عام

عيسى القائد 2

” نص ساعـة ونكون في محطـة مصر “…
اومأت برأسها بمـلل شديـد فقد انتصف النهـار و لازال الإثنين بالقطـار فقـد تحركوا بعد صلاة الفجر مبـاشرة و هـا هي خطبـة يوم الجمعـة تتمكن من سماعها من مذيـاع يدوي صغير يحمله أحد المسافـرين…
_عسليـه يا أستاذ، خد عسليـة للمدام…
” شكرا مش عاوزين “…

نظـرت لـه حنة بعبـوس ثم استدنت بذقنهـا علي يدها وعادت تنظر للخارج من جديد بعـدما كانت اعتدلت وهي تنظر لما يحمله ذلك البائع بحمـاس قتـ.لـه خالد الآن ولكن عـاد البائـع يقول من جديد:
” شكلك زعلت المدام “..
نظـر خالد تجـاه حنة يسألها بإربتبـاك:
” عاوزة؟! “..
أجابتـه بحرج:
” لا شكـرا “..
استطاع خالد تميز حرجهـا فأخذ من البائع اثنيـن ثم أعطـاهم لها يقـول بهدوء:
” جربيهـا كدا أهو نتسلي في الطريق “..

أخذتهـا حنة بإبتسامة واسعه وهي تنـظر له بإمتنـان، لا تدري متي طـالت نظراتهـا لـه و شعـور بالإرتبـاك سرى بداخلهـا، وحزن رحيـله أخفته بداخـلها…
وأخيـرا تـوقف القطـار بالمحـطه فأخر هاتفـه يطـلب سيـارة من أحد تطبيقـات التوصيـل فأتته بعـد دقائق…
” الزمـالك يا اسطـا “..
علي الجهـة الأخري كـانت تفتح عيناهـا بصعـوبة كبيـرة، حاولت تحريك جسدها ومنعتهـا ألامهـا حتي وجدت يـد تساعدها ترفعهـا من خصـرها لتستند بجسـدها علي ظهـر الفراش فنظـرت لهـا فردوس بإضطـراب ثم انتفضت تبحث عنـه:
” أنتي مين؟! فين منتصـر! “..
أقتربت زمرد تحـاول مساعدتها ولكن دفعتها فردوس بكـل ما تبقي لها من قـوة:

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى