عام

انا جايه اخد جوزك سوليه نصار

…..

مرت الايام وانا بساعد اللي هتبقي ضرتي بمنتهي الطيبة …أنا اللي لفيت معاها عشان اختارلها فستان الفرح …اختارتلها الميكب واللبس وكل حاجة …ميادة كانت مصدومة من تصرفي وكذا مرة تسألني ليه اتغيرت كنت برد أن مهما حصل أننا كنا أصحاب وكتير قولتلها أن مفيش راجل هيفرقنا …من ناحية تانية أنا وانس علاقتنا بتتطور …مواعيد الدكاترة كلها بيروحها معايا ومطنش اللي هتبقي مراته …الحاجة الوحيدة اللي مضايقاه أنه أج*برته يتجوزها…اصلي طيبة ومسمحش أن واحدة ست تتع*ذب بالشكل ده ..قرب معاد كتب الكتاب وانا كنت مجهزة نفسي اووي …اشتريت فستان مناسب ليا كانت لسه بطني مطلعتش فطلع جميل عليا …..كنت بستعد بحماس ليوم كتب الكتاب كأني أنا اللي هتجوز. مش ميادة …طبعا مش فرح جوزي حبيبي علي ميادة حبيبتي ؟!!…

…….

جه يوم كتب الكتاب وجدي عمل حفلة وعزم قرايينا وده عشان أنا اصريت ….كنت في اوضتي بلبس وبعد ما خلصت بصيت علي نفسي وانا بصفر وبقول:

-والله أنا خسارة في البلد دي ….

لبست الطرحة وضبطت نفسي وكنت احلي من العروسة ذات نفسها …دخل عليا أنس وصفر وقال:

-ما نلغي كتب الكتاب ده انا معايا ست زي القمر طيب …

-ميصحش يا حبيبي نك*سر قلب ميدا ..يالا عشان نمشي …

مسكت أيده بحب وقولت:

-شكرا عشان وقفت معايا …

باس أيدي وقال:

-بردلك جزء بسيط من جمايلك وبعدين أنا ضع*يف قدام الناس اللي بحبها يا أبتهال وانا بحبك اوووي

-وانا كمان يا حبيبي …

…..

بعد نص ساعة وصلنا لبيت جدي الكبير …كنت شايفة ميادة من بعيد مبتسمة بإنتصار وهي متشيكة …يالا هتكون اخر ابتسامة إن شاء الله …

قعد أنس جمب المأذون عشان يكتب الكتاب ولسه هيبدأ قولت:

-معلش قبل كتب الكتاب حابة اسمع العيلة كلها تسجيل لطيف لميدا وهي بتتفق مع طليقها أنها تتجوز أنس عشان تأخد فلوسه بعد ما طليقها فلس !!!

يتبع

الجزء الأخير.️شكرا علي تفاعلكم السكر.️بقلم سولييه نصار.️

-ايه اللي انتي بتقوليه ده يا ابتهال ؟!

قالها خالي بصدمة فابتسمت وانا بقول :

-ده حقيقة ميادة يا خالي ..متستغربش ميادة خد*عتكم كلكم …طليقها لا بيع*ذبها ولا بيهد*دها هو بس مبيصرفش عليها زي ما عايز حتي هي لما لقيته فل*س اتط.لقت منه واتفقوا انها تتجوز انس وتحاول تضحك عليه وتأخد فلوسه …

بصيت لميادة المصدومة وابتسمت وانا بشغل التسجيل …

بعد عشر دقايق كان الكل مصدوم وهو سامع تسجيل ميادة اللي بتتفق فيه مع طليقها انها هتتجوز أنس مؤقتا عشان فلوسه …وفي التسجيل قالت انها هتس*تغفل خالي وتقنعه انها مظل*ومة …التسجيل صدم الكل حتي هي …كانت بتفكر أنا ازاي حصلت عليه …ابتسمت بإنتصار وانا بشوف جدي بيقرب منها وفجأة بدأ يضر*بها جامد وهي بتصر*خ ….انس وقف جمبي وشه جامد …كان الكل بيراقبها وهي بتتض*رب ومحدش فكرة يساعدها… الكل كان كار*هها مفيش الا خالي وجدي اللي كانوا مصدقينها واتكشفت ليهم حقيقتها …

….

مرت الايام وميادة داقت الذ*ل وبالأخير جدي اجبرها ترجع لجوزها القديم عشان يتخلص منها …حاولت تترجاه انها مش هتقدر تعيش في مستوي غير المستوي ده وان مستوي جوزها المادي مش كويس لكن جدي مسمعش كلامها واجب*رها ترجع وفعلا رجعت والعيلة قاطعتها ومحدش فكر يساعدها وهي عاشت تعيسة مع جوزها …هو صحيح مكانش بيضــ . ـربها بس بسبب حالته المادية كانت بتعاني وكانت بتحصل بينهم مشاكل كتير …بس دي ميادة …طول عمرها مادية بتحب الفلوس قد عينيها عمرها ما حبت لا انس ولا جوزها …أنا كنت عارفة كده وعشان كده قررت اركز معاها واكتشفت الصدمة انها لسه بتقابل طليقها عشان كده قررت اوافق علي جوازها من أنس…لسه فاكرة شكل أنس لما قولتله يتجوز ميادة …

……

-انا مش هقدر اشوف مشا*كل بين اب وابنه يا انس اتجوز ميادة

قولتها بهدوء فرد بعصبية:

-انتي أكيد مج*نونة صح ؟!! عايزاني اتجوز عليكي ازاي …ازاي تد*مري حياتنا وإن كان علي ابويا يا ستي أكيد هيجي يوم ويكلمني لكن مش هه*دم حياتي وحياتك وحياة ابني بالشكل ده وإن كان علي ميادة أنا هلاقي ليها حل انتي متقلقيش …

مسكت ايده وقولت :

-افهمني يا أنس احنا لازم تعمل كده …لازم تكشف ميادة لجدي وخالي …

بصلي بحيرة فقولت:

-كل اللي حكيته ميادة عن طليقها غلط أنا شوفتها امبارح لما قابلته …كنت شاكة فمشيت وراها …

اتصدم انس فكملت:

-خالي هو اللي رباني يا أنس أنا بعتبره ابويا ومش هقدر اخس*ره ومقدرش اسيبه مخدو*ع …

…

رجعت من شرودي وانا ببتسم …أنس وافق علي لعبتي دي ووافق يساعدني وانا قررت ابدأ أقرب منها صحيح هي كانت حريصة بس مش لدرجة ترفض هدية قلم كتب الكتاب اللي جبتهولها واللي كان فيه مكرفون واللي بعد ما قضيت غرضي اخدته من اوضتها …مشكلة ميادة انها بتقبل أي هدية وخلاص …صحيح طم*اعة بس غب*ية ….يالا هي اللي جن*ت علي نفسها مكانش لازم تتحداني قولتها اني محار*بة وهح*ارب عشان جوزي وابني وبيتي لاخر نفس …ودلوقتي أنا اللي كسبت ثقة ورضا العيلة وحب جوزي وهي مدف*ونة في حياة مع واحد بخ*يل مبيصرفش عليها وبيخو*نها وبيطلعها تشتغل عشان هي اللي هتصرف علي البيت …

…..

بعد شهور …

دموعي نزلت وانا بشيل بنتي رحمة كانت صغيرة اووي وجميلة اووي ..العيلة كلها كانت محاوطاني كانوا فرحانين بولادة بنتي ..كان انس قاعد جمبي وهو حاطط ايده علي كتفي …كنت فرحانة وانا بشوف العيلة اللي حا*ربت عشانها وفي الاخر قدرت اكسب…كسبت لاني محاولتش اخد حاجة مش بتاعتي …كسبت لاني اتمسكت بحقوقي …ابتسمت لأنس وانا ببصله …فقال بصوت واطي :

-بحبك يا مح*اربة .️

-وانا كمان .️

قولتها بهمس وانا مبسوطة …

العيلة اهم حاجة في حياتنا …العيلة هما أول الناس اللي لازم نحار*ب عشانهم وانا ابتهال هحا*رب دوما عشان عيلتي لاخر نفس

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى