عام

الظن ٢

اتصل عليها سلفها بعد لما مشيت من البيت ردت بسرعة وقالت بدموع وخوف: الحقني يا حامد لقيت أخوك ومعه مراته عندي في البيت وعاملي مشكلة مع أهلي

 

رد عليها بعصبية وقال: مراته مين؟ هو اتجوز عليكي ولا إيه؟

 

رانيا ببكاء: أيوا ولما عرفت مشيت من البيت وروحت بيت أهلي لقيته هناك وبيتخانق مع أهلي وبيجيب عليا الغلط تعالى خده من هنا وخليه يطلقني لو بتعتبرني فعلا أختك

 

حامد بعصبية من أخوه قال: مسافة السكة يا رانيا وهكون عندك

 

خد حامد مواصلة لحد بيت رانيا وهو متعصب من أخوه اللي دايما متسرع ومابيفكرش قبل ما ياخد قرار

 

وصل بعد عشر دقايق وراح لقى الباب مفتوح دخل لقى أخوه وبنت واقفة جنبه مايعرفهاش لكن خمن إن دي مراته اللي اتجوزها على رانيا

 

وكانت رانيا واقفة بتعيط وعيالها كمان وخايفين فقال بعصبية: إيه يا رضوان اللي أنت بتعمله دا؟ وكمان روحت خدت قرار إنك تتجوز تاني من غير ما نعرف ودا كله بسبب إيه؟

 

بصله رضوان ببرود وقال: حاجة تخصني يا حامد ودي حياتي وأنا حر فيها، وبعدين مابقتش عايزها من يوم ما دخلت البيت والمشاكل شغالة، وكمان مابتحبش مراتك يعني المفروض تكرها وماتقفش معها بس أنا كنت بشوف العكس

 

وبعدين اللي اتجوزتها دي كانت جارتنا في البيت القديم قبل ما ننقل وعارفينها ومحترمة وأهي هتحب مراتك ونعيش في هدوء

 

لكن دي وشاور على رانيا وقال: مابقتش تلزمني وأنا كنت جاي أعرف أهلها وكنت عارف كمان إن بعد لما أعرفها إني اتجوزت هتسيب البيت وتمشي وتيجي لأهلها فقولت أجي أخلص الموضوع بدري وأخد عيالي

 

رانيا بعياط: أنت اتجوزت روح بقى شوف حياتك بعيدي بس عيالي هيفضلوا معاي وأنت مش هتاخدهم مني، لأن مستحيل أستغنى عنهم وبصت لضرتها وقالت: ولا يمكن أسيبهم للي اتجوزتها عليا دي

بقلم إيسو إبراهيم

 

حامد: اهدي يا رانيا ماحدش هياخد عيالك مني وأنا هقف لأخويا طالما مستمر في الغلط وبيعمل اللي على مزاجه على حساب غيره، طالما مش بيقف معك ودايما جايب عليكي الغلط ويسوء فيكي الظن يبقى ماينفعش أقف معه

 

رضوان بعصبية: خد بالك من كلامك يا حامد أنا عامل حساب إنك أخويا الكبير

 

حامد بسخرية: كويس إنك محترم إني أكبر منك، بما إنك اتجوزت على رانيا ومابقتش عايزها يبقى تتطلقها دلوقتي

 

رضوان بسخرية: ما دا اللي أنا جاي عشانه بردوا، وحاجاتها اللي جابتها بيتي هبعتهالها بكرة عشان أجيب لنورا أجهزة جديدة

 

ورمى عليها يمين الطلاق وسابها ومشي بعد صعوبة إنه يسيب عياله معها ومش هياخدهم

 

مشي بعده أخوه ورجع البيت، فتحتله زهراء وقالت: دا كله بتيجي يا حامد أنا مكلماك من ساعة

 

حامد بعصبية: زهراء أنا مش فايقلك حلي عني الساعة دي

 

بصتله زهراء وقالت: مالك يا حامد ومتعصب عليا ليه؟ من يوم ما رانيا دخلت البيت دا وأنت متغير معايا

 

حامد بعصبية: خلاص مابقتش هتدخله افرحي بقى دي كانت طيبة ومحترمة وعشان كدا كنتي بتيجي عليها بس كما تدين تدان، أهو أخويا طلقها ورجع هو البيت

 

بصتله بصدمة وقالت: طلقها وكمان هو رجع؟

 

حامد: أيوا… وسابها ودخل ينام

 

أما هي قعدت مبسوطة، وقررت الصبح تطلع له بحجة إنها مبسوطة برجوعه وتناديه يفطر وبالمرة تطفشه هو كمان من البيت تخليه يسافر

 

في اليوم التالي جهزت زهراء الفطار وصحت جوزها وطلعت عند سلفها

 

خبطت على الباب وهي متحمسة لغاية ما اتفتح الباب واتصدمت لما شافت واحدة هي اللي فاتحة ليها

 

يا ترى هيحصل إيه لما تعرف إنه اتجوز؟

 

#سوء_الظن

 

