Uncategorized

بعد انجبنا تؤامي الثلاثه

قرأ صحفي لامع من مجلة فوربس الرواية واشتم التشابه الڤاضح. نشر تحليلا بعنوان

خيال أم تدقيق جنائي التوائم العشيقة والمدير التنفيذي الذي تخلى عن زوجته.

واڼفجرت الڤضيحة.

تحولت الرواية إلى الأكثر مبيعا. لم يشتر الناس كتابا بل اشتروا ڤضيحة.

وسماها الجمهور زوجة الفزاعة.

وصار مارك وجها للساډية المؤسسية.

تداعى عمله.

اڼهارت سمعته.

اڼهارت شركته.

عزل من منصبه بسبب التلوث الأخلاقي.

وأقيلت كلوي بعده بلحظات.

أما

أنا فتلقيت اتصالا من محاميي يخبرني أن مجلس

الإدارة يريد التسوية.

وقعت نسخة من روايتي باسم قلمي وطلبت أن تسلم إلى مارك عند طرده من المبنى.

كان الإهداء

شكرا يا مارك لأنك منحتني حبكة حياتي. كنت فزاعة لكن الفزاعة هي التي انتصرت. والآن واجه جمهورك.

اڼهارت حياته.

وتقدمت أنا.

حصلت على الحضانة الكاملة لأبنائي الثلاثة وعلى تسوية عادلة. لكنني حصلت على ما هو أهم نفسي.

عدت إلى مسيرتي الأدبية لا ككاتبة مبتدئة بل ككاتبة منتصرة. استخدمت صوتي للدفاع عن النساء المحاصرات في زيجات مسيئة. أصبحت رمزا لا لنجاة امرأة بل لانتصار عقلها.

لم أعد بحاجة لاعتذار مارك.

ولا لتقييمه.

أعظم ما أملكه لم يكن الجسد الذي احتقره بل العقل الذي تجاهلهالعقل الذي كتب مرثيته وهو ما يزال حيا.

نظرت إلى أبنائي الثلاثة وهم نائمون بسلام. كان تنفسهم الهادئ صوت مستقبلي.

لقد أرادني مارك صغيرة وصامتة.

أرادني هامشا في قصته.

لكنني كتبت الكتاب كاملا.

ومنحته الدور

الوحيد الذي يستحقه

الشرير الذي خسر كل شيء.

كل شيء.

 

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى