عام

حكايه ياسين وفريده

واقف ملامحه هادية
بس عينه بتقرأ كل حاجة.
بص لسها وبعدين لفريدة
واضح إنكم اتعرفتوا بسرعة.
سها رجعت لنبرتها الهادية كنت بس بطمن عليها.
ياسين هز راسه وبص لفريدة نظرة طويلة
فيها شك فيها فضول
وفيها حاجة تانية
إنتي هتعملي إيه المرة دي؟
أما فريدة؟
فوقفت بثبات وبادلته نفس النظرة
المرة دي أنا مش الضحية.
الجزء السابع جواز على ورق وقلب مكسور
سها خرجت من الأوضة
والباب اتقفل وراها بهدوء
لكن الهدوء ده كان كداب.
فريدة لفّت بسرعة ناحية ياسين عينيها مليانة غضب
إنت اتجوزتني ليه؟!
ياسين بص لها باستغراب إيه؟
قربت منه خطوة صوتها علي
وأنت مش بتحبني!
الجملة خبطته
مش عشان جديدة
لكن عشان وجعت.
ياسين سكت بص لها نظرة طويلة
فيها ألف كلمة بس ولا واحدة خرجت.
هو لسه بيحبها
بس الجرح اللي سابته فيه زمان لسه مفتوح.
إنتي اللي مشيتي إنتي اللي صدقتيهم
لكن بدل ما يقول ده
لف ومشي ناحية الحمام.
فريدة اتصدمت أنا بكلمك!
مفيش رد.
باب الحمام اتقفل.
وقفت مكانها الغضب جواها بيزيد
وأسئلة بتلف في دماغها
هو فعلاً مبقاش بيحبني؟
ولا أنا اللي ضيعت كل حاجة؟
وسها كانت بتقول الحقيقة؟
عدى وقت
وهي واقفة مستنياه.
لحد ما الباب اتفتح
وياسين خرج هادي كعادته كأن مفيش حاجة حصلت.
فريدة قربت منه فورًا
أنا مش عايزة أكون مراتك.
الصوت كان واضح حاسم.
ياسين وقف وبص لها ببطء
ثواني صمت
وبعدين قال بنبرة ثابتة
إنتي هتفضلي مراتي لحد ما أموت.
الكلمة كانت تقيلة فيها سيطرة وفيها وجع مستخبي.
وبعدين كمل وهو بيتحرك بعيد
ادخلي جهزي نفسك.
فريدة عقدت حواجبها ليه؟
رد بدون ما يبصلها
عشان الليلة الناس كلها عارفة إننا اتجوزنا النهارده.
فريدة فهمت قصده واتصدمت
إنت أكيد بتهزر!
فيها حكم ونار
الكل يسمعني.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى