Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 5

.. ****
مراد خرج من بيت همسه .. قعد يلفّ كتير اووى بالعربيه و طول الطريق بيراجع كل اللى حصل ف اليوم ..
ابتسم اووى اما افتكر لحظة ما عرف بحمل همسه .. و ابتسم اكتر اما شاف فرحتها و لمحها مبسوطه
قطع تفكيره صوت موبايله بيرنّ .. اتوتر اووى اما بصّ فيه .. فكر ميردش بس خلاص اللى حصل حصل و كل حاجه خلصت !
مراد فتح بقلق : ابوياا
أبوه بغضب : اه ابوك اللى رميته ورا ضهرك يا حضرة الظابط المحترم .. و لا اقول يا جوز الهانم .. بنت الاصول اللى لفّت و دارت عليك و عشان تداروا عملتكوا خلّتك حطيت كلمه ابوك تحت جزمتك !
مراد بغضب : حضرتك مش
أبوه بحزم : قدامك مسافه الطريق من عندك لهنا و تكون قدامى .. و اما تجى هشوف شغلى معاك ..
و إلا قسما بالله
قاطعه مراد بضيق : حاضر حااضر .. أدينى شويه وقت و هكون عندك
أبوه بحده : و لا ساعه واحده زياده عن مسافه السكه

و قفل ف وشه بغضب من غير ما يديله فرصه لكلمه زياده و بصّ لامه جنبه اللى واقفه بتراقب كلامه بقلق !

مراد قفل بخنقه و حدف الموبايل جنبه .. و بضيق طلع ع البيت غيّر هدومه و عمل كام تليفون لشغله و اخد تليفونه و مفاتيحه و نزل ..
بس قبل ما ياخد طريقه للصعيد عدّى على بيت همسه يتطمن عليها و يعرّفهم انه هيغيب يوم اتنين بالكتير ..
فضل واقف كتير متردد بعدين رنّ على ابوها عرّفه انه مسافر و اما عرف انه ع الباب خرجله بقلق ..
سليم بإستغراب : انت ايه اللى موقّفك ع الباب كده ؟ ما تدخل !
مراد بإحراج : لا معلش .. انا بس كنت جاى اعرّفك انى مسافر كده يومين و جاى ع طول .. و مش محتاج اقولك لو حصل اى حاجه ضرورى تكلمنى
سليم بإصرار : ما تدخل يا جدع انت .. هنتكلم ع الباب
مراد : لا معلش انا لسه ماشى من هنا .. بس لولا إنى جالى السفر بسرعه كنت
سليم رفع حاجبه : انا كنت قولتلك ايه اللى جابك ؟ بعدين انت خلاص بقيت جوز بنتى .. يعنى واحد من البيت اللى انت واقف على بابه ده ..
مراد بإحراج : انا
سليم بتأكيد : اسمع يا مراد انا ماليش علاقه بعلاقتك ب بنتى .. اللى بينك و بينها حاجه و اللى بينك و بينى حاجه .. و بيتى مفتوحلك اى وقت .. اى وقت تيجى تدخل ايا كان الظروف .. فااهم !
مراد ابتسم و كأن طاقه الامل اللى إتفتحت قدامه بتوسع و تزيد شويه شويه .. بس لسه مش عارف الطريق اللى إبتداه هيرسى على ايه
مراد بهدوء : ربنا يسهل .. هتّكل انا عشان متأخرش و هبقا اكلمك
سليم ضيّق عينيه : انت مسافر فين و فجأه كده ؟
مراد بضيق : الصعيد .. يومين كده و راجع ان شاء الله
مراد بسرعه سلّم و مشى من غير ما يديله فرصه لأى اسئله تانيه .. سليم فضل واقف حبّه بقلق و بعدين دخل ! ******
ابو مراد قفل معاه و فضل رايح جاى بغضب و غلّ و مستنيه ..
يحيي اما قفل مع ابو مراد حسّ انه وتّر الجو اكتر اتردد شويه يكلم مراد بعدين قرر يقوله ع الاقل يستفهم منه و يخلّيه يعمل حسابه ..
مراد اخد طريقه للصعيد و هو عارف او ع الاقل متوقّع ايه اللى هيحصل و بيجهّز نفسه للعاصفه اللى اكيد هتحصل !

موبايله رنّ و هو بصّ فيه لقى يحيي نفخ بضيق و ساب الموبايل قدامه شويه يرن .. بس قدام إصراره اضطر يفتح
مراد بزهق : يحيي خير ؟
يحيي بغيظ : ايه يا بنى فينك كده ؟ و ايه اللى بيحصل معاك ؟ اعرف من برا يعنى و حتى
مراد بضيق : يحيي يحيي مش وقتك .. انا ع الطريق و قدامى كتير عقبال ما اوصل .. بعدين اكلمك
يحيي : طريق ايه ؟ على فين كده ؟
مراد نفخ : الاقصر
يحيي تقريبا فهم : ااه يبقا ابوك كلّمك بعد ما قفل معايا
مراد بقلق : هو كلّمك ؟
يحيي ارتبك : اه و تقريبا وقعت معاه بالكلام .. بس انا مكنتش اعرف يا بنى ادم انت انك مش معرّفوه .. اه مش قايل لحد حاجه بس مش لدرجه اهلك .. للدرجادى يا مراد ؟!

مراد بضيق : يحيي الله لايسيئك انا مش طالبه معايا تبكيت .. انا خلاص اخدت قرار و نفذته
يحيي استغرب : نفّذته ؟! انت عملت ايه بالظبط ؟!

مراد حاول يقفّل الحوار مفهوش دماغ للكلام : هقولك بعدين .. هنقعد و نتكلم بس مش دلوقت .. ع الاقل بعد ما انهى الحوار ده مع الحاج و اخلص بئا هبقا افهّمك ..
يحيي : طب ما تنهيه من عندك انت يا مراد .. اخلص من الليله دى .. اشمعنى دى يعنى اللى متبّت فيها ..
مراد بشرود : خلاص معتش ينفع متأخر اووى كلامك ده .. و حتى لو ف وقته مكنتش بردوا هتراجع !
يحيي بإستفسار : يعنى ايه متأخر ؟ انت وصلت لحد فين ف الحوار ده اصلا ؟
مراد نفخ : خلاص يا يحيي قولت بعدين
يحيي : ماشى بس خد بالك ابوك تقريبا عرف هى مين و انها كانت متجوزه و مخلفه
مراد بضيق : كده كده كان هيعرف متشغلش بالك انت .. المهم حكيتله ايه بالظبط ؟

يحيي حكاله بإختصار كلامه مع أبوه و مراد فهم سر غضب أبوه .. و حمد ربنا انه لسه معرفش بالباقى ..
ع الاقل مش دلوقت و إنه لسه قدامه فرصه يقنعهم او حتى يمهّد ..
قفل معاه و نفخ بضيق و حطّ الموبايل و كمّل طريقه و هو عارف اللى جاى شكله ايه !
.. ******
همسه بعد اما روّحت ع البيت طلعت اوضتها بهدوء دخلت اخدت حمام و غيّرت و دخلت ف السرير .. حطّت ايديها على بطنها و ابتسمت بفرحه و هى مش مصدقه انها حامل !

معقوله حامل !؟ و الكابوس خلص .. و ف تؤم كمان ..
ياترى هما ايه ؟! شكلهم ايه ؟! ياترى شكلى و لا شكل ..

و هنا سكتت بضيق بمجرد ما افتكرت مراد .. باباهم ..
شردت بضيق : ازاى اختارتلهم واحد زى ده يكون ابوهم ؟ ليه وافقت اشيل ف بطنى حته منه ؟ ليه عيدت التجربه تانى ؟!
كان عندى اهون انى مخلّفش خالص و لا ان ولادى يكون واحد زى ده ابوهم .. كفايه انه شبيه عاصم .. رفيقه و شريكه و اكيد طريقهم كان واحد طالما سوا .. متعلمتش من اللى حصلى !
همسه نفخت بقرف و ضيق ف نفسها : انا مش هسمحله يقرّب منهم .. هيبقا اب بالإسم بس .. مش هياخدوا منه حاجه .. مش هسمح بقربه منهم و لا منى مهما يحصل .. مش هغلط تانى !
و رجعت بصّت لبطنها و هى ايديها عليها و رجعت ضهرها لورا و ابتسمت ..
.. **** ******
مراد وصل بزهق و دخل بيت أبوه اللى كان عباره عن كتلة نار قايده من الغضب ..
دخل رمى السلام و ميّل على إيد امه باسها و باس راسها و لسه بيقرّب من أبوه رجع بعنف لورا و دوّر وشه الناحيه التانيه
مراد حاول على قد ما يقدر يكون هادى لإنه عارف طبع ابوه و شدّته
مراد بهدوء : خير يا حج .. أدينى جيت أهو و بسرعه .. ايه بئا الموضوع المستعجل اللى مكنش محتمل يستنى حتى لحد ما استأذن من شغلى ؟
أبوه بقرف : تستأذن من شغلك ؟ و الله ؟ طب ده كويس انك بتحترم شغلك و تستأذنه ..
ع الأقل تكون بتحترم حاجه ف حياتك بدل مانت مش عامل إحترام لحد و لا بتستأذن حد !
مراد بضيق : ليه بس يا حاج ؟ إمتى مشيت من غير مشورتك و لا رأيك ؟
أبوه بغضب : و لما تجى تبلغنى بقرارك بالجواز من غير ما تدّى حتى فرصه لحد يناقشك يبقا ده أسمه ايه ؟
مراد : كنت هقولك .. لو ادتنى فرصه كنت هجى و احكيلك كل حاجه انت اللى استعجلت ف حكمك !
أبوه وقف بغضب : انت هتستهبل ؟ حُكم ايه اللى استعجلت فيه على واحده انت بنفسك قولت لأختك عنها انها كلها كام اسبوع و تجيبلك عيل و انا بنفسى سمعت .. هتنكر

مراد بهدوء : لاء منكرش بس حضرتك سمعت ده بس مدتنيش فرصه افسره .. فهمت غلط ف حكمت غلط و اساءت الظن بواحده محترمه و اتهمتها ف شرفها و سُمعتها !
أبوه بغضب : اتفضل فهّمنى اللى عندك .. فهّمنى غلطى يا مراد بيه ..
مراد : انا كان قصدى اننا بعد ما نكتب الكتاب بعد الجواز يعنى هنعمل حقن مجهرى عشان تحمل ع طول !
أبوه مفهمش قوى بس بصّله بذهول : و مستعجل ع الخلفه ليه ان شاء الله ده لو كلامك اللى مدخلش دماغى ده بنكله صح ؟
مراد حاول يبقا هادى : مش حكايه مستعجل .. انا بس اكتشفت ان عندى مشكله كده و الحمل مش هيجى بشكل طبيعى

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى