سما : انت كنت هتتجوز ميار ورجعت في كلامك
رد باندهاش : ايوه .. من ايام الجامعه كنت بفكر مجرد تفكير اني اتجوزها بس انا روحت اشتغلت في السويس وهي هنا ونسيت الموضوع خالص، بس مين اللي قالك
ردت بنبره باكيه : مش مهم مين اللي قالي المهم انه صحيح ، طيب ازاي ؟! انت عمرك ماقولتلي حاجه زي كده ولا حتي لخالتي
رد بحده : عشان كانت مجرد مشاعر مؤقته وانتهت
قالت بنبره متوسله : طيب سيبك منها خالص ، انتي اتجوزتني عشان تداري علي الفضيحه اللي حصلت من جوازي من رشدي وتستر عليا مش عشان فجأه مشاعرك اتغيرت من انك شايف اني اختك لحبيبتك فجأه
رد بعصبيه : متنطقيش اسمه قدامي مره تانيه
ردت بصراخ : مش ده المهم ، المهم انه صح انت حتي مانكرتش واعترفت
ضحك بسخريه وقال : يعني انتي شايفه كده ، اني متجوزك شفقه وعشان استر عليكي
ثم وضع يده علي موضع قلبها : وده مش حاسس اني مش بس بحبك اني بم*وت في الهوا اللي انتي بتتنفسيه …
ردت بحيره : مش عارفه بس كل اللي اعرفه اني خلاص مش هقدر اكمل … احنا لازم نتطلق وانا هروح لعمي
بعد ان قالت كلامها ادارت ظهرها لانها لن تتحمل نظره عينيه التي حيه … فادارها اليه بعنف وقال : نتطلق !! وعشان ايه انتي اكيد اعصابك تعبانه عشان تقولي الكلام الغريب ده
ردت بصراخ وهي تبكي : طلقني يافارس بهدوء ، انت عمرك ماغصبتني علي حاجه ارجوك طلقني
ضحك بسخريه : بتترجيني دلوقتي عشان نتطلق وامبارح كنتي بتترجيني برضه بس عشان نتلاحم ، علي العموم طالما مش طيقاني اوي كده انا هسيبلك البيت خالص
ثم تابع بنبره تهديد : واسمعي انا مش هطلقك حتي لو السما انطبقت علي الارض هنم*وت انا وانتي واسمك مكتوب علي اسمي …انتي فاهمه
غادر فارس وتركها للنيران التي بداخلها تحرقها ببطئ شديد و .. وقضي ليلته في احد الفنادق القريبه… ولم ينعم اي منهما بلحظه نوم واحده هذه الليله
_________________________
استيقظت دهب بكل حماس ونشاط وارتدت ملابس العمل ودخلت غرفه سليم لتوقظه ومسكت بيدها الميكرفون وقالت وهي مبتسمه : الشمس طلعت يازين و انت محمر الخدين
بعد ان سمع هذا الصوت الجهوري قام مفزوعا : في حد يصحي حد كده .. وبعدين ايه البتاع ده جبتيه امتي ؟!
ردت ضاحكه : جبته من فتره ، المهم يلا البس بسرعه عشان نازله معاك النهارده
رد بضيق : ليه ؟ ده انا قولت انك مش هتكملي بعد الاجازه الطويله دي
دهب : لا طبعا اقعد في البيت واسيبك علي حل شعرك
اقترب منها وامسكها من تلابيب قميصها : تسيبيني علي حل ايه ؟!
ردت متلجلجه : لا ياسليم انتي فهمتني غلط انا اقصد خايفه عليك من عيون الستات اللي بتجيلك علي طول ياحبيبي
تركها وحاوط خصرها وقال مبتسما : طالما بتغيري عليا يبقي مفيش مشكله ، دقايق والبس وننزل سوا
ردت بدلال : شوفت انت كنت ظالمني ازاي ياسولي
رد بصوت مبحوح : شوفت يادهب
ردت مبتسمه : هنفضل واقفين كده كتير مش هتلبس احنا اتأخرنا جدا
سليم : ماشي
________
بعد ان ذهبا الي العمل سويا ، جلست دهب علي مكتبها ووجدت عمل كثير بانتظارها مما جعلها تشعر الندم ، فقد اعتادت علي الحياه بدون جهد او ارهاق وبعد وقت ليس بالكثير وجدت انثي تحمل كل صفات الانوثه بكل ماتحمله من معني وقفت امامها وقالت : هاي
دهب : هاي
قالت المرأه : مسيو سليم هون بدي ياه في قضيه كتير خطيره
قامت دهب من مكانها واخذت تتفحصها وقالت : كتير خطيره متأكده
ردت عليها : كتير اكتر مما بتتصوري بس بدي ادخل بسرعه لاني كتير متعجله
مطت دهب شفتيها و قالت : للاسف سليم بيه مشي من هنا عزل خلاص
ردت بقلق : كيف كيف عزل ، لارا قالتلي انه اكيد هون
دهب : اه قولتيلي انتي تبع لارا
ردت المرأه : اي تبعها
مسكتها دهب من يدها واخذتها الي الخارج : طيب بصي ياحبيبتي لو جي او اي اخبار وصلتلي عنه هقولك
ردت بلهفه : طيب هادا الكارت الخاص فيني ، ابقي دقيلي اذا اتصل او اذا وصلتك اخبار عنه
دهب بابتسامه مصطنعه : طبعا ياحبيبتي من غير ماتقولي هكلمك اكيد
ردت بفرحه : ميرسي لذوقك
دهب : العفو
وبعد ان تخلصت منها قطعت الكارت الي اشلاء ودخلت الي سليم مكتبه ومعها القهوه : عملتلك القهوه اهو اي خدمات تانيه
سليم : لا روحي علي مكتبك وانا لو احتاجتك هكلمك
ردت بضيق : بقي كده ياسليم ، فين ايام زمان قبل مانتجوز كنت مابتصدق ادخل مكتبك
رد ضاحكا : ولسه ياحبيبتي.. بس قدامي قضيه معقده ومحتاجه تركيز
دهب : ماشي انا هخرج واسيبك تكمل
سليم : طيب
_________
وبعد ان خرجت كانت تتآكلها الغيره من داخلها ، وشعرت بالندم علي عدم مجيئها طيله هذه المده …الله الوحيد الذي يعلم هل حاول خيانتها ام لا خصوصا وانه متزوجها علي الاوراق فقط ، ولكن كل هذا رغما عنها لاتسطيع نسيان زواجه عده مرات و فكره ملامسته لغيرها تكاد ان تحرقها ….
مضي وقت العمل وعادا سويا الي المنزل وبعدما بدل كل منهما ملابسهما اتي الي سليم مكالمه جعلته ينظر اليها بغضب : انتي جتلك عميله النهارده وانتي مشيتيها وقولتلها اني نقلت من هناك
ردت متوتره: وانت مين اللي قالك
رد بعصبيه : ليه يادهب ، انا قولتلك الا شغلي انا بتحمل غباءك في حاجات كتير لكن توصل لشغلي لا و الف لا
دهب ببكاء : والله دي مكنش شكلها بتاعه شغل خالص
رد بحده : والله هي بقيت بالشكل دلوقتي
تركته ودخلت الي غرفتها واغلقت بسرعه فقال لها : بتهربي يادهب ؟! براحتك انا بقي هقعدلك قدام الباب لحد ماتخرجي انا مش ورايا غيرك النهارده
ردت وهي تشهق : وانا مش هخرج النهارده ياسليم وذنبي هيكون في رقبتك اني امو*ت من الجوع
رد ضاحكا بعصبيه : وماله معنديش مانع
بعد حوالي ساعتين شعرت دهب بالجوع الشديد فنظرت من ثقب الباب وجدته مازال جالسا فزفرت بضيق وقالت : انا هتصرف
اتصلت بوالدتها وعندما ردت قالت بسرعه : ماما بقولك سليم مجوعني ومش عايزني اكل .. عشان شايف اني تخنت ولازم اخس شويه
شهقت حنان ووضعت يديها علي قلبها : تخسي هو انتي فيكي حاجه عشان تخسي ، انا طلعاله دلوقتي اشوف بيعمل كده ليه
ردت بلهفه : لا لا مش عايزه اتخانق معاه ياماما ، المهم انتي طابخه ايه النهارده
تنهدت حنان بضيق : محشي ورق عنب وبانيه
ردت بفرحه : ايوه بقي ياحنون ياقمر انتي تسلم ايدك ، انا هربط شويه هدوم في بعض واربطهم بكيس بلاستيك وانزلها وانتي بقي حطي علي قد ماتقدري عشان انا هم*وت من الجوع
حنان : ياحبيبتي يابنتي ، دقيقه واحده واكون حطالك
دهب: ماشي وانا مستنيه
بعد ان اغلقت معها قال لها عامر : كنتي بتكلمي مين
حنان : شوفت ابنك وعمايله
عامر : ماله
قصت عليه كل ماقالته لها فقال : لا لا ملهوش حق انا هكلمه
حنان : كلمه ياريت
وصل اليها الطعام الساخن واكلته بكل تلذذ وبعدما قاربت علي الانتهاء وجدت الباب يدق بعنف : افتحي يادهب بدل ما اكسر الباب
ردت بخوف : لا لا مش هفتح انت عايز تض*ربني
رد بعصبيه : مش هض*ربك يادهب ، افتحي عايز اقولك حاجه ضروري
دهب : قول هنا انا سامعه اهو
سليم : مش هتفتحي يعني
دهب : لا
دخل سليم اليها من الشرفه فتسمرت مكانها من الصدمه وقال لها وهو مبتسما : نسيتي تقفلي البلكونه تخيلي
قفزت هاربه من امامه وقالت : انت ايه بس اللي معصبك ماللي حصل حصل
سليم : ردي عليا انا مجوعك وعايزك تخسي
ردت بصوت متقطع : لا لا مين قال الكلام ده دي اكيد اشاعات مغرضه
مسك بقايا الطعام وقال : وده اشاعات مغرضه برضه
دهب : استني بس انا هفهمك
رد بحده سليم : انا مش فاهم انتي مشيتيها ليه ، عشان حلوه يعني وخايفه منها تخطفني منك ولا حاجه
ردت بضيق : فين الحلاوه دي ، علي فكره انا احلي منها بمليون مره علي الاقل انا جمال طبيعي
رد ضاحكا : انتي عم جمال نفسه انا هدخل انام عشان اتخنقت
بعدما تركها ودخل غرفته اكلت اظافرها من كثره الاستياء وفتحت الدولاب واخرجت الاكياس منه واخذت منه الاشياء التي اشترتها وطرأت اليها فكره ستجعله يندم عما قاله في حقها زير النساء هذا …
وفي اليوم التالي استيقظت مبكرا وارتدت من هذه الاشياء واخذت الكلبشات بيد واليد الاخري هاتفها وسارت علي اطراف اصابعها وحبست انفاسها و عندما دخلت اليه وجدته في سبات عميق .. فاستغلت الفرصه واغلقت يده بها بسرعه وبعدها استيقظ فورا ووجد نفسه علي هذا الحال فصرخ بها : ايه اللي انتي بتعمليه ده
اقتربت منه بدلال وهمست : اششش
لم ينطق بحرف حيث انه عندما نظر اليها بتمعن وجدها ترتدي قميص نوم عباره عن مجموعه من الخيوط الرفيعه جدا كثيره من الامام وقليله جدا من الخلف وقصير للغايه وكانت واضعه علي جسدها احدي الرسومات الجذابه سهله الازاله … وفوق هذا تاركه لشعرها العنان وترتدي خلخالا
فقد تسارعت دقات قلبه الي حد الجنون وخاصه بعدما ادارت اغنيه واخذت تتمايل بخصرها عليها بطريقه كلها اغراء كالرقاصه الشهيره (شاكيرا )
كان يقدر ان يكسر هذه اللعبه علي الفور ولكنه انتظر حتي لا تتوقف هي … وبعدما انتهت قالت ضاحكه: عشان تعرف بس ان في كل الي انت بتشوفهم محدش زي ياحبيبي
قبل ان تخرج قام من مكانه وكسر الكلبشات في الحائط بكل قوته … وعندما رأت ذلك ركضت منه فركض خلفها ومسك يدها وسحبها الي الغرفه مره اخري فقالت باكيه : والله ياسليم ما اقصد سبني ودي اخر مره مش هعمل كده تاني
رد ضاحكا : ده انتي مش هتعملي بعد كده غير كده
وبعد ان دخل اغلق باب الغرفه وحملها من الامام حيث كانت ساقيها تحيط خصره وقبلها بكل قوه بلهيب النار الذي اشعلته به حتي ادمي شفتيها وقال بانفاس حاره : بحبك يادهب
ردت لاهثه : وانا بعشقك
ثم اخذها الي السرير وخلع ملابسه وقميصها واخذ يقبل جسدها صعودا ونزولا وقتا طويلا و قد علمها اصول ممارسه العشق …. اما عنها فقد ضاعت فيه فقدت نفسها وروحها وعقلها معه واستمرت ليله مليئه بالعشق الجارف …..
%%%%%%%
في صباح يوم جديد ارتدت سما ملابسها وخرجت من غرفتها وقبل ان تخرج من الشقه نادتها خالتها : سما متعرفيش فارس ساب البيت ومشي ليه ؟
ردت بتوتر : معرفش اسأليه
ردت بحده : مانا سألته ومردش عليا قولت اكلمك انتي يمكن تردي
تنهدت بضيق وقالت : طيب انا مستعجله دلوقتي ولما ارجع هنتكلم في الموضوع ده
صفيه : علي راحتك اتفضلي
نزلت من العماره وطلبت سياره عبر الهاتف لتقلها الي المشفي وبعد نصف ساعه وصلت الي هناك ودخلت مباشره الي معمل التحاليل وقامت بعمل تحليل الحمل لتتأكد من شكوكها ثم بعد ان اخذتها اتجهت الي الطبيبه النسائيه في نفس المشفي وانتظرت دورها ودخلت اليها : لو سمحت يادكتور ، انا كنت عايزه اتأكد ان النتيجه دي صح
نظرت الطبيبه الي التحليل ووجدت ان نتيجته ايجابيه بالفعل فقالت وهي مبتسمه : ده اختبار حمل رقمي كمان بيبقي ادق من العادي انتي ازاي شاكه في كده
ردت بقلق : عارفه بس عايزه اتأكد برضه
الطبيبه : طيب انتي العاده الشهريه بقالها اد ايه مش بتجيلك
سما : حوالي ٣ شهور تقريبا
ردت باندهاش : وده محسسكيش واحد في الميه انك ممكن تكوني حامل مثلا
قالت سما وهي متلجلجه : لا اصل ده كان بيحصلي من زمان فمشكتش خالص ، لو سمحت انا عايزه اتأكد
تنهدت الطبيبه : طيب هعملك سونار
بعد ان صعدت سما علي سرير الكشف وضعت علي بطنها ماده لزجه ثم وضعت جهاز السونار عليه وقالت وهي مبتسمه : دول تؤام كمان
