
البارت السابع
أسد: أنا عايزك.
ملك: إزاي؟
أسد بص لها وقال: هاا… لا خلاص، تعالي ننام.
ملك: بجد هتخليني أنام جنبك؟ يعني مش هنام على الأرض تاني؟
أسد: طول ما إنتي بتسمعي الكلام.
ثم أكمل بحدة: بس لو فكرتي تعصي كلامي، متعرفيش هعمل إيه.
ملك بخوف: لا، مش هعمل حاجة، متخافش.
أسد نام وسحبها وخلاها تنام بجانبه.
ملك: أنا ممكن أنام على السرير.
أسد: أنا قولت إيه؟ تسمعي الكلام وإنتي ساكتة.
ملك: حاضر.
أسد قرب منها ونام، وهي كمان نامت.
تاني يوم الصباح
أسد صحي الأول، ولقيها متمسكة بيه.
أسد شالها بهدوء وحطها على السرير، وقرب منها وفضل يبص لها بهدوء.
وكانت دي أول مرة أسد يتعامل معاها بهدوء ومن غير قسوة.
أسد قام من جانبها ودخل الحمام.
أسد وهو بيستحمم: أنا عايزها مجرد رغبة مش أكتر. أكيد كده أنا مستحيل أحب تاني. كلهم واحد يا أسد، فوق لنفسك.
أسد خرج وهو لابس هدومه.
أول ما خرج…
ملك: صباح الخير.
أسد بهدوء: صباح النور. قومي جهزي نفسك علشان هنخرج.
ملك بفرحة: بجد؟ هنروح فين؟
أسد: جهزي نفسك الأول، يلا.
أسد دخل غير هدومه وخرج، وبعدها اتصل بمراد.
أسد: مراد، لو في أي اجتماع النهارده تحضر إنت.
مراد بخبث: ليه؟
أسد: مراد اخلص، وبلاش الأسئلة دي معايا.
مراد: إيه؟ هو حصل حاجة؟
أسد سمع ملك بتقول إنها جاهزة.
أسد بابتسامة: متخافش، قريب أوي هيحصل.
مراد بضحك: شكلك مستعجل. عندك حق والله، دي شبه الملاك.
أسد بغيرة: مــــراد!
مراد: خلاص، خلاص، سلام.
أسد قفل مع مراد وأخذ ملك ونزلوا.
أسد وهما على السفرة: دلوقتي افطري علشان هنروح عند الدكتورة.
ملك بخوف: دكتورة ليه؟
أسد كان بيفكر مع نفسه: طفلة… طب دي هتتعامل إزاي مع الموضوع؟ بابا عنده حق.
أسد: متخافيش. وبعدين في واحدة كبيرة كده تخاف من دكتورة؟
ملك: خايفة؟ خايفة إيه؟ لا عادي.
أسد بابتسامة: طب يلا.
أسد خرج هو وملك وركبوا العربية وطلعوا عند الدكتورة.
بعد شوية وصلوا عند الدكتورة.
الدكتورة: أهلاً أستاذ أسد، أهلاً مدام ملك. هشام باشا كلمني وفهمني كل حاجة.
أسد بهدوء: أهلاً بحضرتك.
الدكتورة: اتفضلي معايا يا مدام، وحضرتك ممكن تفضل هنا.
أسد كان لسه هيرفض، لكن ملك بخوف وهي بتمسك إيده قالت: لا، متسبنيش لوحدي.
أسد قلبه دق بسرعة وفرح إنها محتاجاه.
أسد: ملك متخافيش، أنا هفضل هنا.
ملك بخوف: يعني هتفضل هنا؟
أسد: هفضل هنا، متخافيش.
الدكتورة دخلت هي وملك أوضة الكشف.
الدكتورة: أهلاً، أنا الدكتورة نرمين، وممكن تقوليلي يا نرمين عادي.
ملك بخوف: أهلاً.
نرمين بضحك: إنتي خايفة مني ليه؟
ملك: لا، مش خايفة. أنا بس عايزة أشوف أسد.
نرمين: حاضر، متخافيش.
الدكتورة خرجت وقالت: أستاذ أسد، المدام محتاجة تشوفك.
أسد دخل.
أسد: مالك يا ملك؟ في إيه؟
ملك: لا، أنا كنت عايزة أشوفك بس.
أسد: متخافيش، أنا قولتلك هفضل برا.
أسد خرج وفضلت ملك مع الدكتورة.
نرمين: هشام بيه قالي إنك كنتي عايشة مع تاتا، مش كده؟
ملك: أيوه.
نرمين جابت شوكولاتة ليها، وقالت: طب احكيلي عنها وعن صحابك.
ملك: أنا معنديش صحاب.
نرمين: طب إيه رأيك أكون صحبتك؟
ملك: بجد؟ عايزة تكوني صحبتي؟
نرمين: طبعاً.
نرمين وملك فضلوا يتكلموا في مواضيع بسيطة علشان ملك تاخد عليها.
بارت صغير كده
البارت الثامن
نرمين وملك فضلوا يتكلموا مع بعض كتير.
وبعد شوية خلصوا.
نرمين: إحنا كده خلصنا، بكرة بقى نكمل. مش إحنا خلاص أصحاب؟
ملك بفرحة: طبعاً. سلام.
ملك خرجت ولقت أسد قاعد بهدوء.
ملك: أنا خلصت.
أسد: يلا.
أسد أخذها ومشي.
ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
ملك طول الطريق بتتكلم عن نرمين.
أسد بضيق: خلاص يا ملك.
ملك: أنا فرحانة أوي، بقى عندي صاحبة، وكمان قالتلي إن ممكن نخرج مع بعض ونجيب لبس كتير ونعمل حاجات كتير أوي.
أسد: لا، كل ده مش هيحصل. إنتي مش هتروحي أي حتة من غيري، إنتي فاهمة؟
ملك: بس هي قالتلي هنخرج بنات بس. هو إنت بنت؟
أسد: مــــلك…
ملك سكتت.
أول ما العربية وقفت، ملك نزلت بسرعة منها.
أسد نزل ودخل المكتب، وفضل غاضباً بسبب كلامها.
أسد: أنا السبب… هتبعد عني. خلاص هتلاقي غيري، وهتعمل زيها. مستحيل، مستحيل أخليها تعمل زيها. أنا السبب إني عرفتها.
صفية كانت واقفة برا وخايفة.
بعد شوية أسد خرج.
أسد: إنتي بتعملي إيه هنا؟
صفية بخوف: أنا سمعت بس…
أسد: خلاص، اسكتي. وإياكي تقفي كده تاني. أوعي تكوني فاكرة إني مش هعرف إنك موجودة حواليا ولا لأ. إنتي فاهمة؟
صفية بخوف: فاهمة يا باشا، فاهمة.
أسد طلع فوق ودخل الأوضة.
أسد: ملك.
ملك سكتت.
أسد كان حاسس إنها موجودة.
أسد بعصبية: ملك!
ملك بخوف: نعم.
أسد قرب منها وقال بحدة: أوعي تفتكري إني علشان بقيت أعاملك كويس إنك تعملي أي حاجة من غير إذني. لما أكلمك تردي، فاهمة؟
ملك: فاهمة، فاهمة.
أسد: اتفضلي غيري هدومك.
ملك: بس أنا عايزة أكلم نرمين.
أسد بضيق: هو كل حاجة نرمين؟
ملك: هي بقت صحبتي، وعادي أكلمها.
أسد: مش دلوقتي، بكرة.
ملك بحزن: ماشي.
ملك غيرت هدومها وراحت نامت بهدوء، وأسَد قرب منها ونام هو كمان.
عند نرمين
كانت في العيادة بتقرأ ملف ملك علشان تساعدها في أقرب وقت.
نرمين خلصت ونزلت.
رن تلفون نرمين.
نرمين طلعت التلفون.
نرمين: ألو.
مامتها: إنتي فين؟ اتأخرتي أوي.
نرمين بحب: معلش، مخدتش بالي من الوقت. أنا هركب وأجي على طول.
نرمين كانت بتعدي الشارع ومشافتش العربية اللي جاية عليها.
العربية خبطتها.
نرمين وقعت على الأرض.
اللي كان سايق نزل بسرعة.
الشخص: إنتي كويسة؟
نرمين بوجع: آه، رجلي… إنت مش واخد بالك؟
الشخص: احترمي نفسك. إنتي كمان كنتي بتتكلمي في التلفون.
نرمين: أنا محترمة غصب عنك، وإنت اللي مش واخد بالك.
الشخص: خلاص، قولتلك آسف. عايزة كام ونخلص من الموضوع ده؟
نرمين وقفت بتعب: مش عايزة منك حاجة. إنت شخص غير مسؤول.
الشخص بعصبية: احترمي نفسك بدل ما أعلمك الأدب. ولو بتعملي كده علشان الفلوس، قولي عايزة كام.
نرمين ضربته على كتفه وقالت: الحركة دي علشان تتعلم تحترم نفسك.