#بارت3

 

طلعت عند سلفها وهي مبسوطة إنها اتخلصت من مراته وخبطت عالباب.. بعد كام ثانية الباب اتفتح وطلعت مراته التانية

 

فقالت زهراء بصدمة: إيه دا أنتِ مين يا بت أنتِ؟ بتعملي إيه عند سلفي

 

قالت نورا ببرود: أنا مرات رضوان يا سكر عايزه إيه بقى؟

 

بصتلها زهراء بصدمة وقالت: مراته؟ اتجوزك امتى؟ اها على كدا عرفت رانيا وسابت البيت ومشيت عشان كدا

 

سابتها زهراء ونزلت تقول لجوزها اللي كان وقتها بيفطر بس زعلان بسبب اللي أخوه عمله وإن عيال أخوه هيتربوا من غير أب ودا كله بسبب تهور أخوه

 

نزلت زهراء وهي لسه مصدومة وقالت لجوزها: أخوك اتجوز تاني يا حامد

 

حامد بحزن: ما أنا عارف وجابها معه امبارح بس ماكنتش فايق أقولك، المهم مش عايزين مشاكل مع مراته دي كمان عشان أنا عارفك، وبعدين نورا مش زي رانيا

 

كانت رانيا طيبة ومش بتعرف تدافع عن نفسها قصادك وقصاد أخويا لكن نورا هتردلك القلم اتنين فاتجنبيها ومش عايزين مشاكل وأنا نازل الشغل وهبقى أعدي على رانيا أديها فلوس أكيد مش معها دلوقتي يلا سلام

 

نزل قبل ما زهراء ترد عليه وسابها في صدمتها الأكبر إن كمان بعد ما اتخلصت من رانيا ومشتها من البيت هتفضل عقبة في طريقها بردوا وإن كمان جوزها هيديها فلوس من معه حست إنها في ورطة كبيرة وقررت تتكلم مع جوزها لما يجي وإنه مش ملزوم إنه يصرف عليها

 

وقعدت وهي بتفكر في نورا وإزاي تطفشها بس هي لاحظت عليها إنها مش سهلة وطيبة زي رانيا وتقدر تتهمها بأي حاجة وسلفها يصدقها

 

قررت تشوف لها طريقة غير اللي كانت بتعملها مع رانيا

 

عند نورا ورضوان كانت دخلت لجوزها وقال: مين اللي كان بيخبط؟

بقلم إيسو إبراهيم

 

نورا بضيق: مرات أخوك، باين لها مش سهلة كدا المهم لو حصل حاجة ما بينا ماتدخلش عشان البت دي مش سالكة خالص وإن جيت للحق يعني حاسة إنها كانت بتفتري على رانيا بس أنا مش رانيا ولا زي رانيا فهتصرف معها أنا

 

رضوان: أنا ماليش دخل يا نورا بينكم بس أهم حاجة مش عايز دوشة ومشاكل والمواضيع تكبر، أنتِ عارفة أنا اتجوزتك ليه تمام؟

 

نورا بهدوء: تمام ماتشغلش بالك ولا هتسمع عننا أي حاجة

 

نزل رضوان لشغله وهو مقرر إنه يعدي على رانيا فلوس مصاريف لولاده عشان بيروحوا الحضانة

 

وصل عند أهلها خبط عالباب وساب الفلوس في إيد حماه ومشي على طول

 

كانت رانيا بتلبس عيالها عشان توديهم الحضانة وهي زعلانة على اللي حصل معها ومع عيالها، ومترددة تخليهم يروحوا ولا لأ؟ خايفة رضوان يروح ياخدهم من هناك ومش تشوفهم تاني، بس هما بيحبوا الحضانة ومش عايزه تقعدهم معها في الهم اللي هي فيه

 

فحكت لوالدتها خوفها فعرضت والدتها عليها إنها توديهم الحضانة اللي في الشارع اللي بعدهم وتشوف لو في شغل هناك ويبقى عيالها قصاد عينها وتغير جو مع الأطفال

 

فوافقت رانيا على طلب والدتها، ودخل والدها وقال: رضوان جاب الفلوس دي وقال دول مصاريفهم

 

رانيا: كويس إن عياله في باله

 

خدتهم ونزلت بعد لما عرفت والدها ووافق، وودتهم الحضانة وسألت لو في شغل ليها وعرفتهم مكان بيتها، فوافقوا على إن تشتغل معهم وعرفوها كل حاجة وبدأت شغل على طول مسكت فصل في الحضانة تديه قرآن بما إن هي حافظة وخاتمة

 

واتحسن مزاجها إلى حد ما، وفضلت أسبوع عالموضوع دا من غير ما رضوان يعرف لأنه ماراحش ليهم تاني من يوم ما ودالهم الفلوس

 

عند زهراء كانت واقفة عند السلم بتبص حواليها وبتعمل حاجة

 

ياترى بتعمل إيه؟

وإيه السبب اللي خلى رضوان يتجوز نورا؟

 

#سوء_الظن

 

#بارت4

 

 

 

بعتذر عالتأخير دا بس غصب عني😶عند زهراء كانت بتقلب زيت عالسلم وبتبص حواليها يمين وشمال عشان محدش يشوفها ونزلت جري على شقتها

 

بعد عشر دقايق سمعت صوت صريخ طلعت جري على فوق وهي مبسوطة إن حققت هدفها

 

طلعت بسرعة وعدت عالسلم اللي وقعت عليه الزيت واتزحقلت ووقعت في شر أعمالها، صرخت من الوجع وراسها اتخبطت في حافة السلم

 

كانت نورا واقفة فوق عند باب شقتها وهي مبسوطة إن وقعت في شر أعمالها وعملت نفسها بتبص بالصدفة وقالت: إيه دا؟ إيه اللي وقعك يا زهراء كدا؟

 

زهراء مش قادرة تتكلم من الوجع، فقامت نورا تسندها وهي بتقول: مش تاخدي بالك وأنتِ طالعة؟

 

تعالي امشي براحة لما أنزلك شقتك، ومشيوا براحة عشان مايقعوش بسبب الزيت ودخلتها الأوضة بتاعتها وقالت: أجبلك أي مسكن تاخديه؟ ولا أتصل بجوزك يجي يوديكي للدكتور؟

 

ردت زهراء بوجع وهي بتقول: لأ هاتيلي مرهم عندك أهو يسكن وجع رجلي وأنا هبقى كويسة

 

نورا: تمام اللي يريحك

 

جابتلها المرهم وقالت: اتفضلي هطلع أنا بقى عشان أجهز الأكل لرضوان

 

طلعت وهي بتبص عالسلم بضحك وافتكرت لما كانت نازلة من عالسلم وخدت بالها إن في زيت مقلوب وعرفت إن زهراء اللي قلبته فقررت تطلع وتصرخ عشان تفكر إن خطتها نجحت

 

أما عند رضوان كان خلص شغل وراح على بيت أهل رانيا، خبط عليهم وفتحت رانيا فقال: السلام عليكم..ازيك يا رانيا؟

 

ردت رانيا بحزن: وعليكم السلام.. الحمد لله اتفضل ادخل

 

قال في نفسه: حتى بعد اللي حصل لسه بتكلمني باحترام

 

دخل في الصالون، وهي دخلت تنادي عيالها يشوفوا والدهم، وراحت تعمل قهوة

 

طلعوا العيال سلموا على والدهم وهما مبسوطين وهو مبسوط إنه شافهم وقال: عاملين إيه يا حبايبي؟

 

ردوا عليه بفرحة: الحمد لله، أنت مش هتاخدنا بيتنا يا بابا؟

بقلم إيسو إبراهيم

 

رد رضوان: إن شاء الله يا عيوني

وطلع لهم شيكولاته وقعدهم جنبه وهو حاضنهم له

 

طلعت رانيا واتنهدت لما شافتهم كدا وحب والدهم لهم، قدمت القهوة وهي بتقول: اتفضل

 

قالها: تسلم إيدك.. اقعدي

 

بعد حيرة وتردد قعدت بدون ما تتكلم فقال لولاده: ادخلوا العبوا جوا يا حبايبي

 

دخلوا جوا، وهو قال لرانيا: أهلك مش هنا ولا إيه؟

 

ردت عليه بدون ما تبصله: لأ، بابا وماما عند الدكتور عشان والدي

 

قال رضوان بعد صمت دقيقة: أنا رديتك

 

بصتله رانيا بصدمة: إزاي؟

 

ولا هو تطلقني وقت ما تحب وتردني وقت ما تحب، لأ وكمان فوق دا كله متجوز واحدة كمان وطول الشهرين اللي فاتوا قلقانة عليه وروح عند شغله وأسأل عليه كل يوم ومش كنت بتروحه، وأنت ولا كان على بالك حاجة سبتني أنا وعيالك وروحت اتجوزت، وكمان تلاقيك مخطط نورا اللي اتجوزتها دي هتعيش معايا

 

أنا مش موافقة أرجعلك تاني يا رضوان، خليك مع مراتك اللي اتجوزتها عليا، وعيالك مش همنعك من شوفتهم ولو عايزهم يقضوا معك اليوم كله مش هعترض.. كفاية تعب أعصاب ونفس أكتر من كدا

 

رضوان بقلة حيلة: أنا ماتجوزتش نورا أصلا

 

رانيا بصدمة: يعني إيه؟

 

رضوان: يعني نورا مش مراتي

 

بصتله رانيا بصدمة وقالت: اومال عايش معها إزاي اوعى يكون اللي في بالي

 

رضوان: لأ ماتفهميش غلط

 

وقفت رانيا بعصبية وقالت: اطلع براااا

 

يا ترى إيه حكاية رضوان ونورا؟

 

#سوء_الظن

 

#بارت5

 

#إيسو_إبراهيم

 

إن شاء الله الفصل الجاي هيبقى الأخير وبعتذر لتالت مرة عالتأخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى