Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 5

مراد بحذر : و انا مواافق …… موافق يا همسه !
سكتت شويه و هى بتبصّله بإستغراب و أبوها كمان بصّله وكأنه بيمتنُّه
و مراد اتنهد : ايوه موافق مستغربين ليه ؟ المهم تبقى كويسه و تقومى بالسلامه
همسه سكتت تماماً لمجرد ان ردّه مكنتش متوقعاه
سليم بتردد : يابنى انا مش هلومك ف لو محتاج وقت
قاطعه مراد بثقه : لاء مش محتاج و زى ما قولتلك موافق ..
و دلوقت نشوف بئا ايه اللى لازم يتعمل !

سليم : هى طلاقها يتحسب من شهرين يعنى لسه على شهور عدّتها ف حدود شهر ف
قاطعه مراد : خلاص نكلّم الدكتور .. و نشوف إجراءات العمليه .. و نبتدى باللى ممكن يتعمل لحد ما الوقت ده يعدّى ..
سليم : تمام و انا هكلّم الدكتور و اتفق على معاد و نروح كلنا ..
قاطعته همسه بغضب : لاء انا هروح لوحدى !
سليم اتنرفز : لاء انتى كده زودتيها قووى .. شروطك و وافق عليها عايزه ايه تانى ؟ غير كده يبقا كتير

همسه دوّرت وشها الناحيه التانيه بضيق و ابوها سكت ..
مراد بضيق : خلاص حضرتك تبقا معاها .. و خطوه بخطوه كمان .. و انا هبقا اتابع مع الدكتور لحد ما يحتاجنى و هبقا اتطمن منك ..
سكتوا شويه و محدش فيهم نطق .. و شويه و مراد استأذن و انسحب بهدوء و همسه قامت على اوضتها و سابت أبوها مصدوم من قرارهم ..

اسبوع عدّى عليهم ..
كل واحد فيهم منتظر التانى يتراجع و قلقان من رد فعله لحد ما أبوها كلّم الدكتور و اخد منه اسم دكتورة نسا كويسه و مختصّه ف الحالات اللى زى دى و كلّمها و حدد معاها معاد .. و تحت عِند همسه و إصرارها رفضت مرواح مراد معاهم ..
بس بلّغه بمقابلتهم للدكتوره اللى رغم من ضيق مراد إنه مش معاهم إلا إنه إرتاح كتير للخطوه دى ..
لإنها تُعتبر تصديق ع الإتفاق اللى تم و بكده مفيش فرصه للرجوع منها !

عدّى شهر و همسه مع أبوها متابعه مع الدكتوره اللى بتطمنها و ماشيه ف إجراءات العمليه و مراد متابعهم من بعيد خطوه بخطوه ..
و كل زياره للدكتوره بيروح ياخدهم يودّيهم و يرجّعهم من غير ما يدخل و يستناهم برا ..
و من غير ما حد منهم يعرف بعد ما تمشى يدخل يتطمن عليها من الدكتوره اللى طلبت منه هو كمان تحاليله و طلعت سليمه و جاهز هو كمان ..
مراد طول الوقت ده بيحاول يمهِّد لأهله الموضوع .. بس مش عارف هيقولهم ايه و لا هيجبهالهم ازاى ..
اه مش هيقولهم على شرطها و قرارهم و ظروف جوازهم ..
و لو حصل و انفصلوا مش هيبقوا اول حالة طلاق .. إتجوزوا ف متفقوش ف إنفصلوا .. زى اى حد بس ع الاقل هيعرّفهم كل حاجه عنها و هما هيسألوا عنها ..
هو ابنهم الوحيد و مش عارف ازاى يقنعهم ب مفيش فرح و لا زيارات و لا و لا و لا !
اهله من الصعيد من الاقصر و ليهم تقاليدهم و مش هيقبلوا ابدا بوضع زى ده مهما حاول يظهره طبيعى قدامهم !

مراد قرر يسافر الاقصر و فعلا راح لأهله اللى قابلوه بفرحه و لهفه ..
أبوه بضيق : هو انا كل ما هعوز اشوفك لازم اجيبك بقرار رسمى .. مفيش مره تنصفنى و تيجى لوحدك من غير ما اطلبك ؟
مراد باس أيده بحب : و الله الشغل و قرفه هما اللى واخدينى حتى من نفسى
أبوه : و الشغل ده شغل شغل و لا تنطيط و لف و سرمحه ؟
مراد ابتسم : لاء انت عارفنى كويس
أمه بلهفه و هى داخله عليهم : ماهو لو تسمع كلامى و تستقر و تعملك بيت و عيله ليك هما اللى هيخلوك تستقر
مراد ضحك لها : انا اللى جيبته لنفسى صح ؟
أمه : حبيبى يعنى مش مسيرك لكده .. بيت و زوجه و حبة عيال يكبروا ف ضهرك و يبقوا سندك
مراد افتكر همسه و ابتسم بحُب : طب بمناسبة العيال و كده ادعيلى بئا كتير جدا يعنى

أمه ضيّقت عنيها : اشمعنى يعنى يك
و قطعت كلمتها و كأنها افتكرت حاجه و ابتسمت قووى مره واحده : اوعى تكون جاى عشان كده ..
أبوه : اكيد فكّر ف كلامى معاه .. انا قولتله زينة بنات الصعيد ف عيلتنا .. و اللى تشاور عليها تتكسى و تجيلك تحت رجلك مين ما تكون
مراد بقلق : طب نتغدى الاول و نكمل كلامنا .. ايه مش هتغدونا و لا ايه ؟
أبوه قلق من تغييره للكلام بس عدّى الحوار اما يسمعه و امه الفرحه مش سيعاها
أمه بلهفه : حبيبى انت ثوانى و الاكل هيكون قدامك .. ده انا عملالك كل اللى بتحبه

اتغدّوا ف جو مشحون قلق و توتر وقاموا يشربوا الشاى و مراد مش عارف يبدأ ازاى او منين .. لإنه متنبأ برده فعلهم و نظرات ابوه مش مريحاه ..
طلع اوضته يغيّر هدومه و فاطمه أخته وراه دخلت بلهفه و قفلت الباب ..
فاطمه : هااا بقا .. قولى انا الاول مين دى اللى مبرجلاك من فتره و مطيّره النوم من عينك و جيباك على ملى وشك ؟
مراد ضحك بيتوّه الكلام : ع اساس انى مكنتش بجى .. ده الحاج كان يجبنى بقرار رسمى ..
فاطمه : بردوا هى مين ؟
مراد : ده انتى مصممه بقا
فاطمه : جدااا .. و يلا احكي عشان اساعدك

مراد حسّ فعلا انه محتاج يتكلم مع حد .. حتى لو مش قدامه فرصه يتراجع .. او بمعنى اصح مش عايز يتراجع .. بس محتاج حد يشجّعه .. او إنها ممكن تساعده لإنه حسّ انه داخل على عاصفه مع ابوه ..

مراد : بُصّى يا ستى
و اخد نَفس طويل و طلّعه على هيئة كلام ..
حكالها كل حاجه و بالتفصيل الممل من اول يوم شاف همسه لحد ما جاه دلوقت لأهله و ظروفها و اللى حصل !
فاطمه بخضه : يالهوى عليك يا مراد .. انت مجنون ؟
ازاى تورّط نفسك ف ليله زى دى ؟ ده جوازه يابنى مش سهره ف هتبقا ليله و تعدّى ..
مراد اتنهد : عارف
فاطمه اندفعت : لاء مش عارف .. لو عارف مكنتش دبّست نفسك بالشكل ده .. انت مش مُجبَر على فكره و لا مُلزَم ناحيتها ب اى حاجه .. انت مالكش ذنب اصلا !
مراد بدفاع : و لا هى ليها ذنب ف اللى بيحصلها ده
فاطمه : ع الاقل هى ذنبها إنها إختارت كلب زى ده يبقا جوزها … لكن انت ذنبك ايه بس تخلّف من واحده مش هتكمّل معاك ؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى