
هند: ماشي يا حبيبتي. ثم وجهت نظرها إلي غيث الذي يتظاهر بلامبالاة: يلا هناخد غفران في طريقنا قبل م نروح الشركة.
غيث: تمام يلا. و سبقتهم هند عند العربية.
غفران بتحدي: و دا ليه إن شاء الله.
غيث: من غير ليه تقولي حاضر و خلاص. و لو عرفت يا غفران انك كلمتي حد مش هيحصل كويس.
غفران بعناد: اي مش أكلم صحابي مثلا.
غيث بعصبيه: إنتي فاهمة قصدي. انا مش عاوز دلع البنات بتاعك دا. و تركها قبل أن تنطق حرفا.
غفران: واحد غبي.
غيث: سمعتك وبلاش أرجع عشان مش تزعلي و خلصي يلا انا مش فاضي لشغل العيال بتاعك دا.
غفران بتذمر طفولي: اوووووووف.
و بعد دقائق من الصمت الذي كان يعم المكان وصلوا مكان جامعة غفران.
هند: هنبقى نيجي ناخدك يا حبيبتى عشان نروح سوى.
غفران بابتسامه: ماشي يا حبيبتي.
و نزلت لكن وقفها نفس الدكتور.
غيث و هو شايف دا نزل و ملامحه لا تبشر خيرا.
هند: اهدى يا غيث. و نزلت وراه بسرعة.
غيث و هو بيمسك إيد غفران بحدة: مين دا؟
أحمد: إنت اللي مين؟
غفران بتسرع وهي قاصدة تغيظ غيث: دا غيث إبن عمي يا دكتور.
أحمد: طايب أنا عندي طلب يا أستاذ غيث لوسمحت.
غيث بتعجب و توعد ل غفران: اي هو؟
أحمد: انا طالب إيد الآنسة غفران بنت عمك.
غفران بصدمة و لم تدرك أن الأمور ستصل إلى هذا الحد.
غيث بغضب جحيمي: إنت بتقول إييي يا روح أمك؟ انت جاي تطلب إيد مراتييييي؟
أحمد: انا طالب ايد الآنسه غفران بنت عمك.
غفران بصدمة و لم تدرك أن الأمور ستصل إلى هذا الحد.
غيث بغضب جحيمي: إنت بتقول اي يا روح أمك؟ انت جاي طالب إيد مراتي.
غفران بخوف: غيث عشان خاطري سيبه هو مكانش يعرف.
هند: غيث خلاص سيبه هو أكيد مكنش يعرف. و هي بتشده: سيبه بقى.
غيث بغضب و هو بېبعد عنه: انا لو شوفتك قريب منها بس مش هيحصل ليك كويس. و شډها بقوة.
غفران: سيب إيدي يا غيث بتوجعني.
غيث بصوت جهورى: انا مش عاوز أسمع صوتك خالص. اركبي مڤيش ژفت جامعة من هنا و رايح.
غفران: إنت بتقول اي؟ هتقعدني من تعليمي ولا اي؟ لا انت اكيد اتجننت.
غيث وهو يمسح وشه بغضب جحيمي: إنتي شكلك متعرفيش مين غيث الشناوي كويس. و بلاش تخلي قسوتي تكون أساس العلاقة بينا.
هند وهي تحاول أن تهدأ الأمور التي أشعلتها نيران الغيرة و تلك الغيث الذي لم يستطيع كبح جماح مشاعره لأول مرة.
هند: اهدى يا غيث عشان خاطري و اقولك هناخد غفران معانا الشركة تغير جو و بلاش جامعة انهاردة.
غفران وهي تنظر إليه نظرة تحدي و كادت أن تنطق.
هند و هي بتشدها: يلااا يا غفرانتي بلاش نقف كدا.
بعد دقائق وصلوا الشركة تحت غضب كلا من غفران و غيث.
دخل غيث بهيبته المعتادة و نظر الجميع إلى تلك الغفران التي تدخل بتوتر و خجل الذي لا يزيدها إلا جمالا.
غيث وهو بيشدها إليها.
غفران بخجل و همس: شيل إيدك دي مېنفعش كدا احنا قدام الناس.
غيث: مسمعش صوتك خالص انتي فاهمة.
هند بإبتسامة و هي تستغرب تصرفات غيث اللي بتتغير و مشاعره اللي بدأت تتحرك اللي عمرها م اتحركت تجاه أي إمرأة سوى أمه.
تاليا بدلع: ازيك يا غيث. الشركة نورت بعد يومين الغياب دول والله.
غيث ببرود: تمام يا تاليا كمان شوية تجيبي كل ورق المناقصة الجديدة عشان أراجعه.
تاليا: هو جاهز لو تحب أجيبه دلوقتي.
غيث: أظن كلامي واضح أنا بقول كمان شوية.
غيث دخل المكتب و قفل الباب وراه جامد وبلغ السكرتيره انها مدخلش حد ولما مصطفى يوصل تدخله.
غيث: غفراااااان.
غفران بخضة: يلهوي يلهوي انا عارفة انها مش هتعدي على خير. أنا عارفة فينك يا جدو تيجي تاخدني من السواد اللي انا فيه دا.
غيث بعصبييه شديدة: مين اللي كنتي واقفة معاه دا؟
غفران وهي تحاول الثبات: دا الدكتور بتاعي و هو اللي وقفني.
غيث: اي اللي بينك و بينه عشان يقول كدا؟




