نهض سليم من الفراش ثم توجه إلى الحمام وأغتسل ثم خرج وأبدل ملابسه ورحل إلى الشركة. …….
فى شركة حامد الداغر يدلف شريكه ماجد وجلس على الأريكة إلى جواره بعد السلام\ات والترحيبات.
حامد المكتب منور يا ماجد.
ماجد منور بأهله يا حامد. ها إيه أخبار الشغل
حامد عال العال . والإنتخابات اللى داخل فيها دى واخدة كل وقتى وتفكيرى.
ماجد متقلقش أنا مكلملك أفضل شركة للدعايا بتاعتك.
أما الناس اللى هتنتخبك دى بردوا سيبهالى أنا.
حامد مش عارف أشكرك إزاى
ماجد ولا شكر ولا حاجة إحنا أهل ولا إيه
حامد اه طبعا. بالحق عاوزين نحدد فرح الولاد بقى.
ماجد والله إحنا جاهزين شوفوا انتوا تحبوه إمتى
حامد أنا بقول خليها أول الشهر الجاى دة ها حلو يكون نتيجة الإنتخابات ظهرت علشان المناسبة تبقى إتنين إن شاء الله.
ماجد وهو كذلك. ماشى مفيش مشكلة. ….
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
خد بقى عاوز إمضتك على البضاعة دى علشان أخلى الرجالة تستلمها من المينا.
حامد وهو يمضى على الأوراق ماشى يا سيدى إتفضل. بس مكانش ليه لزوم تتعب نفسك كنت جبت أى حد بالورق.
ماجد لا ما أنا كنت عاوز أشوفك ليا مدة مشفتكش فيها قولت أجى أشوفك.
حامد فيك الخير والله.
ماجد دلوقتى هقولك على الخطة بحكم خبرتي اللي لازم تمشى عليها علشان تضمن نجاحك في الإنتخابات.
حامد ماشى قول أنا سامعك. …
ماجد بص انت هتعمل. ………..
فى شقة ممدوح في غرفة سميحة تجلس معها ورد تحفظها القرآن.
ورد ها كدة حفظتها صح
سميحة أيوة صح شطورة يا ورد هجبلك شيكولاتة من بتوع البهوات إبسطى يا ستى.
ورد بفرح بجد ربنا يخليكى يا سميحة.
سميحة ويخليكى ليا يا بنت عمتى.
ورد هتحفظينى السورة اللى جاية إمتى علشان أعمل حسابى
سميحة خليها على أول الأسبوع يا حبيبتى.
ورد ماشى يا سمسم. ……
دلفت زوجة خالها تنظر لها بإستحقار
إنتي يا زفتة قاعدة عندك بتعملى إيه
وقفت ورد وهى تنظر للأرض پخوف
ها. ..أصل. …أصل خلصت شغلى كله والله يا مرات خالى. …..
منيرة طيب غورى إتلقحى في أوضتك لا تبوظى البت عاوزاها تجيب تقدير.
ورد بحزن حاضر يا مرات خالى.
ذهبت ورد لغرفتها تفرغ حزنها هناك. …
منيرة ذاكرى دلوقتى يا سميحة علشان بالليل شبكة شروق بنت أم عاطف جارنا.
سميحة حاضر يا أما بس هناخد ورد معانا
منيرة ورد مين وزفت مين دى هتتلقح هنا لحد ما نيجى. أنا طالعة من هنا بدل ما تعليلى الضغط.
خرجت منيرة ودلفت إلى غرفتها ووجدت ممدوح أمامه رزمة من النقود يقوم بعدها. ….
منيرة بفرح إش إش إيه الفلوس دى كلها يا ممدوح شكلهم راضين عنك خالص اليومين دول.
ممدوح وميرضوش عنى ليه دة أنا بعملهم كل اللى بيطلبوه.
منيرة طيب يا أخويا كنت عاوزة أفاتحك في موضوع كدة.
ممدوح موضوع إيه دة يا منيرة
منيرة الزفتة بنت أختك اللى متلقحة عندنا …ما دورتش على أهلها. ..
ممدوح ما أهل البت دى ناس غناي أوى ومن عيلة كبيرة في مصر بس مش معترفين بيها أصلا.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
أصل جد البت دى كان شديد وبيميز بين الغنى والفقير . فأتبرى من إبنه لما عرف انه ماشى مع أمها الڤاجرة فساب الراجل العز والهنا علشانها. وعاشوا مع بعض لحد ما خلفوها وبعدين م\اتوا في الحاډثة زى ما إنتي عارفة.
منيرة يعنى اللى جابلك البت دى مكانش وداها عندهم وإخلصنا هى ناقصة هم ..
ممدوح متقلقيش هتروح لأهلها بس مش بلوشى كدة ولله وللوطن.
منيرة أومال بإيه نورنى يا أخويا.
ممدوح كله بأوانه يا منيرة إستنى وانتي هتعرفى.
ثم تمتم بصوت منخفض ودة طبعا مش قبل ما أخد اللى أنا عاوزه والنهاردة فرصة من دهب. هههههه ولا وهتقعى تحت إيدى يا ورد وشوفى مين هينجدك منى. .
منيرة بتقول حاجة يا ممدوح
ممدوح بإنتباه لا لا ما بقولش. أنا نازل أشوف الرجالة تحت.
