عام

لماذا ياحب العمر بقلم سما

يعلم مدى حبها له وانها ستعود له وستقبل بأي شئ من أجل اولادها وبالإخص بعدما جربت ألم فراقهم ….اذا ماذا حدث أيعقل أنها تغيرت في تلك الأشهر البسيطه….. !!

مر أسبوع كاملا لم يرى فيهم سامح أسما أبدا فقد كانت تحبس نفسها في الغرفه لا تخرج الا عندما يكون هو في العمل وقبل ميعاد عودته ترجع للغرفة من جديد كان يحاول التحدث معها ولكن دون جدوى فهي لا تريد الخروج من الغرفة ولا تريد أن تراه فهي ما زالت مصدومه بعد ما تحاول أن ترى العيب به أم بها هي هل هي قصرت معه في شئ كي يبحث عن أخرى كي يحب غيرها في نهاية هذا الأسبوع أخذت قرارها و ترك المنزل والرحيل عنه….

وقد حدث هذا بالفعل … أخذت أطفالها الأربعه وتوجهت على الفور الى منزل والدتها كي تعيش معها وهي عازمه عبى الطلا.ق بعد خـ,ـيانته لها….

في نفس اليوم رجع سامح من عمله ووجد البيت هادئ على غير العادة كان يعتقد بأنهم يجلسوا مع أمهم فتوجه مسرعا الي الغرفه ودق الباب ولكن لم يسمع أي صوت أعتقد بأنهم ربما نائمون وقام بفتح الباب… ولكنه صدم حين لم يجد أحد بحث عنهم في كل المنزل ولم يجدهم لم يخطر بباله أن تكون قد تركت المنزل فهي منذ زواجهم ودخولها لهذا البيت لم تغادره يوما إلا بعلمه حتي وقت شجارهم لا تترك المنزل أبدا اتصل عليها كثيرا ولكن لم ترد حاول مرات عديدة الى حين فتح الخط من الجهة الأخرى كانت يعقد بأنها هي ولكن كان هذا ابنه من يجيب ويخبره أنهم سيقيمون فتره عند جدتهم وأكمل الصغير حديثه وهو يقول… ماما بتقولك يا بابا انها سيبالك ورقه على باب التلاجه…

..لم ينتظر أن يسمع الباقي وتوجه حيث تلك الثلاجه وجد فعلا ورقه مكتوب عليها…

أريد الطلا.ق منك وفي ادأسرع وقت ممكن فأنا لا أريد العيش مع رجل خائڼ مثلك

صډمته تلك الكلما.ت أتريد الطلا.ق أهو خائڼ فعلا وهل سيقدر على العيش من دونها هي وأطفاله….

رمى تلك الورقه على الارض وجلس على أقرب مقعد كان يجتاحه دوار حاد من تلك الصدمه هي يحبها يريدها….. الآن عرف قيمتها …

كان شارد في كل الذكريات السعيده التي مرت عليه معها ولكن رنين هاتفه المزعج قاطع ذكرياته تلك…

تحرك بملل يجذب ذلك الهاتف وتطلع لذلك الهاتف الذي يضئ برقم تلك الحية…

منذ أن علمت زوجته وهي لا يتحدث معها قطع كل شئ لا يريد حتي سماع صوتها وهي منذ ذالك اليوم لا تكف عن الاتصال او الرسائل حتي اوها كانت تذهب له ف مكان عمله كي تتحدث معه وكان يطرها ف كل مره تذهب هناك….

رد هذه المره ولكن ليس ككل مره صوته غاضب حزين لم تقدر على أن تحدد…

سامح متصله عاوزه ايه مش قولتلك ما متتصليش بيه تاني..!

_ سامح انا بحبك وعاوزاك انت …انا مش عاوزه أي حاجه تانيه غيرك….

..سامح خلاص كله انتهي…. انا بسببك بيتي خلاص بيتخرب مراتي أخدت العيال ومشيت لا وكمان طالبه الطلا.ق….

_ كويس طلقها خلينا نرتاح منها انت أصلا مش بتحبها ومش عاوزها مش كدا….

سامح انتي إيه شيطانه عاوزاني أطلق مراتي عشان واحده رخيصه زيك عملت كل حاجه عشان تشدني ناحيتها….

_ لا بقولك إيه انا مشدتكش انت اللي كنت واقع لوحدك ياحبيبي…. انا ما ضـ,ـربتكش على ايدك وقولتلك حبني وكلمني…

سامح ومين قال اني حبيتك انا بس حبيت اجرب الحاجة الرخيصه اللي زيك عشان انتبه ان معايا جوهره دهب صافي مش قشره زيك…..

_ بقا بتقول الكلام دا ليه انا…!!

قاطعها وهو يقول انا مش عاوز اعرفك تاني دي اخر مره ترني فيها على الرقم دا انتي سامعه والا مش هيحصلك كويس..

_ هتعمل ايه يعني….

سامح هعمل كتير بس انتي جربي وهتشوفي…..

قررت الرجوع لاسلوب الرقه

سامح انا بحبك وما قدرش أبعد عنك حتي انت كمان بتحبني…

سامح انت واحده ژبالة أوي كدا ليه قولتلك مش عاوزه أشوف رقمك دا على تلفوني انتي سامعه….

وأغلق الخط دون إضافة أي كلمه أخرى رجع الي المكان الذي كان يجلس به يفكر كيف يصلح ذلك الخطأ الذي ارتكبه ف

حق نفسه وزوجته….

عليه إرجاع كل شئ عليه إعادة زوجته وأطفاله والأهم حب زوجته وكسب ثقتها فيه من جديد….

الفصل السادس والاخير

خرجت إيمي من حالتها النفسيه السيئة بعد مضي بضعة أشهر وهي لا تخرج من المنزل وقليلا ما تتحدث…

وأخيرا قررت الخروج و أول شئ تريد فعله هو البحث عن عمل عليها إعادة ترتيب حياتها من جديد ولهذا تريد أن تجد عمل يناسبها….

بعد مضي شهرا كاملا من البحث عن عمل أخيرا قد وجدته سوف تعمل في محل متخصص في بيع فساتين الأعراس …

بدأت ف عملها وهي تشعر بتغير كبير سوف يحدث لها..

كانت سعيدة في كل مره ترى فيها فتاه تجرب فستان زفافها كانت ترى الفرحه في عيون كل فتاه تاتي ل ذالك المحل وتختار الفستان المناسب لها كانت تتمنى لهم السعاده من كامل قلبها وتدعو الله لهم أن لا يحدث في حياتهم ما حدث معها كانت تتمني لهم السعاده الدائمة….

كانت عيون صاحب المحل عادل تتابعها جيدا تتطلع لتلك الابتسامه الساحره وتلك العيون الحزينه يتساءل كيف لها أن ترسم تلك الابتسامه الرائعه التي تسحر القلوب وعينيها فيهم حزن كبير…

كان يتابعها جيدا في كل شئ وبالأخص حين يأتي له طفليه أو يجلبهم معه كانت إيمي تلعب معهم وتهتم بهم لا لإنها أحبتهم كثيرا تعاملهم بحنان وتعطف عليهم لأنهم أيتام مثلها فهم فقدوا أمهم من سنتين والطفلين تعلقوا بها جدا…

..فقد أصبحوا لا يريدون تركها ويأتوا مع أبيهم من أجل أن يبقوا معها مما جعله يفكر ماذا فعلت لهم كي يحبونها هكذا …..أطفاله الذين لم يتقبلوا أي واحده غير أمهم يكترثوا لأمر إيمي حتي إن إبنه الصغير ذو ٩ سنوات طلب من أبيه أن يتزوجها وهو الذي كان يرفض وبشده فكرة زواج أبيه حين تحاد.ثهم جدتهم في أمر زواج أبيهم يرفضوا أما الآن هم من يقترحوا عليه هذه الفكره التي أعجبته كثيرا…

في البدايه كان يرفض من أجل حبه لزوجته ومن أجل أن لا يجلب لأطفاله زوجة أب تعذبهم وتخيره بينها وبينهم ولكن حين رءى معاملة إيمي معهم أصبح يفكر في هذه الفكره… لما لا هي مطلقة وليس لديها أولاد و عاجلا أو آجلا سوف تتزوج فلما لا يكون هو هذا الزوج في الفتره الاخيره بدأ يتعلق بوجودها أصبح يشعر بشئ جديد في قلبه شئ يختلف عن حبه لزوجته الراحلة شئ يجعله يقسم أن يكون زوجها مهما حدث وبالأخص حين سمعها وهي تتحدث مع إحدى زميلتها وتقول أنها لا تريد الزواج مره اخرى بسبب ما عانته ….ولهذا قرر التحدث معها اليوم..

كانت إيمي تهم بالخروج لجلب طعام الغداء حين سمعها عادل يقول مدام ممكن تتفضلي على مكتبي عاوز حضرتك ف كلمتين…

..قالت كلما.ته تلك وتوجه لمكتبه نظرت إيمي لأحد زميلاتها وهي تقول تفتكري هيكون عاوزني في إيه دا حتي أنا من يوم ما اشتغلت هنا من أربع شهور مطلبتش طلب …دا انا خاېفه ليكون عاوز يطردني بسبب حاجه انا عملتها…

قالت تلك الزميله هيكون عاوز ايه يعنى وبعدين انتي من يوم ما جيتي هنا وانتي معملتيش حاجه غلط يبقى هيطردك ليه….!

إيمي وهي تشعر بالخۏف بس أنا خاېفه…

_ خاېفه من إيه !…بس استاذ عادل راجل محترم جدا وانا مش هخرج من المحل قبل ما انتي تكوني خرجتي من المكتب… تاني حاجه لو في أي حاجه أو قلك كلمه معجبتكيش اخرجي من المكتب أو نادي عليا وأنا هكون قريبه من أوضة المكتب تمام ومتخفيش كدا صدقيني استاذ عادل والله راجل محترم ومفيش منه كتير في الزمن دا يللا روحي انتي اصلا اتأخرتي عليه….

ذهبت إيمي هي ترتجف من الخۏف وتفكر فيما يريدها…

دخلت غرفة المكتب وتركت باب الغرفه مفتوح

بينما هو من أول دخولها وهو يرى ارتجاف يديها وتوترها الواضح جدا..

أشار لها بالجلوس ثم نظر لها وقال بصي يا مدام إيمي أنا راجل دوغري وصريح مليش في اللف والدوران أنا عاوز أتقدم لحضرتك وياريت تشوفيلي معاد مع أخو حضرتك في أقرب وقت….

نظرت له پصدمه تحاول استيعاب ما يقول ولكن صډمتها تلك لم تجعله يتوقف بل جعلته يكمل حديث بشجاعة وصراحه أكبر….

عادل أنا معجب بيكي ودا من أول مره شوفتك فيها واللي خلاني أتمسك بيكي أكتر وأكتر هو تعاملك مع ولادي وحبك

—

الواضح ليهم وحبهم وتعلقهم بيكي شجعني اني أقوم بالخطوة دي وأطلب حضرتك تكوني شريكة حياتي…. أنا عارف اللي مريتي بفتره صعبه ف جوازك الأولاني بس دا ميمنعش انك تكملي حياتك أو إنك توقفيها على حد فكري في كلامي أنا عاوزك زوجة وأم لأولادي وانا شايفك هتكوني أحسن و أنسب زوجه ليا…

ثم صرح لها بشئ الذي ما ان تفوه به حتي ركضت من أمامه على الفور تأخذ حقيبتها وترحل دون التحدث مع أحد ووجهها يشتعل من الخجل كيف له ان يقول بحبك أهذه الكلمه تخجل لهذا الحد… !!

ما إن وصلت لمنزل أخيها حتي دخلت الغرفه المخصصة لها ولم تخرج منها طوال اليوم تفكر…

أيعقل أن تتزوج مره أخرى أيعقل أن تجد السعادة التي فقدتها في السنوات الماضيه….

وانها وأخيرا وجدت شخص يحبها أم أنه يريد زوجه ومربية لأطفاله ولكنه قال لها صريحة أنه يحبها…

ولكن عقلها الأحمق يجعلها تفكر في أنه يريد الزواج منها فقط لأجل تربية أطفاله وأنه كيف أحبها في تلك الفتره القصيره..

أجل يوجد.. يوجد أشخاص تحب من أول نظره بين العيون يوجد حب من أول ابتسامه تدرج انك قد وقعت أسيرة لتلك العينان….

..أخذت إيمي أسبوعا كاملا تفكر لم تذهب فيه الى المحل مما جعله عادل يعتقد أنها رافضة ولهذا أخذ قراره وتوجه على الفور لمكان عمل أخيها وتحدث معه…

بعد رجوع أخو إمي لمنزله دخل غرفتها كي يتحدث معها في الأمر قبل أن يعطي رأيه عليه الاستماع لها ولما تريد عليه اختيار حياتها التي ستعيشها هي بإختيارها دون إجبار من أحد ولكنه لا يعلم أن أخته قد أخذت قرارها منذ مده قصيره ولكنه تفكر كيف تبلغ هذا القرار لعادل…

بعد مده من حوارهم…

ايمي بس انت مش محتاج تقول كل دا لأني خت قراري خلاص..

أجابها اللي هو ايه بس ياريت ياكون الاختيار الصح انا مش هضغط عليكي وأقولك اقبليه استاذ عادل رجل كويس وكل الكلام دا …خليكي واثقه ان اي قرار انتي اخدتيه انا كون معاكي حتي لو انتي رفضتي مع اني شايف انه راجل ميترفضش وعمره ما هيجيلك فرصه زي دي مره تانيه راجل محترم وغير كدا مش كبير ف السن وسنه مناسب ليكي جدا وميسور الحال يعني كامل بس ف النهايه دي حياتك انتي وانا يهمني انك تكوني مرتاحه فيها …

ايمي وهي تبتسم بإقتناع بأن القرار الذي اخذته هو القرار الصحيح عليها البدء من جديد ونسيان الماضي المؤلم

..قالت انا موافقه يا ريت تبلغه اني موافقه…

سعد اخيها بشده وأخيرا قراره ان لا توقف حياتها على شخص فهي ما زالت صغيره….

سعد عادل عندما علم بموافقتها وقد تمت الخطبه ف وقت قصير وكانت مختصره على اخيها وزوجته وعادل وامه وبالطبع طفليه الذين يشعرون بسعاده عارمه لأنها بعد فتره قصيره ستعيش معهم فهم يحبونها حقا فإيمي شخصيه حنونة تدخل القلب بسرعه…

بعد شهر تم زواج إيمي وعادل ف إحدى القاعات الكبيره فهو لا يريد لها عرس اسطوري وكانت ايمي حقا أميره وهو أميرها المنتظر كان عرس جميل جدا حضره الكثير والكثير من الاشخاص المحبه التي لا تحمل كره ولا حقد ف قلبها لهم يتمنوا لهم السعاده…

وأخيرا انتهت قصة ايمي لتبدأ حياه جديده في سعاده وسرور ولكن لا تخلو من بعض المشاكل البسيطه الموجوده ف كل منزل من منزلنا……..

بعد بضعة أشهر أصبحت ساره مديرة فرع من أحد فروع الشركه التي تعمل بها وقاما ببيع منزلها وقطعة الارض التي تملكها وانتقلت لمكان آخر يليق بوضعها الجديد هو وولديها أصبحت تهتم بهم أكثر تحرص على عدم انقاصهم اي شئ يطلبوه تحاول جعلهم سعداء بقدر الامكان وهم فعلا كانو كذلك فا تلك المشاج.رات اليوميه قد انتهت تلك الحړب البارده بين الطرفين قد انتهت فهم ليس اطفال كما يعتقد اأبويهم بل انهم كبار يدركوا و يميزوا ما يحدث….

كانو سعداء لسعادة أمهم التي أصبحت نشيطه تحب الحياه التي عادت كما كانت من قبل ان تتزوج تضحك كثير وحين تعود من العمل تلعب معهم حتي انهم في بعض الأحيان يشعرول كما لو انها طفله مثلهم….

الآن ساره لا يهمها اي شئ سوى سعادة اطفالها والحفاظ

—

عليهم من تقلبات الدنيا عليه الحفاظ على تلك البراءة التي بهم

والتي ما زالوا يملكونها حتي الآن وايضا عليها الحرص ان لا يكونوا مثل والدهم في المستقبل….

حاول خالد كثير كي يجعلها تسامحه ولكنها قد اكتفت منه ولا تريده فهي منذ زواجها منه وهي تعتمد على نفسها في كل شئ فلا داعي لوجوده في حياتها…

قررت عدم الزواج مره أخرى لأن هذه التجربه تركت أثر كبير جدا لديها ولهذا لا تريد أي رجل في حياتها فهي تعمل ولديها طفلين وتقوم بتربيتهم بمفردها إذا لا داعي لوجود شخص يعكر عليها صفوة تلك الحياه التي اشتاقت لها …..اشتاقت أن تعود كما كانت تلك الساره البرية التي تحب كل شيء في هذا العالم….

وأخيرا قد وجدت نفسها لا تريد ان تضيعها منها مره أخري….

لا تنتهي قصة ساره القويه التي لم تنتهي مكافحتها في تلك الحياه……

وكم من ساره تعيش بيننا ولا أحد يدري عنها……

نور منذ ذلك اليوم الذي سمعت فيه فريد وهو يقول انها مخطوبته تفكر كيف لها ان تكون مخطوبته..

حتي انها منذ ذلك اليوم لم تذهب الي المصنع الخاص به وقد مر اكثر من شهر على ذلك ….عقلها يرجع بها الي ذكرى ذلك اليوم وبعد مغادرة محمد من صډمته التي جعلته غاضبا لا يعي ما يفعله…

..فلاش باك

نور بعصبية انت ازاي تقول انك خطيبي!!!…

فريد بهدوء عشان أنا فعلا كدا…..

نور بعصبية اكثر لا دا انت مچنون بقى ولا فيك ايه وهو انت هتكدب الكدبة وتصدقها ولا ايه….!

فريد وهو على نفس هدوئه بس انا مكدبش انتي في حكم خطبيتي فعلا….

نور وهي تشير بيديها على انه فعلا مچنون وكادت بمغادرة المكان ولكن أوقفها صوته وهو يقول يكون احسن اننا منتكلمش دلوقتي ويلا عشان اةصلك….

نور بعدما عادت تلك الخطوات التي خطتها توصل مين دا انت رايحه منك خالص يا حرام.. ومن الواضح كدا محتاج السرايا الصفره يحجزوك فيها كام سنه مش كام شهر….

فريد بصوت سمعته هي جيدا من الواضح كدا اني حبيت واحده لسانها طويل حبتين بس مش مهم انا هقصهولك يا حبيتي…

نور بذهول مما سمعته حبيبت مين ايه اللى انت بتقوله دا….!

قبل ان يتكلم كانت هي قد أشارت لتاكسي وركبت فيه وتحرك بها ولكنها سمعت كلما.ت فريد جيدا

وهو يقول بصوت عالي كي يصل لمسامعها

اول لما توصلي باباكي هيقولك اني مش مچنون وانك خطيبتي كمان سامعه انتي خطيبتي وفتره صغيره وهتكوني مراتي…..

..كانت في حالة صدمه مما سمعته ولكنها ما إن وصلت أمام منزلها حتي حاسبت ذلك السائق وتوجهت على الفور لمنزل والديها ما ان فتحت الباب حتي ركضت لغرفة والديها تريد التحدث مع أبيها بخصوص تلك الكلما.ت التي قالها ذلك المچنون من وجهة نظرها…

ولكنها قبل أن تسال أبيها بعدما دخلت غرفته وجدته يتطلع لها جيدا ثم قال كل اللى قاله فريد صح انتي دلوقتي خطيبته…

احتلت الصدمه تعبير وجهها من هذا الفريد وكيف تكون مخطوبته..

أفاقت من صډمتها وهي تقول مين فريده دا اصلا وازاي اكون خطيبته وانا معرفش من فضلك يا بابا فهمني….

تطلع لها والدها بتعب ولكنه تحدث قائلا فريد دا الشخص اللي كان متقدمك قبل محمد اللي حبه كان عامي عيونك فريد دا ابن صاحبي اللي اتقدملك وانتي رفضتيه حتي قبل ما تشوفيه عشان تتجوزي اختيار الغلط فريد دا الشخص اللي حبك بجد وفضل مستنيكي حتي بعد ما إتأكد إنك مش ليه وبقيتي أم فضل مستنيكي… فريد اللي حبه خلاهعازب لحد دلوقتي عشان قلبه محبش واحده غيرك هو عارف انه مچنون وانا قولتهاله قبل كدا …ان اللي بيعمله جنون بس خلاص انتي اطلقتي وكل شيء نصيب وانتي نصيبك مع فريد…

تطلعت له تحاول ألا تغضب او تتعصب فوالدها مريض ولا تريد إغضابه لهذا حاولت ان تتكلم بهدوء على أي أساس حضرتك بتقول ان فريد نصيبي مش يمكن انا مش عاوزه اتجوز تاني او مش عاوزه فريد دا اصلا ازاي حضرتك توافق عليه كدا يابابا ازاي انا ابقى خطيبة شخص وانا معرفش اني خطيبته…. ازاي اصلا توافق على حاجه زي دي من غير علمي انا مش صغيره عشان حضرتك تعمل معايا كدا…. دا

—

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى