
بقلم حور يوسف
البارت الاول
ف صباح يوم جميل تشرق اشعه الشمس بخيوطها الذهبيه لتقلق جميلاتنا حور لتفتح زرقوتها لتبتسم علي هذا الصباح الجميل وتدلف للحمام لتقوم بالاغتسال وتغير ملابسها لفستان ازرق طويل يصل لكاحلها وتترك خيوطها الزهبيه خلفها لتنزل اسفل ويحيطها هاله من الجمال لتدلف الي غرفه الطعام لتجد الجميع يجلس ويرأسهم. جدهم المنشاوي بهيبتو
حور : وهي تقبل جدها صباح الخير ع احلي جدو ف الدنيا
الجد :بأبتسامه اهلا بحبيبه قلب جدها
حور : قلبي بقا
زياد: صباح البكش يختي
حور : وهي تمثل الزعل حقي ي جدو انا بكاشه
جدو : ي قلب جدو انتي احلي بكاشه ف الكون
حور : لا ي عم متثبتنيش كده اصل عينك حلوه وانا بقا هسلم
الجد بضحك : انا بردو ال بثبتك ولا انتي ال بتثبتيني
زياد : لا انتو أمركو بقا خطر انتو تجوزو بقا
ححور : طبعا طبعا انا اطول اجوز جدي حبيبي
زياد : للاسف هنعمل اي حضرتك متجوزه لو ناسيه
لتبلع حور ريقها : وتنظر له بحزن
ليعمم الصمت ع ارجاء المكان ويقومو جميعا بتناول طعامهم بهدوء
لتشرد حور فالماضي قبل ٤ سنوات من الان
فلاش باك
زياد: كل سنه وانتي طيبه يسطا
حور : وانت طيب ي ابيه
زياد : ابيه اي غوري ي وليه اي ابيه دي مش طالع عليكي الدور خالص
ميرا وهي تحطو حور بزراعها : اها ابيه اي دا تقوليلو ي زفت ده
حور بضحك ماشي ي عم فين هديتي
زياد :خودي خدي
حور :
حبيب هارتي انت انا راحه لجدو بقا اجيب هديتي ولأبيه ياسين
زياد : غوري غوري .
لتتقدم حور الي مكتب جدها لتسمع صوت جدها العالي هو وياسين
ياسين : انا قلت انا هسيب البيت مش هقعد هنا تاني
الجد :و مراتك
ياسين : مراتب اي العيله دي انت كدبت الكدبه وصدقتها ي جدي دانا اكبر منها ب ١٠ سنين دانا ال كنت بغيرلها هدومها وتقولي مراتك
الجد : بس يا بني مهها كان هيه مراتك
ياسين : انا اتجوزتها بسبب ان عمي طلب كده قبل متمـ,ـوت وغير كده لو انا وافقت هيه هتوافق تجوز واحد اكبر منها ب ١٠ سنين دول ي جدو افهمني انا هسيب البيت ومش هرجع الا اما نسجل رسمي واطلقها
الجد : ال انت شايفو ي ابني اعمل ال انت عايزو
ياسين : هسيب الببيت ي جدي وانت فهمها براحه انا مش ناقص شغل عيال
ليفتح الباب ويخرج ليجد حور ف حاله يرثي لها والدموع تسقط من عيناها بكثره ليتقطع قلب ياسين علي صغيرتو الذي يعـ,,ــــشقها منذ الصغر اجل يعـ,,ــــشقها كيف يضل ف مكان معاها وهي تصبح كل يوم فتاه كبيره طاغيه الانوثه كيف يحتمل وهي زوجتو منذ ان كان عمرها ٦ اعوام تقريبا رباها ع يديه عـ,,ــــشقها عـ,,ــــشق ابدي لكن هيهات ان تحبو فبتأكيد ستحب شاب ف سنها
ليرتسم الجمود علي وجههه ويتركها ويذهب لتنظر له حور بك*سره كأن قطعه من قلبها فارقتها ليركض ف حضـ,,ــــن جدها وتبكي بحرـ,,ــــقه :
انا بحبو ي جدو
ليحضـ,,ــــنها الجد بحنان :عارف ي قلب جدد هيرجع ي قلبي وهيجري وراكي كمان هو يطولك ي بت لتباسم حور وسط دموعها
حور ببراءه: مش هعطلك والله هقعد هناك كده وبس والله
ياسين : مش هقدر تفضلي جمبي ومخدكيش في حضـ,,ــــني بس اممم عندي فكره كل عشر دقايق تقومي تديني بوـ,ـسه ولو مقومتيش بنفسك هقوم انا اديكي بدالها اتنين
حور بضحك :
طيب اشتغل انت بس
كانوا فرحين غافلين عن من يرتب لهم المكائد ويريد السيطره علي قلوبهم الجامحه كحصان عربي اصيل غير قابل للترويض
ولنتركهم معا يغرقون في طوـ,,ــــفان حبهم غير المباح عنه من اي طرف منهم
فحور تظن انه يفعل هذا لانه واجبه اتجاه عمه (والدها ) فقط
وياسين يظن انها طفله غير مدركه لمشاعرها وتحبهض حب تعود كما كانت في طفولتها فهو كان امها وابيها
انها لدوامه حقا 💔
——
وعند ميرا
ذهبت ميرا الي مكتب زياد لمشاغبته مثل كل مره
ميرا :
وهي تفتح الباب يا هلا يا هلا فيني في مكتبك المتواضع
زياد : ضلمتي يختي
ميرا بغضب مصطنع : دانا نورت ي رخم انت ليك الشرف ان المهندسه ميرا بنفسها جايه عندك
زياد : طب يا بشمهندسه ميرا اعتقد انك كبرتي وتعرفي ان مينفعش تدخلي الباب الا اما تخبطي واخبط ليه يا عم دا مكتبي اصلا وهاخدو اما اخلص جامعه وتذهب بجواره وتحاول زحزحته من علي كرسيه
ليقف زياد : متزقيش يا بلوه انتي من دلوقتي يا سنتي وربع ومنمره علي مكتبي
لتضحك ميرا بخفوت بعد ان جلست مكانه :
طب والله لايق عليا القاعده هنا
ليضحك زياد : والله انتي لايق عليكي اكتر تجوزي وتقعدي في البيت تلفي محشي
ميرا : اما يبقي يجى المتعوس اللى هيتجوزني هخليه يطبخ هوو لكن انا اطبخ لع لع لع
زياد : ولو مبيعرفش يطبخ
ميرا : لا ما انت بتعرف تعمل مكرونه بس اي عجب لتشهق ميرا
ليقههققه زياد : هنقضيها مكرونه شكلنا
لتقووم ميرا وتخبط.كتفه بيديها هاتلي بيتزا حالا
زياد : مش بدري علي الوحم ي قلبي
ميرا :
بطل رخامه ي زياد
زياد بضحك لحظه هطلب وهاجي ليخرج من المكتب لتجلس ميرا وفي نفسها :لحد امته يا زياد هتفضل متقوليش انك بتحبني انا عارفه انك بتحببني وانت عارف اني بحبك امته بقا هتقولي
ليدخل زياد ويقترب منها : الجميل سرحان في اي لتنظر له ميرا بألم مفيش
ليقترب منها زياد : مالك ي ميرا في ايه لترمي ميرا نفسها في احضان زياد ليربت زياد علي ظهرها بحنان : اهدي ي حبيتي في اي مالك
ميرا بحزن : متبعدش عني
زياد : حد يقدر يبعد عن روحه
ميرا بحزن :
انا حاسة انك هتسبني
زياد : بطلي عبط لتسكن ميرا في احضان زياد
زياد : ميرا الباب بيخبط و والبيتزا جت
لتنتفض ميرا من حضـ,,ــــنه يامي نولهالي يا شاب
حز
حور
كححخدهدخغداه اخلص عليها
ليضحك زياد بصوت عالي : يخربيتك انتي عندك شيزوفرينيا
ميرا وهي تأكل الطعام : يخربيتك نطقتها ازاي دي
زياد بضحك : نطقتها وخلاص يختي متسبيلي حته ي مفجوعه
لتشد ميرا البيتزا وتضعها في: لا دي تاعتي واحدي
ليقترب زياد من وجهها : فتخبط انفاسه خدها :
طب وانا بتاع مين
ميرا وهيه تغمض عينها : بتاعي
ليقبل زياد خدها برقه متناهيه حقا ارادت ميرا ان يغير مسار قبلتو ويقبل شفتيها قبله بربريه جامحه لكن هيهات ان يلين هذا الحجر فهناك سبب لابتعاده عنها سبب قوي يكون حاجر بينهم بل يمكن ان يفرقهم للابد
——————— المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل السابع
