مبتسما : تمام زي الفل

صفيه : طيب الحمد لله ، المهم انتوا تمام

فارس : تمام

صفيه : لا انت فاهم قصدي يافارس رد

تنهد وقال : قولتلك يا امي تمام متشغليش بالك بالامور دي بقي

تنهدت بارتياح وقالت : ريحت قلبي ياحبيبي ، ربنا يسعدكم

فارس : يارب

صفيه : طيب ياحبيبي هسيبكم بقي سوا وهقفل انا وهبقي اكلمك تاني

فارس : طيب يا امي مع السلامه

صفيه : الله يسلمك ياحبيبي

اغلق فارس الهاتف وجلب سما اليه ولكن الهاتف رن مره اخري فقال بضيق : ده سليم انا هقفل التلفون خالص

سما : لا رد اخر مره وبعدين اقفله

فارس : طيب

رد فارس علي سليم وقال له بضيق : بتتصل في اوقات غير مناسبه ، انت يالا مش عارف اني اتجوزت امبارح

رد ضاحكا: لا يابني متخفش انا مش متصل بيك عشان ارخم ولا حاجه ، الف مبروك يا فارس

فارس : الله يبارك فيك ياخويا عقبالك

سليم : الله يبارك فيك ، الا قولي صحيح الجواز حلو ؟

فارس : اقفل ياسليم اقفل وياريت متكلمنيش لسنه قدام

رد ضاحكا : ياه ده طلع حلو اوي

اغلق فارس الهاتف في وجهه وقال لسما : بقولك تحبي تخرجي فين النهارده

ردت مبتسمه : اي حاجه

فارس : طيب بما انك مش عارفه انا بفكر اقعد في البيت والغي الفكره ، تعالي بقي

سما : لا لا ترجع ايه ، انا عايزه اروح ملاهي

فارس : خلاص نروح ، طيب البسي بسرعه

سما : لا استني انا نفسي اركب عجل

رد ضاحكا : خلاص الاتنين بس يلا انجزي لحسن ارجع في كلامي

ركضت الي الغرفه وقالت له اثناء ذلك : لا اوعي ترجع هخلص بسرعه ،عشر دقايق وهبقي جاهزه

ارتدت سما فستان ازرق قاتم باكمام قصيره وطويل ، اما فارس فارتدي قميص اسود وبنطلون بلون القهوه الفاتحه وركبا سويا السياره واتجه بها الي مدينه الملاهي ونزلا سويا وهو واضعا زراعه علي كتفيها وتمشيا سويا الي الداخل تحديدا عند لعبه قطار المو*ت وعندما وصلا اليها قالت سما بهلع : لا يا فارس مش هركبها دي صعبه اوي تعالي نلعب اي حاجه تانيه

رد ضاحكا : يا جبانه تعالي متخفيش طول مانا معاكي

سما : لا عشان خاطري بخاف ، عمري ماهنسالك لما كنت بدخلني بيت الرعب وانا صغيره

رد مندهشا : وانتي بتسمي اللي دخلناه ده بيت رعب ، ده انتي طيبه اوي ، وبعدين تعالي هنا انا مش كنت بدخل معاكي ولا كنت بسيبك كده

سما : هو بصراحه مكنتش بتسبني بس برضه مش هركب القطر ده

سحبها من يدها خلفه وظلت تصرخ وتقول : ونبي لا يافارس

ضحك عليها بشده ولكنه جعلها تركبه رغما عنها وبعد القليل من الوقت نزلا من اللعبه وكانت سما تشعر بالدوخه والغثيان الشديد

وما ان جلسا علي احد المقاعد افرغت كل ما في معدتها وكان فارس ممسكا بظهرها اثناء ذلك وقال لها : حقك عليا مكنتش اعرف انك هيحصلك كده

ردت باعياء : مش قولتلك ، يلا نروح بقي

اعطاها زجاجه المياه وقال لها : اشربي كده هتحسي انك احسن

شربت سما وبالفعل شعرت بتحسن بعض الشئ وقالت : اه كده احسن

رد مبتسما : طيب ايه صرفتي نظر عن العجل وهنروح

ردت بسرعه : لا لا انا نفسي اركب من زمان ، اخر مره بيتهيقلي لما كان عندي عشر سنين

رد ضاحكا : ايوه فعلا ، يلا بينا قبل ماتكسلي

سما : يلا

__________

وبعد القليل من الوقت ذهبا الي منطقه شبه خاليه مختصه فقط بركوب الدراجات وبعد ان وصلا قال لها : ها هتعرفي تسوقي ولا لا

ردت بحماسه وهي مبتسمه: اكيد بعرف عيب عليك

رد ضاحكا : والله ! طيب هتعرفي ازاي وانتي بقالك ١٥ سنه مسوقتيش

سما : لا ماهو اكيد طالما كنت بعرف يبقي اكيد هعرف دلوقتي

فارس : لا خلاص هنركب سوا

سما : لا ازاي مش هتكفينا طبعا

فارس : ملكيش دعوه انتي انا هتصرف

سما : طيب

اختار فارس دراجه متينه وجلس عليها ووضع سما امامه وقال لها غامزا : شوفتي بقي ازاي كفت

ردت ضاحكه : شوفت ، بس تفتكر هتقع بينا

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى