Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 5

مراد بصّلها بزعل و هى اتكلمت برجاء : ليه بس يا حبيبى اكده ؟ ليه العِند يا ولدى عاد ؟
مراد بضيق : عشان دى حياتى و انا اللى هعيشها و من حقى اختارها زى ما احب
أمه بمحايله : حب اللى تعجبك و اختار اللى تعجبك .. اى واحده الا دى .. من ضمن بنته الدنيا بحالها مملتش عينك الا دى يابنى ؟
مراد بغضب : و مالها دى ؟ هاا ! حكمتوا عليها ازاى و انتوا حتى متعرفوش اسمها !
أمه بزعل : يكفى انها كانت مرت صاحبك .. يعنى بيتت ف حضنه يا ولدى .. كلت عيش ف بيته .. شالت اسمه ..
خلّفت منه .. عايز ايه تانى عشان تعرف انها متنفعكش !؟ يابنى واحده زى دى قليله قوى عليك و انت سيد الناس و مقامك عالى ..
مراد بإصرار و عِند : و انا قولت انى مش عايز غيرها .. و خلاص مهما حصل ده شئ مش هيتغير !
أمه : طب

مراد قاطعها بوقوفه و بيلّم حاجته موبايله و مفاتيحه و جاكته : اتكلمى معاه تانى و حاولى تخلّيه يتقبل ده .. لإنى مش هتراجع و لا هتنازل و كل ما تقبلتوها هيكون احسن !

أمه بزعل : انت بردوا المرادى كمان هتمشى بسرعه إكده .. حتى من غير ما تاكل لقمه .. طب ريّح من الطريق حتى مش كفايه المره اللى فاتت على عينى مشيت زعلان ..

مراد باس إيديها : معلش بس اعتقد لو قعدت اكتر من كده الوضع بينى و بين الحاج هيتأزّم اكتر ..و هنشد تانى و تالت و انا مش ضامن ممكن يحصل ايه ..
ف انا هسيبه يهدى و يحسبها مع نفسه و اكيد هنتكلم تانى .. بعدين انا عندى شغلى اللى اصلا مضغوط فيه ومستأذنتش و معنديش اجازات ..
أمه بحنيه : ربنا يستر طريقك و يوفقك ف شغلك و يديك و يهديك و يرضيك بالخير و الرزق .
مراد بحب : أهو الدعوتين الحلوين دول كفايه يعينوا الواحد على اى حاجه .. كتّرى انتى بس من الدعوات دى
أمه بحب : انا عندى غيرك و لا ورايا غيرك ادعيله

كل ده و اخته متابعاه بقلق و مستنيه فرصه تنفرد بيه عشان تعرف منه وصل لفين و عمل ايه ..
و هو لاحظ ده و لإنه معندوش استعداد لأى نقاش دلوقت مع حد تانى اتهرّب من الكلام و انسحب بسرعه و مشى ..

أبوه شويه و نزل و اما ملقهوش عرف انه مشى ..
و ده خلّاه ثار بغضب و ضيق .. لإنه كل مره بيقفل الحوار و يهرب بسرعه من غير ما يدّى فرصه للاعتراض .. و لا يسمع لحد و ده قلقه اكتر و زاد شكّه ..
و قرر يسأل عن صاحبة الإسم اللى عرفه من يحيي و يستفهم اكتر عنها و عن كلام مراد اللى قاله دلوقت و مبرره و عن الموضوع كله !
مراد خرج من بيت ابوه و اخد طريقه للقاهره و قبل ما يوصل جاله تليفون
مراد بحده : خد بالك يا مهاب .. اووعى يفلت من تحت إيدك
مهاب : متقلقش بس انت جاى و لا فين كده ؟
مراد بإختصار : انا ع الطريق ركز انت بس معاه لحد ما اجيلك
مراد قفل معاه و داس بنزين و ساق بجنون لحد ما وصل الإداره ..

مراد دخل بعنف زى العاصفه على الواد مسكه بحده من رقبته و زقّه حدفه ع الحيطه اللى وراه و مسكه من رقبته
مراد بعنف : انطق يا حيوان .. زفت فيين ؟
احمد اخو مها : م .. ممعرفش .. معرفش بتتكلم عن مين ؟
مراد بصوت عالى : انت هتستعبط يا روح امك ؟ مش عارف بتكلم عن مين ؟ عن اللى باعتك يا كلب ؟ الوسخ اللى متدّارى وراك
احمد بصوت مبحوح بيطلع بالعافيه : معررفش
مراد ضغط على مسكته لرقبته : انطق يلاا بدل ما انا اللى هخلّص عليك
احمد وشه ابتدى يزرّق و بيهز راسه بخوف
مراد بعصبيه : ما هو لو ساكت خايف من الموت هورّيك انا اللى أسوء من الموت .. انطططق
احمد ابتدى يقطع النَفس ف ايده .. اللوا سليم دخل و راح بسرعه عليهم سلك الواد من تحت ايد مراد و زقّ مراد بعيد
اللوا سليم بغيظ : ما تمسك اعصابك شويه .. بعدين احنا لسه عايزينه
احمد بمجرد ما اللوا سليم سلّكه من مراد نزل ع الارض بيكح دم و بياخد نَفسه بصعوبه
اللوا سليم راح عليه اداله مايه : لو حد واهمك إنه هيخلّصك اعرف ان ده مش هيحصل و إنك مجرد كبش فدا عشان يشيل الليله مش اكتر و لو مموتش بحكم القضيه هتموت على إيد اللى باعتينك
مراد آخد نَفس طويل و خرّجه مره واحده بعنف بصوت عالى و راح عليه : انا بس اللى اقدر اخلّصك .. و اطلّعك من الليله دى كلها و هأمّنك كمان لو لاوين دراعك بحد

احمد هزّ راسه بخوف بس بان على وشه التردد و اللوا سليم لاحظه ف شدّ مراد على جنب
اللوا سليم : هسيبك شويه تحسبها تانى مع نفسك و تأكد ان لسه ف أمان و قدامك الفرصه
مراد راح عليه بلهجه ناشفه : لو بايع نفسك كده و مستعجل ع الموت انا عندى مليون طريقه لموتك .. ابسطهم خروجك من هنا
يعنى لو خرّجتك من هنا بدون حبس او تحقيق حتى .. انت عارف كويس اللى باعتينك هيفهموا ايييه ؟ هيفهموا انك بيعتهم و اتكلمت عنهم
مراد شاور على رقبته بتهديد : و ساعتها انت عارف اللى هيحصل كويس
احمد بخوف : بس ده محصلش متكلمتش
مراد ضحك بصوت عالى : ابقى اثبت بقا ده لو ادوّك فرصه اصلا
اللوا سليم شدّ مراد و خرج برا و قفل الباب : سيبه شويه اعتقد هيراجع نفسه
مراد بينهج : وسخ زى … و سكت شويه
اللوا سليم : متقلقش كده كده هينطق بس مش بالطريقه دى و لا بالأسلوب ده ..لازم تبقى اهدى من كده عشان نعرف نلمّ الموقف
مراد سكت بضيق : الواد ده لازم يتآمن
اللوا سليم : قصدك يهرّبوه ؟ معتقدش هما عملوا كده مع عاصم عشان عايزينوه .. وسخ زيهم .. لكن ده طالما رموه ف قضيه اخرها الموت يبقا مش عايزينه .. شغلتنا احنا بقا ناخده على حجرنا
مراد هزّ راسه و سكت و مهاب جاه عليهم
مهاب : عملتوا ايييه معاه ؟
اللوا سليم بإختصار : لسسه اكيد مش هيستسلم من اول محاوله كده
مهاب بغلّ : ده متحفّظ كويس يعمل اييه .. و عشان كده لازم يتدق على دماغه عشان يعرف يفكر
مراد بغيظ : قوول لخالك
اللوا سليم هزّ راسه بمعنى مفيش فايده : انتوا مش هتتعلموا ؟ محدش فيكوا يقرّب منه .. سيبوه و انا هعرف اوصل معاه للى عايزوه
مهاب : خلاص يبقا يتنقل على معتقلات سينا هناك آأمن
اللوا سليم : طلّعله إقرار و متدخلهوش لحد ما تبعتوه هناك و يفضل يوم كامل لوحده
اللوا سليم سابهم و مشى و مراد و مهاب وقفوا بضيق و الاخر مهاب نزل
مهاب و هو ماشى : انا هروح اخلّصله الإجراءات و على اخر اليوم يتنقل
مراد نفخ : و انا هروح اخلّص شوية حاجات ف المكتب عقبال ما تخلّص و جاى معاك
مهاب نزل و مراد مشى و على اخر اليوم جهزوا و اخدوا احمد و خرجوا بيه من إدارة الجهاز عشان يتنقل المعتقل
و قبل ما يوصل لعربية الترحيلات انضربت رصاصه واحده بس عارفه مكانها كويس جدا .. جات وسط راسه فرتكتها و وقع احمد بينهم من غير فرصه انه يكون عايش

مراد سحب مسدسه و مهاب زيّه و اتحركوا بحذر حوالين احمد الغرقان ف دمه ع الارض بينهم
بس موصلوش لحد خاصة انه تنشين قنّاصه
الكل طلع ع الصوت و من الوضع فهموا اللى حصل ..
اللوا سليم نفخ بعنف : ابعت حد يطلعله تقرير الوفاه و يسلّمه للدفن
مراد بتلقائيه كان هيقرّب بعنف من احمد المرمى ع الارض جثه بس مهاب حلّق عليه
مهاب : كده ايييه ؟
اللوا سليم : للأسف بشكل قانونى كده اتقفّلت .. الواد اعترف و اتاخد اقواله انا كنت بهدده بس .. لكن اقواله اتاخدت و اعترافه على نفسه اتسجّل .. يعنى شيّل نفسه الليله و هما ادوّه الحكم
مراد بجمود : بس الحكم عندى انا و اتصدر خلاص و انت عارف كويس
اللوا سليم : خدوا بالكم كويس قوى اليومين دول لحد ما نشوف هنتصرف إزاى .. عاصم قفلها قانونى عشان يقلبها شخصيه
مهاب : الوسخ لسه له عين ؟
وصلت عربية الاسعاف و اللوا سليم خدهم و مشى ..

ف مكان ما بعيد و برا البلد خالص قاعد عدد كبير من ناس شكلهم و هيئتهم يدل على طبيعة شغلهم الممنوعه و الإجراميه ..
ترابيزة اجتماعات كبيره يرأسها حد بيدى أوامره و تعليماته للكل و الكل تحت طوعه و تنفيذه ..
رئيس منظّمه إرهابيه ف روسيا : و دلوقت اقدر اقولك اهلا بيك واحد مننا و وسطنا بشكل دائم يا عااااصم !!
عاصم ابتسم بشر : و انا استنيت اليوم ده كتيير .. صحيح لا كنت احب يجى بالشكل ده و لا بالسرعه دى بس كنت مستنيه
جوسير : و دلوقت بعد ما صفّيت كل شغلك هناك .. وجودك معانا بقا دائم .. و عشان اثبتت ولائك اؤمر
عاصم بغلّ : قايمة التصفيات اللى هنعملها أنا بنفسى اللى هقوم بيها
جوسير ضحك : و ده لو حصل و بالشكل اللى عايزوه يبقا منصبك محفوظ
عاصم بثقه : و بأحسن مانت عايز .. بس ليا شرط
جوسير بصّله و هو وقف بجمود : القايمه بالأسامى اللى فيها هتتعدّل شويه
جوسير وقف قصاده : مش هنستثنى منها حد
عاصم ضحك بمكر : و مين قالك هنستثنى ؟ مش يمكن ازوّدلك عليها حد و بكل تفاصيله
جوسير بخبث : كده نبقا متفقين .. قولى بقا مين ده اللى وقع تحت نابك و هيتدلغ و كده كده على أيدك او على أيد حد غيرك من هنا هيخلص
عاصم بغلّ : ___________
يتبع…….

12 من 12التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى