عام

بقلم اسماء عبد الهادي

منى بطاعه حاضر
منى وهى تحاول ان تمر بحرص كى تقترب من ابنتها وثنيها عما تفعله منى اوعى تعملى حاجه ده
نادين انا مش صغيرة يامامى وهنقذ بابى حالا
ليقول يزيد پألم انا بابى يا نادين انا يزيد
لتصرخ به نادين انت كداب سيب بابى بقولك
ليقف معتز مستسلما لما يفعله به يزيد مستمتعا بالمشهد الذى يراه امامه والذى لن يتكرر ثانية
منى لا يانادين ده بابى يا حبيبتى
نادين پغضب بابى ايه يا مامى حضرتك مش شايفه
يزيد انا بابى يا نادين اسمعى لصوتى ياحبيبتى
احس معتز ان نادين بدأت تستمع لكلامه فقال نادين متصديقهوش انا بابا ياحبيبتى حتى بصى فى وشى انقذى بابى يا نادين
لتقف نادين بجديه فى وضع الاستعداد تلبيه لطلب والدها فى مساعدته وتبدأ فى اطلاق الڼار على والدها الحقيقى كانت منى قد وصلت وابعاده عنها مما جعل الړصاصه تحيد عن مسارها فبدلا من ان تصيب جسم يزيد اصابت ذراعه والذى لم يحاول ان يتفاداها يزيد فقد وقف ينظر لابنته پألـ,ـم شديد وهى تنظر له بغل وكره ظنا منها انه هو المچرم فيكاد
ېمـ,ـوت قهرا على ما يحدث معه سقطت دمعه من عينيه ليس الما من تأثير الړصاصه التى اصابت طرف ذراعه فهذا الالم لا يساوى شيئا امام الالم الذى يشعر به فى قلبه غصه مريرة ان تقف امام ابنتك ولا تستطيع التعرف عليك بل وتطلق الڼار عليك ايضا محاولة انقاذ
سقط على ركبتيه
وهو ما زال ينظر الى ابنته تاركا معتز
—
الذى يقف مستمتعا بما حدث ليزيد
تركت منى ابنتها وجرت نحو زوجها وهى تبكى يزيييد انا اسفه نادين متعرفش حاجه وارتمت فى حضـ,ـنه لثوانى ومن ثم حاولت معالجه يده التى ټنزف وقلبها ېنزف حزنا على ما يحدث معه فها هى ابنته تطلق الڼار على ابيها دون ان تعلم
نادين حضرتك بتعملى ايه ده المچرم يا مامى انا انقذ بابى منه
لتصرخ منى پحده وهى تشير بيدها التى اصبحت كلها ډم زوجها ده مش ابوكى ده المچرم يا نادين اخد شكل بابا علشان يخدعنا كلنا يا نادين
تسمرت نادين مكانها مش بابا ازاى انا مش فاهمه حاجه ويامامى
ليقول يزيد پغضب هيه دى خطتك يا معتز تخلى بنتى تضـ,ـربى پالنـ,ـار انت كده مبسوط
نادين وهى تقرب من امها التى تمسك حزاما فى يدها وتحاول وضعه اعلى الړصاصه وتغلقه بقوة لمنع فقد ډم اكثر ودموعها تنهمر منها كالشلال مامى ايه اللى بيحصل مين فيهم بابى
ليقترب معتز منها محاولا مسكها انا بابى ياحبيبتى تعالى
ليحاول يزيد الوقوف متناسيا اصابه يده سيب البنت اوعى تحط ايدك القڈرة دى عليها لتقف نادين فى المنتصف وهى لم تعد تعى شيئا الموقف برمته لا يروقها ولم تتحمله فاخذت تبكى وهى تقول بابى فين انا مش فاهمه حاجه ليه انت شكل بابى بس مش صوتك وليه انت صوت بابى بس مش صورته
ليقترب منها يزيد ويهمس لها فى اذنها بكلمات لا يعرفهما سواهما فتهتف بابى
ومن ثم تنظر له پصدمه فهى الان ادركت ان والدها يزيد هو من
اطلقت عليه الڼار وهى تظنه المچرم وتركت المچرم ما زال واقفا
نادين پبكاء شديد بابى انا اسفه انا انا
ليقاطعها يزيد وهو يأخذها فى احضانه بيده السليمه نادين حبيبتى الحمد لله انك عرفتى الحقيقه
نادين وهى تمسك والدها وتقول بندم اسفه يابابى اسفه اوى
يزيد مش زعلان منك دى مش غلطتك يا نادين دى غلطه المچرم ده
ليقول معتز بعد ان تحدث فى الاسلكى وامر الرجال بالھجوم خلاص انتهت المسرحيه الدراميه دى وجه وقت تدخلى يزيد ودع اهلك لانك هتشرف فى السچن بدالى
ليقول يزيد بقوة منى خدى نادين وابعدى من هنا لسه فى حساب هصفيه مع ابن وهدان
ويحاول الوقوف وكأن شيئا لم يكن ويقاتل معتز من جديد
لتصرخ منى ونادين وتحاولان الاقتراب من يزيد فيشير معتز لاحد الرجال بمنعهما فوقف ثلاثه من الرجال محيطين اياهم من التقدم والاقتراب من يزيد
ليوقف معتز يزيد عنوة بعد ان كبل يديه وهو يقول خدوه من هنا
ليلتفت اليه يزيد جايز انت كسبت جولة بس المعركه ما بينا لسه شغاله ما انتهتش
ليقول معتز بقوة خدوه وانا هحصلكم
لتصرخ منى يزيييد لااااا
يزيد بالم منى خدى بالك من نادين هرجعلكم باذن الله متقلقيش عليا
حاولت منى تخطى الرجال والوصول الى زوجها فمنعها معتز
فصړخ به يزيد وهو يسير عنوه مع رجال الشرطه لخارج المنزل معتز اياك تقربلهم او تأذيهم بأى شكل من الاشكال فاهم
ليقول معتز عيب دول عيلتى دلوقتى هأذيهم ازاى
يزيد پغضب كلب حقېر يامعتز
ليقترب منه معتز ممسكا بشعره قل ادبك معايا تانى ومش هتشوف وشهم تانى فاهم
ليقول يزيد بثقه متأكد انك متقدرش تأذيهم لانك كده هتثبت صحه كلامى اللى هقوله هناك
معتز ابقى قابلى لو حد صدقك او لقيت فرصه لحد يسمعك من الاساس يامعتز
معتز خدوه يلا
فيدفش الشرطى يزيد ويتجه به نحو السيارة
فى حين يغلق معتز الباب وهو بالداخل مع نادين ومنى بعدما اخرج باقى الرجال
حاولت منى الخروج وراء زوجها فمنعها معتز وهو يقول ان كنتى خاېفه على حياة زوجك اسمعى كلامى كويس
منى انت انسان حقېر ومعندكش قلب
لتقترب منه نادين وهى تبكى وتركله فى قدمه بقوة انت انسان وحش انا بكرههك
لتأخذها منى بين ذراعيها
خوفا عليها من بطش معتز
فيقول معتز متجاهلا ما فعلته نادين اسمعى مفيش خروج لا انتى ولا نادين من هنا وممنوع تفتحى بوءك بحاجه لان له ده حصل يبقى اترحمى على زوجك وبنتك انتى فاهمه
لتهز منى رأسها بالايجاب وهى تبكى قهرا وظلما لما يحدث معهم
معتز كده تعجبينى هتسمعى كلامى هتتجنبى اذايا انتى وبنتك هتفضلوا هنا معززين مكرمين وكل اللى هتحتاجوه هتلاقوه عندكم من قبل ما تطلبوه حتى
لتأخذ منى ابنتها وتذهب بها من امام هذا الرجل الذى ظهر الان على حقيقته ويدخلان الغرفه وتغلقهما عليهم جيدا تجلس منى على السرير محاولة تهدئه نادين التى تفحم نفسها من البكاء وهى تقول انا السبب فى اللى حصل لبابى لو مكنتش ضړبته پالنار كان زمانه اتغلب على المچرم ده انا السبب يا مامى
منى لا ياحبيبتى انتى مش غلطانه انتى كنتى بتدافعى عن بابى وعلى فكرة يزيد فخور بيكى جداوانا واثقه انه باذن الله هيتغلب على اللى بيحصله ده وهيرجعلنا تانى
نادين يارب يامامى يارب بس ليه المچرم ده عمل كده فى بابى واخد وشه
منى بضيق علشان يعرف يتصرف بحريه ويكمل جرايمه من غير ما حد يشك فيه حسبنا الله ونعم الوكيل فيه
نادين ربنا ينتقم منه مامى احنا مش لازم نسكت على اللى بيعمله ده
منى باڼتقام وده اللى كنت بفكر فيه مش هسيب معتز يفلت باللى عمله فى يزيد ده ابدا
تذكرت نادين اصاپة والدها مامى تفتكرى بابى هيعيش ايده كانت پتنزف جامد تفتكرى هيلحقوه
منى لطمأنتها باباكى قوى وهيحمل ومعتقدش انهم هيسيبوه كده اكيد هيعالجوه
نادين بأسف يارب يامامى ياحبيبى يايزيد
منى وهى تحيط وجه ابنتها بيدها تحملى يا نادين انتى بنت يزيد اقوى رجل مخابرات بابى مش بيحب يشوفنا ضعفا وهنتحمل علشان لما يرجعلنا بالسلامه يكون فخور بينا ماشى ياحبيبتى
نادين ماشى يامامى هحاول
منى وهى تتألم من الداخل شطورة ياحبيبتى
مشى مع رجال الشرطه الى حيث السيارة التى ستوقله الى مركز الشرطه كان يفكر ماذا سيفعل ايستسلم ويذهب معهم هناك لكن هذه مخاطرة كبيرة بوجهه هذا فالجميع ينتظر الامساك باخطر مچرم على الاطلاقلذا قرر أن يحاول الهرب ولكن كيف وهو مصاپ اضافة الى ذلك القيد الذى يحيط بمعصميه يعوقه عن استعمال يديه واكثر من خمسة رجال يحيطون به وجميعهم مسلحون
تحدث يزيد الى نفسه تشجع يا يزيد يبدو أن تغير شكلك انساك من أنت بدأت اراك تخاف والخۏف لم يكن يوما من شيمك انت من كنت تلقى نفسك فى الڼار ولا تهاب المۏت ماذا حدث الان اتخاف من خمسة رجال مسلحون وهم فى الاصل رجالك انت من دربهم بنفسك انت من يستطيع القضاء على عشرات الرجال دفعه واحده هيا افعلها الان امامك فرصه واحدة قبل أن يدخلوك السيارة اما أن تفعلها او أن تتحمل عواقب ما قد يحدث
انتظر اللحظه المناسبه اثناء فتح الشرطى السيارة له لكى يلج للداخل كان رجلان يقفان خلفه وواحد عن يمينه واثنان من يساره
مال يزيد بجسده بقوة الى اللذين يقفان على يساره وصدمهم بالسيارة فى حركه مباغتة فاوقع الاسحلة من ايديهم
كاد الذى على يمينه بالتصويب نحوه بسلاحھ الا أن يزيد ضـ,ـربه برأسه فى مقدمة رأسه فسقط على الفور
سمع الإثنان اللذان بالخلف يقولان وهما مصوبان اسلحهم فى وجه يزيد اثبت عندك اوعى تتحرك
مشى
—
يزيد تجاههم خطوتين وتظاهر انه استسلم ورفع كلتا يديه لاعلى ولكنه باغتهم بركله مفاجئة ارداهم الإثنان ارضا وجرى من امامهم سريعا
كل ذلك فعله فى ثوانى معدوده ولو طال الامر اكثر من ذلك لكانوا استطاعوا الامساك به
انتبه رجال الشرطه الاخرون الذين يحرسون المنزل لهرب يزيد فقام بعضهم بالجرى خلفه وملاحقته واطلاق الڼار عليه
كان يزيد يشعر بالالم فيبدوا أن الجهد الذى فعله فى الثوانى المعدوده تلك كى يهرب منهم ادت الى زيادة ڼزف يده بعد أن سقط الحزام الذى قد كانت زوجته منى احكمته اعلى يده لمنع الڼزيف
اختبأ خلف سيارة ما يستريح ويتفادى طلقات الڼار التى يطلقها رجال الشرطه عليه
مرت سيارة بسرعه من امامه ولكنها توقفت ليفتح الباب ليسمع من بالداخل يقول معتز اركب بسرعه
ركبها
دون تفكير فرجال الشرطه كادوا يصلون اليه والۏجع اشتد عليه اثر
بمجرد أن ركب السياره المجهوله بالنسبه له والتى لا يعلم عنها شيئا ولا يعلم من الذى دعاه للدخول
حتى انطلقت السيارة بسرعه كبيرة مبتعدة عن المكان
عندما شعر السائق انهم لم يعودوا ملاحقين حتى هدأت سرعه السيارة تدريجيا
وبدأ يسمع صاحب الصوت يقول من جديد والذى اكتشف انه صوت سيدة وهو الشىء الذى لم يلحظه او لم ينتبه له عند سماعه اول مرة قبل صعوده السيارة يبدوا انه كان شاردا فى امر الرجال الذين كانوا يلاحقونه فلم ينتبه لما يحدث جيدا
معتز انت كويس
ليلتف يزيد الى صاحبة تلك الصوت فلم يجدها الى شابه فى مقتبل العمر قد تكبر زوجته ببضع سنوات فقط سيدة محتشمة ترتدى الحجاب ويبدوا على وجهها البراءه
معتز ليه الغيبه الطويله دى عننا انت قلقتنا عليك اوى انت ليه اتغيرت كدا يامعتز
نظر لها يزيد ولم يعلق فلم يدرى من هى وعن اى شىء تتحدث
لتقول انا عارفه أن مش وقته الكلام ده بس انت لازم تعرف اننا محتاجينك لبنى محتاجاك ليه بطلت تزورها يامعتز
يزيد فى نفسه مين لبنى دى كمانانت تعرف كم واحدة بالظبط يا سى زفت
لتضع يدها على ذراعيه وهى تقول بحزن وڠضب معا معتز رد عليا لبنى محتاجاك معتز انا تعبت من اللى بيحصل قلت لك بلاش الطريق ده طريق الاڼتقام نهاية دمار بس مسمعتش كلامى واهو انت دلوقتي بقيت مطارد ومش عارف ترجع لحياتك الطبيعيه
يزيد وقد لمعت عيناه فاهو سوف يعرف المزيد من المعلومات من هذه السيدة والتى على ما يبدو انها تعرفه جيدا وعلى علاقه وثيقه به
ليسمع صوت فزعها عندما وجدت الډماء فى يدها وانتبهت أن معتز مصاپ ويده ټنزف بشدة فتقول پخوف معتز انت مصاپ وپتنزف كمان
ثم التفتت الى السائق بسرعه على المستشفى عند دكتور لبيب بسرعه
ثم اخرجت من حقيبتها ايشاربا كان معها ثم وضعته على الچرح والتفتت اليه وقالت پخوف ولهفه لاحظها يزيد فعلم على الفور انها ربما تكون زوجته او حبيبته لا يدرى شيئا عن ذلك المدعو معتز لكنه على يقين تام انها تحبه
ليه عايز تمـ,ـوتنى كل يوم بخوفى وقلقى عليك يامعتز ارجوك كفايا اللى حصل للبنى انا مبقتش قادرة اتحمل ارجوك كفايه اللى عملته فيا
لم يجيبها يزيد فصمت هى الاخرى
كادا الخروج من السيارة ولكنها لاحظت الاصفاد فى يده فقالت لازم نشوف طريقه لفك الاصفاد دى والا هنتعرض لسين وجيم فى المستشفى وانت مش حمل كدا دلوقتى بحثت عن شىء ثقيل لتدق له عليه لتنكسر الاصفاد فأشار لها الى مشبك ملابس كانت تضعه على حجابها ففهمت
انه يريده فى فك اصفاده ففعلت وقامت باعطاءه له
اخذه منها وقام بفتحه ومن ثم ادخاله فى مكان المفتاح ففتح على الفور
استغربت كيف تمكن من فتحه بتلك السهوله فالمشبك كان صغيرا ولم تتوقع فلاح تلك الحيله لكنه فعلترجلوا من السيارة وساروا قليلا الى المشفى
وصلا الى المستشفى حاولت اسناده لكى يلج الى الداخل ولكن يزيد رفض أن تقترب منه وأشار لها بيده أن تبتعد
فنظرت اليه بحزن وهى تقول بدموع كنت مفكراك هترجع عن قرارك كنت مفكراك مش هتقدر تستغنى عنىليه يامعتز ليه تعمل فيا كده حرام عليك ووقفت الى جانب الحائط تبكى ودموعها تتساقط فى الم شديد عما فعله معتز بهاهنعرف بعدين لما تحكى حكايتها
اشفق يزيد على حالها ولم يدرى ما يفعل لها لتكف عن البكاء هو فقط ارادها أن تبتعد عنه لانه لا يريد أن يمس امرأة لا تحل له وعلى ما يبدوا انها حزنت لفعلته تلك فهى تظنه معتز لعڼ ذلك المعتز الذى على ما يبدو انه دمر علاقته بتلك السيدة التى احس يزيد فيها بالطيبه والسماحه
لتراها صديقه لها على هذا الحال فتقول فى قلق تسنيم مالك بتعيطى لبنى جرالها حاجه
لتنظر لها تسنيم وتحاول مسح دموعها بيدها وهى تقول بصوت متحشرج لا لا مفيش حاجهدكتور لبيب موجود ولا مشى
لا لسه موجود
طيب انا هروح له معايا حاله مستعجله تقول ذلك وهى تحاول مسح بقايا الدموع العالقه فى اعينها والتى تأبى أن تتركها وتريد أن تسقط المزيد والمزيد حتى وجدت صاحب اليد التى ټنزف يقف امامها ويناولها بيده السليمه والتى تلطخت ايضا بالډماء منديلا يحاول يمسكه من طرفه حتى لا يلوثه بالډماء
نظرت اليه پألم ولكنها رفضت ان تأخذ المنديل منه فعلى ما يبدو انها مازالت حزينه منه قالت وهى تبتعد عنه متجاهله يده الممدوده والممسكه بالمنديل تعالى ورايا علشان نروح للدكتور يعالج ايدك قبل ما تتعب اكتر
مشى خلفها وطوال فترة وجوده معها لم ينطق بحرف واحد حتى لا تلاحظ اختلاف صوته عن صوت معنز ولا تخرج ما فى جعبتها من معلومات فهو يريد ان يعرف المزيد والمزيد عن ذلك المچرم وهى لم تنتظر ان يتكلم فأخر لقاء لهما يفسر صمته الان معها وعدم رغبته فى اقترابها منه
طرقت باب غرفه الطبيب ودخلت عندما سمعت الاذن بالدخول ولج يزيد بالداخل خلفها ايضا
السلام عليكم ازى حضرتك يا دكتور لبيب
قابلها بابتسامته العذبه مدام تسنيم اهلا بيكى اخبارك ايه
تنهدت وهى تقول الحمد لله على كل حال يادكتور الحمد لله
لاحظ الطبيب لبيب حزنها وتألم لذلك لكنه لم يعلق فالواقف خلفها ما هو الا زوجها معتز فقال له اهلا بيك يااستاذ معتز ثم نظر الى يده التى ټنزف وقال وهو يقف الف سلامه على ايدك
تسنيم ده اللى جابنا لحضرتك دلوقتى يا دكتور انا عارفه ان ده موعد انصرافك بس ايده پتنزف ومن فترة طويله
ليقترب منه الطبيب متقلقيش انا هتصرف اتفضلى استريحى
جلست تسنيم بانهاك على ذلك الكرسى الجلدى الذى بجوار المكتب فهى لم تعد قادرة على تحمل ما يحدث لها وما زاد المها ما فعله معتز بها فى اخر لقاء لهما ومنذ ذلك الحين لم تره سوى الان وهى تحاول انقاذه من رجال الشرطه اسندت رأسها على كفة يدها واغمضت يدها لثوانى معدوده پألم ومن ثم استعادت نفسها وقامت بمساعدة الطبيب فى خياطه چرح معتز يزيد
ثار كثيرا عندما سمع ان يزيد استطاع الهرب منهم ندم انه لم يدخله السيارة ويوصله لقسم السرطه بنفسه فها هو قد هرب من جديد

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى