
ضم يديها بحنو وقربها من فمه ولثمهما بقبلة حارة اخرچ معها حبه واعتذاره لها. ونظر لها ببرائة. وضعف وحب صاادق حقيقي ليس مخادع ولا مزيف..
مروان: انا ضربتك جامد مش كدة اتوجعتي. ياريتني تتقطع ايدي قبل ما كانت تتمد عليكي….يارتني امووت ولا اذيكي كدة… اسف…اسف حبيبتي..
خديچة: وضعت اناملها علي شفتيه تمنعه من اتمام جملته. بعد الشر عليك . انت ان شاء الله هتخف وتبقي كويس. وخلاص فات الكتير ومابقي الا القليل. انت قربت تخف تماما. وانا معاك زي ما وعدتك
واغمضت عينيها بمرار. وهتحملك لحد ما تخف حتي لو فضلت تضربني وتعمل اللي عملته امبارح . انا راضية بس المهم تخف…
مروان ابتسم : انا بجد مش عارف انا عملت ايه في دنيتي كويس علشان ربنا يرزقني بيكي . انتي هدية . وهدية غالية اوي اوي كمان. بحبك يا ديچة بحبك .
.
خديچة ابتسمت: طيب مش تقوم تغتسل وتتوضا وتيجي نصلي سوا وتشكر ربنا بقي علي الهدية دي. وكمان ندعي ربنا يقف جنبنا في المحنة دي ويمن علينا بفضله…
مروان ابتسم بسعادة:حاضر هدخل اخد حمام واتوضا ومش هتأخر
وقبل ثغرها رقيقة ودلف الي المرحاض واغلق الباب…
اغلقت عينيها وهي تبكي فماذا عساها تفعل..
لابد ان تتحمل وتحكمل مشوارها للنهاية . لابد ان تقوم بواجبها وتنفذ وعدها . ولكن وهي تفكر ظهر لها طيف حبيبها وتذكرته بهدوئه ورزانته وعيونه الزرقاء الصافية التي تضاهي البحر سحرااا وجمالا. ابتسمت من بين دموعها وهي تتذكر ابتسامته الجانبية الجذابة فلها تأثير قوي عليها شوقا وعشقا. عطره الذي لم تشم مثله ابدا كأنه صنع له خصيصا . اغمضت عينيها بشوق وهي تتمني ان تراه تأنس بوجوده. ولكن سرعان ما أنبت نفسها ووبخت قلبها علي اصراره علي حب وعشق وتذكر من لم يشعر بها من كان سبب عذابها وشقائها…..
كفاااك يا قلب…كفاااك ومازلت علي عهدك….اهدئ وتناسي ارجوووك…فأنا ما عدت استطيع التحمل…..ااااااااه من شوقي لك زيني….اااااه منك يا زين…ولكن مهما فعلت ومهما تألمت بسببك….ستظل زين الرجال في عيني وسيدهم…انت….انت فقط….
خرج مروان من المرحاض وهو يجفف خصلاته بالمنشفة وقع نظره عليها وهي شاردة الذهن لم تشعر به حتي ولا بخروجه من المرحاض. اقترب منها وجلس بجوارها ومد اناملها تتحسس وجنتيها بدفئ وهو ينظر لها بحب.
قربها اليها وطوق خصرها بتملك برقة…. قبل بحب وشوق فهو حقا كل يوم يحبها اكثر ويتمسك بها اكثر واكثر. ويتمني قربها اكثر واكثر.
كانت في تزايد وشدد من احتضانه لها…الان الاحساس مختلف…الشوق ممتع ليس كليلة أمس كانت وليس بها روح ولا حياة…كان مغيب..
شعرت هي ان الامور من الممكن ان تتطور ولن تستطيع منعه وقتها. وفي نفس الوقت هي غير مستعدة لذالك خصوصا بعد تجربة امس المريرة.
حاولت التملص من بين يديه بخفة وحاولت ان تخرجه من هذه الحالة..
خديچة: مروان كفاية انا لازم اتوضي علشان نصلي وبعد كدة احضرلك الفطار. انت نمت امبارح من غير عشاء
مروان وهو يجد صعوبة في الابتعاد عنها . فقد غلبه شوقه ورغبته بها. ولكن كفاها ما فعله بها البارحة. فإبتعد عنها وهو يداري رغبته بها. وابتسم وقبل چبهتها بحنو.
مروان بهدوء: بس انا مش جعان انا شبعت خلاص وفطرت وغمز لها بخبث…. بوستك دي وجبة تشبع اصلا.انتي اجمل فطااار حبيبتي..
خديچة بخجل وهي تبعد خصلاتها خلف اذنها : لا طبعا انت لازم تتغذي كويس الفترة دي علشان جسمك يقدر يقاوم دي تعليمات الدكتور. وانت لازم تسمع الكلام خاليك تعدي الازمة دي بدون خساير…
مروان تبسم من قلقها وحملها لعبئه وعبئ صحته..: وانا تحت امرك يا احلي دكتورة . والله العظيم انتي اللي دكتورة مش هو…انتي عملتي اللي ماحدش كان ممكن يعمله…
خديچة: ههههههههه. طيب …يا استاذ بكاااش…وسع بقي خاليني اقوم.
افسح لها وقامت وبالفعل جهزت له الفطور واكلا سويا .
واكملت معه باقي فترة التعافي وكانت تتحمل نوبات غضبه وهياجه . وايضا تهتم بطعامه وغذائه حتي شفي تماما من مرضه . وتعافي كليا وعاد انسان جديد . او بالاحري عاد لطبيعته قبل هذا الفخ…وزاره طبيبه هناك واتطمئن عليه….وسمح له بالرجوع لحياته الطبيعية كما كااان..
.
وقررا العودة الي المنزل وبالفعل عادا معا وكانت والدته واخيه في انتظارهم علي احر من الجمر . فغيبتهم طالت..وارهقت قلب عاااشق متيم منتظر ليروي ظمأ حرمانه وووحشته…
ودخلا المنزل واستقبلتهم فاطمة بفرحة : اهلا اهلا بحابيبي الحلوين وحشتوني اوي يا ولاد كل دي فسحة
مروان بإبتسامة احتضن والدته فقد اشتاق اليها…
مروان: وحشتيني اوي يا امي اوي عاملة ايه.

