رجل تحت الطلب
بقلم عادل عبد الله
قصة حقيقية …”مع تغيير الأسماء الحقيقية”
يجلس حاتم ” ٣٢ عاماً ” علي المقهي مساءاً وعلي وجهه ترتسم علام\ات الهم والحـ,ـزن !!!!!
يأتي صديقه سعيد ويسأله عن سبب همه وحـ,ـزنه الواضحين فيخبره أنه قد علم اليوم بمـ,ـرض ابنته الوحيدة ذات العامين بورم خبيث !! تغلبه د.موعه حـ,ـزناً علي ابنته ولقلة ذات اليد وعد.م قدرته علي تكاليف علاجها .
ابتسم سعيد مواسياً صديقه وأخبره بأن الأمر كله بيد الله ، ثم عرض عليه أن يشاركه العمل علي سيارته التي يعمل بها علي أحد التطبيقات الآليه للتوصيل بعد رجوعه من وظيفته ، حتي يتحصل علي تكاليف علاج ابنته .
شعر حاتم بأن هناك بصيصاً من النور في الطريق .
وافق حاتم سريعاً وبدأ في العمل مع صديقه بالتناوب بينهما علي السيارة .
مرت عدة أساببع ، حتي ركبت معه يوما أمرأة جميلة تبدو في بداية الأربعينات من عمرها ، لم يلتفت إلي جمالها أو مظهرها الثري ، وسار في طريقه كما تعود ولم يلتفت لها في المرآة مطلقاً ، كان الطريق طويلاً وأخذ كثيراً من الوقت .
كانت تلك المرأة طيلة الطريق مهتمة بمتابعة حاتم الذي لم يلاحظ إهتمامها وأنشغل بالطريق .
وقبل أن تصل إلي وجهتها بقليل طلبت منه رقم هاتفهه الشخصي لكي يقوم بتوصيلها في طريق العودة بعيداً عن تطبيق الشركة ، وافق حاتم علي الفور لأن العائد سيكون أكبر .
و..في طريق العودة تعرفت عليه وعلمت منه بأسمه وظرو..فه وظرو..ف مـ,ـرض ابنته ، ثم عرفته بنفسها” أنها تدعي شهد ٤٢ سنة مطلقة ” وأخبرته بأنها تريده في عمل أخر لمدة يومين فقط سيربح منه مبلغا كبيراً من المال !!
سألها عن طبيعة العمل …
حاتم : شغل ايه ده يا مدام شهد ؟
شهد : هتتجوز واحدة صاحبتي .
حاتم ” يضحك ” : أتجوز أزاي يا مدام شهد وأنا لسه كنت بحكيلك ظرو..في و أني مش قادر علي مصاريفي أنا ومراتي وبنتي !!
تضحك شهد : أنت فهمت غلط .
حاتم : مش حـ,ـضرتك قولتي هتجوزيني صحبتك ؟!
شهد : بص يا حاتم أنا عندي صحبتي اسمها فاتن جوزها طلقها تلات مرات و علشان يرجعلها لازم محلل يعني واحد يتجوزها يومين وياخد عشربن ألف جنية ويطلقها علشان ترجع لجوزها .
حاتم : وصحبتك وجوزها مفيش حد قدامهم إلا أنا علشان أقوم بالمهمة دي ؟
شهد : صاحبتي وجوزها ناس أغنيا أوي ولهم وضعهم الأجتماعي ومينفعش حد يعرف عنهم الموضوع ده أبدا ، عايزين حد ميعرفهمش يخلص الموضوع بدون شوشرة ، وأنا لما شو..فتك واضح عليك أنك ابن ناس ومحترم وكمان الفلوس دي تنفعك في ظرو..فك قولت لنفسي إنك أنسب واحد للموضوع ده ، قولت أيه ؟
حاتم : الحقيقة الموضوع فاجئني ومش عارف أقولك ايه ، ممكن تديني فرصة أفكر ؟
شهد : معاك فرصة بالكتير لبكره الصبح علشان لو رفضت أشو..ف حد غيرك .
عاد حاتم إلي بيته و ذهنه وتفكيره منشغل بالعشرين ألف جنيهاً التي عرضتها عليه شهد ، أنه حقا في أشد الحاجة لتلك الأموال !!
شاهد زوجته إلي جواره وابنته تلعب معه فأتخذ قراره علي الفور بالموافقة ، ثم أرسل رسالة إلي شهد أخبرها فيها بموافقته علي عرضها .
في اليوم التالي ذهب حاتم إلي منزل شهد ، وهناك تقابل مع صبري ذلك الرجل الخمسيني حسن المظهر ويبدو علي وجهه مظاهر الثراء ، وطليقته فاتن التي تبدو في مثل عمر شهد في أوائل الأربعينات وتبدو جميلة وشديدة الأهتمام بمظهرها وجمالها .
وخلال وقت قصير أتفقوا علي عقد القران في ذات اليوم ، و أشترط صبري عليه عد.م معاشرة فاتن مطلقاً حتي يتم الطلاق و كذلك دفع المبلغ له كاملا بعد طلاقها ووافق حاتم علي شروطه .