تركها ورحل فقالت منيرة هههههه والله وهنخلص منك ومن همك يا بت نسمة. ….وهنستفيد من وراكى كتير.
فى قسم الشرطة يخرج مراد برفقة عمر ويذهبا إلى سيارة سليم الذي كان بإنتظارهم مستندا عليها. …
عمر وهو يعانقه أبو السواليم حبيب قلبى. …
سليم بطل ياض الكلمة دى. ….بيئة أوى.
عمر اسم الله عليك يا تربية الشانزليزيه.
سليم وهو يسلم على مراد والنبى قوله حاجة يا مراد بدل ما أفرمهولك هنا.
عمر متقدرش انت واقف في حتتنا وأى غدر منك هيجبوك من قفاك زى الحرامية.
سليم وهو يلكمه في وجهه بقوة أدينى في حتتكم أهو ورينى هتعمل إيه
عمر مټألما اااه ېخرب بيتك يا سليم. ….
مراد بس إنتوا الأتنين وخلينا نمشى.
سليم يلا بينا.
صعدوا إلى السيارة ثم إنطلقوا إلى منزل عواطف.
فى منزل لمار ليلا ………..
الفتاة واو بجد إنتي تحفة وتصميمك تحفة دة زى الجاهز بالظبط. تسلم إيدك يا لمار.
لمار ربنا يخليكى دة بس من زوقك يا هدير
هدير لا بقى دا أنا هجيب صحباتى هنا. دة أنا لما هوريهم الفستان بتاعى هيتهبلوا عليه.
لمار ياااه مش للدرجة دى يعنى. ماشى يا حبيبتى هستناهم.
هدير وهى
—
تناولها
النقود طيب خدى الحساب لازم أمشى دلوقتى .
لمار خليكى يا حبيبتى شوية.
هدير لا لازم أمشى ماما هتقلق عليا.
لمار ماشى يا هدير أشوفك بعدين. سلميلى على ماما.
هدير ماشى يوصل يا لمورة. …سلام.
لمار سلام. ……
أغلقت لمار الباب وجلست على الكرسى تنظر للمكان ببعض الخۏف.
لمار يووووه بطلى هبل يا لمار مفيش حاجة تخوف إنتي بس متهيألك مفيش عفاريت. ….مفيش. …
أنا أهو منورة الشقة كلها ومش هيحصل حاجة. أنا هروح أصلى العشا وأنام علطول. ……
قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام وتوضأت ثم خرجت و فرشت المصلية ثم شرعت في الصلاة بخشوع وبعد أن أنتهت من صلاتها أخذت تتلو ما تيسر من آيات الذكر الحكيم.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
وبعد أن إنتهت دلفت لغرفة نومها وخلعت حجابها وتمددت علي السرير وأندست في الغطاء من رأسها لأخمص قدميها ثم أخذت تقرأ أذكارها وما إنتهت أخذت تسرح بخيالها فى حياتها في الماضى وما هى عليه الآن
فى شقة ممدوح. ………
منيرة يلا يا سميحة علشان نمشى بلاش لكاعة.
سميحة حاضر يا أما حاضر.
تقدمت ورد من منيرة پخوف قائلة
أاا. …مرات خالى ممكن. ..ممكن أروح معاكوا. خدينى معاكى والنبى. …
منيرة نعم يا روح أمك. بت إنتي مش ناقصالك على المسا.
ورد پخوف خدينى وهقعد في الأوضة بس ومش هطلع إلا لما الشبكة تخلص وممكن كمان أخدم هناك في المطبخ أعمل أى حاجة بس بلاش تسيبينى هنا لوحدى. ….
منيرة ليه العفريت هياكلك يا أختى. أنا قلتها كلمة ومش هكررها. غورى إترزعى في أوضتك.
ورد بقلة حيلة حاضر يا مرات خالى حاضر.
توجهت إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح ثم جلست خلف الباب وهى تبكى پخوف من أن يأتى خالها مستغلا غياب زوجته وإبنته وينفذ تهديده الذي أخبره إياها صريحة. ….
ورد بدموع أنا أهو قفلت الباب ومش هفتحه لحد ما سميحة ومرات خالى تيجى.
في الأسفل خارج الشقة تماما في الشارع وتحديدا على القهوة يجلس ممدوح وهو يشرب سجائر بها مخډرات. …..
سطوحى إيه يا عم شايفك مبسوط النهاردة ولا دة مفعول الحشېش. ..هههههه.
ممدوح هههههه لا أصل النهاردة هحقق هدفى اللى من زمان وأنا عاوز أعمله.
سطوحى هدف إيه دة
ممدوح أنى اجيب مجموع الطب يا خفيف ههههه. ..
سطوحى هههههه. ..ايه دة دة الحشېش إشتغل. …إشرب يا أخويا أشرب.
وصل سليم والبقية إلى وجهتهم دلفوا في الحى الذى تقطن فيه عواطف وركنوا السيارة ونزلوا منها في طريقهم لبيتها.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
أخذ الجميع يتطلع إليهم بإنبهار فهم عادة لا يرون مثل هؤلاء. .
وصلوا أخيرا أمام المنزل. ……….
سليم مراد قبل ما ندخل بلاش تهور ماشى
مراد ببرود ربك يسهل.
عمر خبط. ..خبط يا سليم وربنا يستر.
طرق سليم الباب وبعد ثواني معدودة أتاه الرد من الداخل.
عواطف أيوا يا اللى بتخبط أدينى جاية.
ذهبت وفتحت الباب وصدمت مما رأت. …..
مراد پغضب مكتوم دى شقة عواطف حسين.
عواطف بتوتر أااا …. أيوا ….أيوااا يا بيه خير في حاجة.
تخطاها مراد ودلف إلى الداخل وأتبعه سليم وعمر.
عواطف يا بيه انتوا مين وعاوزين إيه مينفعش تدخلوا هنا أنا لوحدى وما يصحش .
ذهب مراد ناحية الباب واغلقه فدب الخۏف بداخلها.
مراد بهدوء ممېت إقعدى هما كلمتين ورد غطاهم
عواطف حاضر يا باشا. تحت أمرك.
مراد فين عابدين ومحسن. ……
عواطف عابدين ومحسن
مراد اه عابدين ومحسن. ها هما فين بقى
عواطف مممم. ..ما اعرفش يا بيه وبتسألوا عنه ليه
مراد بصياح غاضب نعم يا روح أمك. بقولك إيه لو منطقتيش بالذوق وقلتى هما فين مهخليش الشمس تطلع عليكى.
عمر متدخلا إهدى يا مراد مش كدة. بصى يا ست إنتي إحنا بوليس فأحسنلك كدة تقرى وتعترفى بمكان جوزك وابنك.
عواطف پخوف والله يا بيه ما أعرف مكانهم صدقنى.
مراد ممسكا إياها من رقبتها يحاول خنقها
لا ما إنتى هتعترفى يعنى هتعترفى. إنطقى هما فين هما فين
تدخل سليم وعمر وابعدا مراد عن عواطف.
التى سعلت بقوة. …
مراد أوعى يا سليم خلينى أمـ,ـوتها.
ها هتقولى ولا. ….
عواطف پخوف كح كح. ….أاا خخلاص يا باشا هقول.
مراد إتفضلى انا سامعك أهو.
عواطف بخب\ث ودموع تماسيح
ابنى مالوش ذنب يا بيه صدقنى أبوه هو اللى غواه وخلاه يمشى في الطريق دى.
مراد إنتى هتحكيلى تاريخ حياتكوا الۏسخ دة إخلصى إنطقى. …………
عواطف مواصلة كذبها أنا مليش علاقة بعابدين يا بيه دا أنا حتى لما عرفت اللى عمله بقيت عايشة لوحدى هنا وهو كان ساكن مع بنته يا بيه وضحك على ابنى الغلبان ووقعوه
في شړ أعماله هو واللى ما تتسمى بنته.
مراد بإستغراب بنته هو معاه بنت.
عواطف أيوا يا بيه بنت أستغفر الله العظيم يا باشا اللهم إستر على ولايانا. وهى متورطة في كل صغيرة وكبيرة يا بيه مع أبوها.
وعاملة نفسها شيخة يا بيه وقال إيه معاها مكنة قماش وبتخيط عليها علشان تدارى اللى بتعمله ولو مش مصدقنى يا باشا أنا روحتلها من فترة ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد علشان أطمن عليها ودخلت جوة أوضة نوم أمها أريحلى
شوية وكنت بنفض السرير من التراب وبالصدفة أنا وبشيل المرتبة إتفاجئت بالسم الهارى دة يا بيه اللى بيمـ,ـوتوا بيه الشباب . ضحكوا على أبنى يا بيه وخلوه يدمن المخډرات أنا عاوزة حق ابنى منها ابنى مظلوم يا بيه مظلوم ابنى ما قتـ,ـلش دة عابدين هو اللى قتـ,ـل. …..
مراد عنوانها فين
عواطف ها. …..أااا. ….
مراد پغضب إخلصى بقولك عنوانها فين
عواطف ححاضر يا بيه عنوانها. ……………
ركض مراد إلى الأسفل فور سماعه العنوان ولحقه سليم أما عمر توجه إليها قائلا بټهديد
متتطمنيش أوى كدة لانك خلاص بقيتى تحت إيدنا وهنجيبك وين ما كنتى.
قال ذلك ثم غادر خلف رفاقه. ……….
عواطف بعدما غادروا يا مصيبتك التقيلة يا عواطف يا مصيبتك هعمل إيه دلوقتى.
ثم أكملت پحقد بس أحسن حاجة عملتها إن جبت رجل اللى ما تتسمى في الموضوع وتبقى تورينى ستنا الشيخة هتعمل إيه
بس أنا لازم أتصرف دلوقتى. …..اه لقيتها. ..
يقود السيارة پغضب عاصف يريد الوصول إليها بسرعة البرق وبالخلف كان سليم وعمر يلتزمان الصمت.
بعد عدة دقائق وصل مراد بالسيارة وصفها تحت مسكن لمار.
فاجئهم مراد حينما قال أنا هطلع لوحدى وانتوا إستنوا هنا.
سليم نعم! لا طبعا هنيجى معاك.
مراد سليم مش عاوز أكرر كلامى عشر دقائق لو إتأخرت عنهم إبقى إطلعوا.
عمر ماشى يا مراد تمام هما عشر دقايق بس.
نزل مراد ودلف داخل تلك العمارة السكنية ثم وصل إلى شقة لمار فأخذ يرن جرس الباب.
بالداخل هبت لمار فزعة من مرقدها فقالت پخوف
أاا مين دة اللى هيجى في الوقت المتأخر دة. ثم نظرت في الساعة فقالت بسخرية
لا واضح أوى إنه متأخر دى حتى الساعة تمانية.
إنتى هبلة هو إنتى فاكرة إن كل الناس بتنام من العشا كدة علطول.
طيب…..طيب هو مين دة لا أنا مش هفتح. ..
بس. …بس دة مش راضى يشيل إيده من على الجرس. ….. أنا …..أنا هروح أفتح وخلاص ..
قامت من مكانها پخوف شديد وقامت بإرتداء إسدالها وقامت بإحكام
حجابها على رأسها ومشت بخطوات بطيئة نحو الباب. .
لمار بصوت مهتز من الخۏف أاايوة. .مين
مين بيخبط
مراد إفتحى الباب. مباحث. .
لمار پصدمة يا لهوى مباحث! ليه. .. ربنا يستر.
مراد إفتحى الباب بدل ما أك\سره. …..
لمار پخوف حاضر. .حاضر. ….
فتحت الباب ونظرت للواقف أمامها پصدمة وخوف أما هو عندما رآها ذهل من هيئتها الملائكية ولكنه نهر نفسه فالمناظر خداعة.
مراد إنتى لمار عابدين فرج.
لمار أااا. …أيوة أنا لمار. ……. آاااااه
تأوهت پألم حينما ق\بض على ذراعها يعتصره بقوة. ….
لمار بدموع لو سمحت سيب دراعى. ….
مراد متجاهلا إياها فين أبوكى واخوكى أكيد تعرفى مكانهم طالما مشركاهم في وساختهم مش كدة
لمار أنا. ..أنا معرفش هما فين والله.
مراد الإنكار مش هيفيد إعترفى أحسنلك.
لمار بدموع صدقنى ما أعرفش. …….
مراد بهدوء ممېت بقى ما تعرفيش. ….إممممم. …..
تركها مراد ودلف إلى الداخل يفتش في الغرف إلى أن وجد ضالته. .وبعد ذلك خرج أما هى نظرت له پخوف وإستغراب.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
مراد وهو يريها كمية الهيروين التى بالكيس
ودة بردو مش بتاعك
هزت رأسها بنفى قائلة والله والله لا مش بتاعى. …إنت جبته منين
مراد بكره عارفة أنا ممكن ألبسك بيه إعدام بس كدة أنا مش هستفاد علشان كدة يا حلوة يلا تعالى معايا. ..
لمار پخوف أجى معاك فين
مراد ساحبا إياها بقوة من رسغها هتعرفى دلوقتى. ..
لمار بصړاخ لا لا حرام عليك أنا معملتش حاجة. ……
وجد مراد إن مهمته هكذا ستصعب وستجلب له ضجة فقام بالضغط على عنقها بطريقة أفقدتها الوعى فى الحال.
قام مراد بحملها وأغلق الباب ونزل بها بخطوات حذرة إلى الأسفل. ….
عند عمر وسليم بالسيارة
سليم الواد دة إتأخر ليه كدة
عمر هو قال عشر دقايق وعدوا وبقوا تلت ساعة أنا نازل. ….
سليم پصدمة وهو ينظر أمامه إستنى. …إستنى. …يا نهار أسود .
عمر فى إيه
سليم بص قدامك وانت تعرف.
نظر عمر أمامه فصدم الآخر فهم بالنزول قائلا نهار أسود هو عمل فيها إيه
وصل مراد مسرعا وهو يلتفت يمينا ويسارا
إفتح الباب اللى ورا بسرعة يا عمر.
إمتثل عمر لأوامره وقام بفتح الباب الخلفى للسيارة فوضع مراد لمار وجلس إلى جوارها قائلا
يلا بينا بسرعة إطلع بسرعة يا سليم على الفيلا بتاعتى.
إنطلق سليم بالسيارة مسرعا كما أخبره مراد.
عمر إنت واعى للى بتعمله دة دى عملية خطڤ يا حضرة الظابط.
مراد عمر إسكت الله يخليك مش ناقصة هى.
سليم طيب ممكن نعرف هتعمل بيها إيه دى
مراد بعدين بعدين. ……
تأفف كل من سليم وعمر من تصرفاته. .وتابع الاثنين القيادة بصمت.
فى شقة ممدوح كانت ورد تحتضن جسدها پخوف وعندما لم تسمع أى صوت بالخارج قالت ببعض الراحة
الحمد لله خالى مش هنا. ..وأنا جعانة أوى وفرصة مرات خالى مش هنا .أنا هروح أحشيلى ساندوتش جبنة بسرعة وأجى هنا علطول.
فتحت الباب پخوف ولكنها لم تجد أحد فذهبت مسرعة إلى المطبخ.
أعدت لها ساندويتش وأثناء تقطيعها للطماطم وجدت من يمسكها من خصرها ويلصقها به فأطلقت صړخة ړعب فهمس
ممدوح إلى جوار أذنها هههههه. الليلة ليلتك يا قمر. وصرخى من هنا للصبح محدش هيسمعك. ………ههههههه. ………….
فى شقة أم عاطف شعرت منيرة بالدوار يداهمها فتوجهت لإبنتها تخبرها قبل أن تصعد فقالت لها وهى تضع يديها على رأسها . …
سميحة أنا طالعة فوق أريح شوية كدة وإبقى تعالى.
سألتها بقلق شديد ليه يا أما مالك فيكى إيه
هتفت بتعب مش عارفة دماغى بتلف بيا أنا هروح أستأذن من أم عاطف وبعدين هروح.
أمسكت بيد والدتها تقول طيب أستنى هطلع معاكى
إعترضت منيرة قائلة لا خليكى إنتى إنبسطى مع البنات وبعدين إطلعى.
ماشى يا أما سلامتك.
بالأعلى أخذت تتلوى وتصرخ بړعب وهو يكبل حركتها بذراعيه فأخذت تترجاه پبكاء قائلة
لا لا يا خالى والنبى لا يا خالى سيبنى.
ممدوح بترنح بفعل المخډرات ولكنه محكم بق\بضته عليها
أسيبك هههههه ضحكتينى دة إنتى بتحلمى. … …
سار بها ناحية غرفتها ودلف إلى الداخل وقڈفها على تلك الأرضية الصلبة. …
أخذت تزحف للخلف پخوف شديد وهى تبكى قائلة حرام عليك يا خالى حرام. …
ممدوح وهو يشرع في خلع ملابسه وينظر لها بنظرات شھوانية
صرخى زى ما إنتى عاوزة محدش هينجدك منى.
نظرت للباب ونظرت له ثم وقفت وأندفعت نحو الباب بسرعة وجرت ناحية المطبخ وأحضرت السکين.
دلف ممدوح خلفها قائلا سيبى اللى فى إيدك دى وتعالى بالذوق.
أشهرت السکين في وجهه قائلة پبكاء
لو. …لو قربتلى همـ,ـوتك. ..
هتف بسخرية هههههه هتمـ,ـوتينى !. … دة إنتى اللى هتمـ,ـوتى. ..
ھجم عليها وكبل يديها وحاول سحب السکينة منها إلا إنها قامت بغرزها في يده فتركها صارخا پألم. ….ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد .أما هى نظرت لذلك الچرح الذى ېنزف پصدمة ولكنها سرعان ما توجهت لغرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح وجلست خلفه وهى تبكى وتشهق پعـ,ـنف. ..
عند ممدوح مسك يده التي ټنزف پألم قائلا
اه يا بنت ال طيب والله لأشرب من د.مك. ..اااه الله ېخرب بيتك كانت هتجيب أجلى. ..
جاءت منيرة ودلفت إلى الداخل فلم تجد أحد فأخذت تنادى بأسم زوجها. ..
ممدوح بتأفف لفشل خطته أوف ودى إيه اللى جابها دلوقتى. …..دة إيه الفقر دة. …
أيوا أنا هنا في المطبخ يا منيرة.
دلفت إلى المطبخ وما إن رأت يده حتى أطلقت صړخة عالية قائلة
يا لهوى إيه اللى عمل في إيدك كدة
أشاح بصره عنها وهتف بكذب
كنت جعان قلت أعمل أى حاجة فوأنا بقطع الطماطم عورت نفسى بالشكل دة.
قوست شفتيها قائلة بسخرية
وما قولتش للسفيرة عزيزة بنت أختك ليه أهو تعمل بصنعتها. .
إرتعشت يديه فور ذكرها فقال بتوتر
أهو اللى حصل بقى. انا نازل هروح أى صيدلية أجيب دوا وشاش للچرح دة .
خرجت من المطبخ وهى تتوجه إلى غرفة ورد قائلة
وأنا هصحيلك مقصوفة الرقبة تجهزلك عشا
خرج خلفها بسرعة قائلا
لا لا ملوش لزوم خلاص هاكل تحت عند المعلم سطوحى.
ألا بالحق هو إنتى رجعتى بدرى ليه قصدى يعنى سايبة سميحة لوحدها. ..
تذكرت صداعها فقالت
أصلى راسى لفت قلت أجى أريح هنا وسميحة شوية وجاية.
ممدوح بغيظ طيب أنا نازل ومش هتأخر. ..
خرج ممدوح وذهبت منيرة بعدها لغرفتها كى تنال قسطا من الراحة.
أما ورد التى لازالت على موضعها أخذت تتمتم
أنا عاوزة أمشى مش عاوزة أقعد هنا يارب خلى سليم يلاقينى بسرعة والنبى يا رب. …أنا خاېفة أوى هنا. …
اااه يا بابا سبتنى ليه ومشيت إنت وماما تعالوا خدونى معاكم والنبى. ..يا رب أمـ,ـوت. …يا رب أمـ,ـوت. ……
أخذت تكرر هذه الكلم\ات حتى غفت مكانها.
أمام فيلا مراد وقفت السيارة التى تقل مراد وسليم وعمر ولمار الغائبة عن الوعى …
تساءل مراد متعجبا وقفت ليه برة يا سليم ما تدخل.
رد بغيظ وهو يضغط على فكه والمصېبة اللى معاك دى هتعمل فيها ايه لما يشوفوك هتقلهم إيه
هتف ببرود دون أن يعى الآثار المترتبة على ذلك ولا حاجة. انت هتدخل دلوقتى وأنا
هدخل بيها من الباب اللى ورا لأوضتى علطول وانت وعمر هتدخلوا جوة عادى لحد ما أنزل. ..
تدخل عمر قائلا دة على أساس إنهم مش هيشوفوها ولا إيه وانت ناوي تعمل مع البنت دى إيه
نظر لها بكره كل خير إن شاء الله يا عمر.
صاح سليم بتهكم فهو يعلم صديقه جيدا
يا خوفى منك إنت يا بدران. الله يرحمها كانت طيبة ولا شريرة.
رد ببرود خفة. …إخلص إنزل إعمل اللى قولتلكم عليه.
دلف سليم بالسيارة إلى الداخل وبعد ذلك صفها.
نزل مراد ونظر للقابعة أمامه بكره شديد زفر بضيق ثم بعد ذلك قام بحملها ودلف إلى داخل الفيلا من الباب الخلفى صاعدا بها إلى غرفته ..
وصل بها إلى غرفته وأحتار أين يضعها
فنظر إلى الأريكة وقام بإسنادها ببعض القوة على الأريكة ثم تركها وأغلق الباب بإحكام من الخارج ونزل إلى الأسفل. …
بالأسفل كان سليم وعمر يجلسان مع معتز وفريد. …
هتف فريد بغرابة أومال فين مراد مجاش معاكوا ليه.
رد سليم بأدب لا يا عمى هو جه وطلع فوق ونازل دلوقتى أصله راح يودى ملف مهم أوى في القضية
—
خاف عليه ليضيع.
نظر عمر ناحية السلم فوجده ينزل فهتف أهو جه أهو. .
غمز عمر لمراد قائلا وديت الملف يا مراد
نظر له مراد بإستغراب وما لبث إن أدرك فقال
اه. …أيوة حطيتوا في الخزنة وجيت.
عمر بصوت منخفض ودى هتقضيها الخزنة.
وكزه سليم قائلا بنفس الخفوت
إخرس الله ېخرب بيتك هتودينا في داهية.
معتز مجتش ليه يا مراد الإفتتاح
مراد وهو يدلك رقبته معلش يا معتز مكنتش فاضى ها إيه الأخبار
هتف فريد بود كله تمام يا إبنى ….ناقص وجودك بس.
رد بإمتنان البركة فيك يا عمى إنت ومعتز.
أومال فين ماما والجمـ,,ــــاعة.
جوة بيشوفوا الأكل كويس إنكم جيتوا علشان نتعشى مع بعض.
لمعت عينى عمر عند ذكره للطعام فقال
اه والله يا عمى أنا جعان مۏت. ..
ضحك الجميع عليه. ………..
بعد بعض الوقت كان الجميع يتناولون وجبة العشاء في جو من الألفة …….
بالأعلى رمشت لمار قبل أن تفتح عينيها وما إن فتحت عينيها نظرت لسقف الغرفة بإستغراب وما لبثت أن تذكرت فهبت جالسة تنظر حولها پخوف
إيه المكان دة أنا فين والظابط اللى كان في الشقة راح فين
ثم قالت بدموع هو. ..هو. …..هيعمل إيه
يا رب إستر أنا مليش غيرك. خليك معايا والنبى.
ذهبت ناحية الباب وحاولت فتحه ولكنه كان مغلق زفرت بضيق قائلة
وكمان قافل عليا الباب ……
راحت تتأمل تلك الغرفة الجميلة بجدرانها الرمادية وأثاثها العصرى الأنيق.
جلست على الأريكة ولفت يديها حول نفسها آخذة وضع الحماية وأخذت تتطلع للمكان بشرود. …..
فى فيلا حامد الداغر عاد مصطفى وحامد من العمل. ..
نظرت لهم صفاء فلم تجد سليم فتسائلت أومال فين سليم مجاش معاكوا ليه
رد مصطفى
سليم مع صحابه يا ماما.
أومال فين سليم الصغير وأخباره إيه دلوقتى
نظرت له بسخرية ثم هتفت
لا فيك الخير لسة بتسأل عنه دلوقتى على العموم هو كويس ومامته بتنيمه.
إبتلع مصطفى سخريتها وقال
ماشى انا طالع أغير هدومى على ما العشا يجهز.
هتف حامد وهو يصعد درجات السلم
وأنا كمان طالع دلوقتى الواحد هلكان من الشغل النهاردة .
هتفت بنبرة حانية سلامتك ألف سلامة يا حج. إطلع غير هدومك علشان تتعشى. وبعدين تريح براحتك. …..
فى غرفة مصطفى يدلف ويجد ندى تضع سليم في سريره الصغير. ………
مصطفى بصوت منخفض وهو يضع يده على جبين إبنه عامل إيه سليم
أجابته بإقتضاب كويس الحمد لله أدناله الحقنة من شوية وقعد يعيط لحد ما نام. ……
تنهد بإرتياح قائلا طيب كويس. …………..
تخطاها ووضع متعلقاته ودلف إلى الحمام أما هى جلست بإهمال والحزن يكسو وجهها. …
بعد دقائق خرج من الحمام على رنين هاتفه فمسكه وما إن رأى المتصل أشرق وجهه
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد فإستغربت ندى ذلك ثم أجاب مصطفى
أهلا وسهلا يا هايدي إيه الغيبة الطويلة دى
أبدا بستجم يا روحى وعاملين إيه الجمـ,,ــــاعة عندك
كله تمام والله. ها هتيجى إمتى
يومين تلاتة كدة بالكتير .هستناك تيجى تاخدنى من المطار.
أكيد ماشى سلميلى على طنط سميرة وعمى حسن.
يوصل وانت كمان سلملى عليهم وبو\سلى سليم الصغير. يلا سلام.
سلام. ..
إلتف ليضع الهاتف فوجد تلك المحدقة فيه پصدمة. ……..
تسائل ببرود مالك فيكى إيه مبلمة كدة ليه
ندى بدموع مين دى اللى بتكلمها
مصطفى بمبالاة دى واحدة معرفة ها إرتحتى
ندى پألم إرتحت يا مصطفى إرتحت جدآ. ..
قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام بسرعة . …..
أما هو نظر لها ببرود قائلا على آخر الزمن تيجى واحدة ست وتستجوب مصطفى الداغر أنا أعمل اللى أنا عاوزه وإن كان عاجبك. .. ……….
ألقى نظرة على طفله ثم نزل للأسفل. ….
فى فيلا مراد رحل سليم وعمر بعد قضاء الأمسية معهم وذهب الجميع بعد ذلك للنوم.
صعد مراد إلى جناحه وتذكر تلك البغيضة من وجهة نظره الموجودة بالداخل. زفر بضيق ثم فتح الباب ودلف إلى الداخل. ..
كانت مغمضة عينيها أثناء جلوسها فقد غلبها النعاس ولكنها إنتفضت من مكانها حينما دلف ذاك الشاب الذى سبق لها رؤيته في شقتها إلى الداخل پغضب. …..
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
أقترب مراد منها وأخذ يدور حولها كالصياد الذى يتربص بفريسته. .
أما لمار إرتعدت اوصالها وأخذت ترتجف بقوة وأخذت تتسائل داخلها من ذاك الشاب ومن أتى بها إلى هنا ولما هى هنا
إستجمعت لمار شجاعتها المزيفة وسألته بصوت مرتجف خائڤ
أاااا. … لو. ….لو سمحت هو…… هو أنا هنا بعمل إيه …آاااااه. …
صړخة عالية أطلقتها لمار حينما باغتها بصڤعة قوية قائلا پغضب
عاوزة تعرفى إنتي هنا ليه
هزت رأسها پخوف ودموعها تتساقط فأكمل هو صاڤعا إياها بين كل جملة
مراد إنتي هنا علشان تدفعى اللى عليكوا.
حق أبويا اللى قټلتوه
وحق كل شاب ضحېة تعاطى مخډرات .
وحق كل واحد بېمـ,ـوت من ورا الأسلحة اللى بتدخلوها.
أما هى كانت تسمع بفزع لما يقول فهذه الأشياء ليست بجديدة على والدها وشقيقها ولكن هل يظنها إنها معهم بل هى تمقتهم وبشدة كما تمقت أفعالهم.
هتفت بضعف أنا مليش دعوة والله أبو\س ايدك خلينى أمشى.
هتف بوعيد متقلقيش إنتي فعلا هتبو\سى أيدى كتير بس علشان أرحمك من اللى هيحصل فيكى وبردوا مش هيكفى.
انتى
هتفضلى هنا لحد ما تدلينا على مكان الوالد واخوكى الژبالة غير كدة هوريكى الچحيم على الأرض.
مش هتطلعى من هنا نهائي إلا فى حالة الق\بض على أبوكى وأخوكى.
لمار پبكاء طيب لو سمحت ودينى حتة تانية حرام مينفعش أقعد معاك في حتة واحده.
تعالت ضحكات مراد الذى قال بسخرية
حرام! وتعرفى إيه إنتى عن الحلال إذا كانت عشتك كلها حرام. إطمنى أنا لا يمكن أو\\سخ نفسي بواحدة زيك.
قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه أما هى جلست بإهمال تبكى على حظها العثر الذى أوقعها بين أنياب قاسى لا يرحم.
أما هو نزل للأسفل عند حمام السباحة وخلع قميصه وغطس في المسبح يطفئ لهيب إنتقامه فهو لو ظل لحظة
واحدة لقټلها في الحال.
عند لمار التي تكورت في نفسها ومازالت الدموع تجرى على وجنتيها قائلة بضعف
يا رب أنا مش معترضة إن ناس زى دى أبويا وأخويا. …يا رب. . رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الرحمين …….يا رب أكيد دة بلاء وأنا هصبر عليه ….عينى يا رب وأدينى الصبر. ..
أخذت تهذى بتلك الكلم\ات إلى إن غفت مكانها.
بعد مدة عاد مراد إلى غرفته فوجدها نائمة على الأريكة فنظر لها نظرة حقد وكره ثم دلف إلى الحمام وأغتسل ثم خرج وأبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وبقى بجذعه العلوى كالعادة ثم تسطح على فراشه وذهب إلى النوم هو الآخر. …….
فى مكان بعيد تماما نزوره أول مرة
يدلف رجلا إلى سرداب خلف فيلته ويفتح الباب ويظهر رجلا مكبلا بأصفاد حديدية مثبتة بالحائط .
تقدم الزعيم منه وهتف بنبرة إستفزازية أتمنى تكون إقامتك هنا معانا عجبتك.
نظر له الرجل بضعف قائلا ربنا ينتقم منك. إنت عاوز منى إيه تانى قټلت مراتى وبنتى عاوز إيه تانى سيبنى أخرج من هنا.
صدح صوت ضحكاته عاليا في المكان هههههه. ..تخرج من هنا! إنسى. …..مفيش خروج واه قټلت مراتك وبنتك علشان تتجرأ تانى وتتحدانى. ..ولسة الدور على باقى عيلتك. .
هتف بنبرة تحذيرية لو قربت منهم ھقـ,ـتلك. …فاهم ھقتـ,ـلك. ..
الزعيم بضحك مش لما تعرف تفك نفسك الأول. …هههههه. ..تشاو. …
غادر الزعيم وعلى وجهه إبتسامة شريرة.
صړخ الرجل عاليا يسبه قائلا يا كلب يا حيوان يا قذر. …فكنى وأنا أوريك. …..
ثم صمت للحظات وقال بدموع ربنا يرحمكم. وحشتونى أوى. …سامحونى أنا السبب. ……..أنا السبب. ……..
أستغفرك ربى وأتوب إليك. ….حسبى الله ونعم الوكيل. ……………
بعد منتصف الليل إستيقظ مراد متأففا على شهقات عالية ملئت الغرفة.
نهض من مكانه وأشعل الضوء وجدها تغطى وجهها بكلتا يديها ومتكورة كالجنين وكانت تبكى وتشهق پعنف قائلا بتأفف وڠضب
فى إيه على المسا عاوز أنام ما أسمعش صوتك فاهمة
هزت رأسها بضعف قائلة بين دموعها
لو سمحت متطفيش النور خليه منور. …
نظر لها بإستنكار قائلا مطفيش مين يا روح ماما إنتى بتستعبطى شكلك …..أنا مش فاضيلك
هتفت پخوف بس. …..بس. …..
صاح فيها غاضبا مابسش ما أسمعش نفسك .
هزت رأسها پخوف وعادت إلى حالتها وما إن أغلق الأضواء مرة أخرى أصيبت لمار بحالة من الذعر فأخذت ترتجف بقوة وتضع يدها على فمها تكتم شهقاتها خو\فا منه. …
أخذ يتقلب يمينا ويسارا يحاول النوم ولكنه لم يستطع فصوت بكائها يصل إليه. …
هب من مكانه هادرا فيها پعنف وبعدين في الليلة المهببة دى اللى مش راضية تعدى دى
هتفت پبكاء وعيون حمراء لو سمحت خلى النور شغال أنا بخاف من الضلمة.
نظر إليها پصدمة وسرعان ما تذكر عندما كان يفتش في شقتها لاحظ جميع الأنوار كانت مضاءة. …
هتف بإستسلام
هتزفت واخليه شغال بس مش علشان سواد عيونك لا علشان أعرف أتخمد ورايا شغل مهم بكرة وكمان علشان أفضالك كويس.
إرتعبت من داخلها فور إستماعها لكلم\اته الأخيرة تلك ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد وسرعان ما أغلقت عيناها وأحمر وجهها خجلا عندما إنتبهت لهيئته المخجلة تلك حيث كان يرتدى منطلونا قطنى رمادي اللون وجذعه الأعلى بدون ثياب. ..
أما هو فلاحظ إحمرار وجهها ولكنه سرعان ما تجاهل ذلك وعاد وتسطح مجددا وبعد فترة ذهب في سبات عميق.
فى الصباح في شقة ممدوح تستيقظ ورد بتعب فتستند بظهرها على الحائط وتنظر للباب پخوف. ……..وما لبثت أن أدمعت عينيها. …
إنتفض جسدها بشدة عندما طرق أحدهم الباب فأتاها الصوت قائلا.
سميحة بهدوء ورد حبيبتى إفتحى الباب. .
هزت رأسها پخوف وإزدادت دموعها. .
سميحة وهى تطرق الباب بقلق
ورد. …ورد ردى عليا. ….ورد إنتى كويسة
إلا إنها إستمرت على حالها ولم ترد. ..
بالخارج ذهبت سميحة لوالدتها تقول بقلق
إلحقى يا أما ورد مش راضية ترد بخبط عليها من الصبح. ..أنا خاېفة ليكون جرالها حاجة يا أما.
ضړبت بيدها على صدرها تقول پصدمة دى تبقى مصېبة لو م\اتتلنا هنا. .
نظرت لوالدتها بإستنكار قائلة
يا أما حرام عليكى تعالى نشوفها.
دفعت يد سماح الممسكة بها قائلة
طيب يا أختى ما تزوقيش تلاقيها لسة نايمة إنتى عارفة إن نومها تقيل.
ذهبت منيرة عند الباب وطرقت عليه بخشونة قائلة
إفتحى يا زفتة يا اللى ما