ثم اشارت لها علي الاجنه وقالت : انتي ازاي محستيش بحركه لحد دلوقتي
ردت وهي ترتجف من الصدمه : لا محستش نهائي
الطبيبه : اه ممكن تكون حركتهم خفيفه عشان لسه في الشهر الرابع عموما الشهر اللي جاي حركتهم هتبقي اقوي
بعد ان هندمت ملابسها جلست امام الطبيبه وقالت لها : انا هكتبلك علي فيتامينات وحديد تستمري عليهم لاخر الحمل … ولو حابه تتابعي معايا تعاليلي بعد ٣ اسابيع
سما : تمام
وبعد ان صافحتها خرجت كالتائهه تتخبط في كل من يمر بجانبها .. كل الدلائل حولها كانت تؤكد لها انها بالفعل حاملا ولكنها تجاهلت …واكثر مايؤلمها ان يحدث الان في توقيت غير مناسب بالمره في وقت ارادت فيه الهروب من هذه الزيجه حتي ولم يقبل ان يطلق سراحها
___________
وعند وصولها الي العماره قبل ان تصعد بالمصعد وجدت اثنان من افراد الامن يضحان بشده وشعرت انهما يتحدثان عنها وان واحدا منهما اشار عليها .. فعادت الي البوابه مره اخري وقالت بعصبيه : انتوا بتضحكوا علي ايه ممكن اعرف ده لو تسمحوا
رد واحدا منهم : والله يا استاذه سما بنتكلم عن واحد صاحبنا عمل موقف يضحك ..
ردت بضيق : بعد كده ياريت تركزوا في شغلكم وبلاش الاستهتار ده
قال : تحت امرك
تركتهم وصعدت وهي تشعر بالاختناق …
دخلت الي الشقه بعد ان اصبحت كصحراء جرداء بدونه والشبابيك مغلقه والانوار اغلبها منطفئ ، دخلت الغرفه وبدلت ملابسها ثم وضعت جسدها المنهك علي السرير … ووضعت يدها علي بطنها وهي تبكي وتحدث نفسها : كان نفسي يكون معايا لما اعرف خبر زي ده
ثم اخذت تتقلب وكأنها علي صفيح من نار … وشعرت ان الفراق شطر قلبها الي نصفين … ارادت ان تسمع صوته ان تقول له اي شئ حتي ان تتشاجر معه لايهم ولكنها كلما فكرت في ذلك تراجعت في الحال .. لانها لاتريد ان تربطه بها… تريده ان يأخذ قراره بعيدا عنها … فقد اصبحت امرأه سيئه السمعه والناس تنظر اليها واعينهم تتحدث علي الرغم من عدم نطقهم .. واثناء تفكيرها المعذب هذا غلبها النعاس خاصه انها لم تنام في الامس
_________
وفي الغرفه الاخري اتصلت صفيه بفارس وعندما رد عليها : ايه ياحبيبي مش بترد عليا ليه ده كله
فارس : اديني رديت .. المهم انتي عامله ايه وصحتك اخبارها ايه
صفيه : مش مهم عامله ايه ؟ المهم انت مش هتريح قلبي وتقولي سبت بيتك ليه ؟! .. انتوا اتخنقتوا سوا صح
فارس : لا مش صح ، انا بس عندي شغل متراكم بسبب غيابي اللي كان بسبب جوازي …ووقت مايخلص اكيد هرجع
ردت بعدم اقتناع : متأكد يافارس
فارس : متأكد ، انا هقفل دلوقتي عشان عندي شغل
صفيه : ماشي ياحبيبي ، خلي بالك من نفسك
فارس : وانتي كمان خلي بالك من نفسك ومن سما
صفيه : طيب
بعد وقت طويل .. بالتحديد في منتصف الليل استيقظت سما من نومها وهي تشعر بالجوع الشديد ، قامت لتأكل شيئا في النهايه هذان الصغيران مسكينان ليس لهما اي ذنب حتي تعاقبهما فدخلت المطبخ واكلت علي قدر شهيتها ثم دخلت مره اخري … وبعدما دخلت شعرت بصوت شخص وكأنه يئن الما فخرجت مهروله فسمعت الصوت من غرفه خالتها فسارت اليها مهروله ووجدتها تسحف علي الارض فجثت علي ركبتيها لتساعدها علي ان تقوم ونجحت في ذلك بصعوبه بالغه : انتي وقعتي ازاي بس
ردت لاهثه : السكر علي عليا اوي وحاسه اني هيغمي عليا
اخذت واحده من الحبوب ووضعتها في فمها .. ثم قالت لها : انت كلتي حاجه تعلي السكر النهارده
صفيه : لا بس اكيد من الزعل ، انا اصلا مكلتش من ساعه الفطار
ردت بدموع وقبلت يدها : حقك عليا انا اهملتك الفتره اللي فاتت سامحيني
صفيه باعياء : انتي اللي تسامحيني علي كل مره زعلتك فيها ، مكنتش اعرف اني اول ما هقع مش هلاقي غيرك يابنتي
ردت مبتسمه بعد ان مسحت دموعها : اديكي قولتي بنتي ، في حد يعتزر من بنته .. انتي مهما عملتي انتي زي امي ويمكن اكتر لان اللي عشته معاكي اكتر منها
صفيه : ربنا يحميكي ويخليكي ياسما
سما : وانتي يارب …انا كمان في خبر حلو عايزه اقولهولك
ردت بلهفه : ايه
سما : انا حامل وفي الشهر الرابع ، وقبل ماتفتكري اني خبيت عليكي .. انا لسه عارفه النهارده وكنت شاكه الفتره اللي فاتت بس مكنتش متأكده
ردت بفرحه : ياحبيبتي .. الف مبروك يتربي في عزك
سما : دول تؤام كمان
صفيه : مش قادره قلبي هيقف من الفرحه
سما : ياحبيبتي بعد الشر عنك
صفيه : طيب قولتي لفارس
ردت بتوتر : هقوله اكيد لما يرجع او لما يكلمني
صفيه : طيب ياحبيبتي بس متنسيش
سما : حاضر
سهرت الليله بجانبها لئلا تتعب ثانيه دون ان تلاحظ … وبعد عده ساعات سمعتها تئن مره اخري فقامت مفزوعه : انتي تعبتي تاني
صفيه : اه بقالي شويه بس خوفت اصحيكي ، مش عايزه اتعبك تاني وانتي حامل محتاجه للراحه اكتر من الاول
ردت بقلق : انتي شكلك تعبانه اوي.. انا هكلم فارس يجيب الدكتور بتاعك ويجي
صفيه : لا لا مش عايزه اقلقه ، انا هبقي كويسه خلاص
لم تسمع كلامها واتصلت بفارس وعندما رد قالت : فارس ماما تعبانه شويه روح للدكتور بتاعها وهاته
رد بسرعه : طيب مسافه السكه
وبعد ساعه اتي ومعه الطبيب وبعد ان كشف عليها قال : نوع برشام السكر ده لازم يتغير ، هكتبلها نوعين تبدل بينهم
فارس : خلاص تمام
وبعدما غادر الطبيب طلبت سما ان تتحدث معه في غرفتهما وعندما دخلا قالت : انا كنت عايزه اكلمك في موضوع ضروري
رد بقلق : قولي ، شكلك مش عاجبني اصلا من اول مادخلت مالك
ادارت ظهرها وقالت وهي تتلاعب باصابعها : انا حامل
ادارها اليه ووضع يده علي زراعيها من الامام : نعم !! وانتي لسه عارفه الكلام ده ولا كنتي مخبيه عني اني اعرف
ردت بلهفه : لا وحياتك عندي .. انا كمان حامل في الرابع ومكنتش اعرف
ضحك بسخريه: كمان ده انتي كان ناقص تعزميني علي الولاده زي اي حد غريب
ردت بدموع : انت فاهم غلط اصل ….
تلجلجت كثيرا حيث انها خجلت ان تعترف له بالسبب ، اضافه الي ذلك انها تريد ترك الحريه له اذا قرر الابتعاد
فارس بحده : خلاص فهمت ، انتي اكيد عشان كنتي بتفكري ان احنا ننفصل
ثم تابع بصرامه : وده طبعا في الاحلام … المهم دلوقتي انتي تابعتي مع حد ولا لسه
ردت بتوتر : لا لسه ، بس احتمال الدكتور اللي كشفت عندها النهارده اتابع معاها
فارس : طيب اعملي حسابك اني هاجي معاكي المره الجايه …ولو فاكره اني هروح معاكي اني هرجع البيت لا متخفيش خالص انا مش هرجع غير لما انتي تتصلي بيا وتقوليلي مش قادره يافارس علي البعد كفايه كده … ساعتها هفكر ارجع ولا لا
ثم تركها وغادر الغرفه وذهب الي والدته ليودعها ثم غادر الشقه باكملها….
________________________
دخلت دهب الي سليم مكتبه وهي مبتسمه وقالت :
حبيبي تحب اساعدك
رد مبتسما : اه تعالي اقعدي جمبي
جلست بجانبه ووضعت يديها تتحسس ذقنه بيديها وكأنها تسرحها وقالت : عندي ليك مفاجأه حلوه اوي
وضع يده علي يدها وهمس بعاطفيه : قولي ياحبيبتي
ضحكت بدلال وقالت : لا مانا لوقولتلك دلوقتي مش هتبقي مفاجأه انا هروح قبلك وهحضرها
قبل يدها قبله طويله وقال مبتسما : وانا بعشق المفاجأت
دهب : طيب انا هروح بقي عشان الحق
سليم : ماشي ياحبيبتي
بعد دقائق خرجت من المكتب وذهبت الي احدي محلات الحلويات واحضرت تورته صغيره علي شكل قلب وشمعه واحده ودخلت المحل الذي بجانبه ايضا واحضرت الكثير من البالونات وعده اشياء من التي تنتفخ لتعلن عن وصول مولود جديد … وذهبت الي المنزل واضاءت الشموع وزينت كل شئ علي اكمل وجه وارتدت احدي ملابسها المكشوفه وانتظرته بفارغ الصبر وبعد جاء ودخل من الباب ركضت اليه وتشعلقت به من الامام واخذت تقبل وجهه بالكامل قبلات سريعه وهي تضحك فابتسم بسعاده وقبلها … وبعدما نزلت اخذت يده الي الداخل وشغلت اغنيه سمعني نبضك … عبر هاتفها واخذت ترقص معه بحميميه وبعدما تعبت و قالت لاهثه : يلا نقعد
رد مبتسما : يلا
جلست علي قدميه وكانت تطعمه بيدها وهو كذلك واما الزوائد فكان يتذوقها من جوانب شفتيها وبعدما انتهيا من ذلك اخذت يده ووضعتها علي بطنها وقالت مبتسمه : هيبقي شبهك اوي وهسميه سليم انا حاسه انه ولد
رد بصدمه : نعم مش فاهم
ردت بدلال : يعني بعد سبع شهور هيجيلنا نونو صغنن يجننا ومش هيخليك طول مانت في البيت تشوف شغلك
قام من مكانه وقال: بس احنا كنا متفقين ان الموضوع ده يتأجل مش دلوقتي خالص .. انا مكنتش مستعد لده انتي كده حطيتيني قدام الامر الواقع اني اقبل
نزل الكلام كالصاعقه علي قلبها فقالت بحشرجه : لا معلش انا غبيه ومش فاهمه معني كلامك ممكن توضح
سليم : مش لازم تفهمي علي العموم مبروك .. وانا هدخل اغير هدومي عشان في شغل ملحقتش اخلصه
دخل الي الغرفه وتركها لصدمتها وفرحتها التي كسرها الي شظايا … وبعد ان استعادت وعيها قليلا قامت وفرقعت البلالين بدبوس وجمعت الاشياء وهندمت المكان كالسابق .. ودخلت غيرت ملابسها … واطفئت النور وظلت تبكي بحرقه وحسره عما حدث لها .. وفي الليل دخل ونام بجانبها واعطي كل منهما ظهره الي الاخر ..
ومرت الايام علي نفس الحال .. وكانت تشعر فيها انها علي حافه الم*وت وهي مازالت تتنفس .. ووجدت انها يجب ان تتخلص من الجنين طالما ابيه لايرغبه فلماذا تأتي به الي هذه الحياه من الاساس …
وفي الصباح الباكر اتصلت بصديقتها نوجه وقالت : بقولك ياحبيبتي كنت عايزه رقم دكتور *** اللي راحت عنده ماجده عشان في واحده صاحبتي عايزه تروحله ضروري
ردت باندهاش : صاحبتك مين دي
دهب بعصبيه : صاحبتي وخلاص انتي هتحققي معايا
ردت بعتاب : متتعصبيش بس .. انتي عمرك ماتعصبتي عليا بالشكل ده
زفرت بضيق : انا اسفه يانوجه .. انا بس في مشاكل في شغل سليم وانا مضايقه شويه
نوجه : لا ياحبيبتي ولا يهمك خدي اهو الرقم
اخذته منها وحجزت ميعاد وبعدها اتصلت بسما : الو ياسما محتاجاكي معايا في مشوار ضروري
ردت بقلق : مشوار ايه ده ؟
دهب : مشوار وخلاص ، لو مش عايزه عادي انا هتصرف
سما : لا لا انا هنزل معاكي
ذهبت دهب الي منزل سما وانتظرت بسياره الاجره تحت المنزل وفي دقائق نزلت وصعدت معها : ها قوليلي رايحين فين بدل مانتي سحباني زي الحماره كده وراكي
نظرت دهب الي يديها وقالت بتوتر : انا حامل وهنزل الجنين
لطمت سما علي وجهها : انتي مجنونه انتي ازاي تعملي كده … دي روح… روح فاهمه يعني ايه
ردت بدموع : ابوه مش عايزه ياسما .. يرضيكي اغصب عليه واجيبله طفل هو مش عايزه
سما : حتي ولو .. حتي لو انفصلتي انتي كده بتم*وتي ابنك اللي لسه مجاش للدنيا … انا كمان عندي مشاكل مع فارس ومفكرتش اني اسقط
مسحت دموعها وهي تبتسم : ايه ده انتي حامل ازاي ؟ … مش باين عليكي خالص ،مبروك ياقلبي
ردت بسرعه : الله يبارك فيكي ياحبيبتي … ها قولتي ايه ؟ …يلا نلف ونرجع واستهدي بالله كده واكيد الامور هتتحل وهتقنعيه
ادارات وجهها الي الشباك قالت : بيكي ياسما او من غيرك هعملها فلو انتي عايزه تتراجعي اتفضلي انزلي انا هكمل .. وشكرا علي تعبك لحد كده
اخذت تحاول اقناعها طيله الطريق املا في ان تتراجع عن قرارها وعندما يأست ارسلت رساله الي سليم بالموقع لانه بالتأكيد لن يسمح بهذه المهزله ان تحدث … وبعد وصلا الي هناك كانت امامهم حاله واحده وظلا في الانتظار فوق الساعه وسليم لم يأتي فقالت سما : طيب انا هدخل الحمام
دهب : طيب بس متتأخريش عشان خايفه اوي
سما : حاضر
دخلت المرحاض واتصلت به كثيرا ولم يرد فاصابها الاحباط وعندما جاءت لتخرج هاتفها هو : وقال ايوه ياسما في حاجه انا لقيتك رنيتي عليا كتير وانا مشغول
ردت بصدمه : نعم ، انت موصلتلكش الرساله
