عام

رجل تحت الطلب عادل عبد الله

أتصلت شهد بالمأذون الشرعي وتم عقد القران ، وقبل إنصراف شهد وصبري همست شهد له بأنه ينبغي عليه معاشرة فاتن حتي يصبح زواجها منه صحيحا و رجوعها لزوجها جائزاً .
لم يفكر كثيرا في كلام شهد فقد أعجب بفاتن وجمالها بمجرد رؤيتها .

أنصرف صبري والمأذون ، كما تركت شهد شقتها لهما وأنصرفت أيضاً .
وبقي وحده مع فاتن و بدأ مغازلتها بالكلم\ات والغمزات فلم تجيبه إلا بإبتسامة فتحت كل الأبواب المغلقة .
وطوال يومين تذوق كلاهما نوعا جديداً من المت،،عة حتي أنه عرض عليها البقاء معاً لمدة أسبوع أخر قبل طلاقها ووافقت علي الفور .
لا شك أن فاتن قد بادلته الإعجاب منذ اللحظة الأولي وأزداد ذلك الأعجاب خلال اليومين .
اتصل حاتم بزوجته وأخبرها بسفره لإحدي المحافظات البعيدة للعمل لمدة أسبوع سيعود بعدها بمبلغ كبير من المال .

بعد أنتهاء اليومين أتصل صبري بحاتم وطلب منه إتمام الطلاق لكن حاتم ظل يتهرب منه بحجج واهية ، بينما يستمتع هو مع فاتن بوقتهما !!
شعر صبري بأن حاتم يحاول التهرب من أتفاقهما ، فأبلغ شهد بمخا،و..فه وأنه لن يدع الأمر بمر بسلام إذا لم يو..في حاتم بوعده ويطلق فاتن .
ذهبت إليهما شهد وأبلغتهم بضرورة إتمام الطلاق .

وبالفعل إستجاب كلاهما وحددا موعداً للطلاق ، حضر صبري ومعه المأذون الشرعي ، وبعد الطلاق أعطي لحاتم المبلغ المتفق عليه وأنصرف حاتم عائداً إلي منزله .

عاد حاتم و لم يكن معه الأموال فقط ، بل كانت معه ذكري أيام عاشها بسعادة معها لم يعيشها من قبل طيلة حياته !!
لم تمر أيام حتي عاود الاتصال بفاتن التي أجابته بأن إتصاله بها غير مرغوب فيه خاصة أن كل شيئٍ بينهما قد أنتهي وإنها تستعد للرجوع لزوجها صبري بعد إنتهاء فترة العدة .
كان ردها عليه بمثابة الصد.مة له خاصة أن مشاعر الحب قد تمكنت منه .

مرت أيام حتي وجد حاتم إتصالاً من شهد وطلبت منه اللقاء .
تعجب كثيرا من طلبها خاصة إنها لم تبدي سبباً عبر الهاتف .
مر عليها بالسيارة و..فوجئ بها تطلب منه الزواج ولكن كان لها شرطاً واحداً هو أن يكون الزواج عرفياً .
وافق حاتم علي الفور ، ليس حباً لها أو طمعاً من مالها أو جمالها بقدر ما كان رغبة منه في أن تشعر فاتن بالغيرة حين تعلم بزواجه من شهد !!
أتفقا علي أن يستمر في حياته كما هو بدون تغيير علي أن يزورها في منزلها كل عدة أيام .
مر علي زواجهما العرفي عدة أسابيع شعرت فيها شهد بخيبة الأمل .
فقد كانت تظن أنها ستجد معه من السعادة ما وجدته فاتن ، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث !!
أشتاطت شهد غيظاً وسألته عن سبب فتور مشاعره نحوها ، فأجابها بأنه قد أحب فاتن خلال تلك الأيام القليلة التي عاشها معها !!
كانت كلم\اته الصريحة لها بمثابة ط،عنة في أنو،ثتها ، و شعرت بالغير،ة الشديدة من فاتن ولذلك قررت أن تخر،ب عليها حياتها .
لم تكن شهد بالمرأة السهلة ، فقد كانت أعدت عدة كاميرات للمراقبة في عدة أماكن بشقتها قبل تركها لحاتم و\\\فاتن عند زواجهما !!
وبعد طلاقهما أصبحت تملك عدة فيديوهات تسجل أوقاتهما الساخنة معاً.

و..في لحظة جنو.ن أرسلت شهد تلك الفيديوهات إلي صبري الذي بمجرد أن شاهدها أشت،علت نيران الغيرة في قلبه ، لم يكن تفكيره في حاتم مجرد إنتقا.م ولكنه أراد التخلص من رجلاً نال من زوجته وأنكشفت عليه عو.رتها ، حتي وإن كان ذلك داخل نطاق الزواج !!
أتفق مع رجلين من المسجلين خط.ر علي التخلص،،منه دون ترك أي أثر لجر،يمتهم .
أتصلا به كزبائن للتوصيل بسيارته التي يعمل بها ، وكانا قد أعدا عدتهما جيدا ، وأثناء سير السيارة في الطريق و..في مكان كانوا قد حددوه مسبقاً طلبوا من حاتم التوقف بسيارته ثم غد.روا به ط.عنا في رقبته ، ثم ذهبا إلي دراجة بخارية قد تركاها في نفس المكان وجاءوا ببنزين وأشعلا النير،،ان في السيارة وهو بداخلها .

وعند معاينة مكان الحا/دث تبين وجود كل الأوراق التي تثبت شخصية المجني عليه وكذلك كل متعلقاته من أموال وهاتف محمول ، علمت جهات التحقيق أن الحا/دث لم يكن بدافع السر،قة ولكن بدافع الإنتقا.م ، وبالتحري عن حاتم كانت كل الدلائل تشير إلي إنه حسن السمعة كريم الأخلاق علاقاته جيدة مع الجميع !!

تم التوصل إلي الجناة عن طريق هاتفهم المحمول وتم القب\\ض عليهما ، وقد أعترفا بإرتكابهم للجر،يمة بتحر،يض من صبري .
وعند سؤال صبري قال إن المجني عليه كان يسا،ومه بمقاطع فيديو له مع طليقته ، لكن تبين بعد ذلك أن شهد هي من أرسلت تلك المقاطع إلي هاتفهه !! وبسؤال شهد قالت أن حاتم كان زوجها عرفياً وكانت تحبه وأرادت تأديبه فقط بإرسالها الفيديوهات إلي صبري ولم تتخيل أنه سيقت.له أبداً !!
أنتهت المحكمة إلي ثبوت جنا،ية القت.ل مع سبق الإصرار والتر،صد علي صبري والجانيان المسجلان خ*طراً وحكمت عليهم جميعاً بالإعد،،ام شن،،قاً .

أنتهت .

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى