عام

الكتمان ل فاطمه ابراهيم ٢

‏بدموع تراكمت في عيونها” أنا عارفة أنك ساعدتني كتير وأنك مكنتش مضطر أبدا ل دا فتحتلي بيتك وعاملتني أحسن معاملة لو كان ليا أهل مكنوش عملوا معايا ربع إلا عملته أنت بس أنا اا
– ‏أنتي أيه ي وعد
– ‏مقدرتش ومش هقدر إلا حصل صعب عليا أنساه ولا حتي أتخطاه لحد دلوقتي .. تفتكر حمزة هيقدر يتقبله !

– ‏أنا شايف أنه متعلق بيكي وحبك بجد وأعتقد أنك أنتي كمان نفس الحكاية

– ‏بصت في الأرض بقهرة ” الحب مش كل حاجه أنا بسبب شيطان في شكل إنسان إنتهيت وأنتهت حياتي كلها أول مرة بعدها حسيت أني لسه عايشة لما حبيته حسيت أني أتولدت من جديد مش هقدر أقوله وأظلمه معايا أنا كدا بحطه قدام الأمر الواقع

– ‏خلاص هقوله أنا

– ‏قامت بخوف ” لااا أبوس إيدك دا هو الحاجة الوحيدة إلا في حياتي حسيت أني عايشة بسببها
بدموع ” خليه يطلقني وأنا هبعد عنه خالص أو قوله أني مت
قوله أي حاجة بس علشان خاطر ربنا سبني أفضل نظيفة في عينيه
– ‏بالسهولة دي هتتخلي عن حبك ليه !!
– ‏بتهيألك أنه سهل أنا الوقت إلا بيعدي عليا بعيد عنه بحس أني جسم من غير روح بحس أن سلاسل الماضي بتخنقني متفتكرش أن الكتمان سهل دا جحيم بينهش الشخص من جوا وبيخليه شبه عايش طول الوقت

– ‏سبيني أخلصك أنا من الجحيم دا

– فكرت لو متقبلنيش أنا هعمل أيه !
– ‏
– شوفت معندكش رد لكلامي ودا إلا مخلينى مرعوبة أنت كل إحتمالك أنه هيسامحنى ويتقبلني ومعندكش إحتمال ولو بسيط عن موقفي أنا لو سابني بعد ما يعرف

” عيطت بقهرة وهي بتجري لبرا خبطت في حمزة ”
– بقلق” وعد مالك حصل أيه
– بصتله وهي منهارة في العياط و‏سابته وطلعت جري ع الأوضة
– ‏هو فيه أيه أنا لازم أفهم بقي كل حاجة

” دخل ع جده المكتب بدون إستأذان لقاه قاعد حاطط إيده ع وشه وصوت تنهيدة كأنه بيعيط ”

بصدمة جري عليه نزل ع ركبته قدامه ” جدي مالك أيه إلا حصل !!
” ‏نزل إيده ودموعه بانت قدام حمزة إلا كان مصدوم قدامه أول مرة يشوف جده بيعيط ”

– أنا السبب يابني لو مكنتش عملت إلا عملته مكنتش هتعيش في الجحيم إلا عايشة فيه دلوقت
– ‏قصدك مين وعد !
– ‏مسح دموعه وبوجع ” حتي أنت كمان مسلمتش من ظلمي ليك أنا لا كنت أب كويس في يوم ولا حتي قدرت أكون جد كويس لأحفادي

– ‏جدي أنت بتقول أيه أنت أحسن جد في الدنيا كلها
– ‏متنكرش أنك أتعذبت بسببي زيها أنا بسبب غلطة من عشرين سنة هعيش بقيت حياتي في عذاب
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم*

أنا مش فاهم حاجة غلطة أيه وايه دخل وعد بحالتك دي ؟!
– وعد نفسها هي الغلطة إلا ظلمناها كلنا وعاشت تدفع ثمن غلطة كل واحد فينا طول عمرها عمك عادل وهو في شبابه كان شاب طايش حب واحدة وأتجوزها من ورانا ع مراته معرفناش غير بعد مراته التانية دي ما ولدت جالي وهو بيعيط وشايل البنت دي في إيده بيقولي أنها بنته وإن أمها ماتت وهي بتولدها
– ‏قام وقف بصدمة وهو مش مستوعب الكلام ” أيه الكلام دا ي جدي !

– ‏كمل ودموعه نازلة ” يومها أنا غضبت عليه مكنتش عاوز بيته يتخرب حكمت عليه أنه يرمي البت دي قدام أي ملجأ وينساها وخصوصا لما عرفت منه أن محدش يعرف بالجوازه دي خالص مراته كانت حامل في فريد وقتها خوفت لبيتهم يتخرب بسبب البنت دي

– قعد ع الكرسي وهو مصدوم من الكلام ” ‏يعني عاوز تفهمني الكلام إلا سمعته من الشغالين والدكتور دا صح !؟
–
– وعد كانت في ملجأ طب ليه ! ليه مختهاش من زمان فينك من عشرين سنة عمي ميت بقاله عشر سنين أيه إلا فكرك وروحت تجيبها بعد الوقت دا كله !!

– ‏مكنتش مهتم وقتها أعرف هو وداها فين ولا اسم الملجأ أيه كل همي كان أزاي أحافظ ع العيلة من أي خطر يواجهها لحد ما القدر وقعها قدام عربيتي من شهر وروحت معاها المستشفي الشبه إلا كان بينها وبين عمك كبير في شبابه لدرجة خوفتني مشاعري إلا كانت بتشدني ليها وخوفي عليها وهي في العمليات كأنها حد من لحمي كنت مرعوب ليطلع إحساسي صح

– بزهول ” ‏يعني كلام السواق كله صح

– ‏فضلت مكدب نفسي وبحاول أهرب من الإحساس دا لحد ما فاقت وحكتلي ع كل حاجة في حياتها وأنهم قالولها أنها كانت قدام دار الأيتام وهي في اللفة جبتها معايا الفيلا بعد ما طلعت من المستشفي علشان أتأكد عملت تحليل DNA من غير ما حد يعرف بينها هي وفريد وطلع مطابق

– نزلت دموعه بقوة وهو مش عارف يرد بأيه

– حتي بعد دا كله القدر مرحمنيش من تأنيب الضمير بعد إلا حصلها
– ‏فريد يعرف أنها أخته !
– ‏رفع رأسه بتلقائية ” ولا هي تعرف لحد دلوقتي سامحني ي حبيبي أنا فكرت لو جوزتهالك وحبيتوا بعض ممكن جزء كبير يتحل وتتقبل حقيقة أنها ااا
– ‏جدي أنا بحبها بجد فكرة أنها مين وبنت مين صدقني مكنتش فارقه معايا خالص أرجوك أهدي بقي وكل حاجة هتبقي كويسة

– ‏بس في حاجة تانية لازم تعرفها ومتستعجلش في تفكيرك أنا عارف أنه مش سهل بس ااا
– ‏في ايه تاني أتكلم بسرعة بالله عليك أنا مبقتش قادر أستحمل أي صدمات تانية
– ‏لما دخلت المستشفي وقت ما خبطتها كانت اا
– ‏كانت ايه ؟!
– ‏بصوت مخلوط بالبكاء ” كانت حامل من

في أوضة وعد وهي بتلم حاجتها بعياط”
– انتي السبب في كل حاجة كنتي عارفة أنه مستحيل يخبي ع حفيده مهما حصل ومع ذلك فضلتي موجودة
لازم أمشي بسرعة قبل ما يقوله

فتحت الباب ونزلت بسرعة والشنطة في إيديها طلعت من باب الفيلا وهي بتعيط فجأة خبطت في شخص من كتر إستعجالها وعياطها
– رفعت رأسها ” أنا أسفة
– ‏خلع نظارة الشمس بصدمة ” أنتي !!
– ‏ملامح وشها قلبت ل/ر/ع/ب ” لااااا
– ‏حط إيده ع/ ب/و/ق/ه/ا وهو ب/ي/ش/د/ها /بعيد عن البوابة والحراس ” يخربيتك أنتي لسه عايشة !

#البارت14

– ‏ نظارة الشمس بصدمة ” أنتي !!
– ‏ملامح وشها قلبت لرعب ” لااااا
– ‏حط إيده ع بوقها وهو بيشدها بعيد عن البوابة والحراس ” يخربيتك أنتي لسه عايشة !
” حاولت تهرب من قبضته وهي بتضرب فيه بقوة”
– بيراقب الطريق بحذر ” أوعي تكوني قريبة حد منهم دي تبقي مصيبة
– ‏خبطته برجلها فسابها وهو بيتألم” عاااا حمزاااا ألحقووني

” سمع حمزة الصوت أفتكر أنه جاي من أوضتها لأنها لسه طالعة قدامه طلع بسرعة بخوف ع أوضتها هو وجده ”

– ‏جري وراها بسرعه قبل ما تدخل الفيلا وخبطها ع دماغها بحوض زرع صغير لقاه جمبه

– ‏بصوت خافت والرؤية بتقل قدامها شويه بشويه ”
ح حمز…” فقدة الوعي”
*بقلمي_فاطمة_إبراهيم*

“‏شالها بسرعة حطها في شنطة العربية من ورا وهو بيبص يمين وشمال ”

” قفل العربية فجأة لقي الحارس قدامه اترعب”
– أنت مين وبتعمل أيه هنا ؟
– ‏أنا ااا ك كنت أه كنت جاي لواحد صحبي بس شكلي غلطت في العنوان عن أذنك بقي ” فتح محفظته وأداله فلوس”

– ‏بفرحة ” أتفضل ي بيه أتفضل نورت ” وهو بيعِد الفلوس” أبقي تعالي كل يوم

” طلع الشخص دا بسرعة من الفيلا وهو مرعوب كل شويه يبص وراه وبعدها مسك تلفونه أتصل برقم”
– ألوو
– ‏ايوا ي وائل بقولك ايه حصلني بسرعة ع الفيلا المهجورة
– ‏ليه حصل حاجة
– ‏بخوف” مصيبة ولازم تتحل بسرعة لهنروح كلنا في ستين داهية
– ‏بصدمة ” أنت بتخوفني ليه ي عم في أييه !!
– ‏بزعيق ” بقولك بسرعة ومتقولش لحد أنك جايلي
– ‏خلاص حاضر مسافة الطريق

” طلع حمزة بسرعة فتح الباب وهو مخضوض” وااعد أنتي فين ؛ خبط ع باب الحمام ملقاش رد منها فتحه ملقهاش
– ‏جده بدموع ” هي فين ي حمزة وعد مالها

” مردش عليه نزل بسرعة وهو بينادي عليها بخوف و بأعلي صوت في الفيلا ” واااعد
” أترعب كل الشغالين من صوتوه وجريوا ع الصالون يشوفوا أيه إلا بيحصل

– ‏وقف وهو مبرق بصدمة ” نعم !!!

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى